• 541
  • عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : خَسَفَتِ الشَّمْسُ ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَزِعًا يَخْشَى أَنْ تَكُونَ السَّاعَةُ ، فَقَامَ حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ ، فَقَامَ يُصَلِّي بِأَطْوَلِ قِيَامٍ وَرُكُوعٍ وَسُجُودٍ مَا رَأَيْتُهُ يَفْعَلُهُ فِي صَلَاتِهِ قَطُّ ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ هَذِهِ الْآيَاتِ الَّتِي يُرْسِلُ اللَّهُ لَا تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُرْسِلُهَا يُخَوِّفُ بِهَا عِبَادَهُ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْئًا فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِهِ وَدُعَائِهِ وَاسْتِغْفَارِهِ "

    أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوقِيُّ ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ ، عَنْ بُرَيْدٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : خَسَفَتِ الشَّمْسُ ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَزِعًا يَخْشَى أَنْ تَكُونَ السَّاعَةُ ، فَقَامَ حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ ، فَقَامَ يُصَلِّي بِأَطْوَلِ قِيَامٍ وَرُكُوعٍ وَسُجُودٍ مَا رَأَيْتُهُ يَفْعَلُهُ فِي صَلَاتِهِ قَطُّ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ هَذِهِ الْآيَاتِ الَّتِي يُرْسِلُ اللَّهُ لَا تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُرْسِلُهَا يُخَوِّفُ بِهَا عِبَادَهُ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْئًا فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِهِ وَدُعَائِهِ وَاسْتِغْفَارِهِ

    خسفت: الخسف : احتجاب ضوء الشمس أو القمر
    هَذِهِ الْآيَاتِ الَّتِي يُرْسِلُ اللَّهُ لَا تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ
    حديث رقم: 1025 في صحيح البخاري أبواب الكسوف باب الذكر في الكسوف
    حديث رقم: 1569 في صحيح مسلم كِتَابُ الْكُسُوفِ بَابُ ذِكْرِ النِّدَاءِ بِصَلَاةِ الْكُسُوفِ الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ
    حديث رقم: 1297 في صحيح ابن خزيمة جُمَّاعُ أَبْوَابِ ذِكْرِ الْوِتْرِ وَمَا فِيهِ مِنَ السُّنَنِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ صَلَاةِ الْكُسُوفِ
    حديث رقم: 2894 في صحيح ابن حبان بَابُ الْإِمَامَةِ وَالْجَمَاعَةِ بَابُ صَلَاةِ الْكُسُوفِ
    حديث رقم: 2908 في صحيح ابن حبان بَابُ الْإِمَامَةِ وَالْجَمَاعَةِ بَابُ صَلَاةِ الْكُسُوفِ
    حديث رقم: 1871 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ كُسُوفِ الشَّمْسِ ، وَالْقَمَرِ الْأَمْرُ بِالِاسْتِغْفَارِ فِي الْكُسُوفِ
    حديث رقم: 5990 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ صَلَاةِ الْخُسُوفِ بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْإِمَامِ مِنْ حَضِّ النَّاسِ عَلَى الْخَيْرِ
    حديث رقم: 1231 في شرح معاني الآثار للطحاوي كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ صَلَاةِ الْكُسُوفِ كَيْفَ هِيَ ؟
    حديث رقم: 7141 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي حَدِيثُ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ
    حديث رقم: 1952 في مستخرج أبي عوانة بَابٌ فِي الصَّلَاةِ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَغَيْرِهِ ذِكْرُ وُجُوبِ ذِكْرِ اللَّهِ وَاسْتِغْفَارِهِ عِنْدَ الْكُسُوفِ ، وَالدَّلِيلِ عَلَى أَنَّهُ

    [1503] خَسَفَتِ الشَّمْسُ فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَزِعًا قَالَ الْكَرْمَانِيُّ بِكَسْرِ الزَّايِ صِفَةٌ مُشَبَّهَةٌ وَبِفَتْحِهَا مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الصِّفَةِ أَوْ مَفْعُولُ مُطْلَقٍ لِفِعْلٍ مُقَدَّرٍ خَشِيَ أَنْ تَكُونَ السَّاعَةُ قَالَ الْكَرْمَانِيُّ بِالرَّفْعِ وَالنَّصْبِ قَالَ وَهَذَا تَمْثِيلٌ مِنَ الرَّاوِي كَأَنَّهُ قَالَ فَزِعًا كَالْخَاشِي أَنْ تَكُونَ الْقِيَامَةَ وَإلَّا فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَالِمًا بِأَنَّ السَّاعَةَ لَا تَقُومُ وَهُوَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ وَقَدْ وَعَدَ اللَّهُ تَعَالَى إِعْلَاءَ دِينِهِ عَلَى الْأَدْيَانِ كُلِّهَا وَلَمْ يَبْلُغُ الْكِتَابٌ أَجَلَهُ وَقَالَ النَّوَوِيُّ هَذَا قَدْ يُشْكِلُ مِنْ حَيْثُ إِنَّ السَّاعَةَ لَهَا مُقَدِّمَاتٌ كَثِيرَةٌ لَا بُدَّ مِنْ وُقُوعِهَا وَلَمْ تَكُنْ وَقَعَتْ كَطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَخُرُوجِ الدَّابَّةِ وَالنَّارِ وَالدَّجَّالِ وَقِتَالِ التُّرْكِ وَأَشْيَاءَ أُخَرَ لَا بُدَّ مِنْ وُقُوعِهَا قَبْلَ السَّاعَةِ كَفُتُوحِ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ ومصر وَغَيرهمَا وَإِنْفَاقِ كُنُوزِ كِسْرَى فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقِتَالِ الْخَوَارِجِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْأُمُورِ الْمَشْهُورَةِ فِي الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ وَيُجَابُ عَنْهُ بِأَجْوِبَةٍ أَحَدُهَا لَعَلَّ هَذَا الْكُسُوفَ كَانَ قَبْلَ إِعْلَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذِهِ الْأُمُورِ الثَّانِي لَعَلَّهُ خَشِيَ حُدُوثَ بَعْضِ مُقَدِّمَاتِهَا الثَّالِثُ أَنَّ رَاوِيَهُ ظَنَّ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَشِيَ أَنْ تَكُونَ السَّاعَةُوَلَيْسَ يَلْزَمُ مِنْ ظَنِّهِ أَنْ يَكُونَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَشِيَ ذَلِكَ حَقِيقَةً بَلْ خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَعْجِلًا مُهْتَمًّا بِالصَّلَاةِ وَغَيْرِهَا مِنْ أَمْرِ الْكُسُوفِ مُبَادِرًا إِلَى ذَلِكَ وَرُبَّمَا خَافَ أَنْ يَكُونَ نَوْعَ عُقُوبَةٍ فَظَنَّ الرَّاوِي خِلَافَ ذَلِكَ وَلَا اعْتِبَارَ بِظَنِّهِ اه فَقَامَ يُصَلِّي بِأَطْوَلِ قِيَامٍ وَرُكُوعٍ وَسُجُودٍ مَا رَأَيْتُهُ يَفْعَلُهُ فِي صَلَاةٍ قَطُّ قَالَ الْكَرْمَانِيُّ إِمَّا أَنَّ حَرْفَ النَّفْيِ مُقَدَّرٌ قَبْلَ رَأَيْتُهُ كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى تفتؤ تذكر يُوسُف وَإِمَّا أَنَّ أَطْوَلَ مُقَدَّرٌ بِمَعْنَى عَدَمِ الْمُسَاوَاةِ أَيْ بِمَا لَمْ يُسَاوِ قَطُّ قِيَامًا رَأَيْتُهُ يَفْعَلُهُ أَوْ قَطُّ بِمَعْنَى حَسْبُ أَيْ صَلَّى فِي ذَلِكَ الْيَوْمَ فَحَسْبُ بِأَطْوَلِ قِيَامٍ رَأَيْتُهُ يَفْعَلُهُ أَوْ أَنَّهُ بِمَعْنَى أَبَدًا (كِتَابُ الاسْتِسْقَاء)

    [1503] يخْشَى أَن تكون السَّاعَة اما لِأَن غَلَبَة الخشية والدهشة وفجأة الْأُمُور الْعِظَام يذهل الْإِنْسَان عَمَّا يعلم أَو لاحْتِمَال أَن يكون الْأُمُور الْمَعْلُومَة وُقُوعهَا بَينه وَبَين السَّاعَة كَانَت مُقَيّدَة بِشَرْط وَالله تَعَالَى اعْلَم وَقيل المُرَاد قَامَ فَزعًا كالخاشي أَن تكون السَّاعَة وَقيل لَعَلَّ هَذَا الْكُسُوفَ كَانَ قَبْلَ إِعْلَامِ النَّبِيِّ صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم بِهَذِهِ الْأُمُور الْمَعْلُوم وُقُوعهَا بَينه وَبَين السَّاعَة وَقيل هَذَا ظن من الرَّاوِي أَنه خشِي وَلَا يلْزم مِنْهُ أَنه صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم خشِي ذَلِك حَقِيقَة وَلَا عِبْرَة بظنه

    الشَّمسُ والقَمرُ آيتانِ من مَخلوقاتِ اللهِ سبحانه الدَّالَّةِ على عَظمتِه، ويَخضعانِ لقُدرتِه وسُلطانِه، وفي الكُسوفِ والخُسوفِ فيهما آياتٌ وعِبرٌ على القُدرةِ الإلهيَّة المُطلقةِ، وقد عَلَّمنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماذا نَفعلُ عند حُدوث هذه الظَّواهرِ.كما تَحكِي عائشةُ رضي اللهُ عنها في هذا الحديثِ، أنَّه: "خَسفتِ الشَّمسُ" ومُسمَّى الخُسوفِ أو الكُسوفِ يَقعُ في الشَّمسِ، وهو انطِماسُ الضوءِ وغِيابُه بسَببِ وُقوفِ القمرِ حاجزًا بين الشَّمسِ وبين الأرضِ، "في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام"، أي: للصَّلاةِ، وتُسمَّى صلاةَ الكسوفِ لِمَا تَشتمِلُ على كيفيَّةٍ تختلِفُ عن غيرِها من الصَّلاةِ، قالتْ: "فكبَّر"، أي: كبَّر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَكبيرةَ الإحرامِ، "وصَفَّ النَّاسُ وراءَه"، أي: وصلَّى بهم جماعةً "فاقتَرأ رَسولُ اللهِ قِراءةً طويلةً"، واقتَرأَ: مُبالغةٌ في "قَرَأ"، وهو يُناسبُ طولَ القِراءةِ، "ثمَّ كبَّر فرَكَع رُكوعًا طويلًا، ثمَّ رفَع رأسَه، فقال: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده ربَّنا ولك الحمدُ"، فجَمَع بين التَّسميعِ والتَّحميدِ مُتواليَيْن، "ثمَّ قامَ فاقتَرأَ قِراءةً طويلةً هي أدْنَى"، أي: أقلُّ في المدَّةِ "من القِراءةِ الأُولى، ثمَّ كبَّر فرَكع رُكوعًا طويلًا هو أدْنى"، أي: أقلُّ في المدَّةِ "من الرُّكوعِ الأوَّلِ، ثمَّ قال سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده، ربَّنا ولك الحمدُ، ثمَّ سجَد، ثمَّ فَعل في الرَّكعةِ الأُخرى مِثلَ ذلك"، أي: بمِثل ما فَعل في الرَّكعةِ الأُولى، "فاستَكمَل أربعَ ركعاتٍ"، أي: أربعَ رُكوعاتٍ، "وأربعَ سَجداتٍ"، أي: صلَّى صَلاةَ الكسوفِ رَكعتَينِ ورَكَع في كُلِّ ركعةٍ رُكوعينِ وسجَد سُجودينِ، "وانجَلَت الشَّمسُ"، أي: ظَهَرتْ وبان ضَوءُها، "قَبلَ أنْ يَنصرِفَ"، أي: قبلَ أنْ يَنتَهي من صَلاتِه، "ثمَّ قام"، أي: بعدَ انتهائِه من الصَّلاةِ، "فخَطَب النَّاسَ فأثنى على اللهِ عزَّ وجلَّ"، أي: شَكَرَه وحَمِده "بما هو أهْلُه، ثمَّ قال: إنَّ الشَّمسَ والقَمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ تَعالى لا يَخسِفانِ لمَوتِ أحدٍ"، أي: حُزنًا عليه، "ولا لِحَياتِه"، أي: ولا فَرَحًا له؛ وإنَّما قال ذلك لأنَّ الناسَ قالوا: إنَّ الشَّمسَ كَسَفتْ لموتِ إبراهيمَ بنِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم؛ فعَرَّفهم أنَّ الشمسَ والقمرَ لا يَخسِفانِ ولا يَنكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه، "فإذا رأيتُموهما فصَلُّوا حتَّى يُفرَجَ عنكم"، أي: فصَلُّوا حتَّى يُزالَ عنكم ذلك التَّخويفُ.وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "رأيتُ في مَقامي هذا كلَّ شيءٍ وعدْتُم"، وفي روايةِ مسلمٍ من حديثِ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رضي اللهُ عنهُما: "إنَّه عُرِض علي َّكلُّ شيءٍ تولَجونه، فعُرِضت عليَّ الجنَّةُ"، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "لقد رَأيتُموني أردتُ أن آخُذَ قِطفًا من الجنَّةِ"، أي: عُنقودَ عِنبٍ، وفي روايةِ الصَّحيحينِ من حَديثِ ابنِ عبَّاسٍ رضي اللهُ عنهما: "إنِّي أُريتُ الجنَّةَ، فتَناولتُ منها عُنقودًا، ولو أخذْتُه لأكلْتُم منه ما بَقيَت الدُّنيا"، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "حين رأيتُموني جَعلتُ أتقدَّمُ"، أي: أخذتُ وشرعتُ في المشيِ، "ولقد رأيتُ جهنَّمَ يَحطِمُ بعضُها بعضًا حين رأَيتُموني تأخَّرتُ"، أي: رأيتُ جهنَّمَ يَكسِرُ بعضُها بعضًا، وتَتزاحَمُ كما يَفعلُ البحرُ من شدَّةِ الأمواجِ، "ورأيتُ فيها ابنَ لُحَيٍّ" وهو عَمرُو بنُ لُحيٍّ الخُزاعيُّ، "وهو الَّذي سَيَّب السَّوائبَ"، والسَّوائِبُ: هي ما سَيَّبوه من النَّعمِ لآلهتِهم، فحَمَوْا ظُهورَها لا تَحمِل، فترَكوها ترْعى، لا تُمنعُ مِن كلأٍ ولا ماءٍ، وكان عمرٌو هو أوَّلَ مَن شَرع لقُريشٍ أن يتَركوا النُّوقَ، ويُعفُوها من الحَملِ والرُّكوبِ، ونحوِ ذلك؛ تقرُّبًا للأصنامِ، وغيَّر دِينَ إبراهيمَ عليه السَّلامُ. ورُؤيةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُؤيةٌ حقيقيَّةٌ بصريَّةٌ لا قلبيَّةٌ، فقد رأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقُدرةِ اللهِ الَّذي أطلَعَه على بعضِ ما في الجنَّةِ مِن ثمارٍ وعلى بعضِ الأشخاصِ في النَّارِ.

    أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوقِيُّ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ فَزِعًا يَخْشَى أَنْ تَكُونَ السَّاعَةُ فَقَامَ حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ فَقَامَ يُصَلِّي بِأَطْوَلِ قِيَامٍ وَرُكُوعٍ وَسُجُودٍ مَا رَأَيْتُهُ يَفْعَلُهُ فِي صَلاَتِهِ قَطُّ ثُمَّ قَالَ ‏ '‏ إِنَّ هَذِهِ الآيَاتِ الَّتِي يُرْسِلُ اللَّهُ لاَ تَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُرْسِلُهَا يُخَوِّفُ بِهَا عِبَادَهُ فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْئًا فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِهِ وَدُعَائِهِ وَاسْتِغْفَارِهِ ‏'‏ ‏.‏

    It was narrated that Abu Musa said:'There was an eclipse of the sun, and the Messenger of Allah (ﷺ) got up in a rush, fearing that it might be the Hour. He went to the masjid, where he stood and prayed, standing, bowing and prostrating for the longest time that I ever saw him do in prayer. Then he said: 'These signs that Allah (SWT) sends do not occur for the death or birth of anyone, but Allah (SWT) sends them to strike fear into His slaves. If you see any of these things, then hasten to remember Him, call upon Him supplicate and ask for His forgiveness

    Telah mengabarkan kepada kami [Musa bin 'Abdurrahman Al Masruqi] dari [Abu Usamah] dari [Buraid] dari [Abu Burdah] dari [Abu Musa] dia berkata; 'Saat terjadi gerhana matahari Nabi shallallahu 'alaihi wasallam berdiri dengan rasa takut, beliau khawatir akan terjadi kiamat. Beliau mendatangi masjid, lalu berdiri, ruku', dan sujud dengan waktu yang lama. Aku belum pernah melihat beliau melakukan hal itu dalam shalatnya. Kemudian beliau bersabda: 'Ini adalah tanda-tanda kebesaran Allah yang Dia kirimkan bukan karena kematian ataupun kelahiran seseorang, telapi Allah mengirimnya untuk menakut-nakuti hamba-Nya. Jika kalian melihatnya, maka segeralah berdzikir dan berdoa serta meminta ampunan kepada-Nya

    ابوموسیٰ اشعری رضی اللہ عنہ کہتے ہیں کہ سورج گرہن لگا تو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم گھبرا کر کھڑے ہوئے، آپ ڈر رہے تھے کہ کہیں قیامت تو نہیں آ گئی ہے، چنانچہ آپ اٹھے یہاں تک کہ مسجد آئے، پھر نماز پڑھنے کھڑے ہوئے تو آپ نے اتنے لمبے لمبے قیام، رکوع اور سجدے کیے کہ اتنے لمبے میں نے آپ کو کسی نماز میں کرتے نہیں دیکھا، پھر آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: یہ وہ نشانیاں ہیں جنہیں اللہ تعالیٰ بھیجتا ہے، یہ نہ کسی کے مرنے سے ہوتے ہیں نہ کسی کے پیدا ہونے سے، بلکہ اللہ تعالیٰ انہیں اپنے بندوں کو ڈرانے کے لیے بھیجتا ہے، تو جب تم ان میں سے کچھ دیکھو تو اللہ کو یاد کرنے اور اس سے دعا اور استغفار کرنے کے لیے دوڑ پڑو ۔

    । মুসা ইবনু আব্দুর রহমান মাসরুকী (রহঃ) ... আবূ মুসা (রাঃ) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন, একবার সূর্যগ্রহণ লেগে গেল। তখন রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ভীত সন্ত্রস্ত হয়ে দাঁড়িয়ে গেলেন এই ভয়ে যে, কি জানি কিয়ামত অনুষ্ঠিত হয়ে যায়। তিনি দাঁড়ালেন এবং মসজিদে এসে গেলেন। তারপর তিনি দাঁড়িয়ে সালাত আদায় করতে গেলেন। অতি দীর্ঘ কিয়াম, রুকু এবং সিজদাসহ আমি তাকে কোন সালাতে কখনো অনুরূপ করতে দেখিনি। তারপর বললেন, এই সমস্ত নিদর্শন যা আল্লাহ পাঠিয়ে থাকেন তা কারো জন্ম-মুত্যুর কারণে নয়, বরং আল্লাহ তায়ালা তা এই কারণে পাঠান, তার বান্দাদের প্রদর্শন করার জন্য। অতএব তোমরা যখন তার কিছু দেখবে তখন যিকির, দোয়া এবং ইস্থিগফারে দ্রুত রত হবে।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت