• 2672
  • أَنَّ عُمَرَ يَعْنِي ابْنَ الْخَطَّابِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَطَبَ ، فَقَالَ : " إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَقِّ ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ ، فَكَانَ فِيمَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةُ الرَّجْمِ ، فَقَرَأْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا ، وَرَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجَمْنَا مِنْ بَعْدِهِ ، وَإِنِّي خَشِيتُ إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ الزَّمَانُ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ : مَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ تَعَالَى ، فَالرَّجْمُ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا كَانَ مُحْصَنًا ، إِذَا قَامَتِ الْبَيِّنَةُ ، أَوْ كَانَ حَمْلٌ ، أَوِ اعْتِرَافٌ ، وَايْمُ اللَّهِ ، لَوْلَا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ : زَادَ عُمَرُ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، لَكَتَبْتُهَا "

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ عُمَرَ يَعْنِي ابْنَ الْخَطَّابِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَطَبَ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ بِالْحَقِّ ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ ، فَكَانَ فِيمَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةُ الرَّجْمِ ، فَقَرَأْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا ، وَرَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وَرَجَمْنَا مِنْ بَعْدِهِ ، وَإِنِّي خَشِيتُ إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ الزَّمَانُ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ : مَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ تَعَالَى ، فَالرَّجْمُ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا كَانَ مُحْصَنًا ، إِذَا قَامَتِ الْبَيِّنَةُ ، أَوْ كَانَ حَمْلٌ ، أَوِ اعْتِرَافٌ ، وَايْمُ اللَّهِ ، لَوْلَا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ : زَادَ عُمَرُ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، لَكَتَبْتُهَا

    ورجم: الرجم : قتل الزاني رميا بالحجارة
    ورجمنا: الرجم : قتل الزاني رميا بالحجارة
    فالرجم: الرجم : قتل الزاني رميا بالحجارة
    محصنا: المحصن : المتزوج
    البينة: البينة : الدليل والبرهان الواضح
    وَإِنِّي خَشِيتُ إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ الزَّمَانُ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ : مَا
    حديث رقم: 6472 في صحيح البخاري كتاب الحدود باب الاعتراف بالزنا
    حديث رقم: 3287 في صحيح مسلم كِتَابُ الْحُدُودِ بَابُ رَجْمِ الثَّيِّبِ فِي الزِّنَى
    حديث رقم: 1415 في جامع الترمذي أبواب الحدود باب ما جاء في تحقيق الرجم
    حديث رقم: 1416 في جامع الترمذي أبواب الحدود باب ما جاء في تحقيق الرجم
    حديث رقم: 2548 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الْحُدُودِ بَابُ الرَّجْمِ
    حديث رقم: 1516 في موطأ مالك كِتَابُ الْمُدَبَّرِ بَابُ مَا جَاءَ فِي الرَّجْمِ
    حديث رقم: 1518 في موطأ مالك كِتَابُ الْمُدَبَّرِ بَابُ مَا جَاءَ فِي الرَّجْمِ
    حديث رقم: 156 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْعَشْرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ أَوَّلُ مُسْنَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 201 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْعَشْرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ أَوَّلُ مُسْنَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 250 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْعَشْرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ أَوَّلُ مُسْنَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 277 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْعَشْرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ أَوَّلُ مُسْنَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 302 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْعَشْرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ أَوَّلُ مُسْنَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 330 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْعَشْرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ أَوَّلُ مُسْنَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 354 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْعَشْرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ أَوَّلُ مُسْنَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 390 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْعَشْرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ أَوَّلُ مُسْنَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 6925 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الرَّجْمِ تَثْبِيتُ الرَّجْمِ
    حديث رقم: 6926 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الرَّجْمِ تَثْبِيتُ الرَّجْمِ
    حديث رقم: 6927 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الرَّجْمِ تَثْبِيتُ الرَّجْمِ
    حديث رقم: 6928 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الرَّجْمِ تَثْبِيتُ الرَّجْمِ
    حديث رقم: 6929 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الرَّجْمِ تَثْبِيتُ الرَّجْمِ
    حديث رقم: 6930 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الرَّجْمِ تَثْبِيتُ الرَّجْمِ
    حديث رقم: 6931 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الرَّجْمِ تَثْبِيتُ الرَّجْمِ
    حديث رقم: 6932 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الرَّجْمِ تَثْبِيتُ الرَّجْمِ
    حديث رقم: 6933 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ الرَّجْمِ تَثْبِيتُ الرَّجْمِ
    حديث رقم: 4488 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ مَقْتَلُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الِاخْتِصَارِ
    حديث رقم: 28190 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْحُدُودِ فِي الزَّانِي كَمْ مَرَّةً يُرَدُّ ، وَمَا يُصْنَعُ بِهِ بَعْدَ إِقْرَارِهِ
    حديث رقم: 28193 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْحُدُودِ فِي الزَّانِي كَمْ مَرَّةً يُرَدُّ ، وَمَا يُصْنَعُ بِهِ بَعْدَ إِقْرَارِهِ
    حديث رقم: 28194 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْحُدُودِ فِي الزَّانِي كَمْ مَرَّةً يُرَدُّ ، وَمَا يُصْنَعُ بِهِ بَعْدَ إِقْرَارِهِ
    حديث رقم: 1157 في سنن الدارمي
    حديث رقم: 1563 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْأَلِفِ مَنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ
    حديث رقم: 6540 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ الْجَنَائِزِ بَابُ فِتْنَةِ الْقَبْرِ
    حديث رقم: 12897 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ الطَّلَاقِ بَابُ الرَّجْمِ ، وَالْإِحْصَانِ
    حديث رقم: 12933 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ الطَّلَاقِ بَابُ الرَّجْمِ ، وَالْإِحْصَانِ
    حديث رقم: 15757 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْحُدُودِ بَابُ مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى أَنَّ السَّبِيلَ هُوَ جَلْدُ الزَّانِيَيْنِ وَرَجْمُ الثَّيِّبِ
    حديث رقم: 15758 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْحُدُودِ بَابُ مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى أَنَّ السَّبِيلَ هُوَ جَلْدُ الزَّانِيَيْنِ وَرَجْمُ الثَّيِّبِ
    حديث رقم: 15766 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْحُدُودِ بَابُ مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى أَنَّ جَلْدَ الْمِائَةِ ثَابِتٌ عَلَى الْبِكْرَيْنِ الْحُرَّيْنِ وَمَنْسُوخٌ عَنِ الثَّيِّبَيْنِ ، وَأَنَّ الرَّجْمَ ثَابِتٌ عَلَى الثَّيِّبَيْنِ الْحُرَّيْنِ قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : لِأَنَّ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خُذُوا عَنِّي قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا أَوَّلُ مَا أُنْزِلَ فَنُسِخَ بِهِ الْحَبْسُ وَالْأَذَى عَنِ الزَّانِيَيْنِ ، فَلَمَّا رَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاعِزًا وَلَمْ يَجْلِدْهُ ، وَأَمَرَ أُنَيْسًا أَنْ يَغْدُوَ عَلَى امْرَأَةِ الْآخَرِ ، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ رَجَمَهَا ، دَلَّ عَلَى نَسْخِ الْجَلْدِ عَنِ الزَّانِيَيْنِ الْحُرَّيْنِ الثَّيِّبَيْنِ ، وَثَبَّتَ الرَّجْمُ عَلَيْهِمَا
    حديث رقم: 15767 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْحُدُودِ بَابُ مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى أَنَّ جَلْدَ الْمِائَةِ ثَابِتٌ عَلَى الْبِكْرَيْنِ الْحُرَّيْنِ وَمَنْسُوخٌ عَنِ الثَّيِّبَيْنِ ، وَأَنَّ الرَّجْمَ ثَابِتٌ عَلَى الثَّيِّبَيْنِ الْحُرَّيْنِ قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : لِأَنَّ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خُذُوا عَنِّي قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا أَوَّلُ مَا أُنْزِلَ فَنُسِخَ بِهِ الْحَبْسُ وَالْأَذَى عَنِ الزَّانِيَيْنِ ، فَلَمَّا رَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاعِزًا وَلَمْ يَجْلِدْهُ ، وَأَمَرَ أُنَيْسًا أَنْ يَغْدُوَ عَلَى امْرَأَةِ الْآخَرِ ، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ رَجَمَهَا ، دَلَّ عَلَى نَسْخِ الْجَلْدِ عَنِ الزَّانِيَيْنِ الْحُرَّيْنِ الثَّيِّبَيْنِ ، وَثَبَّتَ الرَّجْمُ عَلَيْهِمَا
    حديث رقم: 15768 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْحُدُودِ بَابُ مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى أَنَّ جَلْدَ الْمِائَةِ ثَابِتٌ عَلَى الْبِكْرَيْنِ الْحُرَّيْنِ وَمَنْسُوخٌ عَنِ الثَّيِّبَيْنِ ، وَأَنَّ الرَّجْمَ ثَابِتٌ عَلَى الثَّيِّبَيْنِ الْحُرَّيْنِ قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : لِأَنَّ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خُذُوا عَنِّي قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا أَوَّلُ مَا أُنْزِلَ فَنُسِخَ بِهِ الْحَبْسُ وَالْأَذَى عَنِ الزَّانِيَيْنِ ، فَلَمَّا رَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاعِزًا وَلَمْ يَجْلِدْهُ ، وَأَمَرَ أُنَيْسًا أَنْ يَغْدُوَ عَلَى امْرَأَةِ الْآخَرِ ، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ رَجَمَهَا ، دَلَّ عَلَى نَسْخِ الْجَلْدِ عَنِ الزَّانِيَيْنِ الْحُرَّيْنِ الثَّيِّبَيْنِ ، وَثَبَّتَ الرَّجْمُ عَلَيْهِمَا
    حديث رقم: 15885 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْحُدُودِ بَابُ مَنْ وَقَعَ عَلَى ذَاتِ مَحْرَمٍ لَهُ أَوْ عَلَى ذَاتِ زَوْجٍ ، أَوْ مَنْ كَانَتْ فِي عِدَّةِ زَوْجٍ بِنِكَاحٍ أَوْ غَيْرِ نِكَاحٍ ، مَعَ الْعِلْمِ بِالتَّحْرِيمِ
    حديث رقم: 790 في المنتقى لابن جارود كِتَابُ الْبُيُوعِ وَالتِّجَارَاتِ بَابُ حَدِّ الزَّانِي الْبِكْرِ وَالثَّيِّبِ
    حديث رقم: 2576 في السنن الصغير للبيهقي كِتَابُ الْحُدُودِ بَابُ الزِّنَا
    حديث رقم: 1247 في الجامع لمعمّر بن راشد بَابُ تَمَنِّي الْمَوْتِ بَابُ تَمَنِّي الْمَوْتِ
    حديث رقم: 1248 في الجامع لمعمّر بن راشد بَابُ تَمَنِّي الْمَوْتِ بَابُ تَمَنِّي الْمَوْتِ
    حديث رقم: 1482 في الجامع لمعمّر بن راشد بَابُ مَنْ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ بَابُ مَنْ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ
    حديث رقم: 28 في مسند الحميدي مسند الحميدي أَحَادِيثُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى
    حديث رقم: 24 في مسند الطيالسي أَحَادِيثُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى أَحَادِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 738 في مسند الشافعي وَمِنْ كِتَابِ اخْتِلَافِ الْحَدِيثِ وَتَرْكِ الْمُعَادِ مِنْهَا
    حديث رقم: 739 في مسند الشافعي وَمِنْ كِتَابِ اخْتِلَافِ الْحَدِيثِ وَتَرْكِ الْمُعَادِ مِنْهَا
    حديث رقم: 1445 في مسند الشافعي وَمِنْ كِتَابِ الْقَطْعِ فِي السَّرِقَةِ ، وَأَبْوَابٍ كَثِيرَةٍ
    حديث رقم: 141 في اختلاف الحديث للشافعي اختلاف الحديث بَابُ الْعُقُوبَاتِ فِي الْمَعَاصِي
    حديث رقم: 142 في اختلاف الحديث للشافعي اختلاف الحديث بَابُ الْعُقُوبَاتِ فِي الْمَعَاصِي
    حديث رقم: 3774 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد الثالث ذِكْرُ اسْتِخْلَافِ عُمَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ
    حديث رقم: 3775 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد الثالث ذِكْرُ اسْتِخْلَافِ عُمَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ
    حديث رقم: 3776 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد الثالث ذِكْرُ اسْتِخْلَافِ عُمَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ
    حديث رقم: 584 في فضائل الصحابة لابن حنبل فَضَائِلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَمِنْ فَضَائِلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مَالِكٍ
    حديث رقم: 188 في الزهد لهناد بن السري الزهد لهناد بن السري بَابُ الشَّفَاعَةِ
    حديث رقم: 86 في جزء قراءات النبي لحفص بن عمر جزء قراءات النبي لحفص بن عمر وَمِنْ سُورَةِ النُّورِ
    حديث رقم: 1767 في أخبار مكة للفاكهي أخبار مكة للفاكهي ذِكْرُ حَدِّ الْبَطْحَاءِ وَالْأَبْطَحِ وَمَوْضِعِهِمَا مِنْ مَكَّةَ
    حديث رقم: 9 في مجابو الدعوة لابن أبي الدنيا مجابو الدعوة لابن أبي الدنيا دُعَاءُ طَلَبِ الْمَوْتِ
    حديث رقم: 88 في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم ذِكْرُ الْفَارُوقِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
    حديث رقم: 3044 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ الْإِيمَانِ وَالتَّوْحِيدِ بَابُ التَّحْذِيرِ مِنَ الْبِدَعِ
    حديث رقم: 3982 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ الْمَنَاقِبِ بَابُ فَضَائِلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 135 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي مُسْنَدُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 140 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي مُسْنَدُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 5041 في مستخرج أبي عوانة كِتَابُ الْحُدُودِ بَابُ ذِكْرِ الْخَبَرِ الْمُبِينِ أَنَّ الرَّجْمَ فِي آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ
    حديث رقم: 5042 في مستخرج أبي عوانة كِتَابُ الْحُدُودِ بَابُ ذِكْرِ الْخَبَرِ الْمُبِينِ أَنَّ الرَّجْمَ فِي آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ
    حديث رقم: 5043 في مستخرج أبي عوانة كِتَابُ الْحُدُودِ بَابُ ذِكْرِ الْخَبَرِ الْمُبِينِ أَنَّ الرَّجْمَ فِي آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ
    حديث رقم: 215 في أمالي المحاملي أمالي المحاملي مَجْلِسٌ آخَرُ لِثَلَاثٍ خَلَوْنَ مِنْ شَعْبَانَ
    حديث رقم: 12 في كتاب الناسخ والمنسوخ للنحاس بَابُ النَّسْخِ عَلَى كَمْ يَكُونُ مِنْ ضَرْبٍ
    حديث رقم: 759 في الشريعة للآجري كِتَابُ الْإِيمَانِ وَالتَّصْدِيقِ بِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَلَّمَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ بَابُ التَّحْذِيرِ مِنْ مَذَاهِبِ أَقْوَامٍ يُكَذِّبُونَ بِشَرَائِعَ مِمَّا يَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ التَّصْدِيقُ بِهَا
    حديث رقم: 760 في الشريعة للآجري كِتَابُ الْإِيمَانِ وَالتَّصْدِيقِ بِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَلَّمَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ بَابُ التَّحْذِيرِ مِنْ مَذَاهِبِ أَقْوَامٍ يُكَذِّبُونَ بِشَرَائِعَ مِمَّا يَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ التَّصْدِيقُ بِهَا
    حديث رقم: 761 في الشريعة للآجري كِتَابُ الْإِيمَانِ وَالتَّصْدِيقِ بِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَلَّمَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ بَابُ التَّحْذِيرِ مِنْ مَذَاهِبِ أَقْوَامٍ يُكَذِّبُونَ بِشَرَائِعَ مِمَّا يَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ التَّصْدِيقُ بِهَا
    حديث رقم: 762 في الشريعة للآجري كِتَابُ الْإِيمَانِ وَالتَّصْدِيقِ بِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَلَّمَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ بَابُ التَّحْذِيرِ مِنْ مَذَاهِبِ أَقْوَامٍ يُكَذِّبُونَ بِشَرَائِعَ مِمَّا يَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ التَّصْدِيقُ بِهَا
    حديث رقم: 152 في معجم ابن المقرئ بَابُ الْأَلْفِ مَنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ
    حديث رقم: 144 في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء حلية الأولياء وطبقات الأصفياء كَلِمَاتُهُ فِي الزُّهْدِ وَالْوَرَعِ
    حديث رقم: 1939 في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء حلية الأولياء وطبقات الأصفياء سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ
    حديث رقم: 1940 في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء حلية الأولياء وطبقات الأصفياء سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ
    حديث رقم: 3422 في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء حلية الأولياء وطبقات الأصفياء دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ
    حديث رقم: 1423 في الجامع في بيان العلم و فضله لابن عبد البر بَابُ الْحَضِّ عَلَى لُزُومِ السُّنَّةِ وَالِاقْتِصَارِ عَلَيْهَا بَابُ الْحَضِّ عَلَى لُزُومِ السُّنَّةِ وَالِاقْتِصَارِ عَلَيْهَا
    حديث رقم: 14 في الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّسْوِيَةِ بَيْنَ حُكْمِ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَحُكْمِ
    حديث رقم: 1366 في تاريخ المدينة لابن شبة تاريخ المدينة لابن شبة مَقْتَلُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَمْرُ الشُّورَى
    حديث رقم: 1370 في تاريخ المدينة لابن شبة تاريخ المدينة لابن شبة مَقْتَلُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَمْرُ الشُّورَى
    حديث رقم: 1372 في تاريخ المدينة لابن شبة تاريخ المدينة لابن شبة مَقْتَلُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَمْرُ الشُّورَى
    حديث رقم: 736 في بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث كِتَابُ الْقَدَرِ بَابٌ فِيمَا يُكَذِّبُ بِهِ الْقَدَرِيَّةُ
    حديث رقم: 1734 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ

    [4418] (فَكَانَ فِيمَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةُ الرَّجْمِ) بِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهَا اسْمُ كَانَ وَفِيمَا أُنْزِلَ خَبَرُهُقَالَ النَّوَوِيُّ أَرَادَ بِآيَةِ الرَّجْمِ الشَّيْخَ وَالشَّيْخَةَ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ وَهَذَا مِمَّا نُسِخَ لَفْظُهُ وَبَقِيَ حُكْمُهُ وَقَدْ وَقَعَ نَسْخُ حُكْمٍ دُونَ اللَّفْظِ وَقَدْ وَقَعَ نَسْخُهُمَا جَمِيعًا فَمَا نُسِخَ لَفْظُهُ لَيْسَ لَهُ حُكْمُ الْقُرْآنِ فِي تَحْرِيمِهِ عَلَى الْجُنُبِ وَنَحْوِ ذَلِكَوَفِي تَرْكِ الصَّحَابَةِ كِتَابَةَ هَذِهِ الْآيَةِ دَلَالَةٌ ظَاهِرَةٌ أَنَّ الْمَنْسُوخَ لَا يُكْتَبُ فِي الْمُصْحَفِ وَفِي إِعْلَانِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِالرَّجْمِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَسُكُوتِ الصَّحَابَةِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْحَاضِرِينَ عَنْ مُخَالَفَتِهِ بِالْإِنْكَارِ دَلِيلٌ عَلَى ثُبُوتِ الرَّجْمِ انْتَهَى (وَوَعَيْنَاهَا) أَيْ حَفِظْنَاهَا (وَرَجَمْنَا مِنْ بَعْدِهِ) أَيْ تَبَعًا لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَوَفِيهِ دَلَالَةٌ عَلَى وُقُوعِ الْإِجْمَاعِ بَعْدَهُ (أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ مَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ) أَيْ فِي الْآيَةِ الْمَذْكُورَةِ الَّتِي نُسِخَتْ تِلَاوَتُهَا وَبَقِيَ حُكْمُهَاقَالَ النَّوَوِيُّ هَذَا الَّذِي خَشِيَهُ قَدْ وَقَعَ مِنَ الْخَوَارِجِ وَهَذَا مِنْ كَرَامَاتِ عُمَرَ رضي الله عنه عَنْهُوَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ عَلِمَ ذَلِكَ مِنْ جِهَةِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (إِذَا كَانَ مُحْصَنًا) أَيْ بَالِغًا عَاقِلًا قَدْ تَزَوَّجَ حُرَّةً تَزْوِيجًا صَحِيحًا وَجَامَعَهَاقَالَهُ الْحَافِظُوَقَالَ فِي النِّهَايَةِ أَصْلُ الْإِحْصَانِ الْمَنْعُ وَالْمَرْأَةُ تَكُونُ مُحْصَنَةً بِالْإِسْلَامِ وَبِالْعَفَافِ وَالْحُرِّيَّةِ وَبِالتَّزْوِيجِ يُقَالُ أَحْصَنَتِ الْمَرْأَةُ فَهِيَ مُحْصِنَةٌ وَمُحْصَنَةٌ وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ وَالْمُحْصَنُ بِالْفَتْحِ يَكُونُ بِمَعْنَى الْفَاعِلِ وَالْمَفْعُولِ وَهُوَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ الَّتِي جِئْنَ نَوَادِرَ يُقَالُ أَحْصَنَ فَهُوَ مُحْصَنٌ وَأَسْهَبَ فَهُوَ مُسْهَبٌ وَأَلْفَجَ فَهُوَ مُلْفَجٌ انْتَهَىوَقَالَ فِي شَرْحِ السُّنَّةِ هُوَ الَّذِي اجْتَمَعَ فِيهِ أَرْبَعَةُ شَرَائِطَ الْعَقْلُ وَالْبُلُوغُ وَالْحُرِّيَّةُ وَالْإِصَابَةُ فِي النِّكَاحِ الصَّحِيحِ (إِذَا قَامَتِ الْبَيِّنَةُ) أَيْ شَهَادَةُ أَرْبَعَةِ شُهُودٍ ذُكُورٍ بِالْإِجْمَاعِ (أَوْ كَانَ حمل
    اسْتَدَلَّ بِذَلِكَ مَنْ قَالَ إِنَّ الْمَرْأَةَ تُحَدُّ إِذَا وُجِدَتْ حَامِلًا وَلَا زَوْجَ لَهَا وَلَا سَيِّدَ وَلَمْ تَذْكُرْ شُبْهَةً وَهُوَ مَرْوِيٌّ عَنْ عُمَرَ وَمَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ قَالُوا إِذَا حَمَلَتْ وَلَمْ يُعْلَمْ لَهَا زَوْجٌ وَلَا عَرَفْنَا إِكْرَاهَهَا لَزِمَهَا الْحَدُّ إِلَّا أَنْ تَكُونَ غَرِيبَةً وَتَدَّعِي أَنَّهُ مِنْ زَوْجٍ أَوْ سَيِّدٍوَذَهَبَ الْجُمْهُورُ إِلَى أَنَّ مُجَرَّدَ الْحَبَلِ لَا يَثْبُتُ بِهِ الْحَدُّ بَلْ لَا بُدَّ مِنَ الِاعْتِرَافِ أَوِ الْبَيِّنَةِ وَاسْتَدَلُّوا بِالْأَحَادِيثِ الْوَارِدَةِ فِي دَرْءِ الْحُدُودِ بِالشُّبُهَاتِقَالَ الشَّوْكَانِيُّ فِي النَّيْلِ هَذَا مِنْ قَوْلِ عُمَرَ وَمِثْلُ ذَلِكَ لَا يَثْبُتُ بِهِ مِثْلُ هَذَا الْأَمْرِ الْعَظِيمِ الَّذِي يُفْضِي إِلَى هَلَاكِ النُّفُوسِ وَكَوْنُهُ قَالَهُ فِي مَجْمَعٍ مِنَ الصَّحَابَةِ وَلَمْ يُنْكَرْ عَلَيْهِ لَا يَسْتَلْزِمُ أَنْ يَكُونَ إِجْمَاعًا كَمَا بَيَّنَّا ذَلِكَ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ هَذَا الشَّرْحِ لِأَنَّ الْإِنْكَارَ فِي مَسَائِلِ الِاجْتِهَادِ غَيْرُ لَازِمٍ لِلْمُخَالِفِ (أَوِ اعْتِرَافٌ)
    أَيِ الإقرار بالزنى وَالِاسْتِمْرَارُ عَلَيْهِ وَأَجْمَعُوا عَلَى وُجُوبِ الرَّجْمِ عَلَى من اعترف بالزنى وَهُوَ مُحْصَنٌ يَصِحُّ إِقْرَارُهُ بِالْحَدِّ وَاخْتَلَفُوا فِي اشْتِرَاطِ تَكْرَارِ إِقْرَارِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍقَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ مُخْتَصَرًا وَمُطَوَّلًا

    الإمامُ والحاكِمُ له سُلطةُ النُّصحِ والإرشادِ للرَّعِيَّةِ، وخاصَّةً فيما يقَعُ فيه اختِلافٌ، أو ما يكونُ سَببًا لوُقوعِ الشِّقاقِ بين النَّاسِ، وقد كان الخُلَفاءُ الرَّاشِدون من أكثَرِ الوُلاةِ حِرصًا على نُصحِ الرَّعِيَّةِ، وكانت وِلايتُهم من توفيقِ اللهِ لأمَّةِ الإسلامِ لِما فيه حِفظُ وَحْدَتِهم وانتشارُ الإسلامِ.وفي هذا الحَديثِ يروي عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّه كان يُعَلِّمُ رِجالًا مِن المُهاجِرينَ القُرْآنَ، مِنهم عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوْفٍ -وكان ابنُ عَبَّاسٍ ذكيًّا سريعَ الحِفظِ، وكان كثيرٌ من الصَّحابةِ لاشتغالهم بالجِهادِ لم يستوعِبوا القُرآنَ حِفظًا، وكان من اتَّفَق له ذلك يستدرِكُه بعد الوفاةِ النبَويَّة وإقامتِهم بالمدينةِ، فكانوا يعتَمِدون على نُجَباءِ الأبناءِ فيُقرِئُونهم تلقينًا للحِفْظِ- فَبَيْنما هو يُعَلِّمُهم في المكانِ الذي كان يقيمُ فيه عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ بِمِنًى -وهو: وادٍ يُحيطُ به الجِبالُ، يقَعُ في شَرقِ مكَّةَ على الطَّريقِ بيْن مكَّةَ وجبَلِ عَرَفةَ، ويَبعُدُ عن المسجِدِ الحرامِ نحوَ سِتَّةِ كِيلومتراتٍ تَقريبًا، وهو مَوقعُ رمْيِ الجَمراتِ وتُذبَحُ فيه الهَدايا- رجع عبدُ الرَّحمنِ رَضِيَ اللهُ عنه مِن عِندِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه الذي كان أميرَ المُؤمِنين وقتَئِذٍ، وكان ذلك في آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّها عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه، فَقالَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوْفٍ رضِيَ اللهُ عنه لابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: «لو رَأَيتَ رَجُلًا أَتى أَميرَ المُؤمِنينَ اليومَ»، أي: لَرَأَيْتَ عَجبًا من كلامِه؛ لأنَّ هذا الرَّجُلَ أخبر أَميرَ المُؤمِنينَ عُمَرَ بأنَّ رجُلًا يُثيرُ الفِتنةَ واللَّغطَ في أمرِ الخلافةِ، فيقولُ: لَو ماتَ عُمَرُ لبايَعْتُ فُلانًا، دونَ مَشورةٍ مِنَ المسلِمين، ثم أقسم هذا الرَّجُلُ باللهِ أنَّه ما كانت بَيْعةُ أَبي بَكْرٍ إلَّا «فَلْتةً»، أي: فَجأةً مِن غيرِ تَدَبُّرٍ. فَتَمَّت المُبايَعةُ بذلك، وكأنَّه يرى أنَّ غيرَ أبي بكرٍ كان أحَقَّ بالخِلافةِ، وهذا الكلامُ فيه مَنبتٌ للخلافِ والشِّقاقِ بين المُسلِمين، فَغَضِبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه لَمَّا سمع ذلك، ثمَّ قالَ: «إنِّي -إنْ شاءَ اللهُ- لَقائِمٌ العَشيَّةَ» -وهو وَقتُ أوَّلِ اللَّيلِ- للخُطبةِ «في النَّاسِ»، فأُحَذِّرُهم من هؤلاء الَّذينَ يُريدونَ أنْ يَغصِبوهم أُمورَهم؛ بأن يبايِعوا أحدًا بالخِلافةِ من غيرِ مَشورةِ أهلِ الحَلِّ والعَقدِ.فأشار عليه عبدُ الرَّحمنِ رَضِيَ اللهُ عنه بعَدَمِ فِعلِ ذلك، مُبَرِّرًا ذلك بأنَّ مَوسِمَ الحَجِّ يَجْمَع «رَعاعَ النَّاسِ» أي: الجَهَلةَ الأَراذِلَ، «وغَوْغاءَهم»، أي: السِّفْلةَ المُتسَرِّعين إلى الشَّرِّ، وهؤلاء هُم الَّذين يَغلِبونَ على المَكانِ الَّذي يَقرُبُ مِنك، حينَ تَقومُ في النَّاسِ لِلخُطبةِ، ولا يَترُكون المَكانَ القَريبَ إلَيْك لِأُولي النُّهى مِن النَّاسِ، وأخبره عبدُ الرَّحمنِ رَضِيَ اللهُ عنه أَنه يَخْشى أن يَقومَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه فَيَقولَ مَقالةً يُطَيِّرُها عنه كُلُّ مُطَيِّر، أي: يَحمِلونها على غَيْرِ وَجْهِها ويَنشُرونها، دون أن يَعرِفوا المُرادَ مِنها، ويخشى ألَّا يَضَعوها على مَواضِعِها الصَّحيحةِ، فيكونَ في ذلك كُلِّه شَرٌّ، وأنَّ عليه أن يَصبِرَ حتَّى يأتيَ المَدينةَ؛ فَإنَّها دارُ الهِجرةِ والسُّنَّةِ، فينفَرِدَ ويتَّصِلَ بأهلِ الفِقْهِ وأَشْرافِ النَّاسِ، فيقولَ فيهم ما أراد مُتَمَكِّنًا، فَيَعي أَهلُ العِلمِ مَقالتَه ويَضَعونَها على مَواضعِها، فأخذ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه بنصيحةِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ رَضِيَ اللهُ عنه ورأيِه، ثمَّ قال مُقسِمًا أنَّه سيُسارعُ بتلك الخُطبةِ مع أوَّلِ رُجوعِه للمَدينةِ مَقَرِّ إقامتِه وخِلافَتِه.ويخبِرُ ابنُ عَبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما أنَّهم رجعوا إلى المدينةِ بعد ذي الحِجَّةِ، ولَمَّا جاء يَوْمُ الجُمُعةِ أسرَعَ إلى المسجِدِ حينَ زاغَت الشَّمسُ، أي: زالَتْ عن وسَطِ السَّماءِ وحان وقتُ الصَّلاةِ، فوجد في المسجِدِ سَعيدَ بنَ زَيْدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيْلٍ رضِيَ الله عنه جالِسًا إلى رُكنِ المِنْبَرِ، فجلس بجواره تَمَسُّ رُكْبَتي رُكْبتَه، فَلَم يَمْكُثْ وقْتًا طويلًا حتى خَرَجَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه مِن مَكانِه إلى جِهةِ المِنْبَرِ، فلمَّا رآه ابنُ عَبَّاسٍ مُقبِلًا، قال لِسَعيدِ بنِ زَيْدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيْلٍ رَضِيَ اللهُ عنه: ليَقولَنَّ عُمَرُ العَشيَّةَ مَقالةً لَم يَقُلْها مُنذُ اسْتُخلِفَ قَطُّ، أراد ابنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما بذلك أن يُنَبِّهَ سعيدًا معتَمِدًا على ما أخبره به عبدُ الرَّحمنِ؛ لِيَكونَ على يقَظةٍ، فيُلقِيَ بالَه لِما يقولُه عُمَرُ، وقَولُه: «العَشِيَّة» إشارةً أنَّها تقالُ لوَقتٍ من الرَّواحِ إلى اللَّيلِ، فأَنْكرَ ذلك سعيدٌ؛ لأنَّه لم يعلَمْ بما سبق وحدث مع عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه في الحَجِّ، وقالَ لابنِ عبَّاسٍ: «ما عَسَيْتَ أن يَقولَ ما لَم يَقُلْ قَبْلَه؟!»، أي: ما رجوتَ وتوقعتَ؟! وكان ذلك الاستبعادُ منه؛ لأنَّ الفرائِضَ والسُّنَنَ قد تقَرَّرَت.فَجَلَسَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه على المِنْبَرِ، فلمَّا سَكَتَ «المُؤَذِّنونَ»، أي المؤذِّنُ الذي يؤذِّنُ بين يَدَيِ الخَطيبِ حينَ يجلِسُ على المنبَرِ، ويكونُ قد سكت قَبْلَه المؤذِّنُ الذي يُؤَذِّنُ خارجَ المسجِدِ، فوقَفَ عُمَرُ على المنبَرِ، فَأَثْنى على اللهِ بِما هو أَهلُه من الحَمدِ والشُّكرِ، ثمَّ قالَ: «أَمَّا بَعْدُ، فَإنِّي قائِلٌ لَكُم مَقالةً قَدْ قُدِّرَ لي أنْ أَقولَها» أي: قد حان وقتُ بيانها وذِكْرِها، «لا أَدْري لَعَلَّها بَيْنَ أَيدي أَجَلي»، وهذا استشعارٌ منه بقُربِ وفاتِه، فَمَن عَقَلَها ووَعاها بالفَهمِ الصَّحيحِ، فَليُحَدِّثْ بِها وليَنْشُرْها بين النَّاسِ حَيْثُ انْتَهَتْ بِه راحِلتُه التي يركَبُها وتنقُلُه من بلَدٍ إلى آخَرَ، وفي ذلك حَضٌّ منه لأهلِ العِلمِ والضَّبطِ على التبليغِ والنَّشرِ في الأسفارِ، ولكِنْ مَن خَشِيَ أن لا يَعقِلَها فَلا أُحِلُّ لأَحَدٍ أنْ يَكذِبَ عَلَيَّ، ثم أخبر رَضِيَ اللهُ عنه النَّاسَ أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ بَعَثَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَقِّ ليدعُوَ إليه النَّاسَ، وأَنزَلَ عليه الكِتابَ العَزيزَ الَّذي لا يَأتيهِ الباطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْه ولا مِن خَلفِه؛ فهو كتابٌ مُحكَمٌ لا رِيبةَ فيه، وقال ذلك توطِئةً لِما سيقولُه، ورَفعًا للرِّيبةِ، ودَفعاً للتُّهمةِ، ثم قال: فَكانَ مِمَّا أَنزَلَ اللهُ في القُرآنِ آيةُ الرَّجمِ، وهي (الشَّيخُ والشَّيخةُ إذا زَنَيا فارجموهما البتَّةَ)، «فَقَرَأْناها وعَقِلْناها ووَعَيْناها»، ثم نُسِخَ لَفظُها وبَقِيَ حُكمُها؛ «فَلِذا رَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم» وأمرَ برَجمِ المُحصَنِينَ المتزوِّجين إذا وقعوا في الزِّنا وقامت عليهم البَيِّنةُ، ورَجَمْنا بَعْدَه، ثم أخبرهم عُمَرُ أنَّه يخافُ إنْ طالَ بالنَّاسِ زَمانٌ أن يَقولَ قائِلٌ مِنهم: واللهِ ما نَجِدُ آيةَ الرَّجمِ في كِتابِ اللهِ، فَيَضِلُّوا بِتَركِ فَريضةٍ أَنزَلَها اللهُ تعالَى في كِتابِه، والرَّجْمُ في كِتابِ اللهِ حَقٌّ على مَنْ زَنى إذا أُحْصِنَ، وهو المتزوِّجُ أو من سبق له الزَّواجُ، وكانَ بالِغًا عاقِلًا، مِن الرِّجالِ والنِّساءِ إذا قامَت البَيِّنةُ، أو وُجِدَت المَرأةُ الخَليَّةُ مِن زَوْجٍ أو سَيِّدٍ حُبْلى، ولَم تَذكُرْ شُبهةً ولا إكراهًا، أو كانَ الاعتِرافُ، وهو الإقْرارُ بالزِّنى.ثمَّ قال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: إنَّا كُنَّا نَقْرَأُ فيما نَقْرَأُ مِن كِتابِ اللهِ عزَّ وجَلَّ ممَّا نُسِخَت تلاوتُه وبَقِيَ حُكمُه: (ألَّا تَرغَبوا عن آبائِكم) فَتَنتَسِبوا إلى غَيْرِهم (فإنَّه كُفرٌ بِكُم أنْ تَرغَبوا عن آبائِكم) إنِ استَحلَلتُموه، (أو إنَّ كُفْرًا بِكمْ أنْ تَرغَبوا عن آبائِكم)، وليس المرادُ الكفرَ الَّذي يُخلَّدُ صاحبُه في النَّارِ، وإنَّما المرادُ الكُفرُ بِالنِّعمةِ؛ إذ أنكرَ حقَّ أبيه عليه، وفعَل ما يُشبِهُ أفْعالَ أهلِ الكُفرِ، وإنِ استحَلَّ ذلك خرَج عنِ الإسْلامِ، أو المرادُ التغليظُ والتَّشنيعُ عليه لزَجرِ فاعلِه؛ إعظامًا لذلك، وقد يُعْفى عنه، أو يَتوبُ فيَسقُطُ عنه العِقابُ.وقدْ كانت العربُ قبْلَ الإسلامِ لا يَستنكِرونَ أنْ يَتبنَّى الرَّجلُ منهم غيرَ ابنِه، ويَنسُبَه إليه، ولم يَزَلْ ذلك أيضًا في أوَّلِ الإسلامِ حتَّى أنْزَلَ اللهُ: {وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ}[الأحزاب: 4]، وأنْزَلَ: {ادْعُوهُم لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ}[الأحزاب: 5]، فأمَرَ بِنسبةِ الابنِ إلى أبيهِ، ونَهى عَن نِسبتِه إلى غيرِه.ثم أخبر عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: «لا تُطْرُوني» أي: لا تُبالِغوا في مَدْحي بالباطِلِ، كَما أَطْرَتِ النَّصارى عيسى بنَ مَرْيَمَ عليهما السَّلامُ، فجَعَلوه إلهًا مع اللهِ أو ابنًا للهِ، ولكِنْ قُولوا: محمدٌ عَبْدُ اللهِ ورَسولُه.ثمَّ أخبر عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه بلغه أنَّ قائِلًا يَقول: واللهِ، لَو ماتَ عُمَرُ بايَعتُ فَلانًا، دونَ مَشورةٍ مِنَ المُسلِمينَ، ثم حَذَّرَهم عُمَرُ مِن ذلك، فقال: فَلا يَغْتَرَّنَّ امرُؤٌ أن يَقولَ: إنَّما كانَتْ بَيْعةُ أَبي بَكْر فَلْتةً، أي: فَجْأةً مِن غَيرِ مَشورةٍ مَعَ جَميعِ مَنْ كانَ يَنبَغي أنْ يُشاوَروا وتَمَّت، ألَا وإنَّها كانَت كذلِك، ولَكِنَّ اللهَ «وَقى» -أي: دَفَعَ- شَرَّها ولم تحدُثْ فِتنةٌ بين المُسلِمين، ومع ذلك فلَيْسَ مِنكم مَن رجُلٍ تُقْطَع أَعْناقُ الإبِلِ مِن كَثرةِ السَّيْرِ إلَيْه لفَضْلِه، مِثْلُ أَبي بَكْرٍ رضِيَ اللهُ عنه في الفَضلِ والتَّقَدُّمِ؛ لأنَّه سبق كُلَّ سابقٍ، فلا يَطمَعُ أحَدٌ أن يقَعَ له مِثلُ ما وقع لأبي بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه من المبايَعةِ له أوَّلًا في الاجتماعِ اليسيرِ الذي حدث في سَقيفةِ بني ساعِدةَ، ثم اجتِماعِ النَّاسِ إليه وعَدَمِ اختِلافِهم عليه لَمَّا تحقَّقوا من استِحقاقِه؛ لِما اجتمع فيه من الصِّفاتِ المحمودةِ مِن قُوَّتِه في اللهِ، ووَرَعِه التَّامِّ، فلم يحتاجُوا في أمْرِه إلى نَظَرٍ ولا إلى مُشاورةٍ أُخرى، وليس غيرُه في ذلك مِثْلَه.ثم قال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: مَن بايَعَ رَجُلًا عن غَيرِ مَشورةٍ مِن المُسلِمينَ فَلا يُبايَع هو ولا الَّذي بايَعَه «تَغِرَّةً» أي: مَخافةَ أنْ يُقْتَلا، أَي: يُقتلَ الاثنانِ؛ المُبايَعُ والمُبايِعُ، وهذا تحذيرٌ شديدٌ من التهَوُّرِ والتجَرُّؤِ على مبايعةِ شَخصٍ لم يُجمِعْ عليه المسلِمون.ثم أخبر عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه عن كيفيَّةِ مبايعةِ أبي بكرٍ، فقال: وإنَّه قَد كانَ مِن خَبرِنا حينَ تَوَفَّى اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ الأنْصارَ -وهم أهلُ المدينةِ- خالَفونا -نحن المهاجِرينَ- واجتَمَعوا بأَسْرِهم، أي بمُعظَمِهم وأغلَبِهم، أو بجَميعِ أفرادِهم، في سَقيفةِ بَني ساعِدةَ -وهو مَوضِعٌ مُسقَّفٌ يَجتَمِعُ إليه الأنْصارُ، وبَنو ساعِدةَ: بَطْنٌ مِنَ الخَزْرجِ-؛ لِفَصلِ القَضايا وتَدبيرِ الأُمورِ، ولم يحضُرْ عَلِيٌّ والزُّبَيْرُ ومَن مَعَهما، فَلَم يَجتَمِعوا مَعَنا عِنْدَها حينَئِذٍ، واجْتَمَعَ المُهاجِرونَ إلى أَبي بَكْرٍ رضِيَ اللهُ عنه؛ ليَنظُروا في أمرِ الخلافةِ ومن سيتولَّى شُؤونَ المُسلِمين عَقِبَ وفاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فَقال عُمرُ لِأَبي بَكْرٍ رضِيَ اللهُ عنهما: «يا أَبا بَكْرٍ، انْطَلِقْ بِنا إلى إخْوانِنا هؤلاء مِن الأنْصارِ» يريدُ أن يَحضُروا اجتِماعَ الأنصارِ القائِمَ في وَقْتِه حتى تكونَ كَلِمةُ المُسلِمين واحِدةً، وهذا من توفيقِ اللهِ لعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه، فانطلَقوا إليهم، فلما اقتَرَبوا مِنهم لَقِيَهم رَجُلانِ صالِحانِ -هما عُوَيْمُ بنُ ساعِدةَ ومَعْنُ بنُ عِدِيٍّ الأَنْصاريُّ- فَذَكَرا ما اتَّفَقَ عليه القَوْمُ من الأنصارِ، مِن أنَّهم يُبايِعون لِسَعْدِ بنِ عُبادةَ رضِيَ اللهُ عنه بالخِلافةِ، فَقالا: «أَينَ تُريدون يا مَعْشَرَ المُهاجِرينَ؟ فقُلْنا: نُريد إخْوانَنا هؤلاء مِن الأَنْصارِ، فَقالا: لا عليكم ألَّا تَقرَبوهم، اقْضُوا أَمرَكم»، وفي روايةِ البَزَّارِ: «أمهِلوا حتى تَقْضُوا أمْرَكم»، ومعناه أن يسارِعَ المهاجِرون إلى مبايَعةِ خليفةٍ منهم أيضًا قبل أن يَذهَبوا إلى الأنصارِ. ولكِنَّ عُمَرَ لم يَسمَعْ لهما وقال: واللهِ لَنَأتِينَّهم، فذهبوا إلى الأنصارِ حتى دخلوا عليهم في السَّقيفةِ، فَإذا رَجُلٌ مُتَلَفِّفٌ بِثَوْبِه بيْنهم، فسأل عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: مَنْ يكونُ؟ فقالوا: هذا سَعْدُ بنُ عُبادةَ. فقال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: «ما له؟ قالوا: يُوعَكُ»، أي: مريضٌ يَحصُلُ له الوَعْكُ، وهو حُمَّى وحرارةٌ شديدةٌ يكونُ معها رعشةٌ في الجسَدِ. فلمَّا جَلَس المهاجِرون مع الأنصارِ قَليلًا، قام خطيبُ الأنصارِ -قيل هو: ثابِتُ بنُ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ- فتَشهَّد، وَأَثْنى على اللهِ بِما هو أَهلُه، ثمَّ قالَ: أَمَّا بَعدُ؛ فَنَحْنُ أَنْصارُ اللهِ لِدينِه وكَتيبةُ الإسلامِ، وهو الجيشُ المجتَمِعُ، وأنتُم مَعْشَرَ المُهاجِرينَ «رَهْطٌ» وهو ما دونَ العَشَرةِ، أي: فأنتُم قَليلٌ بِالنِّسبةِ إلى الأَنْصارِ، وقَدْ «دَفَّتْ دافَّةٌ» وَفدْتُم وأنتم رُفقةٌ قَليلةٌ مِن مَكَّةَ مهاجرين إلَيْنا مِن الفَقرِ ومِن قَومِكم، ثم عرَّض بهم يقولُ: فَإذا هؤلاء النَّفَرُ القليلُ مِنَ المهاجرين يُريدون أَن «يَختزِلونا»، أي: يَقطَعونا مِن أصلِنا، وأنْ «يَحضُنونا»، أي: يُخرِجونا مِن الإمارةِ، ويَستَأثِروا بِها علينا.قالَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: فلمَّا سَكَتَ خَطيبُ الأنصارِ أَرَدتُ أن أَتَكلَّمَ وكُنتُ زَوَّرتُ -أي: هَيَّأتُ وحَسَّنتُ- مَقالةً أَعجَبتْني أُريد أنْ أُقدِّمَها بَيْن يدَيْ أَبي بَكْرٍ رضِيَ اللهُ عنه، وكُنتُ أُداري مِنه بَعضَ ما يَعتَريه مِن الحَدِّ، أي: كالغَضَبِ، فلمَّا أَرَدتُ أن أَتكَلَّمَ، قال أَبو بَكْرٍ رضِيَ اللهُ عنه: «على رِسْلِك»، أي: انتظِرْ واستَعمِلِ الرِّفقَ والتُّؤَدةَ، فكَرِهتُ أن أُغضِبَه، فَتكَلَّم أَبو بَكْر رضِيَ اللهُ عنه، فَكانَ هو أَحلَمَ مِنِّي، والحِلمُ: هو الطُّمَأنينةُ عِندَ الغَضَبِ، «وأَوْقَرَ» مِن الوَقارِ، وهو التَّأنِّي في الأُمورِ والرَّزانةِ عِندَ التَّوَجُّهِ إلى المَطالِبِ، واللهِ ما تَرَكَ مِن كَلِمةٍ أَعجَبتْني قد هيأتُ نفسي أن أقولَها إلَّا قالَ في بَديهتِه مِثلَها أو أَفضلَ، حتَّى سَكَتَ.فَقالَ أَبو بَكْرٍ رضِيَ اللهُ عنه للأنصارِ: ما ذَكَرتُم فيكمْ مِن خَيرٍ فأنتُم لَه أَهلٌ، «ولَن يُعرَفَ هذا الأَمرُ» يريدُ الإمارةَ والخِلافةَ، «إلَّا لِهذا الحَيِّ مِن قُرَيْش»؛ لأنهُم «أَوْسَطُ العَرَبِ» فهم أَعدَلُها وأَفضَلُها نَسبًا ودارًا، وقَدْ رَضيتُ لكُم أَحَدَ هذَيْن الرَّجُلينِ، فَبايِعوا أَيَّهما شِئتُم. يَقولُ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: فَأَخَذَ أَبو بَكْرٍ رضِيَ اللهُ عنه بيَدي وبيَدِ أَبي عُبَيْدةَ بنِ الجَرَّاحِ رضِيَ اللهُ عنه، وهو جالِسٌ بَيْنَنا، فَلَم يَكْرَهْ عُمرُ شيئًا ممَّا قالَ أبو بكر غَيْرَ هذه الكَلِمةِ، وأقسَمَ باللهِ أنَّه إنْ قُدِّمَ لِتُضرَبَ عُنُقُه ضربًا لا يَعصي اللهَ به، فيُقتَلَ؛ أَحَبُّ إلَيه مِن أن يتولَّى أمرَ قَوْمٍ فيهم أَبو بَكْر رضِيَ اللهُ عنه، اللَّهُمَّ إلَّا أنْ تُزَيِّن له نَفْسُه عِندَ المَوْتِ شَيْئًا لا يَجِدُه الآنَ.فما انتهى أبو بكرٍ من خُطْبَتِه، حتى قالَ قائِلٌ الأَنْصارِ -هو حُبابُ بنُ المُنْذِرِ رضِيَ اللهُ عنه-: «أَنا جُذَيْلُها المُحَكَّكُ»، الجُذَيْل: هو أَصلُ الشَّجَرِ، ويُرادُ بِه هُنا الجِذْعُ الَّذي تُرْبَطُ إلَيْه الإبِلُ الجَرْباءُ، وتَنضَمُّ إلَيْه لِتَحتَكَّ، والتَّصْغيرُ للتَّعظيمِ، والمُحَكَّك: وصَفَه بذلك؛ لِأَنَّه صارَ أَملسَ لِكَثرةِ ذلك، يَعْني أنا مِمَّن يُستَشفى بِه، كما تَستَشِفي الإبِلُ الجَرباءُ بهذا الاحتِكاكِ، «وعُذَيْقها» النَّخلةُ، «المُرْجَّب» رَجَّبتُ النَّخلةَ تَرجيبًا؛ إذا دَعَّمتَها ببِناءٍ أو غَيرِه خَشيةً عليها؛ لِكَرامتِها وطُولِها وكَثرةِ حِمْلِها أنْ تَقَعَ أو يَنكسِرَ شَيءٌ مِن أغصانِها أو يَسقُطَ شَيءٌ مِن حِمْلِها، أراد أنَّ كَلِمَتَه الآتيةَ هي الفاصِلةُ والنَّاهيةُ لهذا الخلافِ، فقال: مِنَّا مَعْشَرَ الأَنْصارِ أميرٌ، ومِنكُم أَميرٌ يا مَعْشَرَ قُرَيْش، فارتَفَعَت الأصواتُ والجَلَبةُ، حتَّى خاف عُمرُ رضِيَ اللهُ عنه مِن الاخْتِلافِ الحاصلِ.فَقالَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: ابْسُطْ يَدَك يا أَبا بَكْر أُبايِعْك، فَبَسَطَ يَدَه فَبايَعَه عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه وبايَعَه المُهاجِرونَ، ثمَّ بايَعتْه الأَنْصارُ، فأخبر عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه أنهم بذلك غَلَبوا سَعْدَ بنَ عُبادةَ رضِيَ اللهُ عنه، ولم يبايَعْ له، فَقالَ قائِلٌ مِنهم: «قَتَلتُم سَعْدَ بنَ عُبادةَ»، أَيْ: صَيَّرتُموه بالخِذْلانِ وسَلبِ القُوَّةِ كالمَقتولِ، فَقالَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: «قَتَلَ اللهُ سَعدَ بنَ عُبادةَ» إخبارٌ عَمَّا قدَّره اللهُ تعالى من مَنْعِه الخِلافةَ، أو دعاءٌ عليه لكَونِه لم ينصُرِ الحَقَّ.قال عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: «وإنَّا واللهِ ما وجَدْنا فيما حَضَرْنا مِن أَمرٍ أَقْوى مِن مُبايَعةِ أَبي بَكْر رضِيَ اللهُ عنه»؛ لأنَّ إهْمالَ أَمْرِ المُبايَعةِ كانَ سيُؤدِّي إلى الفَسادِ الكُلِّيِّ، وعَلَّل ذلك بأنهم خافوا إنْ فارَقوا الأنصارَ ولَم تؤخَذْ بَيْعةٌ، أن يُبايِعوا رَجُلًا مِنهُم بَعْدَ أن يذهَبَ المهاجِرون، فَإمَّا أن يبايعوهم على ما لا يَرضَون، وإمَّا أن يُخالِفوهم، فَيَحدُثَ فَسادٌ. وهذا رأيٌ سديدٌ، وقد وقى اللهُ به المسلِمين من الوُقوعِ في الخِلافِ والشَّرِّ.ثم قال عُمَرُ: فَمَن بايَعَ رَجُلًا على غَيْرِ مَشورةٍ مِن المُسلِمينَ، فَلا يُتابَعُ هو ولا الَّذي بايَعَه، «تَغِرَّةً» مَخافةَ أن يُقْتَلا، فَلا يَطمَعنَّ أَحدٌ أن يُبايَع وتَتِمَّ لَه المُبايَعةُ، كَما وقَعَ لأَبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضِيَ اللهُ عنه.وفي الحَديثِ: أنَّ العِلْمَ يُصانُ عن غَيرِ أَهْلِه، ولا يُحدَّثُ مِنه النَّاسُ إلَّا بما يُرجى ضَبْطُهم له.وَفيه: أنْ يَرُدَّ على الإمامِ بَعضُ أَصحابِه إذا ظهر لهم الأَصوَبُ والأَوْلى.وَفيه: رُجوعُ الإمامِ إلى الصَّوابِ، وتَركُ ما كانَ مِن قَوْلِه هو لِقَولِ النَّاصِحِ مِن مَأموميهِ.وفيه: أنَّ الدَّقيقَ مِن الأحكامِ يَنْبَغي أنْ يُتَوَخَّى بِنَشرِه خَواصُّ النَّاسِ ووُجوهُهم وأَشرافُهم، مِمَّن تَقَدَّمَت مِنه الدَّرَجةُ، فيَضَع كُلَّ شَيءٍ مِنه على مَوضِعِه.وفيه: بيانُ فَضلِ المهاجِرين والأنصارِ؛ حيث اتَّفَقوا على من يخلُفُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.وفيه: فَضيلةُ الصَّحابيَّينِ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ، وعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهما، وفِقْهُهما، ومُبادَرَتُهما لِما فيه صَلاحُ الأُمَّةِ.وفيه: أهميَّةُ خِلافةِ الأُمَّةِ في صلاحِ الدِّينِ والدُّنيا؛ فالصَّحابةُ رَضِيَ اللهُ عنهم لم يؤَخِّروها بعد مَوتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بل انشَغلوا بها.وفيه: أنَّ بَعضَ القُرآنِ يُنسَخُ لَفْظُه، ويبقى حُكمُه.وفيه: أهميَّةُ الاتِّفاقِ واجتِماعِ الكَلِمةِ ونَبْذِ الخِلافِ بين المُسلِمين.وفيه: أنَّه لا اجتهادَ مع النَّصِّ؛ فالصَّحابةُ رَضِيَ اللهُ عنهم أذعَنوا لِقَولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندما أخبرهم به أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، وكانوا قبل ذلك يجتَهِدون في الأمرِ.

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ عُمَرَ، - يَعْنِي ابْنَ الْخَطَّابِ - رضى الله عنه خَطَبَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا ﷺ بِالْحَقِّ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ فَكَانَ فِيمَا أَنْزَلَ عَلَيْهِ آيَةُ الرَّجْمِ فَقَرَأْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا وَرَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَرَجَمْنَا مِنْ بَعْدِهِ وَإِنِّي خَشِيتُ - إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ الزَّمَانُ - أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ مَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ تَعَالَى فَالرَّجْمُ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِذَا كَانَ مُحْصَنًا إِذَا قَامَتِ الْبَيِّنَةُ أَوْ كَانَ حَمْلٌ أَوِ اعْتِرَافٌ وَايْمُ اللَّهِ لَوْلاَ أَنْ يَقُولَ النَّاسُ زَادَ عُمَرُ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَكَتَبْتُهَا ‏.‏

    ‘Abd Allah b. ‘Abbas said:‘Umar b. al-Khattab gave an address saying: Allah sent Muhammad (ﷺ) with truth and sent down the Books of him, and the verse of stoning was included in what He sent down to him. We read it and memorized it. The Messenger of Allah (ﷺ) had people stoned to death and we have done it also since his death. I am afraid the people might say with the passage of time: We do not find the verse of stoning in the Books of Allah, and thus they stray by abandoning a duty which Allah had received. Stoning is a duty laid down (by Allah) for married men and women who commit fornication when proof is established, or if there is pregnancy, or a confession. I swear by Allah, had it not been so that the people might say: ‘Umar made an addition to Allah’s Book, I would have written it (there)

    Telah menceritakan kepada kami [Abdullah bin Muhammad An Nufaili] berkata, telah menceritakan kepada kami [Husyaim] berkata, telah menceritakan kepada kami [Az Zuhri] dari [Ubaidullah bin Abdullah bin Utbah] dari [Abdullah bin Abbas] berkata, ' [Umar Ibnul Khaththab] berpidato, ia mengatakan, 'Sesungguhnya Allah telah mengutus Muhammad shallallahu 'alaihi wasallam dengan kebenaran dan menurunkan kepadanya Al Kitab (Al-Qur'an). Termasuk yang diturunkan kepada beliau adalah ayat rajam. Kami membaca dan memahaminya, Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam melaksanakan (ayat) rajam dan kami juga memberlakukannya setelah beliau. Aku kawatir ketika zaman terus berlalu, lalu ada seseorang mengatakan, 'Kami tidak mendapati ayat rajam dalam Kitabullah'. Maka mereka akan sesat dengan meninggalkan kewajiban yang telah Allah turunkan. Rajam adalah hukum yang pas bagi laki-laki dan perempuan yang berzina dan telah menikah; jika bukti telah ada, atau adanya kehamilan, atau pengakuan. Demi Allah, sekiranya manusia tidak akan mengatakan 'Umar telah menambahi Kitabullah', sungguh aku akan menuliskannya

    Abdullah b. Abbas radıyallahu anhuma şöyle demiştir: Ömer (b. el-Hattâb) (r.a) halk'a hitâb edip şöyle dedi: 'Şüphesiz Allah (C.C.) Muhammed (s.a.v.)'i hak ile gönderdi, ona Kitabı indirdi. Recm âyeti ona indirilenler içindedir. Biz onu, okuduk ve ezberledik. Rasulullah (s.a.v.) recmetti, ondan sonra biz de recmettik. İnsanlar üzerinden uzun zaman geçerse, birisinin; biz Allah'ın Kitabında recm âyetini bulamıyoruz, demesinden ve Allah'ın indirdiği bir farzı terketmek suretiyle sapıtmalarından korkarım. Muhsan olduğu ve beyyine ya da hamilelik ve itiraf bulunduğu zaman erkeklerden ve kadınlardan zina edene recm haktır (sabittir). Allah'a yemin ederim ki eğer insanlar, Ömer Allah'ın kitabına ilâvede bulundu, demeyecek olsalardı, recm âyetini yazardım

    عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما کہتے ہیں کہ عمر رضی اللہ عنہ نے خطبہ دیا اس میں آپ نے کہا: اللہ نے محمد صلی اللہ علیہ وسلم کو حق کے ساتھ بھیجا اور آپ پر کتاب نازل فرمائی، تو جو آیتیں آپ پر نازل ہوئیں ان میں آیت رجم بھی ہے، ہم نے اسے پڑھا، اور یاد رکھا، خود رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے رجم کیا، آپ کے بعد ہم نے بھی رجم کیا، اور مجھے اندیشہ ہے کہ اگر زیادہ عرصہ گزر جائے تو کوئی کہنے والا یہ نہ کہے کہ ہم اللہ کی کتاب میں آیت رجم نہیں پاتے، تو وہ اس فریضہ کو جسے اللہ نے نازل فرمایا ہے چھوڑ کر گمراہ ہو جائے، لہٰذا مردوں اور عورتوں میں سے جو زنا کرے اسے رجم ( سنگسار ) کرنا برحق ہے، جب وہ شادی شدہ ہو اور دلیل قائم ہو چکی ہو، یا حمل ہو جائے یا اعتراف کرے، اور قسم اللہ کی اگر لوگ یہ نہ کہتے کہ عمر نے اللہ کی کتاب میں زیادتی کی ہے تو میں اسے یعنی آیت رجم کو مصحف میں لکھ دیتا۔

    । আব্দুল্লাহ ইবনু আব্বাস (রাঃ) সূত্রে বর্ণিত। উমার ইবনুল খাত্তাব (রাঃ) তার ভাষণে বলেন, নিশ্চয়ই আল্লাহ মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে সত্য দীনসহ পাঠিয়েছেন এবং তাঁর উপর কিতাব নাযিল করেছেন। আর তিনি তাঁর উপর যা নাযিল করেছেন, রজম সংক্রান্ত আয়াত তার অন্তর্ভুক্ত। আমরা তা পাঠ করেছি এবং সংরক্ষণ করেছি। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম রজম করেছেন আর আমরাও তাঁর পরে রজম করেছি। তবে আমার আশঙ্কা হচ্ছে, কাল প্রবাহের দীর্ঘতায় কেউ হয় তো বলবে, আমরা তো আল্লাহর নাযিলকৃত তিাবে রজমের আয়াত পাইনি। ফলে তারা আল্লাহর নাযিলকৃত একটা ফরজ পরিত্যাগ করে পথভ্রষ্ট হবে। জেনে রাখো বিবাহিত নারী-পুরুষ ব্যভিচারের অপরাধে দায়ী প্রমাণিত হলে অথবা অন্তঃসত্তা হলে অথবা স্বীকারোক্তি করলে তাদেরকে রজম করা অবধারিত। আল্লাহর কসম! লোকেরা যদি একথা না বলতো যে, উমার আল্লাহর কিতাবে কিছু বর্ধিত করেছেন। তাহলে আমি অবশ্যই এ আয়াত লিখে দিতাম।[1] সহীহ।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت