• 2143
  • عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : " بَعَثَ - يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بُسْبَسَةَ عَيْنًا يَنْظُرُ مَا صَنَعَتْ عِيرُ أَبِي سُفْيَانَ "

    حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ يَعْنِي ابْنَ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : بَعَثَ - يَعْنِي النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ - بُسْبَسَةَ عَيْنًا يَنْظُرُ مَا صَنَعَتْ عِيرُ أَبِي سُفْيَانَ

    عير: العير : كل ما جلب عليه المتاع والتجارة من قوافل الإبل والبغال والحمير
    " بَعَثَ - يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بُسْبَسَةَ
    حديث رقم: 3611 في صحيح مسلم كِتَابُ الْإِمَارَةِ بَابُ ثُبُوتِ الْجَنَّةِ لِلشَّهِيدِ
    حديث رقم: 12180 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
    حديث رقم: 5827 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ذِكْرُ مَنَاقِبِ عُمَيْرِ بْنِ الْحَمَّامِ بْنِ الْجَمُوحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 16687 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ السِّيَرِ بَابُ مَنْ تَبَرَّعَ بِالتَّعَرُّضِ لِلْقَتْلِ رَجَاءَ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ
    حديث رقم: 16959 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ السِّيَرِ جِمَاعُ أَبْوَابِ السِّيَرِ
    حديث رقم: 17178 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ السِّيَرِ جِمَاعُ أَبْوَابِ السِّيَرِ
    حديث رقم: 5910 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ كِتَابِ الْجِهَادِ بَيَانُ ثَوَابِ الشَّهِيدِ الَّذِي يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
    حديث رقم: 1190 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء بَسِيسٌ الْأَنْصَارِيُّ الْجُهَنِيُّ وَقِيلَ : بَسْبَسْةَ ، وَيُقَالُ : بُسَيْسَةُ بْنُ عَمْرٍو ، شَهِدَ بَدْرًا ، وَبَعْثَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَيْنًا إِلَى عِيرِ أَبِي سُفْيَانَ

    [2618] جَمْعُ عَيْنٍ بِمَعْنَى الْجَاسُوسِ (بُسَيْسَةَ) بِالتَّصْغِيرِ اسْمُ رَجُلٍ (عَيْنًا) أَيْ جَاسُوسًا (عِيرُ أَبِي سُفْيَانَ) أَيْ قَافِلَتُهُقَالَ فِي الْقَامُوسِ الْعِيرُ بِالْكَسْرِ الْقَافِلَةُ مُؤَنَّثَةٌقَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَبُسْبَسَةُ بِضَمِّ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ وَبَعْدَهَا سِينٌ مُهْمَلَةٌ سَاكِنَةٌ وَبَعْدَهَا بَاءٌ بِوَاحِدَةٍ مَفْتُوحَةٍ وَسِينٍ مُهْمَلَةٍ مَفْتُوحَةٍ وتاء تأنيث ويقال بسبس لَيْسَ فِيهِ تَاءُ تَأْنِيثٍ وَقِيلَ فِيهِ تَأْنِيثٌ وَقِيلَ فِيهِ أَيْضًا بُسَيْسَةُ بِضَمِّ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ وَيَاءٌ آخِرُ الْحُرُوفِ سَاكِنَةٌ بَيْنَ السِّينَيْنِ وَتَاءُ تأنيث وهو بسبسة بن عمرو ويقال بن بشر انتهى كلام المنذري()

    هاجَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأصحابِه مِن مكَّةَ إلى المدينةِ وقدْ حالَتْ قُرَيشٌ بيْنهم وبيْنَ أموالِهِم وبُيوتِهم، وقدْ حازَها صَناديدُ قُريشٍ وزُعماؤها، فلمَّا أنْ تمَّتِ الهجرةُ أرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَسترجِعَ أموالَ المسْلِمين الَّتي بمكَّةَ، فجَعَل يَتتبَّعُ قَوافلَ قُريشٍ، ومنها قافلةُ أبي سُفيانَ بنِ حَربٍ -وكان ذلكَ قبْلَ إسلامِه- والَّتي على أثَرِها قامتْ غَزوةُ بَدرٍ الكُبرى، والَّتي وَقَعت في السَّنةِ الثَّانيةِ مِن الهجرةِ.وفي هذا الحديثِ يَرْوي أنسُ بنُ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ رجُلًا اسمُه بُسَيْسَةُ، وقيل: بَسْبَسٌ، وهو ابنُ عمرٍو، ويُقال: ابنُ بِشرٍ، مِن الأنصارِ، ليَكونَ عَينًا، أي: جاسوسًا، لِيَنظُرَ ما صَنعَتْ «عِيرُ أبي سفيانَ»، يُريدُ: قافلتَه القادمةَ مِن الشَّامِ إلى مكَّةَ، وكان فيها أموالٌ لقُريشٍ، والعِيرُ: هي الدَّوابُّ الَّتي تَحمِلُ الطَّعامَ وغيرَه، فلمَّا اسْتطلَعَ بُسَيسةُ الأخبارَ، رجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليُخبِرَه بما عِنده، يقولُ أنسٌ رَضيَ اللهُ عنه: «فَجاءَ ومَا في البيتِ أحدٌ غيرِي، وَغَيْرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ» يَقصِدُ به بيتَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهي إحْدى حُجراتِ نِسائهِ، وشَكَّ الرَّاوي -والظَّاهرُ أنَّه ثابتٌ البُنانيُّ الرَّاوي عن أنسٍ- هلْ كان بعضُ أزواجِ ونِساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في البيتِ أمْ لا؟ «فحدَّثَه الحديثَ» أي: جَعَل بُسَيْسةُ يَذكُرُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما عِنده مِن أخبارٍ عن قافلةِ المشْرِكين، فَخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَتكلَّمَ مع أصحابِه رَضيَ اللهُ عنهم، وبيَّنَ لهم سَببَ خُروجِه للغارةِ على القافلةِ، فقالَ: «إنَّ لنا طِلْبَةً» يريدُ أنَّنا خارِجونَ لِطلبِ القَافلةِ، فَمَن كان «ظهْرُه حاضرًا»، والمرادُ بالظَّهرِ: الدَّابَّةُ مِن الإبِلِ والخيلِ وغيرِهما، «فَلْيركَبْ» أي: فلْيَخرُجْ معنا، فَجعلَ رِجالٌ يَستأذِنُونَه في ظَهرانِهم، أي: في إحضارِ دَوابِّهم مِن عَوالي المدينةِ، وهي قُرًى بقُرْبِ مَدينةِ رسولِ اللهِ عليه الصَّلاةُ والسلَّامُ جِهةَ قُباءٍ، مِن فَوقِها مِن جِهةِ الشَّرقِ، وأقرَبُ العَوالي إلى المَدينةِ على بُعدِ مِيلينِ أو ثَلاثةِ أميالٍ، وأبعَدُها ثَمانيةٌ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لا، إلَّا مَن كان ظَهرُه حاضرًا» الآنَ، فلْيَخرُجْ معنا، فَانطلقَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه خُروجًا مِنَ المدينةِ قاصِدِين قافلةَ أبي سُفيانَ، حتَّى سبَقُوا المشركينَ إلى بِئرِ بدْرٍ بيْنَ مكَّةَ والمدينةِ، وهو إلى المدينةِ أقرَبُ، ونَزلُوا عِنده قَبْلَ الكفَّارِ وجاءَ المشركونَ، بعْدَ المسلمينَ وتَصافُّوا، فأمَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصحابَه ألَّا يَتقدَّمَ أحدٌ منهم إلى شَيءٍ حتَّى يكونَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هو الَّذي يَأذَنُ به، فاقتَرَب المشركونَ مِن صُفوفِ المسلمينَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصحابِه تَشجيعًا لهم، وحثًّا على الجهادِ: «قُومُوا إلى جَنَّةٍ»، أي: عمَلٍ هو سَببُ دُخولِها، وهو مُجاهَدةُ ومُقاتَلةُ المشْركين، وهذه الجنَّةُ عرْضُها كَعرضِ السَّماءِ والأرضِ، وهذا للمُبالَغةِ وإنْ كانت الجنَّةُ أوسَعَ منهما بكَثيرٍ، فقال عُمَيْرُ بْنُ الحُمَامِ الأنصاريُّ رَضيَ اللهُ عنه: يا رسولَ اللهِ، جَنَّةٌ عَرضُها السَّمواتُ والأرضُ؟ هذا السُّؤالُ مِن عُمَيرٍ سُؤالَ استعظامٍ، وتَعجُّبٍ مِن سَعةِ جَنَّةِ اللهِ تَعالَى وعَظيمِ ثَوابِه للمجاهدِ، فَأجابَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَعم، فقال عُمَيرٌ: بَخٍ بَخٍ! وهي كلمةٌ تُقالُ عند المدْحِ وَالرِّضَا بِالشَّيءِ وتُكرَّرُ لِلمبالغةِ، فسَأله النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن سَببِ قولِه: بَخٍ بَخٍ؟ قال: «لا واللهِ يا رسولَ اللهِ» لم يَحمِلْني على ذلك شَيءٌ، إلَّا رجاءَ أنْ أكونَ مِن أهلِ الجنَّةِ، فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنَّك مِن أهلِها، وهذه بُشرى مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعُمَيرٍ رَضيَ اللهُ عنه بأنَّه مِن أهلِ الجنَّةِ، فَأخرَجَ عُمَيرٌ رَضيَ اللهُ عنه تَمراتٍ مِن «قَرنِه»، وهي كِنانتِه الَّتي يَضَعُ فيها السِّهامَ، فَشرَعَ يأكلُ منهنَّ؛ تقويةً لِلبَدَنِ على الجِهادِ، ثُمَّ قال عُمَيرٌ رَضيَ اللهُ عنه لِنفْسهِ في أَثناءِ أَكْلِها: «لَئِنْ أنا حَيِيتُ»، أي: عِشتُ حتَّى آكُلَ تَمراتي هذه، جميعَها، «إنَّها لحياةٌ طويلةٌ!» فكأنَّه وَجَد نفْسَه مُختارةً للحياةِ على الشَّهادةِ، فأنْكَرَ عليها ذلكَ، شوقًا إلى الشَّهادةِ، فَرمَى بما كان معه مِنَ التَّمرِ، ثُمَّ قاتَلَ المشْرِكين حتَّى قُتِلَ في سبيلِ اللهِ.وفي الحديثِ: المسارعةُ إلى الشَّهادةِ.وفيه: أنَّ مِن هدْيِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إرسالَ العيونِ والطَّلائعِ.وفيه: كتمانُ الأحوالِ وترْكُ الإشاعةِ لِلأمورِ.وفيه: التَّوريةُ في الحربِ، وألَّا يُبيِّنَ الإمامُ جِهةَ إغارتِه وإغارةِ سَراياهُ؛ لئلَّا يَشيعَ ذلك، فيَأخُذَ العدوُّ بالحذَرِ والتَّأهُّبِ.وفيه: فضْلُ عُمَيْرِ بنِ الحُمَامِ رَضيَ اللهُ عنه.

    حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، - يَعْنِي ابْنَ الْمُغِيرَةِ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ بَعَثَ - يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ - بُسْبَسَةَ عَيْنًا يَنْظُرُ مَا صَنَعَتْ عِيرُ أَبِي سُفْيَانَ ‏.‏

    Anas said “the Prophet(ﷺ) sent Busaisah as a spy to see what the caravan of Abu Sufyan was doing.”

    Telah menceritakan kepada kami [Harun bin Abdullah], telah menceritakan kepada kami [Hasyim bin Al Qasim], telah menceritakan kepada kami [Sulaiman bin Al Mughirah] dari [Tsabit] dari [Anas], ia berkata; Nabi shallallahu 'alaihi wasallam mengirim Busbasah sebagai mata-mata untuk melihat apa yang dilakukan kafilah Abu Sufyan

    Enes (r.a.) den; demiştir ki: 'Nebi (s.a.v.) Büseyse'yi Ebû Süfyân'ın kafilesinin ne yapmakta olduğunu gözetlemek üzere casus olarak gönderdi.”

    انس بن مالک رضی اللہ عنہ کہتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے بسیسہ کو جاسوس بنا کر بھیجا تاکہ وہ دیکھیں کہ ابوسفیان کا قافلہ کیا کر رہا ہے۔

    । আনাস (রাঃ) সূত্রে বর্ণিত। তিনি বলেন, আবূ সুফিয়ানের কাফেলার গতিবিধি পর্যবেক্ষণের জন্য নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ‘বুসাইসা’ নামক এক ব্যক্তিকে গুপ্তচর হিসেবে পাঠালেন।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت