• 1044
  • سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، يَقُولُ : " فِيمَ الرَّمَلَانُ الْيَوْمَ وَالْكَشْفُ عَنِ المَنَاكِبِ وَقَدْ أَطَّأَ اللَّهُ الْإِسْلَامَ ، وَنَفَى الْكُفْرَ وَأَهْلَهُ مَعَ ذَلِكَ لَا نَدَعُ شَيْئًا كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "

    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، يَقُولُ : فِيمَ الرَّمَلَانُ الْيَوْمَ وَالْكَشْفُ عَنِ المَنَاكِبِ وَقَدْ أَطَّأَ اللَّهُ الْإِسْلَامَ ، وَنَفَى الْكُفْرَ وَأَهْلَهُ مَعَ ذَلِكَ لَا نَدَعُ شَيْئًا كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ

    الرملان: الرملان : المشي السريع مع تقارب الخطى
    المناكب: المنكب : مُجْتَمَع رأس الكتف والعضد
    أطأ: أطأ : أرسى ورسخ وثبت
    " فِيمَ الرَّمَلَانُ الْيَوْمَ وَالْكَشْفُ عَنِ المَنَاكِبِ وَقَدْ أَطَّأَ اللَّهُ الْإِسْلَامَ
    حديث رقم: 2949 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الْمَنَاسِكِ بَابُ الرَّمَلِ ، حَوْلَ الْبَيْتِ
    حديث رقم: 2502 في صحيح ابن خزيمة كِتَابُ الْمَنَاسِكِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ ذِكْرِ أَفْعَالٍ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي إِبَاحَتِهِ لِلْمُحْرِمِ ، نَصَّتْ
    حديث رقم: 317 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْعَشْرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ أَوَّلُ مُسْنَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 1622 في المستدرك على الصحيحين بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَوَّلُ كِتَابِ الْمَنَاسِكِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَوَّلُ كِتَابِ الْمَنَاسِكِ
    حديث رقم: 8702 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْحَجِّ جُمَّاعُ أَبْوَابِ دُخُولِ مَكَّةَ
    حديث رقم: 2455 في شرح معاني الآثار للطحاوي كِتَابُ مَنَاسِكِ الْحَجِّ بَابُ الرَّمَلِ فِي الطَّوَافِ
    حديث رقم: 1315 في أخبار مكة للفاكهي أخبار مكة للفاكهي ذِكْرُ السَّعْيِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَسُنَّةِ السَّعْيِ بَيْنَهُمَا ، وَمُبْتَدَأِ
    حديث رقم: 175 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي مُسْنَدُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

    [1887] (فِيمَا الرَّمَلَانُ) بِإِثْبَاتِ أَلِفِ مَا الِاسْتِفْهَامِيَّةِ وَهِيَ لُغَةٌ وَالْأَكْثَرُ يَحْذِفُونَهَا وَالرَّمَلَانُ بِفَتْحَتَيْنِ مَصْدَرُ رَمَلَ (والكشف عن المناكب) هو الاضطباع (وَقَدْ أَطَّأَ اللَّهُ) بِتَشْدِيدِ الطَّاءِ أَيْ أَثْبَتَهُ وأحكمه أصله وطىء فَأُبْدِلَتِ الْوَاوُ هَمْزَةً كَمَا فِي وَقَّتْتُ وَأَقَّتْتُقَالَ الْخَطَّابِيُّ إِنَّمَا هُوَ وَطَّأَ أَيْ ثَبَّتَهُ وَأَرْسَاهُ بِالْوَاوِ وَقَدْ تُبْدَلُ أَلِفًا (لَا نَدَعُ شَيْئًا) زَادَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ فِي آخِرهِ ثُمَّ رَمَلَ وَحَاصِلُهُ أَنَّ عُمَرَ كَانَ قَدْ هَمَّ بِتَرْكِ الرَّمَلِ فِي الطَّوَافِ لِأَنَّهُ عَرَفَ سَبَبَهُ وَقَدِ انْقَضَى فَهَمَّ أَنْ يَتْرُكَهُ لِفَقْدِ سَبَبِهِ ثُمَّ رَجَعَ عَنْ ذَلِكَ لِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُونَ لَهُ حِكْمَةٌ مَا اطَّلَعَ عَلَيْهَا فَرَأَى أَنَّ الِاتِّبَاعَ أَوْلَى وَيُؤَيِّدُ مَشْرُوعِيَّةَ الرَّمَلِ عَلَى الْإِطْلَاقِ مَا ثبت في حديث بن عباس أنهم رملوا في حجة الوداع مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد نفى الله في ذلك الوقت الكفر وَأَهْلُهُ عَنْ مَكَّةَوَالرَّمَلُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ثَابِتٌ أَيْضًا فِي حَدِيثِ جَابِرٍ الطَّوِيلِ عِنْدَ مُسْلِمٍ وَغَيْرِهِقَالَ الْخَطَّابِيُّ وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ يَسُنُّ الشَّيْءَ لِمَعْنًى فَيَزُولُ وَتَبْقَى السُّنَّةُ عَلَى حَالِهَاوَمِمَّنْ كَانَ يَرَى الرَّمَلَ سُنَّةً مُؤَكَّدَةً وَيَرَى عَلَى مَنْ تَرَكَهُ دَمًا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَقَالَ عَامَّةُ أَهْلِ الْعِلْمِ لَيْسَ عَلَى تَارِكِهِ شيء انتهىقال المنذري وأخرجه بن مَاجَهْ

    المسلِمُ الحقُّ يتَّبِعُ الكِتابَ والسُّنَّةَ الصَّحيحةَ؛ إيمانًا باللهِ ورَسولِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، ولا يَنتظِرُ أن يَفهَمَ الحِكمةَ والعِلَّةَ مِن بعضِ الأمورِ؛ لأنَّ الإيمانَ مَبنيٌّ على التَّسليمِ والتَّصديقِ واليقينِ بما جاء عن اللهِ ورسولِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، وقد ضرَب الصَّحابةُ رِضوانُ اللهِ علَيهم أرْوَعَ الأمثلةِ في الاتِّباعِ وعدَمِ الابتداعِ.وفي هذا الخبَرِ يقولُ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رَضِي اللهُ عَنه: "فيمَ الرَّمَلانُ الآنَ؟!"، والرَّمَلانُ والرَّمَلُ الإسراعُ في المشيِ معَ تَقارُبِ الخُطى، ورمَلُ الطَّوافِ هو الَّذي شُرِع في عُمرَةِ القَضاءِ؛ لِيُرِيَ المشرِكينَ قوَّتَهم حين قالوا: وهَنَتْهم حُمَّى يَثرِبَ، وأمَّا السَّعيُ بينَ الصَّفا والمَرْوةِ فهي شِعارٌ قديمٌ مِن عهدِ إبراهيمَ؛ فالمرادُ بقولِ عُمرَ رمَلُ الطَّوافِ فقَط، "وقد أطَّأَ اللهُ الإسلامَ"، يَعْني: وقد ثبَّت اللهُ الإسلامَ، وأحكَمَه وأعَزَّ الإسلامَ وأهْلَه، "ونَفى الكُفْرَ وأهلَه"، أي: وطمَسَ الكُفرَ وأخْفَى أهلَه بنَصرِ الإسلامِ وأهلِه، وكأنَّه يقولُ: إنَّ العلَّةَ مِن الرَّمَلِ والجرْيِ في الطَّوافِ كانت لِيَرى المشرِكون قوَّةَ المسلِمينَ وعدَمَ ضعْفِهم، وقد أظهَر اللهُ الإسلامَ وقوَّى المسلِمين فلا حاجَةَ للرَّمَلِ في الطَّوافِ، ثمَّ استَدرَك الكلامَ فقال: "وايْمُ اللهِ، ما ندَعُ شيئًا كنَّا نَفعَلُه على عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم"، يَعْني: إنَّما رمَل عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ أوَّلًا مِن أجْلِ أن يُرِيَ المشرِكين في عُمرَةِ القضيَّةِ، ولكنَّه فعَلَه بعدَ ذلك؛ فنَحنُ نَفعَلُ ما فعَلَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ولا نَترُكُه، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم رَمَل في حِجَّةِ الوَداعِ، ورَمَل في عُمرَةِ الجِعْرانةِ؛ فهذا يَدُلُّ على مشروعيَّةِ الرَّمَلِ.وفي الحديثِ: الحثُّ على اتِّباعِ السُّنَّةِ النَّبويَّةِ الصَّحيحةِ الثَّابتةِ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.وفيه: أنَّ اتِّباعَ السُّنَّةِ الصَّحيحةِ في التَّكاليفِ لا يتَوقَّفُ على سَببِ الحدوثِ، أو مَعرفةِ العِلَّةِ والحِكمةِ منه.

    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، يَقُولُ فِيمَ الرَّمَلاَنُ الْيَوْمَ وَالْكَشْفُ عَنِ الْمَنَاكِبِ، وَقَدْ أَطَّأَ اللَّهُ الإِسْلاَمَ وَنَفَى الْكُفْرَ وَأَهْلَهُ مَعَ ذَلِكَ لاَ نَدَعُ شَيْئًا كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ‏.‏

    Aslam said:I heard Umar ibn al-Khattab say: What is the need of walking proudly (ramal) and moving the shoulders (while going round the Ka'bah)? Allah has now strengthened Islam and obliterated disbelief and the infidels. In spite of that we shall not forsake anything that we used to do during the time of the Messenger of Allah (ﷺ)

    Telah menceritakan kepada Kami [Ahmad bin Hanbal], telah menceritakan kepada Kami [Abdul Malik bin 'Amr], telah menceritakan kepada Kami [Hisyam bin Sa'd] dari [Zaid bin Aslam] dari [ayahnya], ia berkata; saya mendengar [Umar bin Al Khathab] berkata; untuk apa hari ini berlari-lari kecil, dan membuka pundak kanan? Sementara Allah telah mengokohkan Islam dan menghilangkan kekafiran dan pelakunya? Bersamaan itu kita tidak meninggalkan sesuatupun yang dahulu kita lakukan pada zaman Rasulullah shallAllahu wa'alaihi wa sallam?

    Eslem (r.a.)'den; demiştir ki: Ömer b. el-Hattâb'ı (şöyle) derken işittim: 'Allah teâlâ İslâm'ı (sağlam temeller üzerine) yerleştirdiği, küfrü ve küfür ehlini de (aramızdan) yok ettiği halde, bugün remel yapmakta ve omuzbaşmı açmakta ne fayda var? Bununla beraber biz Resûlullah (S.A.V.) zamanında yaptığımız (remel ve ıztıbâdan) hiçbir şeyi terk etme(meli)yiz

    اسلم کہتے ہیں کہ میں نے عمر بن خطاب رضی اللہ عنہ کو کہتے سنا: اب رمل اور مونڈھے کھولنے کی کیا ضرورت ہے؟ اب تو اللہ نے اسلام کو مضبوط کر دیا ہے اور کفر اور اہل کفر کا خاتمہ کر دیا ہے، اس کے باوجود ہم ان باتوں کو نہیں چھوڑیں گے جو رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے وقت میں کیا کرتے تھے ۱؎۔

    । যায়িদ ইবনু আসলাম (রহ.) থেকে তার পিতার সূত্রে বর্ণিত। তিনি বলেন, আমি ‘উমার ইবনুল খাত্তাব (রাযি.)-কে বলতে শুনেছি, রমল করা এবং কাঁধ খোলা রাখা এখন তেমন গুরুত্ববহ নয়। কেননা মহান আল্লাহ ইসলামকে বিজয়ী ও শক্তিশালী করেছেন এবং কুফর ও কাফির দু‘টোই নির্মূল করেছেন। তথাপি আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সময়ে যে কাজ করেছি তা কখনো বর্জন করবো না।[1] হাসান সহীহ।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت