• 2238
  • عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا لَا تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ مِنَ الثِّيَابِ ، وَلَا الْمُمَشَّقَةَ ، وَلَا الْحُلِيَّ ، وَلَا تَخْتَضِبُ ، وَلَا تَكْتَحِلُ "

    حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ ، قَالَا : ثنا يَحْيَى هُوَ ابْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ ، قَالَ : ثني بُدَيْلٌ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ ابْنَةِ شَيْبَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا لَا تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ مِنَ الثِّيَابِ ، وَلَا الْمُمَشَّقَةَ ، وَلَا الْحُلِيَّ ، وَلَا تَخْتَضِبُ ، وَلَا تَكْتَحِلُ ، قَالَ : وَ ثَنِي بُدَيْلٌ ، أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ مُسْلِمٍ قَالَ : لَمْ أَرَهُمْ يَرَوْنَ بِالصَّبِرِ بَأْسًا

    المعصفر: المعصفر : الثياب المصبوغة بصبغ أحمر أو أصفر اللون
    الممشقة: الممشق : المصبوغ بالمشق ، وهو في الأصل الطين الأحمر ولكن يراد به اللون الأحمر عامة
    الحلي: الحَلْي : اسم لكل ما يُتَزيَّن به من مَصاغ الذهب والفِضَّة، والجمعُ حُلِيٌّ
    تختضب: الاختضاب : الصبغ والتلوين للشعر أو الجلد بالحناء أو غيرها
    " الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا لَا تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ مِنَ الثِّيَابِ ، وَلَا

    المعتدَّةُ بعدَ وفاةِ زَوجِها لها أحكامٌ خاصَّةٌ في الشَّريعةِ عليها، وفي هذا الحديثِ يُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم "أنَّ المتوفَّى عنها زوجُها لا تَلبَسُ المُعصفَرَ مِنَ الثِّيابِ"، أيِ: المَصبوغَ بالعُصْفُرِ، وهو مِن أنواعِ الصِّبغِ الأصفَرِ، "ولا الممشقَّةَ"، أيِ: الثِّيابَ المصبوغةَ بالطِّينِ الأحمرِ، ويَدخُلُ فيه كلُّ مصبوغٍ بالألوانِ الَّتي فيها زينةٌ "ولا الحُليَّ"، أي: لا تَلبَسُ الحليَّ مِن ذهبٍ وغيرِه، "ولا تَختضِبُ"، أي: ولا تُغيِّرُ شعرَ الرَّأسِ أو اليدَ بالحِنَّاءِ ونحوِها، "ولا تَكتحِلُ"؛ ولا تستَخدِمُ الكُحْلَ للزِّينةِ في العينِ.وهذا كلِّه نهيٌ عن الزِّينةِ الَّتي تتَزيَّنُ بها النِّساءُ عادةً؛ وذلك لإظهارِ قدْرِ الزَّوجِ والحُزنِ عليه، حتَّى تَنقضيَ العِدَّةُ، وحتَّى لا يَطمَعَ فيها أحدٌ.وفي الحديثِ: بيانُ قِيمةِ الزَّوجِ ومكانتِه.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت