• 2080
  • أَنَّ نَبِيَّ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْتَسْقِي يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اسْقِ عِبَادَكَ وَبَهَائِمَكَ ، وَانْشُرْ رَحْمَتَكَ ، وَأَحْيِي بَلَدَكَ الْمَيِّتَ " قَالَ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا اشْتَدَّ الْمَطَرُ يَقُولُ : اللَّهُمَّ , جَنِّبْهَا بُيُوتَ الْمَدَرِ ، اللَّهُمَّ عَلَى ظُهُورِ الْآكَامِ وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ

    عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ ، أَحْسَبُهُ ذَكَرَهُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهُ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَانَ يَسْتَسْقِي يَقُولُ : اللَّهُمَّ اسْقِ عِبَادَكَ وَبَهَائِمَكَ ، وَانْشُرْ رَحْمَتَكَ ، وَأَحْيِي بَلَدَكَ الْمَيِّتَ قَالَ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا اشْتَدَّ الْمَطَرُ يَقُولُ : اللَّهُمَّ , جَنِّبْهَا بُيُوتَ الْمَدَرِ ، اللَّهُمَّ عَلَى ظُهُورِ الْآكَامِ وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ

    يستسقي: الاستسقاء : طلب نزول المطر بالتوجه إلى الله بالدعاء
    الآكام: الأكمة : ما ارتفع من الأرض دون الجبل
    اللَّهُمَّ اسْقِ عِبَادَكَ وَبَهَائِمَكَ ، وَانْشُرْ رَحْمَتَكَ ، وَأَحْيِي بَلَدَكَ

    الجفافُ وعدمُ نزولِ المطَرِ من أشدِّ الأمورِ على الحياةِ كلِّها؛ ولذلك يَنبَغي على المسلِمِ إذا شَكَا القحطَ أن يَلجَأَ إلى اللهِ ويَطلُبَ منه السُّقْيا بالدُّعاءِ والتَّضرُّعِ والتَّذلُّلِ له، وإظهارِ العبوديَّةِ بينَ يدَيه.وفي هذا الحديثِ يَقولُ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو رَضِي اللهُ عَنْهما: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم إذا استَسْقى"، أي: إذا صلَّى صَلاةَ الاستِسْقاءِ طلَبًا للماءِ والمطَرِ، "قال"، أي: دعَا فيها: "اللَّهمَّ اسقِ عِبادَك"، أي: مِن البشَرِ، وهذا يَشمَلُ الرِّجالَ والنِّساءَ الأحرارَ مِنهُم والعبيدَ، "وبَهائِمَك" ويَشمَلُ جَميعَ دوابِّ الأرضِ، "وانشُرْ رحمَتَك"، أيِ: ابسُطْها على خَلقِك، "وأحيِ بلَدَك الميِّتَ"، أي: لِتَعودَ لها الحياةُ بذلك الماءِ بإنباتِ الزُّروعِ والعُشبِ الَّذي يَحْيا بهِم الإنسانُ والحيوانُ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت