• 2889
  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " " احْشُدُوا فَإِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ القُرْآنِ " " . قَالَ : فَحَشَدَ مَنْ حَشَدَ ، ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ دَخَلَ ، فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " " فَإِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ القُرْآنِ " " إِنِّي لَأَرَى هَذَا خَبَرًا جَاءَهُ مِنَ السَّمَاءِ . ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " إِنِّي قُلْتُ سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ القُرْآنِ ، أَلَا وَإِنَّهَا تُعْدَلُ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ "

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : احْشُدُوا فَإِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ القُرْآنِ . قَالَ : فَحَشَدَ مَنْ حَشَدَ ، ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ دَخَلَ ، فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : فَإِنِّي سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ القُرْآنِ إِنِّي لَأَرَى هَذَا خَبَرًا جَاءَهُ مِنَ السَّمَاءِ . ثُمَّ خَرَجَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي قُلْتُ سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ القُرْآنِ ، أَلَا وَإِنَّهَا تُعْدَلُ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ . وَأَبُو حَازِمٍ الأَشْجَعِيُّ اسْمُهُ : سَلْمَانُ

    احشدوا: احشدوا : اجتمعوا واستحضروا الناس
    فحشد: حشد : اجتمع
    حشد: حشد : اجتمع
    قُلْتُ سَأَقْرَأُ عَلَيْكُمْ ثُلُثَ القُرْآنِ ، أَلَا وَإِنَّهَا تُعْدَلُ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ
    حديث رقم: 1387 في صحيح مسلم كِتَابُ صَلَاةِ الْمُسَافِرِينَ وَقَصْرِهَا بَابُ فَضْلِ قِرَاءَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
    حديث رقم: 1388 في صحيح مسلم كِتَابُ صَلَاةِ الْمُسَافِرِينَ وَقَصْرِهَا بَابُ فَضْلِ قِرَاءَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
    حديث رقم: 2959 في جامع الترمذي أبواب فضائل القرآن باب ما جاء في سورة الإخلاص
    حديث رقم: 3784 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الْأَدَبِ بَابُ ثَوَابِ الْقُرْآنِ
    حديث رقم: 9352 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 2038 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ فَضَائِلِ الْقُرْآنِ ذِكْرُ فَضَائِلِ سُوَرٍ ، وآيٍ مُتَفَرِّقَةٍ
    حديث رقم: 70 في سنن الدارمي وَمِنْ كِتَابِ فَضَائِلِ الْقُرْآنِ بَابُ : فِي فَضْلِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
    حديث رقم: 5941 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْمِيمِ بَابُ الْمِيمِ مَنِ اسْمُهُ : مُحَمَّدٌ
    حديث رقم: 2592 في مسند الطيالسي مَا أَسْنَدَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَعُمَيْرٌ مَوْلَى بَنِي عَدِيٍّ
    حديث رقم: 3872 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ التَّفْسِيرِ بَابُ سُورَةِ الْإِخْلَاصِ
    حديث رقم: 6046 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي أَبُو حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
    حديث رقم: 3196 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ فَضَائِلِ الْقُرْآنِ بَابُ بَيَانِ فَضِيلَةِ سُورَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَثَوَابِ مَنْ يَقْرَؤُهَا
    حديث رقم: 3197 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ فَضَائِلِ الْقُرْآنِ بَابُ بَيَانِ فَضِيلَةِ سُورَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَثَوَابِ مَنْ يَقْرَؤُهَا
    حديث رقم: 3198 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ فَضَائِلِ الْقُرْآنِ بَابُ بَيَانِ فَضِيلَةِ سُورَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَثَوَابِ مَنْ يَقْرَؤُهَا
    حديث رقم: 3199 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ فَضَائِلِ الْقُرْآنِ بَابُ بَيَانِ فَضِيلَةِ سُورَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَثَوَابِ مَنْ يَقْرَؤُهَا
    حديث رقم: 3200 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ فَضَائِلِ الْقُرْآنِ بَابُ بَيَانِ فَضِيلَةِ سُورَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَثَوَابِ مَنْ يَقْرَؤُهَا
    حديث رقم: 842 في معجم ابن الأعرابي بَابُ الْأَلِفِ بَابُ الْأَلِفِ
    حديث رقم: 2237 في معجم ابن الأعرابي بَابُ الْعَيْنِ حَدِيثُ التَّرْقُفِيِّ
    حديث رقم: 1182 في الجامع لأخلاق الراوي و آداب السامع تَعْيِينُ الْمُحَدِّثِ لِلطَّلَبَةِ يَوْمَ الْمَجْلِسِ تَعْيِينُ الْمُحَدِّثِ لِلطَّلَبَةِ يَوْمَ الْمَجْلِسِ
    حديث رقم: 1029 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 1038 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 1039 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

    سُورةُ الإخْلاصِ سُورةٌ عَظيمةٌ على قِلَّةِ عدَدِ كَلِماتِها؛ فهي تَحْتوي على مَعانٍ عَظيمةٍ وجَليلةٍ، ففيها تَمْحيصُ مَعنى التَّوْحيدِ للهِ، وإفرادِه بالعبادةِ واللُّجوءِ إليه، ونَفْيِ الوَلَدِ والوَالِدِ عنه سُبحانَه وتَعالى، وهذا أحدُ المَحاوِرِ الرَّئيسةِ الَّتي يَدْعو إليها القُرآنُ.وفي هذا الحَديثِ يَرْوي أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لأصْحابِه: «احَشُدُوا»، أي: اجْتَمِعوا، وهذا الأمرُ يَدُلُّ على أنَّه سيُخبِرُهم بأمْرٍ عَظيمٍ؛ وهو أنَّه سيَقرأُ عليهم مِنَ القُرآنِ ثُلُثَه حَقيقةً، أو ما يُعادِلُ ثُلُثَه في المَعنى والأجْرِ، فاجْتَمعَ مَنِ اجتَمَعَ منَ النَّاسِ، ثُمَّ خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَرأَ عليهم سُورةَ الإخْلاصِ فقطْ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، ثمَّ دخَلَ إلى حُجرتِه، فلمَّا رأَوْا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَقرَأْ سِوى هذه السُّورةِ، ولم يَقرَأْ ثُلُثَ القرآنِ في الكَمِّ وعددِ الآياتِ، ظنُّوا أنَّه دخَلَ؛ لأنَّ الوَحيَ يَنزِلُ عليه، وأنَّه سيَخرُجُ بعدَ ذلك ويُسمِعُهم باقيَ ثُلُثِ القرآنِ، ثمَّ خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علِمَ بما يَدورُ في أذْهانِ النَّاسِ، وأنَّهم يَنتظِرونَ أنْ يَسمَعوا منه بقيَّةَ ثُلُثِ القرآنِ، فأخْبَرَهم أنَّ سورةَ الإخْلاصِ تَعدِلُ وتُساوي ثُلُثَ القُرآنِ في الأجْرِ والثَّوابِ، فَيَحصُلُ لقارئِها ثوابُ قراءةِ ثُلُثِ القرآنِ، وهي تُساوِي ثُلُثَ القرآنِ بِاعتِبارِ مَعَانِيهِ؛ فإنَّ القرآنَ فيه أحْكامٌ، وأخْبارٌ، وتَوحيدٌ، والتَّوحيدُ يَدخُلُ فيه مَعرفةُ أسْماءِ اللهِ تعالى وصِفاتِه، وَقَدِ اشتَمَلَتْ هي على القِسْمِ الثَّالثِ (التَّوْحيدِ)؛ فكانتْ ثُلُثًا بهذا الاعْتبارِ، وفي روايةٍ في صَحيحِ مُسلِمٍ: «إنَّ اللهَ جَزَّأَ القرآنَ ثلاثةَ أجزاءٍ، فجَعَلَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} جُزءًا من أجزاءِ القرآنِ»؛ وذلك لأنَّها اشتمَلَتْ على اسمَينِ من أسْماءِ اللهِ تعالى، مُتضَمِّنَينِ كُلَّ أوْصافِ الكَمالِ، ولم يُوجَدَا في غيرِها من سُوَرِ القُرآنِ، وهما: الأَحَدُ، والصَّمَدُ؛ فإنَّهما يَدُلَّانِ على ذَاتِ اللهِ المَوْصوفةِ بجَميعِ أوْصافِ الكَمالِ، وبيانُ ذلك: أنَّ الأحَدَ يُشعِرُ بِوُجودِهِ الخاصِّ، الَّذي لا يُشارِكُهُ فيه أحَدٌ غيرُهُ، والصَّمَدَ يُشعِرُ بجَميعِ أوْصافِ الكَمالِ؛ لأنَّهُ الَّذي بلَغَ سُؤْدُدُه إلى مُنتهَى الرِّفْعةِ والكَمالِ، والَّذي يَحْتاجُ إليه جميعُ الخَلائقِ، وهو لا يَحتاجُ إلى أحَدٍ سُبحانَه.وفي الحَديثِ: حُسنُ تَعليمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصْحابِه، وأَدبُ الصَّحابةِ رَضيَ اللهُ عنهم مَعَه.وفيه: بَيانُ فَضلِ سُورةِ الإخْلاصِ، وأنَّها تَعدِلُ ثُلُثَ القرآنِ في الأجْرِ والجَزاءِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت