• 1922
  • عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : " خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ غَدَاةٍ وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مِنْ شَعَرٍ أَسْودَ "

    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ذَاتَ غَدَاةٍ وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مِنْ شَعَرٍ أَسْودَ

    غداة: الغداة : ما بين الفجر وطلوع الشمس
    مرط: المرط : كساء من صوف أو خز أو كتان
    " خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ غَدَاةٍ وَعَلَيْهِ
    حديث رقم: 3974 في صحيح مسلم كِتَابُ اللِّبَاسِ وَالزِّينَةِ بَابُ التَّوَاضُعِ فِي اللِّبَاسِ ، وَالِاقْتِصَارِ عَلَى الْغَلِيظِ مِنْهُ وَالْيَسِيرِ فِي
    حديث رقم: 4555 في صحيح مسلم كتاب فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ بَابُ فَضَائِلِ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 3568 في سنن أبي داوود كِتَاب اللِّبَاسِ بَابٌ فِي لُبْسِ الصُّوفِ وَالشَّعَرِ
    حديث رقم: 2868 في جامع الترمذي أبواب الأدب باب ما جاء في الثوب الأسود
    حديث رقم: 24764 في مسند أحمد ابن حنبل حَدِيثُ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
    حديث رقم: 4690 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَمنْ مَنَاقِبِ أَهْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 7496 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ اللِّبَاسِ أَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ
    حديث رقم: 31464 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْفَضَائِلِ فَضَائِلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 2663 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 3900 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 6898 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ اللِّبَاسِ بَيَانُ التَّرْغِيبِ فِي لُبْسِ ثِيَابِ الْحِبَرِ ، وَأَنَّهَا كَانَتْ أَحَبَّ الثِّيَابِ
    حديث رقم: 1646 في الشريعة للآجري كِتَابٌ جَامِعِ فَضَائِلِ أَهْلِ الْبَيْتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ بَابُ ذِكْرِ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهَ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رَحِمَهُ اللَّهُ : هُمُ الْأَرْبَعَةُ الَّذِينَ حَوَوْا جَمِيعَ الشُّرَفِ , وَهُمْ : عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ , وَفَاطِمَةُ , وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
    حديث رقم: 1647 في الشريعة للآجري كِتَابٌ جَامِعِ فَضَائِلِ أَهْلِ الْبَيْتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ بَابُ ذِكْرِ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهَ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رَحِمَهُ اللَّهُ : هُمُ الْأَرْبَعَةُ الَّذِينَ حَوَوْا جَمِيعَ الشُّرَفِ , وَهُمْ : عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ , وَفَاطِمَةُ , وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ

    عاشَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حياةَ الزُّهدِ والضَّراعةِ، مع ما أفاءَ اللهُ عليه مِن الغنائمِ والأموالِ والفتوحاتِ.وفي هذا الحديثِ تَرْوي أمُّ المؤمِنينَ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَجَ ذاتَ غَداةٍ، وهو وَقتُ الصُّبحِ، وعليه «مِرْطٌ» وهو كساءٌ يكونُ مِن خَزٍّ وصُوفٍ فيه عَلَمٌ، يُؤتَزَرُ به لِيُغطِّيَ النِّصفَ الأسفلَ مِن الجسَدِ، وكان هذا الكِساءُ «مُرَحَّلٌ» وهو نَوعٌ مِن بُرودِ اليمَنِ؛ لِمَا عليه مِن النُّقوشِ والخطوطِ مِثلَ تَصاويرِ الرَّحْلِ، وهو ما يُوضَعُ على البعيرِ للرُّكوبِ، وهذا المِرطُ مَنسوجٌ «مِن شَعَرٍ أسودَ»، وهذا يدُلُّ على أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا رَغبةَ له بفاخِرِ الثِّيابِ في الدُّنيا، ويَكْتفي بما يَحصُلُ المقصودُ مِن سَترِ العورةِ ونحْوِه.وفي الحديثِ: أنَّ مِن هدْيِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لُبْسَ الصُّوفِ، ولُبْسَ الأسْوَدِ، ولَبْسَ الشَّعَرِ.وفيه: أنَّه يَنْبغي للأُمَّةِ الإسلاميَّةِ أنْ تَعتبِرَ حالَها ومَعيشتَها بحالِ نَبيِّها صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّه الأسوةُ الحَسنةُ، وأنَّ مَن اقتَفَى آثارَه اهْتَدى وأفلَحَ في الدُّنيا والآخرةِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت