• 2305
  • عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا أَحْدَثَ رَجُلٌ أَخًا فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ "

    حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنِ الْأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : مَا أَحْدَثَ رَجُلٌ أَخًا فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ

    لا توجد بيانات
    أَحْدَثَ رَجُلٌ أَخًا فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا بَنَى اللَّهُ لَهُ
    حديث رقم: 567 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْبِرِّ وَالْإِحْسَانِ بَابُ الصُّحْبَةِ وَالْمُجَالَسَةِ
    حديث رقم: 7431 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الْبِرِّ وَالصِّلَةِ وَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
    حديث رقم: 34092 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الزُّهْدِ مَا ذُكِرَ فِي زُهْدِ الْأَنْبِيَاءِ وَكَلَامِهِمْ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ
    حديث رقم: 2959 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْأَلِفِ بَابُ مَنِ اسْمُهُ إِبْرَاهِيمُ
    حديث رقم: 2154 في مسند الطيالسي وَمَا أَسْنَدَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
    حديث رقم: 193 في الجامع لعبد الله بن وهب الْإِخَاءِ فِي اللَّهِ الْإِخَاءِ فِي اللَّهِ
    حديث رقم: 2684 في الجعديات لأبي القاسم البغوي الجدعيات لأبي القاسم البغوي حَدِيثُ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
    حديث رقم: 1210 في الزهد لهناد بن السري الزهد لهناد بن السري بَابُ النَّمِيمَةِ وَالْمَجَالِسِ بِالْأَمَانَةِ
    حديث رقم: 413 في الأدب المفرد للبخاري بَابُ هِجْرَةِ الْمُسْلِمِ بَابُ هِجْرَةِ الْمُسْلِمِ
    حديث رقم: 562 في الأدب المفرد للبخاري بَابُ إِذَا أَحَبَّ الرَّجُلُ أَخَاهُ فَلْيُعْلِمْهُ بَابُ إِذَا أَحَبَّ الرَّجُلُ أَخَاهُ فَلْيُعْلِمْهُ
    حديث رقم: 27 في الإخوان لابن أبي الدنيا الإخوان لابن أبي الدنيا بَابُ الرَّغْبَةِ فِي الْإِخْوَانِ وَالْحَثِّ عَلَيْهِمْ
    حديث رقم: 259 في الصمت لابن أبي الدنيا الصمت لابن أبي الدنيا بَابُ ذَمِّ النَّمِيمَةِ
    حديث رقم: 120 في ذم الغيبة و النميمة لابن أبي الدنيا ذم الغيبة و النميمة لابن أبي الدنيا بَابُ مَا جَاءَ فِي ذَمِّ النَّمِيمَةِ
    حديث رقم: 2818 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ الْأَدَبِ بَابُ الْحُبِّ ، وَالْإِخَاءِ
    حديث رقم: 2821 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ الْأَدَبِ بَابُ الْحُبِّ ، وَالْإِخَاءِ
    حديث رقم: 3325 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَنَسٍ
    حديث رقم: 1121 في أخبار أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني بَابُ الْحَاءِ حَاتِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ أَبُو عُبَيْدَةَ النَّمَرِيُّ بَصْرِيُّ قَدِمَ أَصْبَهَانَ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ ، رِوَايَتُهُ عَنِ الْبَصْرِيِّينَ ، مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ ، وَعُثْمَانَ بْنِ مَطَرٍ ، وَعِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ ، وَأَبِي هِلَالٍ ، وَسَلَامِ بْنِ الْمُنْذِرِ ، وَالْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ الْكَتَّانِيِّ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ ، وَالرَّبِيعِ بْنِ مُسْلِمٍ حَدَّثَ عَنْهُ رُسْتَةُ ، وَسَمُّوَيْهِ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ وَغَيْرُهُمْ ، وَكَانَ مِنَ الثِّقَاتِ تُوُفِّيَ بأَصْبَهَانَ *

    حثَّتْ شريعةُ الإسلامِ على التَّعاوُنِ بين النَّاسِ فيما بينَهم على الخَيرِ والبِرِّ والتَّقوى؛ قال تَعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى}[المائدة: 2]، وفي هذا الحديثِ يُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صُورةً مِن صُوَرِ التعاونِ وما فيها مِن سَعَةِ فَضلِ اللهِ على العِبادِ، وحُسنِ مُجازاتِه لهم؛ حتى ولو قَلَّتْ أعْمالُهم، فيقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن حَفَرَ ماءً"، أي: مَن حَفَرَ بِئرَ ماءٍ؛ لِيَسقيَ منه الناسَ، ما دام أنَّه حَفَرَه بهذه النِّيَّةِ ابتغاءَ مَرْضاةِ اللهِ سُبْحانَه، فقد نالَ أجْرَه، "لم يَشرَبْ منه كَبِدٌ حَرَّى من جِنٍّ، ولا إنسٍ، ولا طائِرٍ"، أي: إنَّ كُلَّ كائِنٍ قد شَرِبَ من هذا الماءِ، هو أجْرٌ يُكتَبُ لصاحِبِه يَنتفِعُ به في الآخِرَةِ، وقَولُه: "كَبِدٌ حَرَّى" من الحَرِّ، يُريدُ أنَّها لشِدَّةِ حَرِّها قد عَطِشَتْ ويَبَسَتْ من العَطَشِ، وقيل: أرادَ بالكَبِدِ الحَرَّى حَياةَ صاحِبِها؛ لأنَّه إنَّما تكونُ كَبِدُه حَرًّى إذا كان فيه حَياةٌ.ثم ذَكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صورةً أخرى من صُوَرِ فَضلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقال: "ومَن بَنى مَسجِدًا كمِفحَصِ قَطاةٍ أو أصغَرَ" والقَطاةُ هو نَوعٌ من الحَمَامِ، يَعيشُ في الصَّحْراءِ، ويَقطَعُ مَسافاتٍ شاسِعَةً، ويطيرُ جماعاتٍ، والمقصودُ بِمِفحَصِ القَطاةِ: المَوضِعُ التي تَبيضُ فيه؛ لأنَّها تَفحَصُ عنه التُّرابَ، وهذا مَحْمولٌ على المُبالَغَةِ في حَجْمِ المسجِدِ، ولو كان صغيرًا، ومَن كان هذا فِعلَه، كان جَزاؤُه أنْ يَبْنيَ اللهُ سُبْحانَه وتَعالى له بيتًا في الجَنَّةِ.فدَلَّ الحديثُ على سَعَةِ فَضْلِ اللهِ وكَرَمِه على عِبادِه، وأنَّه يَأجُرُهم على فِعلٍ صَغيرٍ جَزاءً عظيمًا، ودَلَّ أيضًا على أنَّ الإنسانَ لا يَنبَغي عليه أنْ يَدَّخِرَ الوُسْعَ في فِعلِ الخَيرِ، ولو كان قليلًا، فهو عِندَ اللهِ عَظيمٌ( ).

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت