• 2878
  • أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ ، وَإِذَا خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ فَخَانَهُ ، قِيلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : هَذَا خَانَكَ فِي أَهْلِكَ فَخُذْ مِنْ حَسَنَاتِهِ مَا شِئْتَ ، فَمَا ظَنُّكُمْ "

    أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ ، وَإِذَا خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ فَخَانَهُ ، قِيلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : هَذَا خَانَكَ فِي أَهْلِكَ فَخُذْ مِنْ حَسَنَاتِهِ مَا شِئْتَ ، فَمَا ظَنُّكُمْ

    القاعدين: القاعد : الذي لا يخرج للغزو بسبب مرض أو فقر أو غيرهما
    " حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ ، وَإِذَا خَلَفَهُ
    حديث رقم: 3606 في صحيح مسلم كِتَابُ الْإِمَارَةِ بَابُ حُرْمَةِ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ ، وَإِثْمِ مَنْ خَانَهُمْ فِيهِنَّ
    حديث رقم: 2176 في سنن أبي داوود كِتَاب الْجِهَادِ بَابٌ فِي حُرْمَةِ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ
    حديث رقم: 22399 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ
    حديث رقم: 22426 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ
    حديث رقم: 4718 في صحيح ابن حبان كِتَابُ السِّيَرِ بَابُ فَضْلِ الْجِهَادِ
    حديث رقم: 4719 في صحيح ابن حبان كِتَابُ السِّيَرِ بَابُ فَضْلِ الْجِهَادِ
    حديث رقم: 4267 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْجِهَادِ حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ
    حديث رقم: 4268 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْجِهَادِ مَنْ خَانَ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ ؟
    حديث رقم: 4269 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الْجِهَادِ مَنْ خَانَ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ ؟
    حديث رقم: 1150 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الْبَاءِ بِلَالُ بْنُ الْحَارِثِ الْمُزَنِيُّ ، يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ
    حديث رقم: 2153 في سنن سعيد بن منصور كِتَابُ الْجِهَادِ بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ خَانَ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ
    حديث رقم: 877 في مسند الحميدي مسند الحميدي حَدِيثُ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 5 في مسند الروياني مسند الروياني مُسْنَدُ بُرَيْدَةَ بْنِ الْحَصِيبِ
    حديث رقم: 8 في مسند الروياني مسند الروياني مُسْنَدُ بُرَيْدَةَ بْنِ الْحَصِيبِ
    حديث رقم: 5975 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْجِهَادِ بَيَانُ فَضْلِ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ ، وَعِظَمِ وُجُوبِ حَقِّهِنَّ عَلَى الْقَاعِدِينَ
    حديث رقم: 5976 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْجِهَادِ بَيَانُ فَضْلِ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ ، وَعِظَمِ وُجُوبِ حَقِّهِنَّ عَلَى الْقَاعِدِينَ
    حديث رقم: 5977 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْجِهَادِ بَيَانُ فَضْلِ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ ، وَعِظَمِ وُجُوبِ حَقِّهِنَّ عَلَى الْقَاعِدِينَ
    حديث رقم: 5978 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْجِهَادِ بَيَانُ فَضْلِ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ ، وَعِظَمِ وُجُوبِ حَقِّهِنَّ عَلَى الْقَاعِدِينَ
    حديث رقم: 5979 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْجِهَادِ بَيَانُ فَضْلِ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ ، وَعِظَمِ وُجُوبِ حَقِّهِنَّ عَلَى الْقَاعِدِينَ
    حديث رقم: 5980 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْجِهَادِ بَيَانُ فَضْلِ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ ، وَعِظَمِ وُجُوبِ حَقِّهِنَّ عَلَى الْقَاعِدِينَ
    حديث رقم: 5981 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْجِهَادِ بَيَانُ فَضْلِ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ ، وَعِظَمِ وُجُوبِ حَقِّهِنَّ عَلَى الْقَاعِدِينَ
    حديث رقم: 5982 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْجِهَادِ بَيَانُ فَضْلِ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ ، وَعِظَمِ وُجُوبِ حَقِّهِنَّ عَلَى الْقَاعِدِينَ

    لقدِ اهتمَّ الإسلامُ اهتمامًا عَظيمًا بحِمايةِ نِساءِ المُجاهدين والحِفاظِ عَليهنَّ؛ لِعَظيمِ حُرمتِهنَّ، وعَظيمِ حقِّ أزواجِهم، وذلك أيضًا مِمَّا يُعينُ على الجِهادِ في سبيلِ اللهِ؛ لأنَّ المُجاهدَ سيَأمَنُ على مَنْ يَترُكُ مِن زَوجَةٍ وأبناءٍ.وفي هذا الحديثِ يُشَدِّدُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حُرمَةِ الَّذين خَرَجوا إلى الجهادِ والغزوِ في نِسائهِم، ويَشمَلُ ذلك زَوجاتِهم، وأُمَّهاتِهم، وأخواتِهم، وبَناتِهم، ويُغلِّظُ مِن شأنِ النَّيلِ منهنَّ أو انتِهاكِ حُرْمتِهنَّ في غِيابِ رِجالِهنَّ، وجَعَلَ حُرمةَ جَميعِ نِساءِ المجاهِدينَ الغائبينَ على الرِّجالِ القاعِدينَ كحُرمةِ أُمَّهاتِ الرِّجالِ الَّذين لم يَخرُجوا للجهادِ مِن أصحابِ الأعذارِ، أو كان الجهادُ فَرْضَ كِفايةٍ ممَّا يَجوزُ فيه التَّخلُّفُ والقعودُ، وهذه الحُرمَةُ أَكَّدَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِمَا قدْ يَتَعرَّضُ له القاعدُ مِنَ الدُّخولِ عليهنَّ لِقَضاءِ حَوائجِهنَّ والقِيامِ على شُؤونِهنَّ، فأكَّدَ حُرمةَ نِساءِ المُجاهدين في التَّعرُّضِ لَهُنَّ برِيبَةٍ أو فَسادٍ، كما أَكَّدَ على ضَرورةِ القيامِ بقَضاءِ حَوائِجِهنَّ ورِعايَةِ أُمورِهنَّ، كما يَرعَى الإنسانُ حُرمَةَ أُمِّه ويَقومُ على قَضاءِ حَوائِجِها، ففيه بيانُ عِظَمِ إثمِ مَن خان المجاهدَ في أهلِه ونِسائِه وخَلَفَه فيهم بِشَرٍّ.ثم بَيَّنَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ مَن يَخلُفُ المجاهدينَ في أهلِهم بالشَّرِّ، فإنَّه يَأتي يوْمَ القيامةِ ويَقِفُ له هذا المجاهدُ، فيَأخذُ مِن حَسَناتِ عَملِ الخائنِ ما شاء، سَواءٌ أخَذَ كلَّ أو بعضَ حَسناتِه.قال بُرَيدةُ بنُ الحُصَيبِ رَضيَ اللهُ عنه: «فالتفَتَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ»؛ وذلك لجَذبِ انتباهِ السَّامعِ بالالتِفاتِ إليه لِبيانِ أهمِّيَّةِ الكَلامِ وخُطورَتِه. ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَن عنده: «فما ظَنُّكم» في ذلكَ المجاهدِ؟ هلْ تَظُنُّون أنَّه يَترُكُ مِن حَسناتِ عَملِ الخائنِ شيئًا إلَّا أخَذَه في مُقابَلةِ ما شاء مِن عَملِه بالنِّسبةِ إلى أهلِ الغازي، لا سيَّما مع شِدَّةِ الاحتياجِ للحَسَناتِ في ذلك اليومِ؟ فيكونُ مَصيرُ الخائنِ إلى النَّارِ، أو قدْ يَكونُ المعنَى: فما ظَنُّكم باللهِ عزَّ وجلَّ وماذا يَصنَعُ مع هذا الخائنِ مِنَ مُجازاتِه بالعذابِ الشَّديدِ، وهل تَشُكُّون في هذه المجازاةِ، أمْ لا؟ يعني: فإذا عَلِمتُم صِدقَ ما أقولُ، فاحْذَروا مِن الخيانةِ في نِساءِ المُجاهِدين، وفي هذا منَ الوَعيدِ والزَّجرِ والتَّهديدِ ما فيه.وفي الحديثِ: إثباتُ المُجازاةِ بيْن العبادِ في المظالِمِ يوْمَ القيامةِ، فيَأخُذُ المظلومُ مِن حَسَناتِ ظالِمِه بدَلَ حقِّه.

    أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ ‏ '‏ حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ وَإِذَا خَلَفَهُ فِي أَهْلِهِ فَخَانَهُ قِيلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هَذَا خَانَكَ فِي أَهْلِكَ فَخُذْ مِنْ حَسَنَاتِهِ مَا شِئْتَ فَمَا ظَنُّكُمْ ‏'‏ ‏.‏

    It was narrated from Sulaiman bin Buraidah, from his father, that the Messenger of Allah (ﷺ) said:'The sanctity of the wive of the Mujahidin to those who stay behind is like the sanctity of their mothers. If he takes on the responsibility of looking after his wife then betrays him, it will be said to him on the Day of Resurrection: 'This one betrayed you with your wife, so take whatever you want of his good deeds.' So what do you think?

    Telah mengkhabarkan kepada kami [Harun bin Abdullah], ia berkata; telah menceritakan kepada kami [Harami bin 'Umarah], ia berkata; telah menceritakan kepada kami [Syu'bah] dari ['Alqamah bin Martsad] dari [Sulaiman bin Buraidah] dari [ayahnya] bahwa Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam bersabda: 'Kehormatan isteri-isteri orang yang berjihad atas orang-orang yang tidak berjihad seperti kehormatan ibu-ibu mereka. Apabila ia menggantikannya untuk menjaga isterinya kemudian mengkhianatinya pada Hari Kiamat akan dikatakan kepadanya; orang ini telah mengkhianatimu pada diri isterimu, maka ambillah kebaikan-kebaikannya sekehendakmu. Maka bagaimana perkiraan kalian?

    بریدہ رضی الله عنہ روایت کرتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”مجاہدین کی بیویاں گھروں پر بیٹھ رہنے والوں کے لیے ویسی ہی حرام ہیں جیسی ان کی مائیں ان کے حق میں حرام ہیں۔ اگر وہ ( مجاہد ) کسی کو گھر پر ( دیکھ بھال کے لیے ) چھوڑ گیا اور اس نے اس کی ( امانت میں ) خیانت کی۔ تو قیامت کے دن اس ( مجاہد ) سے کہا جائے گا ( یہ ہے تیرا مجرم ) یہ ہے جس نے تیری بیوی کے تعلق سے تیرے ساتھ خیانت کی ہے۔ تو تو اس کی جتنی نیکیاں چاہے لے لے۔ ( آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ) تمہارا کیا گمان ہے“ ( کیا وہ کچھ باقی چھوڑے گا؟ ) ۔

    হারূন ইবন আব্দুল্লাহ (রহঃ) ... সুলায়মান ইন বুরায়দা (রহঃ) তার পিতার সূত্রে বর্ণনা করেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেনঃ যারা যুদ্ধে গমন করে না তাদের জন্য মুজাহিদদের স্ত্রীরা এমন হারাম, যেমন তাদের মাতাগণ তাদের জন্য হারাম। আর সে যদি তার পরিবারের স্থলাভিষিক্ত হয়ে খিয়ানত করে, কিয়ামতের দিন তাকে বলা হবে, এ ব্যক্তি তোমার পরিবারে তোমার খিয়ানত করেছে। কাজেই তুমি তার নেকী হতে যত ইচ্ছা গ্রহণ কর। সুতরাং এ ব্যাপারে তোমাদের ধারণা কি?

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت