• 1656
  • عَنْ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ : " " لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ تَبُوكَ خَرَجَ النَّاسُ يَتَلَقَّوْنَهُ إِلَى ثَنِيَّةِ الوَدَاعِ " "

    حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ المَخْزُومِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ : لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مِنْ تَبُوكَ خَرَجَ النَّاسُ يَتَلَقَّوْنَهُ إِلَى ثَنِيَّةِ الوَدَاعِ ، قَالَ السَّائِبُ : فَخَرَجْتُ مَعَ النَّاسِ وَأَنَا غُلَامٌ ، : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ

    لا توجد بيانات
    لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ
    حديث رقم: 2944 في صحيح البخاري كتاب الجهاد والسير باب استقبال الغزاة
    حديث رقم: 4187 في صحيح البخاري كتاب المغازي باب كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسرى وقيصر
    حديث رقم: 4188 في صحيح البخاري كتاب المغازي باب كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسرى وقيصر
    حديث رقم: 2443 في سنن أبي داوود كِتَاب الْجِهَادِ بَابٌ فِي التَّلَقِّي
    حديث رقم: 15441 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْمَكِّيِّينَ حَدِيثُ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ
    حديث رقم: 4878 في صحيح ابن حبان كِتَابُ السِّيَرِ بَابُ التَّقْلِيدِ وَالْجَرَسِ لِلدَّوَابِ
    حديث رقم: 6496 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ السَّائِبُ مَا أَسْنَدَ السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ
    حديث رقم: 6531 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ السَّائِبُ مَا أَسْنَدَ السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ
    حديث رقم: 17317 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ السِّيَرِ جِمَاعُ أَبْوَابِ السِّيَرِ
    حديث رقم: 17318 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ السِّيَرِ جِمَاعُ أَبْوَابِ السِّيَرِ
    حديث رقم: 2145 في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 50 في الكنى والأسماء للدولابي ذِكْرُ الْمَعْرُوفِينَ بِالْكُنَى مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عَلِيٍّ السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

    في هذا الحديثِ، يَحكي السَّائبُ بنُ يَزيدَ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه: «لَمَّا قَدِمَ رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن تَبوك»، أي: من غَزوةِ تَبوك، وكان ذلك سَنةَ تِسعٍ من الهجْرةِ، لِقتالِ الرُّومِ في شَمالِ الجَزيرةِ العَربيَّةِ جِهةَ الشَّام، وتَبعُدُ عن المَدينةِ 700 كم، «خَرَجَ النَّاسُ» أي: الصحابةُ «يَتلقَّونَه إلى ثَنِيَّةِ الوَداعِ»، وتقع على بُعدِ سِتَّةِ أَمْيَالٍ أَوْ سَبْعةٍ من المدينة (10كم تقريبًا)، والثَّنِيَّةُ: الطريقُ في الجَبلِ كالنَّقبِ، وقيل: ما ارْتَفعَ من الأرْضِ، وثنِيَّةُ الوداعِ هي الَّتي مِن جِهةِ تَبوكَ في طريقِ الذَّاهبِ مِنَ المدينةِ إلى الشَّامِ، وسُمِّيتْ بذلك؛ وإليها كانوا يَخرُجون صِغارًا وكبارًا عند التَّلقِّي، وكانوا إذا ودَّعوا مُسافرًا خَرجوا معه إليها، قال السَّائبُ: «فخَرجْتُ مع النَّاسِ وأنا غُلامٌ»، وهذا يدُلُّ على أن مُختَلفَ النَّاسِ كانوا يَخرجونَ لِمُلاقاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الأسفار رجالًا ونساءً وأطفالًا.وفي الحديث: مَشْروعِيَّةُ تَلقِّي الغازي العائدِ والمُسافِرِ.( )

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت