• 1697
  • عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ : " " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ تَعْجِيلًا لِلظُّهْرِ مِنْكُمْ ، وَأَنْتُمْ أَشَدُّ تَعْجِيلًا لِلْعَصْرِ مِنْهُ " "

    حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، أَنَّهَا قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَشَدَّ تَعْجِيلًا لِلظُّهْرِ مِنْكُمْ ، وَأَنْتُمْ أَشَدُّ تَعْجِيلًا لِلْعَصْرِ مِنْهُ : وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الحَدِيثُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ نَحْوَهُ ، وَوَجَدْتُ فِي كِتَابِي ، أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، وحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ البَصْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ ، وَهَذَا أَصَحُّ

    لا توجد بيانات
    رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ تَعْجِيلًا لِلظُّهْرِ مِنْكُمْ ،

    وقيل: خِطابُ أمِّ سلَمَةَ هنا ليس للصَّحابةِ بل لجماعَةٍ مِن التَّابعين؛ وهذا كما في حَديثٍ آخَرَ أنَّ بعضَ التَّابعين كانوا يُؤخِّرُون الصَّلاةَ عن وقْتِها ولا يُقيمُونَها على وجْهِها؛ بل يُسرِعون فيها، فأنكَرَ عليهم أنَسٌ وأثْنَى على صلاةِ عمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ أنَّها كانتْ أقرَبَهم لصلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، "وأنتمُ أشدُّ تعجِيلًا للعصْرِ منه"، أي: أكثَرُ تعجِيلًا لصلاةِ العصْرِ بالنِّسبَةِ لِمَا كان يَفعَلُه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، فيكونُ وقْتُ الصَّلاةِ قليلًا بينَ الأذانِ والإقامَةِ لا يُسعِفُ للاستِعدادِ للصَّلاةِ؛ مِن وُضوءٍ وغيرِه، أو صَلاةِ سُنَّةٍ ونحْوِها، أو انتِظارِ المصلِّين، وقيل: كان صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُؤخِّرُ صلاةَ العصْرِ.والمقصُودُ مِن قوْلِ أمِّ سلَمَةَ رضِيَ اللهُ عنها: أنَّهم يُخالِفون هدْيَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت