• 1087
  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " خَيْرُ مَعَايِشِ النَّاسِ لَهُمْ ، رَجُلٌ مُمْسِكٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَيَطِيرُ عَلَى مَتْنِهِ ، كُلَّمَا سَمِعَ هَيْعَةً أَوْ فَزْعَةً ، طَارَ عَلَيْهِ إِلَيْهَا ، يَبْتَغِي الْمَوْتَ أَوِ الْقَتْلَ مَظَانَّهُ ، وَرَجُلٌ فِي غُنَيْمَةٍ فِي رَأْسِ شَعَفَةٍ مِنْ هَذِهِ الشِّعَافِ ، أَوْ بَطْنِ وَادٍ مِنْ هَذِهِ الْأَوْدِيَةِ ، يُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَيَعْبُدُ رَبَّهُ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْيَقِينُ ، لَيْسَ مِنَ النَّاسِ إِلَّا فِي خَيْرٍ "

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنْ بَعَجَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَدْرٍ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : خَيْرُ مَعَايِشِ النَّاسِ لَهُمْ ، رَجُلٌ مُمْسِكٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَيَطِيرُ عَلَى مَتْنِهِ ، كُلَّمَا سَمِعَ هَيْعَةً أَوْ فَزْعَةً ، طَارَ عَلَيْهِ إِلَيْهَا ، يَبْتَغِي الْمَوْتَ أَوِ الْقَتْلَ مَظَانَّهُ ، وَرَجُلٌ فِي غُنَيْمَةٍ فِي رَأْسِ شَعَفَةٍ مِنْ هَذِهِ الشِّعَافِ ، أَوْ بَطْنِ وَادٍ مِنْ هَذِهِ الْأَوْدِيَةِ ، يُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَيَعْبُدُ رَبَّهُ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْيَقِينُ ، لَيْسَ مِنَ النَّاسِ إِلَّا فِي خَيْرٍ

    بعنان: العِنان : هو اللجام الذي تقاد به الدابة
    متنه: المتن : الظهر
    هيعة: الهيعة : صوت الصارخ للفزع ، وقيل : الهيعة : الصوت الذي تفزع منه وتخافه من عدو
    مظانه: المَظَان : مواطن وجود الشيء وتوافره أو التي يغلب على الظن وجوده فيها
    غنيمة: الغنيمة : تصغير غنم ، أي قطيع صغير من الغنم
    شعفة: الشعفة : شَعَفَة كل شيء أعلاهُ ، يريد به رأس جَبلٍ من الجبال
    الشعاف: الشعفة : شَعَفَة كل شيء أعلاهُ ، يريد به رأس جَبلٍ من الجبال
    " خَيْرُ مَعَايِشِ النَّاسِ لَهُمْ ، رَجُلٌ مُمْسِكٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي
    حديث رقم: 3594 في صحيح مسلم كِتَابُ الْإِمَارَةِ بَابُ فَضْلِ الْجِهَادِ وَالرِّبَاطِ
    حديث رقم: 8959 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 9533 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 10562 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 4683 في صحيح ابن حبان كِتَابُ السِّيَرِ بَابُ فَضْلِ الْجِهَادِ
    حديث رقم: 8560 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ السِّيَرِ بَابُ الْفَضْلِ فِي ذَلِكَ
    حديث رقم: 10834 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ التَّفْسِيرِ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ
    حديث رقم: 2340 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الْجِهَادِ كِتَابُ الْجِهَادِ
    حديث رقم: 18930 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ فَضْلِ الْجِهَادِ مَا ذُكِرَ فِي فَضْلِ الْجِهَادِ وَالْحَثِّ عَلَيْهِ
    حديث رقم: 2257 في سنن سعيد بن منصور كِتَابُ الْجِهَادِ بَابُ مَنِ ارْتَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
    حديث رقم: 17234 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ السِّيَرِ جِمَاعُ أَبْوَابِ السِّيَرِ
    حديث رقم: 716 في الأحاديث المرفوعة من التاريخ الكبير للبخاري الأحاديث المرفوعة من التاريخ الكبير للبخاري الأحاديث المرفوعة من التاريخ الكبير للبخاري
    حديث رقم: 5947 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْجِهَادِ بَيَانُ تَفْسِيرِ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا
    حديث رقم: 5948 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْجِهَادِ بَيَانُ تَفْسِيرِ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا
    حديث رقم: 5949 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْجِهَادِ بَيَانُ تَفْسِيرِ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا
    حديث رقم: 5950 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْجِهَادِ بَيَانُ تَفْسِيرِ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا
    حديث رقم: 5951 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْجِهَادِ بَيَانُ تَفْسِيرِ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا

    كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدُلُّ النَّاسَ على ما فيه صَلاحُ ورِفعةُ شَأنِهم في الدُّنيا والآخرةِ، فكان يَحُثُّ على مُجاهَدةِ أعداءِ الدِّينِ، وعلى مُجاهَدةِ النَّفسِ والشَّيطانِ، والإعراضِ عن استيفاءِ اللَّذَّاتِ العاجلةِ؛ حتَّى يكونَ للإنسانِ نَصيبٌ وافرٌ مِن دَرَجاتِ الآخرةِ.وفي هذا الحديثِ يُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ مِن أفضَلِ وأشرَفِ طُرقِ المعاشِ في الدُّنيا الجهادَ في سَبيلِ اللهِ، وعبَّرَ عنه بقولِه: «رَجُلٌ مُمْسِكٌ عِنَانَ فَرَسِه»، أي: ممسك لِجَامَه وزِمَامَه، يُرِيدُ أنَّه مُراقِبٌ لِحَرَكاتِ العَدُوِّ ومُتأهِّبٌ لِلقائِه ومُستَعِدٌّ لِقتالِه؛ «يَطِيرُ على مَتْنِه»، أي: يُسرِعُ راكبًا على ظَهرِه للجهادِ في سَبيلِ اللهِ، «كُلَّمَا سِمِعَ هَيْعَةً»، أي: صَيْحَةً وصَوتًا، أو سَمِعَ «فَزْعَةً»، أي: استِغاثَة؛ «طارَ عليه»، أي: أسرَعَ راكبًا على ظَهْرِ فَرَسِه طائِرًا إلى مَصدرِ الصَّوتِ والاستغاثةِ، وهذا يدُلُّ على أنَّه في حالِ تَأهُّبٍ دائمٍ، وعلى شِدَّةِ اهتمامهِ بما هو فيه مِن المجاهَدةِ في سَبيلِ اللهِ تعالَى، «يَبتغِي القَتْلَ والموتَ مَظَانَّه»، أي: لا يُبالِي ولا يَحْتَرِزُ منه، بل يَطلُبُه في مَواطنِه الَّتي يُرْجى فيها؛ لشِدَّةِ رَغبتِه في الشَّهادةِ.والنَّوعُ الثَّاني الَّذي هو مِن أفضَلِ ما يَطلُبُ به الرِّجالُ المعايشَ: هو ما يَفعَلُه رَجُلٌ في «غُنَيْمَةٍ» تَصغيرُ غَنَمٍ، والمعنى: يَرْعى بقَطيعٍ صَغيرٍ مِن الغنَمِ، وهذا إشارةٌ لضَعفِ رَغبتِه في الدُّنيا، فعِنده مِن الغنَمِ ما يُقِيمُ به عَيْشَه وحَياتَه، «في رأسِ شَعَفَةٍ مِن هذه الشَّعَفِ» وهو رأسِ الجَبَلِ، يعني أنَّه يُقيمُ في أعالي الجبالِ، أو يُقيمُ في بُطونِ الأَوْدِيَةِ، وهذا كلُّه وصْفٌ لقَناعةِ هذا الرَّجلِ؛ فإنَّه قَصَد بسَكَنِه هذا الابتعادَ والاعتزالَ عن النَّاسِ، مع اشتغالِه بعِبادةِ ربِّه سُبحانه، «فيُقِيمُ الصَّلاةَ» في مَواقيتِها، «ويُؤتِي الزَّكاةَ» مُستحِقِّيها إنْ كان ممَّن مَلَك نِصابَها واستُحقَّتْ عليه بشُروطِها، «ويَعبُدُ ربَّه حتَّى يَأتِيَه اليَقِينُ» وهو الموتُ؛ سُمِّيَ بذلكَ لأنَّه لا شَكَّ في تحقيقِ وُقوعِه.ثمَّ أخبَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه ليْس لهذا الرَّجلِ اجتماعٌ مع النَّاسِ، ولا اختلاطَ بهِم إلَّا فيما كان خَيرًا، كالجماعةِ، والجُمعةِ، والعِيدينِ، وصَلاةِ الجنازةِ، وعِيادةِ المريضِ، وتَشييعِ الجنازةِ، ونحْوِ ذلك مِن أنواعِ الخيراتِ، والحاصلُ أنَّه مُعتزِلٌ عن النَّاسِ إلَّا فيما هو خَيرٌ مَحْضٌ، وهذه العُزلةُ المذكورةُ في هذا الحديثِ لَيْست رَهبانيَّةً مِثلَ رَهبانيَّةِ النَّصارى المذمومةِ في القرآنِ؛ لأنَّ الرَّهبانيَّةَ النَّصرانيَّةَ تَتضمَّنُ إهمالَ الحقوقِ الواجبةِ للنَّفْسِ والأهلِ والعبادِ، بخلافِ هذه العُزلةِ؛ لأنَّ المقصودَ منها تَرْكُ الاختلاطِ مع النَّاسِ عندَ وُقوعِ الفِتنةِ والشَّرِّ، مع أداءِ حُقوقِ النَّفْسِ والأهلِ والنَّاسِ.وفي الحديثِ: فَضِيلَةُ القتلِ أو الموتِ في سَبِيلِ الله.وفيه: فَضيلةُ اعتِزالِ النَّاسِ عندَ وُقوعِ الفِتنَةِ.وفيه: أهمِّيَّةُ الصَّلاةِ والزَّكاةِ، وعدمُ تَركِهما.وفيه: أنَّه لا عَيْشَ ألَذَّ ولا أشْهى ولا أهْنَأَ ممَّا يَجِدُ العبدُ مِن طاعةِ ربِّه، ويَسْتروِحُ إليها حتَّى يُرفَعُ تَكاليفُها ومَشاقُّها عنه، بلْ إذا فَقَدَها كان أصعَبَ عليه ممَّا إذا فَقَدَ أهْلَه ومالَه.

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ بَعْجَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَدْرٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ـ ﷺ ـ قَالَ ‏ '‏ خَيْرُ مَعَايِشِ النَّاسِ لَهُمْ رَجُلٌ مُمْسِكٌ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَيَطِيرُ عَلَى مَتْنِهِ كُلَّمَا سَمِعَ هَيْعَةً أَوْ فَزْعَةً طَارَ عَلَيْهِ إِلَيْهَا يَبْتَغِي الْمَوْتَ أَوِ الْقَتْلَ مَظَانَّهُ وَرَجُلٌ فِي غُنَيْمَةٍ فِي رَأْسِ شَعَفَةٍ مِنْ هَذِهِ الشِّعَافِ أَوْ بَطْنِ وَادٍ مِنْ هَذِهِ الأَوْدِيَةِ يُقِيمُ الصَّلاَةَ وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ وَيَعْبُدُ رَبَّهُ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْيَقِينُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ إِلاَّ فِي خَيْرٍ ‏'‏ ‏.‏

    It was narrated from Abu Hurairah that the Prophet (ﷺ) said:“The best lifestyle is that of a man who holds onto the reins of his horse for the sake of Allah, riding on its back. Every time he hears a commotion he rushes towards it, seeking death wherever he thinks he can find it; and a man who tends sheep at the top of one of these peaks, or in the bottom of one of these valleys, establishing the prayer, paying the charity, and worshipping his Lord until the inevitable (death) comes to him and there is nothing between him and the people except good.”

    Telah menceritakan kepada kami [Muhammad bin As Shabah] telah menceritakan kepada kami [Abdul Aziz bin Abu Hazim] telah mengabarkan kepadaku [ayahku] dari [Ba'jah bin Abdullah bin Badi Al Juhanni] dari [Abu Hurairah], bahwa Nabi shallallahu 'alaihi wasallam bersabda: 'Sebaik-baik kehidupan manusia adalah seseorang yang memegang kendali kudanya dalam perjuangan di jalan Allah. Setiap kali mendengar suara musuh yang menakutkan dan mengerikan, ia pun langsung melompat ke atas punggung kudanya mencari kematian sebagai tempat sangkaannya. Dan seseorang yang memelihara kambing di puncak-puncak gunung atau pedalaman lembah dari lembah-lembah ini sambil mendirikan shalat, menunaikan zakat dan menyembah Rabbnya sampai ajal menjemput, dan tidaklah ia menjadi manusia melainkan dalam kebaikan

    Ebu Hureyre (r.a.)'den rivayet edildiğine göre; Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) şöyle buyurmuştur: «Insanlar için hayırlı yaşayış Allah yolunda (cihad için) sırtında uçarcasına koşturacağı atının yularından tutan (savaşa hazır bekleyen) bir adam'ın yaşantısıdır. O, korkulu bir düşman sesini veya düşmana saldırma çağrısını işittiği her an atının üstünde uçarcasına fırlayarak o sese doğru giderek ölmek veya öldürmek alanlarında gazi veya şehid olmak ister ve hayırlı hayat o Adam'ın hayatıdır ki $u dağların tepelerinden bir tepe'nin üstünde veya şu derelerden birinin içinde küçük bir koyun sürüsü içinde bulunur. Namazını vaktinde ve usulüne uygun olarak kılar, zekatını öder ve ölünceye kadar Rabbine kulluk eder. Insanlardan yana da iyilikten başka bir şey işlemez.» Diğer tahric. Bu hadisi Müslim ve İbni Hibban da rivayet etmişlerdir

    ابوہریرہ رضی اللہ عنہ کہتے ہیں کہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: لوگوں میں سب سے اچھی زندگی والا وہ ہے جو اللہ تعالیٰ کے راستے میں اپنے گھوڑے کی لگام پکڑے ہوئے اس کی پشت پر اڑ رہا ہو، اور جہاں دشمن کی آواز سنے یا مقابلے کا وقت آئے تو فوراً مقابلہ کے لیے اس جانب رخ کرتا ہو، اور موت یا قتل کی جگہیں تلاش کرتا پھرتا ہو اور وہ آدمی ہے جو اپنی بکریوں کو لے کر تنہا کسی پہاڑ کی چوٹی پر رہتا ہو، یا کسی وادی میں جا بسے، نماز قائم کرتا ہو، زکاۃ دیتا ہو، اور اپنے رب کی عبادت کرتا ہو حتیٰ کہ اس حالت میں اسے موت آ جائے کہ وہ لوگوں کا خیرخواہ ہو ۔

    । আবূ হুরায়রা (রাঃ) থেকে বর্ণিত। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেনঃ যে ব্যক্তি আল্লাহর রাস্তায় জিহাদের উদ্দেশ্যে ঘোড়ার লাগাম ধরে প্রস্তুত থাকে তার জীবনযাত্রাই সর্বোত্তম। যখনই শত্রুর উপস্থিতি বা শত্রুর দিকে ধাবমান হওয়ার শব্দ শুনতে পায় তখন সে ঘোড়ার পিঠে আরোহণ করে দ্রুত বের হয়ে পড়ে এবং যথাস্থানে পৌঁছে শত্রু নিধন ও শহীদ হওয়ার মর্যাদা সন্ধান করে। অথবা যে ব্যক্তি তার মেষপাল নিয়ে কোন পাহাড় চূড়ায় বা (নির্জন) উপতহ্যকায় বাস করে যথারীতি নামায কায়েম করে, যাকাত পরিশোধ করে এবং আমৃত্যু তার প্রভুর ইবাদতে লিপ্ত থাকে তার জীবনযাত্রাই সর্বোত্তম। এই ধরনের লোক সর্বদা কল্যাণের মধ্যে থাকে।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت