• 1994
  • عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، {{ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ }} قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنْ تَغْفِرِ اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمَّا ، وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمَّا "

    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، {{ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ }} قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : إِنْ تَغْفِرِ اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمَّا ، وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمَّا : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ زَكَرِيَّا بْنِ إِسْحَاقَ

    جما: الجم : الكثير
    ألما: اللَّمم : مُقَارَبة المَعْصِيَة من غير إيقاع فِعْل
    " إِنْ تَغْفِرِ اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمَّا ، وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لَا
    حديث رقم: 167 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الْإِيمَانِ وَأَمَّا حَدِيثُ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ
    حديث رقم: 168 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الْإِيمَانِ وَأَمَّا حَدِيثُ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ
    حديث رقم: 3709 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ التَّفْسِيرِ تَفْسِيرُ سُورَةِ النَّجْمِ
    حديث رقم: 7728 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ التَّوْبَةِ وَالْإِنَابَةِ كِتَابُ التَّوْبَةِ وَالْإِنَابَةِ
    حديث رقم: 19326 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الشَّهَادَاتِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ مَنْ تَجُوزُ شَهَادَتُهُ , وَمَنْ لَا تَجُوزُ مِنَ الْأَحْرَارِ
    حديث رقم: 19328 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الشَّهَادَاتِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ مَنْ تَجُوزُ شَهَادَتُهُ , وَمَنْ لَا تَجُوزُ مِنَ الْأَحْرَارِ
    حديث رقم: 393 في غريب الحديث لإبراهيم الحربي غَرِيبُ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَابُ : لم
    حديث رقم: 187 في معجم أبي يعلى الموصلي معجم أبي يعلى الموصلي بَابُ السِّينِ
    حديث رقم: 123 في اعتلال القلوب للخرائطي اعتلال القلوب للخرائطي بَابُ مَنْ عَفَّ فِي عِشْقِهِ عَنْ مُوَاقَعَةِ الْحَرَامِ وَرَاقَبَ اللَّهَ تَعَالَى

    كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَتمثَّلُ بَبعضِ الأبياتِ مِن شِعر العربِ إذا أعجبَتْه وكان فيها حِكمةٌ وفائدةٌ، وفي هذا الحَديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما في قولِه تعالى: {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ}[النجم: 32]، وكبائرُ الإثمِ: قيل: هو كلُّ ذنبٍ فيه حدٌّ، والفواحشُ: ما فيه وعيدٌ، أو مختصٌّ بالزِّنا، والمرادُ بهما على وجهِ العمومِ: كلُّ ذنبٍ توعَّد اللهُ عليه بالنَّارِ، أو جعَل له حدًّا، أو ذمَّ فاعِلَه ذمًّا شديدًا، واللَّمَمُ: صغائرُ الذُّنوبِ، وقيل: ما كان دون الزِّنا، مِن القُبلةِ والغَمْزةِ والنَّظرةِ إذا اختصَّتِ الفواحشُ بالزِّنا."قال"، أي: النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، كما في رِوايةٍ عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عَنهما في قولِه تعالى: {إِلَّا اللَّمَمَ}، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إن تغفِرِ اللَّهمَّ تَغفِرْ جمَّا"، أي: مِن شأنِك غُفرانُ الكثيرِ مِن الذُّنوبِ، "وأيُّ عبدٍ لك لا ألَمَّا"؟! أي: وليس هناك عبدٌ إلَّا وقدِ اقتَرفَ مِن صغائرِ تلك الذُّنوبِ؛ فهم غيرُ معصومينَ منها، وهذا القولُ هو بيتُ شِعرٍ لأُميَّةَ بنِ أبي الصَّلتِ، استشهَدَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم على أنَّ المؤمنَ لا يَخْلو مِن اللَّمَمِ، وليس فيه أنَّه يَقولُ الشِّعرَ مِن عندِ نفسِه، وقولُه تعالى: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ}[يس: 69]، يَنْفي إنشاءَ الشِّعرِ لا إنشادَه؛ لأنَّه ردٌّ لقولِهم: {هُوَ شَاعِرٌ}[الأنبياء: 5].

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت