• 1544
  • عَنْ جَدَّتِهِ كَبْشَةَ قَالَتْ : " " دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَرِبَ مِنْ فِي قِرْبَةٍ مُعَلَّقَةٍ قَائِمًا فَقُمْتُ إِلَى فِيهَا فَقَطَعْتُهُ " "

    حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ ، عَنْ جَدَّتِهِ كَبْشَةَ قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَشَرِبَ مِنْ فِي قِرْبَةٍ مُعَلَّقَةٍ قَائِمًا فَقُمْتُ إِلَى فِيهَا فَقَطَعْتُهُ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ وَيَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ هُوَ أَخُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، وَهُوَ أَقْدَمُ مِنْهُ مَوْتًا

    في: الهدي : ما يُهْدَى إلى البَيْت الحَرام من النَّعَم لِتُنْحر تقربًا إلى الله أو تكفيرا عن خطأ وأُطْلق على جَميع الإبِل وإن لم تَكُنْ هَدْياً وقيل : الهدي كل ما يهدى إلى البيت من مال أو متاع أيضا
    قربة: القربة : هي وعاء مصنوع من الجلد لحفظ الماء واللبن
    فَشَرِبَ مِنْ فِي قِرْبَةٍ مُعَلَّقَةٍ قَائِمًا فَقُمْتُ إِلَى فِيهَا فَقَطَعْتُهُ "
    حديث رقم: 3420 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الْأَشْرِبَةِ بَابُ الشُّرْبُ ، قَائِمًا
    حديث رقم: 26852 في مسند أحمد ابن حنبل مِنْ مُسْنَدِ الْقَبَائِلِ حَدِيثُ كُبَيْشَةَ
    حديث رقم: 5408 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْأَشْرِبَةِ بَابُ آدَابِ الشُّرْبِ
    حديث رقم: 20915 في المعجم الكبير للطبراني بَابُ الْكَافِ
    حديث رقم: 349 في مسند الحميدي مسند الحميدي حَدِيثُ كَبْشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
    حديث رقم: 211 في الشمائل المحمدية للترمذي الشمائل المحمدية للترمذي بَابُ مَا جَاءَ فِي صِفَةِ شُرْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
    حديث رقم: 2972 في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم أُمُّ كَبْشَةَ
    حديث رقم: 7176 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني النساء كَبْشَةُ الْأَنْصَارِيَّةُ جَدَّةُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ ، غَيْرُ مَنْسُوبَةٍ ، وَقِيلَ : كُبَيْشَةُ وَنَسَبَهَا أَبُو عَرُوبَةَ ، فَقَالَ : كَبْشَةُ بِنْتُ ثَابِتِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ حَرَامٍ أُخْتُ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ

    كان الصَّحابةُ والتَّابِعون مِن أشَدِّ النَّاسِ حُبًّا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم وأشَدِّهم الْتِماسًا وتَتبُّعًا لآثارِه، وكانوا يَتبرَّكون بذلِك.وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ الصَّحابيَّةُ كَبْشةُ الأنصاريَّةُ رَضِي اللهُ عنها: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم دخَل عليها، وعِندَها قِرْبةٌ مُعلَّقةٌ"، والقِرْبةُ: ما يُصنَعُ مِن جُلودِ الحيَوانِ مِن أجْلِ حِفْظِ ماءِ الشُّربِ فيها، "فشَرِب مِنها، وهو قائمٌ، فقَطَعَتْ فَمَ القِرْبةِ تَبتَغي برَكةَ موضِعِ فِي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم"، وإنَّما قطعتْ فَمَ القِرْبةِ؛ لتَحتفِظَ به وتَتبرَّك به.وقد ورَدَ عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم النَّهيُ عن الشُّربِ مِن فَمِ السِّقاءِ؛ فقيل: إنَّ شُرْبَ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم مِن فَمِ القِرْبةِ لعلَّه كان لعُذرٍ؛ كأنْ يكونَ لم يَجِدْ إناءً لِيَشرَبَ مِنه، أو لم يتَمكَّنْ مِن الشُّربِ بكَفِّه، وذلك بخِلافِ الشُّرْبِ مِن فَمِ السِّقاءِ لغيرِ عُذرٍ وهذا هو المنهيُّ عنه، وقيل غيرُ ذلك.وفي الحديثِ: جوازُ الشُّربِ قائمًا.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت