• 2656
  • أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " " مَنْ أَعْطَى لِلَّهِ ، وَمَنَعَ لِلَّهِ ، وَأَحَبَّ لِلَّهِ ، وَأَبْغَضَ لِلَّهِ ، وَأَنْكَحَ لِلَّهِ ، فَقَدْ اسْتَكْمَلَ إِيمَانَهُ " "

    حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي مَرْحُومٍ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الجُهَنِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : مَنْ أَعْطَى لِلَّهِ ، وَمَنَعَ لِلَّهِ ، وَأَحَبَّ لِلَّهِ ، وَأَبْغَضَ لِلَّهِ ، وَأَنْكَحَ لِلَّهِ ، فَقَدْ اسْتَكْمَلَ إِيمَانَهُ : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ

    وأبغض: البغض : عكس الحب وهو الكُرْهُ والمقت
    " " مَنْ أَعْطَى لِلَّهِ ، وَمَنَعَ لِلَّهِ ، وَأَحَبَّ لِلَّهِ

    الإخلاص شرط قبول الأعمال، وأيضًا مَن أخلَص كلَّ طاعاتِه لوجهِ اللهِ، طالِبًا منه الأجرَ والثَّوابَ لا لِطَلبِ سُمعةٍ ورِياءٍ فإنَّه يَكمُلُ إيمانُه.وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "مَن أعطَى للهِ"، أي: ما كان مِن إنفاقٍ كصَدَقةٍ وهَديَّةٍ لا يُريدُ بها إلَّا وجهَ اللهِ عزَّ وجلَّ، "ومنَع للهِ"، أي: وأمسَك وامتنَع عن إنفاقِ مالِه في غيرِ ما أمَر به اللهُ عزَّ وجلَّ، وكان إمساكُه طلبًا لرِضا اللهِ وليس منعًا لِهوًى في نفْسِه مع الشُّحِّ والبُخلِ، "وأحَبَّ للهِ، وأبغِض للهِ"، أي: أحَبَّ وأبغَض بما يُقرِّبُ مِن طاعةِ اللهِ، فيُخرِجُ حظَّ النَّفسِ مِن الحبِّ والكُرهِ للغيرِ، إلَّا بما يُرضي اللهَ عزَّ وجلَّ، "وأَنْكَح للهِ"، أي: كان زَواجُه وتزويجُه لأبنائِه وبناتِه أو مَن يَلي أمْرَهم وفْقَ ما أوْصَى به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم مُتقرِّبًا بذلك إلى اللهِ تعالى؛ "فقد استَكمَل إيمانَه"، أي: مَن جعَل حَياتَه كلَّها للهِ كان جَزاؤُه أنَّه كَمُل إيمانُه.وهذا كما قالَ تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}[الأنعام: 162]، قيل: وإنَّما خصَّ الأفعالَ الأربعةَ؛ لأنَّها حظوظٌ نَفْسانيَّةٌ؛ إذْ قلَّما يُمحِّصُها الإنسانُ للهِ تعالى، فإنْ قدَرَ على مِثلِ تلك الأمورِ أنْ يَجعَلَها للهِ تعالى، كان على غَيرِها أقدَرَ.وفي الحَديثِ: الحثُّ على إخلاصِ العَمَلِ للهِ عزَّ وجلَّ.

    حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ‏ '‏ يَدُ اللَّهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ ‏'‏ ‏.‏ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ‏.‏

    Ibn 'Abbas narrated that the Messenger of Allah (s.a.w) said:'Allah's Hand is with the Jama'ah

    Telah menceritakan kepada kami [Yahya bin Musa]; telah menceritakan kepada kami ['Abdurrazzaq]; telah mengabarkan kepada kami [Ibrahim bin Maimun] dari [Ibnu Thawus] dari [bapaknya] dari [Ibnu 'Abbas] dia berkata; Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam bersabda: 'Tangan Allah bersama Al Jama'ah.' Dan hadits ini gharib dari jalur sanad ini, kami tidak mengetahuinya dari hadits Ibnu Abbas kecuali dari jalur sanad ini

    İbn Abbâs (r.a.)’den rivâyete göre, şöyle demiştir: Rasûlullah (s.a.v.), şöyle buyurmuştur: “Allah’ın yardımı cemaatle beraberdir.” Tirmizî rivâyet etmiştir. Bu hadis hasen garib olup, İbn Abbâs’tan, sadece bu şekliyle rivâyet etmesiyle bilmekteyiz

    عبداللہ بن عباس رضی الله عنہما کہتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”اللہ کا ہاتھ ( اس کی مدد و نصرت ) جماعت کے ساتھ ہوتا ہے“۔ امام ترمذی کہتے ہیں: یہ حدیث حسن غریب ہے، ہم اسے ابن عباس رضی الله عنہما کی روایت سے صرف اسی سند سے جانتے ہیں۔

    । ইবনু আব্বাস (রাঃ) হতে বর্ণিত আছে, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেনঃ জামাআতের উপর আল্লাহ্ তা'আলার (রহমতের) হাত প্রসারিত। সহীহ, তাখরীজু ইসলাহিল মাসাজিদ (৬১), যিলালুল জান্নাত (১-৮১), মিশকাত (১৭৩), তাহকীক বিদায়াতুস সূল (৭০/১৩৩)। আবূ ঈসা বলেন, এ হাদীসটি গারীব। আমরা এ হাদীসটি শুধুমাত্র ইবনু আব্বাস (রাঃ)-এর সূত্রেই জেনেছি।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت