• 1866
  • عَنْ كَعْبِ بْنِ عِيَاضٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةً ، وَفِتْنَةُ أُمَّتِي الْمَالُ "

    عَنْ عَمْرو بْنِ مَنْصُورٍ ، عَنْ آدَمَ ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عِيَاضٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةً ، وَفِتْنَةُ أُمَّتِي الْمَالُ

    لا توجد بيانات
    لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةً ، وَفِتْنَةُ أُمَّتِي الْمَالُ " *
    حديث رقم: 2364 في جامع الترمذي أبواب الزهد باب ما جاء أن فتنة هذه الأمة في المال
    حديث رقم: 17161 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الشَّامِيِّينَ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ عِيَاضٍ
    حديث رقم: 3292 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الزَّكَاةِ بَابُ جَمْعِ الْمَالِ مِنْ حِلِّهِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِذَلِكَ
    حديث رقم: 8010 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الرِّقَاقِ كِتَابُ الرِّقَاقِ
    حديث رقم: 3373 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْبَاءِ مَنِ اسْمُهُ بَكْرٌ
    حديث رقم: 16141 في المعجم الكبير للطبراني عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ
    حديث رقم: 8057 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد التاسع كَعْبُ بْنُ عِيَاضٍ صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَوَى عَنْهُ حَدِيثًا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ
    حديث رقم: 2220 في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم كَعْبُ بْنُ عِيَاضٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ .
    حديث رقم: 61 في المخزون في علم الحديث بَابُ الْكَافِ كَعْبٌ لَا نَحْفَظُ رَوَى عَنْهُ ، إِلَّا جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ
    حديث رقم: 5263 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء كَعْبُ بْنُ عِيَاضٍ الْأَشْعَرِيُّ يُعَدُّ فِي الشَّامِيِّينَ ، حَدِيثُهُ عِنْدَ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ
    حديث رقم: 3665 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

    المالُ فِتنةٌ؛ فمَن استخدمَه في طاعةِ اللهِ وسخَّره في مَرضاتِه كان المالُ نِعمةً ساعدَتْه في بلوغِ الجنَّةِ، ومَن استغلَّه في مَعصيةِ اللهِ وعَمِل فيه بما لا يُرضيه كان المالُ نِقمةً تسوقُه إلى النَّارِ.وفي هذا الحديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إنَّ لكلِّ أمَّةٍ فِتنةً"، أي: لا بدَّ لكلِّ أمَّةٍ مِن الأمَمِ مِن ابتلاءٍ واختِبارٍ بشيءٍ تُفتتنُ به ويمايِزُ بين صفوفِها، والمقصود هنا بالفِتنةِ الشَّيءُ الَّذي يَضِلُّ به الإنسانُ ويَزيغُ عن طَريقِ الحقِّ، فربَّما كان المالُ فتنةً إذا أبعَد صاحِبَه عن طاعةِ اللهِ، وربَّما كان الجاهُ فِتنةً إذا أعان على الظُّلمِ والبَغيِ وضياعِ الحُقوقِ، وربَّما كانتِ النِّساءُ فِتنةً إذا أوقعَتِ الإنسانَ في مَراتعِ الشَّهوةِ والآثامِ، "وفِتنةُ أمَّتي: المالُ"، أي: وضلالُ أمَّتي سيكونُ في المالِ؛ وذلك في الحِرصِ على جَمعِه وعدمِ المبالاةِ مِن حلالٍ أو مِن حرامٍ، وصَرفِه في المعاصي والفواحِشِ، وعدمِ إخراجِ حقِّ اللهِ فيه؛ وذلك كما كانت فِتنةُ بني إسرائيلَ في النِّساءِ فأضلَّتهم النِّساءُ وأوقعَتْهم في الفواحِشِ والرَّذائلِ، فالنَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُوضِّحُ أنَّ فِتنةَ أمَّتِه وابتلاءَها واختبارَها وضلالَها سَيكونُ مِن جِهةِ المالِ، لا مِن جِهةِ النِّساءِ أو الجاهِ والسُّلطانِ كالأُمَمِ السَّابقة.وفِتنةُ المالِ هي إحْدَى الفِتنِ التي ذَكرَها النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم ونبَّه على خَطرِها وحذَّرَ منها أُمَّتَه، ومِن ذلك ما في صَحيحِ البُخاريِّ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم: ((قال ما تَركتُ بَعدِي فِتنةً أضرَّ على الرِّجالِ مِن النِّساءِ"، ولعلَّ تَخصيصَ فِتنةِ المالِ بأنَّها فِتنةُ هذه الأُمَّةِ دون غيرِها مِن الفِتنِ: أنَّ المالِ هو الفِتنةُ التي تُوصلُ إلى الوقوعِ في غيرِها من الفِتن أو إلى كثيرٍ منها، كما في الصَّحيحينِ أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((واللهِ ما أخافُ عليكم أنْ تُشرِكوا بَعْدي، ولكنْ أخافُ عليكم أن تَنافَسوا فيها فتَهلِكوا كما هلَك مَن كان قَبْلَكم))؛ فأخْبَرَ أنَّ التنافُسَ على المالِ والدُّنيا سببٌ في الهلاكِ.وفي الحديثِ: التَّحذيرُ مِن فِتنةِ المالِ التي تَشغَلُ عن طاعةِ اللهِ وتُلهي عن المعروفِ، ولا يُعمَلُ فيه بما أرادَ اللهُ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت