• 1453
  • عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَرْبَعٌ أَفْضَلُ الْكَلَامِ لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ "

    حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : أَرْبَعٌ أَفْضَلُ الْكَلَامِ لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ

    لا توجد بيانات
    " أَرْبَعٌ أَفْضَلُ الْكَلَامِ لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ : سُبْحَانَ اللَّهِ
    حديث رقم: 4077 في صحيح مسلم كتاب الْآدَابِ بَابُ كَرَاهَةِ التَّسْمِيَةِ بِالْأَسْمَاءِ الْقَبِيحَةِ وَبِنَافِعٍ وَنَحْوِهِ
    حديث رقم: 4078 في صحيح مسلم كتاب الْآدَابِ بَابُ كَرَاهَةِ التَّسْمِيَةِ بِالْأَسْمَاءِ الْقَبِيحَةِ وَبِنَافِعٍ وَنَحْوِهِ
    حديث رقم: 4079 في صحيح مسلم كتاب الْآدَابِ بَابُ كَرَاهَةِ التَّسْمِيَةِ بِالْأَسْمَاءِ الْقَبِيحَةِ وَبِنَافِعٍ وَنَحْوِهِ
    حديث رقم: 4080 في صحيح مسلم كتاب الْآدَابِ بَابُ كَرَاهَةِ التَّسْمِيَةِ بِالْأَسْمَاءِ الْقَبِيحَةِ وَبِنَافِعٍ وَنَحْوِهِ
    حديث رقم: 4370 في سنن أبي داوود كِتَاب الْأَدَبِ بَابٌ فِي تَغْيِيرِ الِاسْمِ الْقَبِيحِ
    حديث رقم: 4371 في سنن أبي داوود كِتَاب الْأَدَبِ بَابٌ فِي تَغْيِيرِ الِاسْمِ الْقَبِيحِ
    حديث رقم: 2895 في جامع الترمذي أبواب الأدب باب ما يكره من الأسماء
    حديث رقم: 3727 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الْأَدَبِ بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنَ الْأَسْمَاءِ
    حديث رقم: 19632 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْبَصْرِيِّينَ وَمِنْ حَدِيثِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
    حديث رقم: 19660 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْبَصْرِيِّينَ وَمِنْ حَدِيثِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
    حديث رقم: 19661 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْبَصْرِيِّينَ وَمِنْ حَدِيثِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
    حديث رقم: 19680 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْبَصْرِيِّينَ وَمِنْ حَدِيثِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
    حديث رقم: 19681 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْبَصْرِيِّينَ وَمِنْ حَدِيثِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
    حديث رقم: 19682 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْبَصْرِيِّينَ وَمِنْ حَدِيثِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
    حديث رقم: 19694 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْبَصْرِيِّينَ وَمِنْ حَدِيثِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
    حديث رقم: 19772 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْبَصْرِيِّينَ وَمِنْ حَدِيثِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
    حديث رقم: 19788 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْبَصْرِيِّينَ وَمِنْ حَدِيثِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
    حديث رقم: 19789 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْبَصْرِيِّينَ وَمِنْ حَدِيثِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
    حديث رقم: 836 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الرَّقَائِقِ بَابُ الْأَذْكَارِ
    حديث رقم: 840 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الرَّقَائِقِ بَابُ الْأَذْكَارِ
    حديث رقم: 1843 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ صِفَةِ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 5932 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْحَظْرِ وَالْإِبَاحَةِ فَصْلٌ
    حديث رقم: 5933 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْحَظْرِ وَالْإِبَاحَةِ فَصْلٌ
    حديث رقم: 5934 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْحَظْرِ وَالْإِبَاحَةِ فَصْلٌ
    حديث رقم: 10274 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ذِكْرُ اخْتِلَافِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ سَمُرَةَ فِي ذَلِكَ
    حديث رقم: 10275 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ذِكْرُ اخْتِلَافِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ سَمُرَةَ فِي ذَلِكَ
    حديث رقم: 10276 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ذِكْرُ اخْتِلَافِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ سَمُرَةَ فِي ذَلِكَ
    حديث رقم: 25371 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْأَدَبِ مَا يُكْرَهُ مِنَ الْأَسْمَاءِ
    حديث رقم: 29261 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الدُّعَاءِ مَا ذُكِرَ فِي أَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ
    حديث رقم: 29262 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الدُّعَاءِ مَا ذُكِرَ فِي أَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ
    حديث رقم: 793 في سنن الدارمي وَمِنْ كِتَابِ الِاسْتِئْذَانِ بَابُ : مَا يُكْرَهُ مِنَ الْأَسْمَاءِ
    حديث رقم: 7119 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْمِيمِ بَابُ الْمِيمِ مَنِ اسْمُهُ : مُحَمَّدٌ
    حديث رقم: 6632 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ سَمُرَةُ مَا أَسْنَدَ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ
    حديث رقم: 6634 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ سَمُرَةُ مَا أَسْنَدَ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ
    حديث رقم: 6635 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ سَمُرَةُ مَا أَسْنَدَ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ
    حديث رقم: 6636 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ سَمُرَةُ مَا أَسْنَدَ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ
    حديث رقم: 17990 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الضَّحَايَا جِمَاعُ أَبْوَابِ الْعَقِيقَةِ
    حديث رقم: 17991 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الضَّحَايَا جِمَاعُ أَبْوَابِ الْعَقِيقَةِ
    حديث رقم: 924 في مسند الطيالسي وَمَا أُسْنِدَ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ وَمَا أُسْنِدَ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ
    حديث رقم: 930 في مسند الطيالسي وَمَا أُسْنِدَ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ وَمَا أُسْنِدَ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ
    حديث رقم: 931 في مسند الطيالسي وَمَا أُسْنِدَ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ وَمَا أُسْنِدَ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ
    حديث رقم: 819 في مسند الروياني مسند الروياني مُسْنَدُ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ
    حديث رقم: 820 في مسند الروياني مسند الروياني مُسْنَدُ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ
    حديث رقم: 821 في مسند الروياني مسند الروياني مُسْنَدُ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ
    حديث رقم: 2265 في الجعديات لأبي القاسم البغوي الجدعيات لأبي القاسم البغوي مَشَايِخُ
    حديث رقم: 1505 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّىَ اللَّهُ عَلَيِهِ
    حديث رقم: 1506 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّىَ اللَّهُ عَلَيِهِ

    تَفضَّل اللهُ سُبحانَه على عِبادِه بأُمورٍ مِن الأقوالِ والأذكارِ الَّتي يُعطي عليها أجرًا عظيمًا بفَضْلِه وكَرَمِه، فتكونُ رَفعًا للدَّرجاتِ، وزِيادةً في الحَسناتِ.وفي هذا الحديثِ يُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ أحبَّ كَلامِ العِبادِ إلى اللهِ تعالَى، أي: أحقَّه قَبولًا، وأكْثرَه ثَوابًا لمَنِ الْتَزَمَهُنَّ وتكلَّمَ بهنَّ، «أَربعُ كَلماتٍ»، وهذه الكلماتُ، هي: «سُبحانَ اللهِ» ومَعناها: التَّنزيهُ الكاملُ للهِ تعالَى عن كلِّ نقْصٍ، ووَصْفُه بالكَمالِ التَّامِّ الَّذي يَلِيقُ بجلالِه.«والحَمدُ لله»، أي: أُثْني عليه؛ فهو المُستحِقُّ لإبداءِ الثناءِ وإظهارِ الشُّكرِ، وفي ذلك الاعترافُ بأنَّ اللهَ هو المُستحِقُّ وَحْدَه لهذه المعاني، وفيها التَّفويضُ والافتقارُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ.«ولا إله إلَّا الله» وهي كَلمةُ التَّوحيدِ الخالصةُ الَّتي هي تَوحيدٌ لِلذَّاتِ وتَفريدٌ للصِّفاتِ، أي: لا مَعبودَ بحقٍّ إلَّا اللهُ جَلَّ وعَلَا، وهو وَحْدَه المستحِقُّ أنْ يُفرَدَ بالعِبادةِ والتَّألُّهِ، دُونَ ما سِواه.«واللهُ أكبَرُ» إثباتٌ للكِبرِياءِ والعَظَمة وأنَّه أعْلى وأكبرُ مِن كلِّ شَيءٍ.ثُمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لا يَضُرُّك بِأَيِّهِنَّ بدأتَ»؛ فإنَّ تَقديمَ وتَأخيرَ بعضِهِنَّ على بعضٍ لا ضَرَرَ فيه، وليْس التَّرتيبُ بلازمٍ في الفوزِ بثَوابِهنَّ؛ لأنَّ كلًّا مِنها مُستقِلٌّ فيما قُصِد بها مِن بَيانِ جَلالِ اللهِ وكَمالِه.وإنَّما كانتْ هذه الكلماتُ أحَبَّ الكلامِ إلى اللهِ تعالَى؛ لأنَّها جَمَعَتْ أشْرفَ المطالِبِ وأعْلاها، وهي تَنزيهُ الرَّبِّ تعالَى، وإثباتُ الحَمدِ له، ونَفْيُ الشَّريكِ عنه، وإثباتُ صِفةِ الكِبرياءِ، وهذه هي أمَّهاتُ الصِّفاتِ التَّوحيدِ إجْمَالًا؛ لأنَّ التَّسبيحَ إشارةٌ إلى تَنزيهِ اللهِ تعالَى عن النَّقائصِ، والتَّحميدُ إشارةٌ إلى وَصْفِه بالكَمالِ، والتَّهليلُ إشارةٌ إلى ما هو أصلُ الدِّينِ وأساسُ الإيمان، أي: التَّوحيدُ، والتَّكبيرُ: إشارةٌ إلى أنَّه أكْبَرُ ممَّا عَرَفْناه سُبحانه. وهذا مَحمولٌ على كَلامِ الآدميِّ، وإلَّا فالقرآنُ أفضَلُ مِن التَّسبيحِ والتَّهليلِ المطلَقِ، وكذلك المأثورُ في وَقتٍ أو حالٍ أو نحْوِ ذلك، فالاشتغالُ به أفضَلُ.ثُمَّ نَهى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن تَسميةِ الغُلامِ، والمرادُ به: العبدُ المملوكُ، كما في رِوايةِ ابنِ ماجهْ وأحمدَ، «يَسارًا، أو رَباحًا، أو نَجِيحًا، أو أَفْلَحَ»، والنَّهيُ مَحمولٌ على التَّنزيهِ، فتَركُه أَولى مِن فِعلِه؛ ثمَّ بيَّنَ السَّببَ في النَّهيِ بأنَّ التَّسميةَ بتلك الأسماءِ تُؤدِّي إلى أنْ يَسمَعَ المسْلمُ ما يَكرَهُه، مِثلُ أنْ يَسألَ عن وُجودِ واحدٍ مِن هؤلاء وهو غيرُ مَوجودٍ، فيَنْفي الشَّخصُ الَّذي سُئِل عنه، ويقولُ: «لا» أي: ليْس المسؤولُ عنه مَوجودًا، ففيه شُؤمٌ بفُقدانِ اليُسرِ والرِّبحِ والنَّجاحِ والفلاحِ، وفيه بَشاعةٌ في الجَوابِ.ومعنى هذا أنَّ النَّاسَ يَقصِدون بهذه الأسماءِ التَّفاؤُلَ لحُسنِ ألفاظِها ومَعانيها، وربَّما يَنقلِبُ عليهم ما قَصَدوه إلى الضِّدِّ إذا سَألوا، فقالوا: (أمَوجودٌ يَسارٌ أو نَجيحٌ؟ فيُقالُ: لا)، فيَتطيَّرون بنَفيِه، ويُضمِرونَ اليأْسَ مِن اليُسرِ وغيرِه، فنَهاهم عن السَّببِ الَّذي يَجلِبُ سُوءَ الظَّنِّ واليأسَ مِن الخيرِ.وبالنَّظَر إلى هذا المعنى، فلا تكونُ هذه الكراهةُ خاصَّةً بالعَبِيد، بلْ تَتعدَّى إلى الأحرارِ، ولا مَقصورةً على هذه الأربعةِ الأسماءِ، بلْ تَتعدَّى إلى ما في مَعناها.فإذا ابتُلِي رجُلٌ في نَفسِه أو أهلِه ببعضِ هذه الأسماءِ، فعليه أنْ يُغيِّرَه إلى غيرِه مِن الأسماءِ المحبَّبةِ، فإنْ لم يَفعَلْ، وقيل: أمَوجودٌ يَسارٌ أو نَجيحٌ؟ فإنَّ مِن الأدبِ أنْ يُقالَ: كلُّ ما هنا يُسرٌ، أو نَجاحٌ، والحمدُ للهِ، ويُوشِكُ أنْ يَأتيَ الَّذي تُريدُه، ولا يُقال: ليْس هنا، أو خَرَج.ثُمَّ قال سَمُرةُ رَضيَ اللهُ عنه: «إنَّما هُنَّ أربعٌ، فلا تَزِيدُنَّ عليَّ» أي: إنَّ الَّذِي سَمِعه مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّما هي الأربع، لا زيادة عليها؛ تَحقيقًا لِمَا سَمِعَ، ونفيًا لِأنْ يُقوَّلَ ما لم يَقُل، فلا تَزِيدوا أيُّها المخاطَبون على هذه الأربعِ الَّتي سَمِعْتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا تَنقُلوا عنِّي غيْرَ الأربعِ، فتَكونوا مِن الكاذبينَ عليه.

    حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ، حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ يِسَافٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ـ ﷺ ـ قَالَ ‏ '‏ أَرْبَعٌ أَفْضَلُ الْكَلاَمِ لاَ يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ ‏'‏ ‏.‏

    It was narrated from Samurah bin Jundab that :the Prophet (ﷺ) said: '(There are) four that are the best of words, and it does not matter with which you begin: Subhan-Allah, wal-Hamdu-Lillah, wa la ilaha illallah, wa Allahu Akbar (Glory is to Allah, praise is to Allah, none has the right to be worshiped but Allah and Allah is the Most Great)

    Telah menceritakan kepada kami [Abu Umar Hafsh bin 'Amru] telah menceritakan kepada kami [Abdurrahman bin Mahdi] telah menceritakan kepada kami [Sufyan] dari [Salamah bin Kuhail] dari [Hilal bin Yasaf] dari [Samurah bin Jundab] dari Nabi shallallahu 'alaihi wasallam, beliau bersabda: 'Ucapan yang paling utama itu ada empat, tidak akan membahayakan bagimu dengan mana saja kamu memulainya, yaitu; Subhanallah (Maha suci Allah), Al Hamdulillah (segala puji bagi Allah), Laa ilaaha illallah (tidak ada ilah yang berhak disembah kecuali Allah), dan Allahu akbar (Allah Maha besar)

    Semure bin Cündüb (r.a.)'den rivayet edildiğine göre; Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) şöyle buyurmuştur: «Dört cümle vardır ki (zikir olarak) sözlerin en faziletlisidir. Bu dört cümleden hangisinden başlasan zarar etmez: 'Sübbanallahi ve'l-hamdu lillahi ve lâ ilahe illallahu vellahu ekber''.»

    سمرہ بن جندب رضی اللہ عنہ کہتے ہیں کہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: چار کلمے تمام کلمات سے بہتر ہیں اور جس سے بھی تم شروع کرو تمہیں کوئی نقصان نہیں، وہ یہ ہیں «سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر» اللہ کی ذات پاک ہے، ہر سم کی حمد و ثناء اللہ ہی کو سزاوار ہے، اللہ کے علاوہ کوئی معبود برحق نہیں، اور اللہ بہت بڑا ہے ۱؎۔

    । সামুরা ইবনে জুনদুব (রাঃ) থেকে বর্ণিত। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেনঃ চারটি শ্রেষ্ঠ বাক্য আছে তার যে কোনটি দিয়ে শুরু করাতে তোমার ক্ষতি নেই, সুবহানাল্লাহ (আল্লাহ মহাপবিত্র) ওয়ালহামদু লিল্লাহ (সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর) ওয়া লা ইলাহা ইল্লাল্লাহু (আল্লাহ ব্যতীত কোন ইলাহ নাই) ওয়াল্লাহু আকবার (আল্লাহ মহান)।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت