• 425
  • أَنَّ أُمَّهَا أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ تَقُولُ : " أَبَى سَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُدْخَلَ عَلَيْهِنَّ بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ ، وَقُلْنَ لِعَائِشَةَ : وَاللَّهِ مَا نُرَى هَذِهِ إِلَّا رُخْصَةً رَخَّصَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً لِسَالِمٍ ، فَلَا يَدْخُلْ عَلَيْنَا أَحَدٌ بِهَذِهِ الرَّضَاعَةِ وَلَا يَرَانَا "

    أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ ، أَنَّ أُمَّهُ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ ، أَخْبَرَتْهُ ، أَنَّ أُمَّهَا أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَانَتْ تَقُولُ : أَبَى سَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَنْ يُدْخَلَ عَلَيْهِنَّ بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ ، وَقُلْنَ لِعَائِشَةَ : وَاللَّهِ مَا نُرَى هَذِهِ إِلَّا رُخْصَةً رَخَّصَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ خَاصَّةً لِسَالِمٍ ، فَلَا يَدْخُلْ عَلَيْنَا أَحَدٌ بِهَذِهِ الرَّضَاعَةِ وَلَا يَرَانَا

    أبى: أبى : رفض وامتنع، واشتد على غيره
    مَا نُرَى هَذِهِ إِلَّا رُخْصَةً رَخَّصَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

    هذا الحَديثُ يَتكلَّمُ عن واقعةٍ حَدَثتْ أيَّامَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، وهيَ رَضاعُ الكبيرِ، ويَعني الرَّضاعَ بعْدَ الحَولينِ وسِنِّ الفِطامِ إِلى ما فوْقَه؛ ليَكتَسِبَ المَحرمِيَّةَ كالرَّضاعِ في سِنِّ الرَّضاعِ، فتُخبِرُ أُمُّ سَلَمةَ زوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ كلَّ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رفَضْنَ أنْ يُدخِلنَ عليهِنَّ أحدًا بتلكَ الرَّضاعةِ الَّتي تقَعُ في الكِبَرِ بعْدَ سِنِّ الفِطامِ؛ لأنَّهنَّ كنَّ مَأموراتٍ بالحِجابِ، إلَّا عائشةَ رَضِي اللهُ عنها؛ فقدْ كانت تَرى أنَّها تُحرِّمُ مِثلَ الَّتي في الصِّغَرِ، وقُلنَ لعائشَةَ رَضِي اللهُ عنها وأقسَمْنَ لها: «واللهِ، ما نَرى هَذا إلَّا رُخصةً أَرخَصَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لسالِمٍ» مَولى أبي حُذَيفةَ رَضِي اللهُ عنهما «خَاصَّةً» به وليْست عامَّةً، ولذلك فَلن نُدخِلَ عَلينا أحدًا بهَذِه الرَّضاعةِ، ولا نَجعَلَه يَرانا.والرُّخصةُ الَّتي أَرخَصَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لسالِمٍ خاصَّةً هيَ ما أَخرَجَه مُسلمٌ في صَحيحِه، عن عائشةَ رَضِي اللهُ عنها: أنَّ سالِمًا مَولى أَبي حُذيفَةَ كان مَع أَبي حُذيفةَ وأَهلِه في بَيتِهم، فأَتتْ زَوجُته سَهلةُ ابنةُ سُهيلٍ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فقالت: إنَّ سالِمًا قدْ بَلغَ ما يَبلُغُ الرِّجالُ وعَقَلَ ما عَقلُوه، وإنَّه يَدخُلُ عَلينا، وإنِّي أَظُنُّ أنَّ في نفْسِ أَبي حُذَيفةَ مِن ذلكَ شيئًا، فَقال لَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: أَرْضِعِيه تَحرُمي عليهِ ويَذهبِ الَّذي في نَفسِ أَبي حُذيفةَ، فرَجَعتْ فقالت: إنِّي قدْ أَرضَعْتُه، فذَهبَ الَّذي في نفْسِ أَبي حُذيفةَ.وقدْ أخرَج أبو داودَ أنَّ عائشةَ رَضِي اللهُ عنها كانت تَأمُرُ بَناتِ أخواتِها وبناتِ إخوتِها أنْ يُرضِعْنَ مَن أحبَّتْ عائشةُ أنْ يَراها ويَدخُلَ عليها -وإنْ كان كبيرًا- خمْسَ رَضَعاتٍ، ثمَّ يَدخُل عليها، وأبَتْ أُمُّ سَلَمةَ وسائرُ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنْ يُدخِلْنَ عليهنَّ بتلك الرَّضاعةِ أحدًا مِن النَّاسِ، حتَّى يَرضَعَ في المهْدِ؛ فاستُدِلَّ بقولِ وفِعلِ سائرِ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ رَضاعَ الكبيرِ لا يُعتبَرُ، ولا يُعوَّلُ عليه، ولا يَثبُتُ به تَحريمٌ، وأنَّ الرَّضاعَ إنَّما يكونُ في الصِّغَرِ، وما حصَلَ في قصَّةِ سالمٍ فإنَّه يكونُ قصَّةَ عيْنٍ خاصَّةً به، لا تَتعدَّاهُ إلى غيرِه، وقدْ أكَّد صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنْ ليس كلُّ رَضاعٍ مُحرِّمًا؛ فقدْ ورَدَ في الصَّحيحينِ قولُه: «إنَّما الرَّضاعةُ مِن المَجاعةِ»، أي: إنَّما الرَّضاعةُ المُعتبَرةُ ما كانت في زمَنِ الاعتمادِ على اللَّبنِ غِذاءً، وما كانت بمِقدارٍ يُؤثِّرُ في بدَنِ الطِّفلِ نُموًّا.

    أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ، قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، قَالَ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ، أَنَّ أُمَّهُ، زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ أُمَّهَا أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ كَانَتْ تَقُولُ أَبَى سَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ أَنْ يُدْخَلَ عَلَيْهِنَّ بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ وَقُلْنَ لِعَائِشَةَ وَاللَّهِ مَا نُرَى هَذِهِ إِلاَّ رُخْصَةً رَخَّصَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَاصَّةً لِسَالِمٍ فَلاَ يَدْخُلْ عَلَيْنَا أَحَدٌ بِهَذِهِ الرَّضَاعَةِ وَلاَ يَرَانَا ‏.‏

    Zainab bint Abu Salamah narrated that her mother Umm Salamah, the wife of the Prophet, used to say:'The rest of the wives of the Prophet refused for anyone to enter upon them on the basis of that type of breast-feeding, meaning breast-feeding of an adult. They said to 'Aishah: 'By Allah, we think that this is a concession which the Messenger of Allah granted only to Salim. No one will enter upon us, nor see us on the basis of this type of breast-feeding

    Telah mengabarkan kepada kami [Abdul Malik bin Syu'aib bin Al Laits], ia berkata; telah memberitakan kepadaku [ayahku] dari [kakekku], ia berkata; telah menceritakan kepadaku ['Uqail] dari [Ibnu Syihab], telah memberitakan kepadaku [Abu 'Ubaidah bin Abdullah bin Zam'ah] bahwa ibunya yaitu [Zainab binti Abi Salamah] telah mengabarkan kepadanya bahwa ibunya yaitu [Ummu Salamah] isteri Nabi shallallahu 'alaihi wasallam pernah berkata; seluruh isteri Nabi shallallahu 'alaihi wasallam enggan bila seseorang menemui mereka dengan alasan persusuan tersebut, dan mereka berkata kepada Aisyah; demi Allah kami tidak melihat hal ini kecuali sebagai keringanan yang Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam berikan khusus untuk Salim. Maka tidak boleh ada seorangpun yang masuk menemui kami dengan alasan ingin persusuan ini, dan ia tidak akan melihat kami

    ام المؤمنین ام سلمہ رضی الله عنہا کہتی تھیں کہ سبھی ازواج مطہرات نے اس بات سے انکار کیا ہے کہ اس رضاعت ( یعنی بڑے کی رضاعت ) کو دلیل بنا کر ان کے پاس ( یعنی کسی بھی عورت کے پاس ) جایا جائے، انہوں نے ام المؤمنین عائشہ رضی اللہ عنہا سے کہا: قسم اللہ کی! ہم اس رخصت کو عام رخصت نہیں سمجھتے، یہ رخصت رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے خاص سالم کے لیے دی تھی، اس رضاعت کو دلیل بنا کر ہم عورتوں کے پاس کوئی آ جا نہیں سکتا اور نہ ہی ہم عورتوں کو دیکھ سکتا ہے۔

    আব্দুল মালিক ইবন শুয়ায়ব ইবন লায়াছ (রহঃ) ... আবু উবায়দা ইবন আব্দুল্লাহ ইবন যামআ সংবাদ দিয়েছেন যে, তার মাতা যায়নব বিনত আবু সালমা তাকে সংবাদ দিয়েছেন, তার মাতা রাসূলুল্লাহসাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর স্ত্রী উম্মে সালমা বলতেন, রাসূলুল্লাহ্ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর সকল স্ত্রীই তাঁদের নিকট এ দুধ সম্পর্কে প্রবেশকে অপছন্দ করতেন, তারা আয়েশা (রাঃ)-কে বলতেনঃ আল্লাহর কসম! আমরা মনে করি, ইহা রাসূলুল্লাহ্ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর বিশেষ অনুমতি, যা ছিল শুধু সালিম এর জন্য। কেউ যেন এ দুধ সম্পর্কের কারণ আমাদের নিকট আগমন না করে এবং আমাদেরকে না দেখে।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت