• 918
  • حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " إِذَا فُتِحَتْ عَلَيْكُمْ خَزَائِنُ فَارِسَ وَالرُّومِ ، أَيُّ قَوْمٍ أَنْتُمْ ؟ " ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : نَقُولُ كَمَا أَمَرَنَا اللَّهُ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ تَتَنَافَسُونَ ، ثُمَّ تَتَحَاسَدُونَ ، ثُمَّ تَتَدَابَرُونَ ، ثُمَّ تَتَبَاغَضُونَ ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ، ثُمَّ تَنْطَلِقُونَ فِي مَسَاكِينِ الْمُهَاجِرِينَ ، فَتَجْعَلُونَ بَعْضَهُمْ عَلَى رِقَابِ بَعْضٍ "

    حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ الْمِصْرِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ : أَنْبَأَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، أَنَّ بَكْرَ بْنَ سَوَادَةَ ، حَدَّثَهُ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ رَبَاحٍ ، حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : إِذَا فُتِحَتْ عَلَيْكُمْ خَزَائِنُ فَارِسَ وَالرُّومِ ، أَيُّ قَوْمٍ أَنْتُمْ ؟ ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : نَقُولُ كَمَا أَمَرَنَا اللَّهُ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ تَتَنَافَسُونَ ، ثُمَّ تَتَحَاسَدُونَ ، ثُمَّ تَتَدَابَرُونَ ، ثُمَّ تَتَبَاغَضُونَ ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ، ثُمَّ تَنْطَلِقُونَ فِي مَسَاكِينِ الْمُهَاجِرِينَ ، فَتَجْعَلُونَ بَعْضَهُمْ عَلَى رِقَابِ بَعْضٍ

    تتدابرون: التدابر : الإعراض والهجر والخصومة
    تتباغضون: التباغض : تبادل الكُرْهِ والمقت
    " إِذَا فُتِحَتْ عَلَيْكُمْ خَزَائِنُ فَارِسَ وَالرُّومِ ، أَيُّ قَوْمٍ أَنْتُمْ

    كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَريصًا عَلى حِمايةِ أصحابِه وأُمَّتهِ مِن الدُّنيا، والصِّراعِ عَلى مَكاسبِها الدَّنيئَةِ؛ لأنَّ اللهَ سُبحانَه وتَعالَى أعْلَمَه بما سيَكونُ مِن فَتحِ البلادِ على يَدَي المسْلِمين بعْدَه، وبما سيَفتَحُ اللهُ عليهم مِن الغنائمِ والأموالِ، فعَلَّمهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُبلَ النَّجاةِ.وفي هذا الحديثِ يَسألُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصْحابَه رَضيَ اللهُ عنهم يومَ أنْ يَفتَحَ اللهُ عليهم فارِسَ والرُّومَ، بالنَّصرِ والغَلَبةِ عليهم، وفارسُ والرُّومُ كانَتا مَمْلكتينِ عَظيمتينِ حينئذٍ، «أيُّ قَومٍ أَنتُم؟» أي: ما يَكونُ حَالُكم إذا حَدثَ ذَلكَ مِن رَخاءِ العَيشِ والغِنى؟ وهذا استفهامٌ يَشوبُه إخبارٌ منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أمرٍ قبْلَ وُقوعِه وأنَّه سيَقَعُ، وقدْ وقَعَ فِعلًا على نَحوِ ما أخبَرَ به صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان ذلك مُعجِزةً للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإخبارِه ببَعضِ الغيبِ، فكأنَّه قال: أتَبْقَون على ما أنتُم عليه أو تَتغيَّرُ بكم الحالُ؟ فَقال عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ رَضيَ اللهُ عنه: «نَقولُ كَما أَمَرَنا اللهُ»، أي: نَحمَدُه ونَشكُرُه ونَسألُه المزيدَ مِن فَضلِه، فأخبَرَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأنَّهم لا يَبْقَون على تلكَ الحالِ، وأنَّها تَتغيَّرُ بهم الدُّنيا، فَقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَوْ غَيرَ ذَلك»، أي: تَفعَلون غَيرَ ذلك، أو يكونُ حالُكم غيرَ ذلِك الحالِ، بلْ «تَتنافَسونَ» والتَّنافُسُ إلى الشَّيءِ المُسابقةُ إليه، وهُو أَوَّلُ دَرجاتِ الحَسدِ، ثُمَّ تَدابَرون وتتَقاطَعون ويَهجُرُ بعضُهم بعضًا، ويُولِّي كلُّ واحدٍ منكم دُبرَه إلى الآخَرِ مُعرِضًا عنه، ويقَعُ بيْنكم التَّباغضُ والكُرهُ المتبادَلُ لبَعضِكم بعضًا، فَكأنَّ المُدابرَةَ أَدنَى مِن المُباغضَةِ، وَقد تَكونُ المُدابرَةُ والإِعراضُ مَع بَقاءِ مَودَّةٍ، وتَكونُ المُباغضَةُ بعدَ هَذا؛ ولهذا رُتِّبتْ في الحديث، ثمَّ تَثبُتُ البَغضاءُ في قُلوبِهم وتَتراكَمُ فيها حتَّى يكونَ عنها الخلافُ والقتالُ والهلاكُ كما وَقَع.وقَولُه: «ثُمَّ تنَطلِقون في مَساكينِ المُهاجِرينَ، فتَجعَلون بَعضَهُم عَلى رِقابِ بَعضٍ»، يَعني: أنَّه إذا وَقَع التَّنافسُ والتَّحاسدُ والتَّباغضُ، حَمَلهم ذلك على أنْ يَأخُذَ القويُّ ما أفاءهُ اللهُ تعالَى على المسكينِ الَّذي لا يَقدِرُ على مُدافَعتِه، فيَمنَعُه عنه ظُلمًا، وهذا بمُقْتضى التَّنافُسِ والتَّحاسدِ والتَّباغُضِ.وفي الحديثِ: ذمُّ المالِ إذا كان يُؤدِّي إلى التَّقاطعِ والتَّحاسدِ والتَّباغُضِ.

    حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ الْمِصْرِيُّ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَنْبَأَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ بَكْرَ بْنَ سَوَادَةَ، حَدَّثَهُ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ رَبَاحٍ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ـ ﷺ ـ أَنَّهُ قَالَ ‏'‏ إِذَا فُتِحَتْ عَلَيْكُمْ خَزَائِنُ فَارِسَ وَالرُّومِ أَىُّ قَوْمٍ أَنْتُمْ ‏'‏ ‏.‏ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ نَقُولُ كَمَا أَمَرَنَا اللَّهُ ‏.‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ ﷺ ـ ‏'‏ أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ تَتَنَافَسُونَ ثُمَّ تَتَحَاسَدُونَ ثُمَّ تَتَدَابَرُونَ ثُمَّ تَتَبَاغَضُونَ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ ثُمَّ تَنْطَلِقُونَ فِي مَسَاكِينِ الْمُهَاجِرِينَ فَتَجْعَلُونَ بَعْضَهُمْ عَلَى رِقَابِ بَعْضٍ ‏'‏ ‏.‏

    It was narrated from ‘Abdullah bin ‘Amr bin ‘As that the Messenger of Allah (ﷺ) said:“When the treasures of Persia and Rome are opened for you, what kind of people will you be?” ‘Abdur-Rahman bin ‘Awf said: “We will say what Allah has commanded us to say.” The Messenger of Allah (ﷺ) said: “Or something other than that. You will compete with one another, then you will envy one another, then you will turn your backs on one another, then you will hate one another, or something like that. Then you will go to the poor among the Muhajirun and appoint some of them as leaders of others.”

    Telah menceritakan kepada kami ['Amru bin Sawwad Al Mishri] telah mengabarkan kepadaku [Abdullah bin Wahb] telah memberitakan kepada kami ['Amru bin Al Harits] bahwa [Bakr bin Sawadah] telah menceritakan kepadanya, bahwa [Yazid bin Rabah] menceritakan kepadanya dari [Abdullah bin 'Amru bin Al 'Ash] dari Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam, bahwa beliau bersabda: 'Apabila dibukakan untuk kalian perbendaharaan Persia dan Romawi, maka kalian akan menjadi kaum seperti apa?' Abdurrahman bin 'Auf menjawab, 'Kami akan mengatakan sebagaimana yang diperintahkan Allah kepada kami.' Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam bersabda: 'Ataukah kalian akan menjadi selain itu? Yaitu kalian saling berlomba-lomba, kemudian saling hasad, saling bermusuhan, saling membuat makar atau seperti itulah! kemudian kalian pergi ke tempat tinggal para Muhajirin, maka sebagian kalian memukul leher sebagian yang lain (berperang)

    Abdullah bin Amr bin el-As (r.a.)'dan rivayet edildiğine göre; Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) bir gün: Faris (Iran) ve Rum hazineleri size fethedileceği zanum sizler nasıl bir kavim olacaksınız? diye sordu. Abdurrahman bin Avf (r.a.): Allah'ın bize emrettiği gibi söyleriz (yani hamd, şükür ederek nimetlerin artmasını dileriz), dedi. Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem): «Veya başka şeyler (söylersiniz - yaparsınız yahut haliniz başka türlü olur). Biribirinize (maddiyat için) rekabet edersiniz, sonra hasedleşirsiniz (çekemezlik edersiniz), sonra biribirinize sırt çevirip ayrılırsınız, sonra biribirinize kin tutarsınız. Yahut buna benzer hale düşersiniz. Daha sonra muhacirlerln zayıflarına giderek bazılarını bazılarının boyunları üzerine kumandanlar edersiniz,» buyurdu. Diğer tahric: Müslim Zühd AÇIKLAMA 3997’de

    عبداللہ بن عمرو بن العاص رضی اللہ عنہما کہتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: جب تم پر فارس اور روم کے خزانے کھول دئیے جائیں گے، تو اس وقت تم کون لوگ ہو گے ( تم کیا کہو گے ) ؟ عبدالرحمٰن بن عوف رضی اللہ عنہ نے عرض کیا: ہم وہی کہیں گے ( اور کریں گے ) جو اللہ نے ہمیں حکم دیا ہے، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: کیا اس کے علاوہ کچھ اور نہیں کہو گے؟ تم مال میں ایک دوسرے سے آگے بڑھنے کی خواہش کرو گے، اور ایک دوسرے سے حسد کرو گے، پھر ایک دوسرے سے منہ موڑو گے، اور ایک دوسرے سے بغض و نفرت رکھو گے یا ایسا ہی کچھ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے پھر فرمایا: اس کے بعد مسکین مہاجرین کے پاس جاؤ گے، پھر ان کا بوجھ ان ہی پر رکھو گے ۔

    । আবদুল্লাহ ইবনে আমর ইবনুল আস (রাঃ) থেকে বর্ণিত। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেনঃ যখন পারস্য ও রোমের ধনভান্ডার তোমদের জন্য উন্মুক্ত করো দেয় হবে, তখন তোমাদের কি অবস্থা হবে!:আবদুর রহমান ইবনে আওফ (রাঃ) বলেন, আল্লাহ আমাদের যেরূপ নির্দেশ দিবেন আমরা তদ্রূপ বলবো। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেনঃ অন্য কিছু বলবে না? তখন তোমরা পরস্পরকে ঈর্ষা করবে, তারপর হিংসা করবে, তারপর সম্পর্ক ছিন্ন করবে, তারপর শত্রুতা পোষণ করবে অথবা অনুরূপ কিছু করবে। অতঃপর তোমরা দরিদ্র মুহাজিরদের নিকট যাবে, তারপর তাদের কতককে কতকের উপর শাসক নিয়োগ করবে।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت