• 934
  • عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " " حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ ، أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا ، حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ الأَسْبَاطِ " "

    حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ ، أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا ، حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ الأَسْبَاطِ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ، وَإِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ . وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ

    سبط: السبط : الأُمَّة من الخير ، أو إشارة إلى أنه بضعة منه صلى اللَّه عليه وسلم
    الأسباط: الأسباط : جمع سبط وهو ولد الابن والابنة
    حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ ، أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ
    حديث رقم: 143 في سنن ابن ماجة الْمُقَدِّمَةُ بَابٌ فِي فَضَائِلِ أَصَحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 17249 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الشَّامِيِّينَ حَدِيثُ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ الثَّقَفِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 2523 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الْحاءِ حَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَقِيَّةُ أَخْبَارِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 2526 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الْحاءِ حَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَقِيَّةُ أَخْبَارِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 18536 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ يَعْلَى
    حديث رقم: 18537 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ يَعْلَى
    حديث رقم: 376 في الأدب المفرد للبخاري بَابُ مُعَانَقَةِ الصَّبِيِّ بَابُ مُعَانَقَةِ الصَّبِيِّ
    حديث رقم: 29 في الكنى والأسماء للدولابي ذِكْرُ الْمَعْرُوفِينَ بِالْكُنَى مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْلَى بْنُ مُرَّةَ أَبُو الْمَرَازِمِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 1637 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ ، أَبُو مُحَمَّدٍ سَيِّدُ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَرَيْحَانَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالسَّيِّدُ الْمُصْلِحُ بِهِ بَيْنَ الْأُمَّةِ ، وَسِبْطٌ مِنَ الْأَسْبَاطِ سَمَّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَسَنًا ، شَبِيهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَبِيبُهُ ، سَلِيلُ الْهُدْى وَحَلِيفُ أَهْلِ التُّقَى ، وَخَامِسُ أَهْلِ الْكِسَاءِ ، وَابْنُ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ ، كَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ ، يَتَخَتَّمُ فِي يَسَارِهِ وَلَهُ جُمَّةٌ ، وُلِدَ بَعْدَ أُحُدٍ بِسَنَةٍ ، وَقِيلَ : بِسَنَتَيْنِ ، وَتُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ بِالْمَدِينَةِ ، فَقَدِمَ الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ ، وَهُوَ بِهَا أَمِيرٌ ، وَقِيلَ : سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ ، وَقِيلَ : أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ ، وَقِيلَ : تِسْعٍ وَأَرْبَعِينَ ، حَجَّ عِشْرِينَ حَجَّةً مَاشِيًا ، وَقَاسَمَ مَالَهُ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَخَرَجَ مِنْ مَالِهِ مَرَّتَيْنِ ، رَوَى عَنْهُ عَائِشَةُ ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ ، وَالشَّعْبِيُّ ، وَسُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ ، وَشَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ أَبُو وَائِلٍ ، وَهُبَيْرَةُ بْنُ يَرِيمَ ، وَالْحَسَنُ ابْنُهُ ، وَالْمُسَيِّبُ بْنُ نَجَبَةَ ، وَالْأُصْبَعُ بْنُ نُبَاتَةَ ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ يَسَارٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ ، وَعُمَيْرُ بْنُ مَأْمُونٍ ، وَأَبُو الْحَوْرَاءِ ، وَعُمَيْرُ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَأَبُو جَمِيلَةَ فِي آخَرِينَ
    حديث رقم: 6039 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء يَعْلَى بْنُ مُرَّةَ الثَّقَفِيُّ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : هُوَ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ بْنِ وَهْبِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَتَّابِ بْنِ مَالِكِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ عَوْفِ بْنِ ثَقِيفٍ ، أَسْلَمَ وَشَهِدَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ ، وَالْحُدَيْبِيَةَ ، وَخَيْبَرَ وَالْفَتْحَ ، وَهَوَازِنَ ، وَالطَّائِفَ ، كَانَ مِنْ أَفَاضِلِ الصَّحَابَةِ ، أَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الطَّائِفِ بِقَطْعِ أَعْنَابِ ثَقِيفٍ وَقَالَ مَنْ قَطَعَ حَبَلَةً ، فَلَهُ كَذَا وَكَذَا مِنَ الْأَجْرِ اسْمُ أُمِّهِ : سَبَّابَةُ ، وَيُكْنَى : أَبَا الْمَرَازِمِ ، سَكَنَ الْكُوفَةَ ، رَوَى عَنْهُ : ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَفْصِ بْنِ أَبِي عَقِيلٍ الثَّقَفِيُّ ، وَأَيْمَنُ بْنُ ثَابِتٍ أَبُو ثَابِتٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي رَاشِدٍ ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ
    حديث رقم: 6040 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء يَعْلَى بْنُ مُرَّةَ الثَّقَفِيُّ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : هُوَ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ بْنِ وَهْبِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَتَّابِ بْنِ مَالِكِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ عَوْفِ بْنِ ثَقِيفٍ ، أَسْلَمَ وَشَهِدَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ ، وَالْحُدَيْبِيَةَ ، وَخَيْبَرَ وَالْفَتْحَ ، وَهَوَازِنَ ، وَالطَّائِفَ ، كَانَ مِنْ أَفَاضِلِ الصَّحَابَةِ ، أَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الطَّائِفِ بِقَطْعِ أَعْنَابِ ثَقِيفٍ وَقَالَ مَنْ قَطَعَ حَبَلَةً ، فَلَهُ كَذَا وَكَذَا مِنَ الْأَجْرِ اسْمُ أُمِّهِ : سَبَّابَةُ ، وَيُكْنَى : أَبَا الْمَرَازِمِ ، سَكَنَ الْكُوفَةَ ، رَوَى عَنْهُ : ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَفْصِ بْنِ أَبِي عَقِيلٍ الثَّقَفِيُّ ، وَأَيْمَنُ بْنُ ثَابِتٍ أَبُو ثَابِتٍ ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي رَاشِدٍ ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ

    مِن حُبِّ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُبُّ آلِ بيتِه المؤمنينَ جميعًا في غيرِ مُغالاةٍ.وفي هذا الحديثِ يُخْبِرُ يَعْلى بنُ مُرَّةَ رضِيَ اللهُ عنه: "أنَّهم خرَجُوا مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى طعامٍ دُعُوا له"، أي: كان خُروجُهم تلبيةً لدَعوةٍ على طعامٍ، "فإذا حُسينٌ"، وهو ابنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، وهو حَفيدُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من ابنتِه فاطمةَ، "يلعَبُ في السِّكَّةِ"، أي: في الطَّريقِ، "فتقدَّمَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمامَ القومِ، وبسَطَ يَدَيْه"، أي: فتَحَ ذِراعيْه للحُسينِ لمُداعبَتِه، كأنَّه يُريدُ أنْ يَحتضِنَه، وهذا مِن حُسْنِ خُلُقِه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومُلاطفتِه لحَفيدِه، "فجعَلَ الغُلامُ يَفِرُّ هاهنا وهاهنا"، أي: مُلاعِبًا النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسُرورًا بفعلِه يَجْري منه في جَنباتِ الطَّريقِ، ويَحْتَمِلُ: أنَّه يهُربُ منه بهذا كَعادةِ الصِّغارِ إذا أراد أحدٌ أنْ يأخُذَهم، "ويُضاحِكُه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أخَذَه"، أي: أمسَكَ الحُسينَ رضِيَ اللهُ عنه، "فجعَلَ إحدى يَدَيْه تحت ذَقْنِه"، أي: أمسَكَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِهِ ذَقْنَ الحُسينِ، "والأُخرى في فأْسِ رأْسِه"، أي: ويَدُهُ الأُخرى جعَلَها خلفَ رأسِ الحُسينِ من الأسفلِ، وفأْسُ الرَّأسِ: هو طرَفُ الرَّأسِ من الخَلْفِ، "فقبَّلَه، وقال: حُسينٌ مِنِّي، وأنا مِن حُسينٍ"، أي: بيننا مِن الاتحادِ والاتِّصالِ والرَّحمِ ما يصِحُّ أنْ يُقالَ معه بأنَّ كلًّا منهما من الآخَرِ، وهذا يُبيِّنُ أنَّهما كالشَّيءِ الواحدِ في وُجوبِ المحبَّةِ وحُرمةِ التَّعرُّضِ والمُحاربةِ.ثُمَّ أكَّدَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذه المعانيَ من الحُرمةِ ووُجوبِ المحبَّةِ بقولِه: "أحَبَّ اللهُ مَن أحبَّ حُسينًا"، أي: فإنَّ محبَّتَه مَحبَّةٌ للرَّسولِ، ومَحبَّةَ الرَّسولِ مَحبَّةٌ للهِ، "حُسينٌ سِبْطٌ من الأسباطِ" يقصِدُ: أنَّه مِن الأولادِ أو مِن أولادِ الأولادِ، أو أولادِ البناتِ، ويُقال للقَبيلةِ: سِبطٌ، قال تعالى: {وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا}[الأعراف: 160]، أي: قبائلَ، ويَحْتَمِلُ أنْ يكونَ المُرادُ هاهنا: أنَّه يتشعَّبُ منه قَبيلةٌ، ويكونُ مِن نَسلِه خَلْقٌ كثيرٌ؛ فيكونُ إشارةً إلى أنَّ نَسْلَه يكونُ أكثَرَ وأبْقى، وأخرَج ابنُ ماجَه أيضًا من حَديثِ أبي هُرَيرَةَ رضِيَ اللهُ عنه: أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "مَن أحبَّ الحسَنَ والحُسينَ فقد أحبَّني، ومَن أبغضَهما فقدْ أبغضَني".وفي الحديثِ: بيانُ مَنقبةِ الحُسينِ رضِيَ اللهُ عنه وفَضلِه، وأنَّ حُبَّه من حُبِّ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.وفيه: بيانُ ما كان عليه النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم مِن العَطفِ على الأولادِ والتَّرفُّقِ بهم.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت