• 1704
  • سَأَلْتُ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : {{ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ }} قَالَ : " هَذَا مَفَاتِحُ كَلَامِ اللَّهِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ لِلَّهِ " قَالَ : " اخْتَلَفُوا فِي هَذَيْنِ السَّهْمَيْنِ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سَهْمِ الرَّسُولِ وَسَهْمِ ذِي الْقُرْبَى ، فَقَالَ قَائِلٌ : سَهْمُ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِهِ ، وَقَالَ قَائِلٌ : سَهْمُ ذِي الْقُرْبَى لِقَرَابَةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ قَائِلٌ : سَهْمُ ذِي الْقُرْبَى لِقَرَابَةِ الْخَلِيفَةِ ، فَاجْتَمَعَ رَأْيُهُمْ عَلَى أَنْ جَعَلُوا هَذَيْنِ السَّهْمَيْنِ فِي الْخَيْلِ وَالْعُدَّةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَكَانَا فِي ذَلِكَ خِلَافَةَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ "

    أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ قَالَ : حَدَّثَنَا مَحْبُوبٌ يَعْنِي ابْنَ مُوسَى قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ هُوَ الْفَزَارِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ : سَأَلْتُ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : {{ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ }} قَالَ : هَذَا مَفَاتِحُ كَلَامِ اللَّهِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ لِلَّهِ قَالَ : اخْتَلَفُوا فِي هَذَيْنِ السَّهْمَيْنِ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، سَهْمِ الرَّسُولِ وَسَهْمِ ذِي الْقُرْبَى ، فَقَالَ قَائِلٌ : سَهْمُ الرَّسُولِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لِلْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِهِ ، وَقَالَ قَائِلٌ : سَهْمُ ذِي الْقُرْبَى لِقَرَابَةِ الرَّسُولِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، وَقَالَ قَائِلٌ : سَهْمُ ذِي الْقُرْبَى لِقَرَابَةِ الْخَلِيفَةِ ، فَاجْتَمَعَ رَأْيُهُمْ عَلَى أَنْ جَعَلُوا هَذَيْنِ السَّهْمَيْنِ فِي الْخَيْلِ وَالْعُدَّةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَكَانَا فِي ذَلِكَ خِلَافَةَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ

    السهمين: السهم : النصيب
    سهم: السهم : النصيب
    وسهم: السهم : النصيب
    مَفَاتِحُ كَلَامِ اللَّهِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ لِلَّهِ " قَالَ : " اخْتَلَفُوا
    حديث رقم: 2537 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ قَسْمِ الْفَيْءِ وَالْأَصْلُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
    حديث رقم: 32794 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْجِهَادِ سَهْمُ ذَوِي الْقُرْبَى لِمَنْ هُوَ ؟
    حديث رقم: 9197 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ الْجِهَادِ بَابُ ذِكْرِ الْخُمْسِ ، وَسَهْمِ ذِي الْقُرْبَى
    حديث رقم: 12109 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ قَسْمِ الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ تَفْرِيقِ الْخُمُسِ
    حديث رقم: 12128 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ قَسْمِ الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ تَفْرِيقِ الْخُمُسِ
    حديث رقم: 3001 في السنن الصغير للبيهقي كِتَابُ الْجِزْيَةِ بَابُ قَسْمِ الْفَيْءِ وَالْغَنِيمَةِ
    حديث رقم: 3357 في شرح معاني الآثار للطحاوي كِتَابُ السِّيَرِ بَابُ سَهْمِ ذَوِي الْقُرْبَى
    حديث رقم: 3467 في شرح معاني الآثار للطحاوي كِتَابُ السِّيَرِ كِتَابُ وُجُوهِ الْفَيْءِ وَخُمُسِ الْغَنَائِمِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ , وَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ مَا ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْآيَةِ الْأُولَى , هُوَ فِيمَا صَالَحَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ أَهْلَ الشِّرْكِ مِنَ الْأَمْوَالِ , وَفِيمَا أَخَذُوهُ مِنْهُمْ فِي جِزْيَةِ رِقَابِهِمْ , وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ , وَكَانَ مَا ذَكَرَهُ فِي الْآيَةِ الثَّانِيَةِ , هُوَ خُمُسُ مَا غَلَبُوا عَلَيْهِ بِأَسْيَافِهِمْ , وَمَا أَشْبَهَهُ , مِنَ الرِّكَازِ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ فِيهِ عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , الْخُمُسَ , وَتَوَاتَرَتْ بِذَلِكَ الْآثَارُ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

    [4143] فَاجْتمع رَأْيهمْ ظَاهره أَنه يَقْتَضِي أَنه اشْتبهَ عَلَيْهِم معنى الْقُرْآن ومصرف سهم الرَّسُول عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام وَعَلمُوا أَن ذكر الله لكَونه مِفْتَاح كَلَام الله تَعَالَى فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَالله تَعَالَى أعلم قَوْله وَصفيه هُوَ مَا يصطفيه ويختاره لنَفسِهِ قَوْله وَسَهْم النَّبِي صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم ظَاهره أَن سَهْمه صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم زَائِد على الْخمس قَوْله

    في هذا الحديثِ يقولُ قيسُ بنُ مسلِمٍ: "سألتُ الحسَنَ بنَ محمَّدٍ"، وهو ابنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ الهاشميُّ، وأبوه محمَّدٌ هو المعروفُ بمُحمَّدِ ابنِ الحنَفيَّةِ وهي أمُّه، "عن قولِه عزَّ وجلَّ: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ}[الأنفال: 41]"، قال الحسنُ: "هذا مَفاتِحُ كلامِ اللهِ"، أي: إنَّ قولَه تعالى: {فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ} ابتداءُ كلامِ اللهِ تعالى باسْمِه تَبرُّكًا، وليس المرادُ أنَّ للهِ سهمًا مِن أسهُمِ الخمسِ، ثمَّ علَّل ذلك بقولِه: "الدُّنيا والآخرةُ للهِ"، أي: إنَّ الكونَ كلَّه للهِ سبحانه وتعالى، لا خُصوصُ الخمُسِ؛ ففائدةُ ذِكرِه هنا هو التَّبرُّكُ بالانصياعِ ابتداءً لأمرِ اللهِ تعالى وتَنفيذِه كما هو بأنصبتِه، مع العِلمِ أنَّ اللهَ جلَّ وعلا لا يَنالُه شيءٌ من هذِه الأموالِ، وإنَّما ينالُه التقوى من عِبادِه بطاعتِه وامتثالِ أمْرِه.قال الحسنُ: "اختَلَفوا في هذين السَّهمَين بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم"، أي: اللَّذَينِ يَخرُجان مِن الخُمسِ، وهما: "سَهمُ الرَّسولِ"، أي: الَّذي كان يَخرُجُ للرَّسولِ في حياتِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، "وسهمُ ذي القُرْبى"، أي: الَّذي كان يَخرُجُ لقرابةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، "فقال قائلٌ"، أي: أفتى بعضُهم بقولِه: "سهمُ الرَّسولِ للخليفةِ مِن بعدِه"، أي: يكونُ سَهمُ الخُمُسِ الَّذي كان يَأخُذُه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم مردودًا إلى الخليفةِ باعتِبارِ أنَّه أصبَح خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم على أمورِ المسلِمين، فيَخلُفُه كذلك في سَهمِه، "وقال قائلٌ: سهمُ ذي القُربى لِقَرابةِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم"، أي: يَبْقى هذا السَّهمُ كما كان عليه في عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، "وقال قائلٌ: سهمُ ذي القُربى لِقَرابةِ الخليفةِ"، أي: بمِثلِ ما أُخرِجَ سهمُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم للخليفةِ؛ "فاجتمَع رأيُهم"، أي: اتَّفقوا في فَتْواهم: "على أنْ جعَلوا هذين السَّهمين في الخيلِ والعُدَّةِ في سَبيلِ اللهِ"، أي: إنَّهما يُنفَقانِ فيهما، "فكانا في ذلك خِلافةَ أبي بكرٍ وعمرَ"، أي: إنَّه عُمِل بذلك في عهدِ أبي بكرٍ وعُمرَ رَضِي اللهُ عَنهما.وفي الحديثِ: أنَّ الصَّحابةَ رَضِي اللهُ عَنه كانوا إذا أَشكلَ عليهم أمرٌ بعدَ زَمنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم اجتَهدوا رأيَهم .

    أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ حَدَّثَنَا مَحْبُوبٌ، - يَعْنِي ابْنَ مُوسَى - قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، - هُوَ الْفَزَارِيُّ - عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ سَأَلْتُ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ ‏{‏ وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَىْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ‏}‏ قَالَ هَذَا مَفَاتِحُ كَلاَمِ اللَّهِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةُ لِلَّهِ قَالَ اخْتَلَفُوا فِي هَذَيْنِ السَّهْمَيْنِ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَهْمِ الرَّسُولِ وَسَهْمِ ذِي الْقُرْبَى فَقَالَ قَائِلٌ سَهْمُ الرَّسُولِ ﷺ لِلْخَلِيفَةِ مِنْ بَعْدِهِ وَقَالَ قَائِلٌ سَهْمُ ذِي الْقُرْبَى لِقَرَابَةِ الرَّسُولِ ﷺ وَقَالَ قَائِلٌ سَهْمُ ذِي الْقُرْبَى لِقَرَابَةِ الْخَلِيفَةِ فَاجْتَمَعَ رَأْيُهُمْ عَلَى أَنْ جَعَلُوا هَذَيْنِ السَّهْمَيْنِ فِي الْخَيْلِ وَالْعُدَّةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَكَانَا فِي ذَلِكَ خِلاَفَةَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ‏.‏

    It was narrated that Qais bin Muslim said:' Iasked Al-Hasan bin Muhammad about the saying of Allah, the Might and Sublime: 'and know that whatever of spoils of war that you may gain, verily, one-fifth of it is assigned to Allah. He said: 'This is the key to the Speech of Allah. This world and the Hereafter belling to Allah. He said: 'They differed concerning these two shares after the death of the Messenger of Allah, the share of the Messenger and the share of the near relatives (of the Messenger of Allah). Some said that the share of the near relatives was for the relatives of the Messenger, and some said that the share of the near relatives was for the relatives of the Khalifah. Then they agreed that these two shares should be spent on horses and equipment in the cause of Allah, and they were allocated for this purpose during the Khalifah of Abu Bakr and' Umar

    আমর ইবন ইয়াহইয়া (রহঃ) ... কায়স ইবন মুসলিম (রহঃ) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন, আমি হাসান ইবন মুহাম্মদকে (وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ) এই আয়াত সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলে, তিনি বলেন, এটি (অর্থাৎ বণ্টনে আল্লাহর উল্লেখ এই হিসেবে যে এটি) দুনিয়া ও আখিরাতে আল্লাহর কালামের চাবি (অর্থাৎ সূচনা) দুনিয়া ও আখিরাত তোমরা আল্লাহরই। তবে রাসূলের এবং রাসূলের নিকটাত্মীয়ের অংশের ব্যাপারে রাসূলুল্লাহ্ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর ইনতিকালের পরে মতভেদ দেখা দিয়েছে। কেউ কেউ বললেনঃ রাসূলুল্লাহ্ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর অংশ তাঁর পরে খলীফার প্রাপ্য। কেউ কেউ বললেনঃ আত্মীয়দের অংশ রাসূলুল্লাহ্ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর আত্মীয়দের প্রাপ্য। কেউ বললেন, আত্মীয়দের অংশ খলীফার আত্মীয়দের জন্য। অবশেষে সকলে এ কথায় একমত হলেন যে, এই অংশদ্বয় ঘোড়া এবং যুদ্ধাস্ত্র ক্রয় করার জন্য ব্যয় হওয়া উচিত। আবু বকর এবং উমর (রাঃ)-এর সময় এই দুই অংশ এভাবেই ব্যয় হতো।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت