• 1550
  • عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَبَا الْمُنْذِرِ ، أَيُّ آيَةٍ مَعَكَ مِنْ كِتَابِ الَّلهِ أَعْظَمُ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : الَّلهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " أَبَا الْمُنْذِرِ ، أَيُّ آيَةٍ مَعَكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَعْظَمُ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : {{ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ }} . قَالَ : فَضَرَبَ فِي صَدْرِي ، وَقَالَ : " لِيَهْنِ لَكَ يَا أَبَا الْمُنْذِرِ الْعِلْمُ "

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ إِيَاسٍ ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبَا الْمُنْذِرِ ، أَيُّ آيَةٍ مَعَكَ مِنْ كِتَابِ الَّلهِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : الَّلهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : أَبَا الْمُنْذِرِ ، أَيُّ آيَةٍ مَعَكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : {{ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ }} . قَالَ : فَضَرَبَ فِي صَدْرِي ، وَقَالَ : لِيَهْنِ لَكَ يَا أَبَا الْمُنْذِرِ الْعِلْمُ

    لا توجد بيانات
    أَيُّ آيَةٍ مَعَكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَعْظَمُ ؟ " قَالَ :
    حديث رقم: 1384 في صحيح مسلم كِتَابُ صَلَاةِ الْمُسَافِرِينَ وَقَصْرِهَا بَابُ فَضْلِ سُورَةِ الْكَهْفِ ، وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ
    حديث رقم: 20759 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ الْمَشَايِخِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
    حديث رقم: 5331 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ذِكْرُ مَنَاقِبِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 527 في المعجم الكبير للطبراني صِفَةُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَكُنْيَتُهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 5808 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ بَابُ تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ وَفَضْلِهِ
    حديث رقم: 762 في السنن الصغير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ تَفْرِيعُ أَبْوَابِ سَائِر صَلَاةِ التَّطَوُّعِ
    حديث رقم: 546 في مسند الطيالسي أَحَادِيثُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَحِمَهُ اللَّهُ أَحَادِيثُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَحِمَهُ اللَّهُ
    حديث رقم: 180 في المنتخب من مسند عبد بن حميد المنتخب من مسند عبد بن حميد حَدِيثُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 1644 في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم ذِكْرُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبِ
    حديث رقم: 3190 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ فَضَائِلِ الْقُرْآنِ بَابُ ذِكْرِ الْخَبَرِ الْمُوجِبِ قِرَاءَةَ الْبَقَرَةِ ، وَآلِ عِمْرَانَ وَفَضِيلَتِهِمَا وَتَعْظِيمِ
    حديث رقم: 863 في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء حلية الأولياء وطبقات الأصفياء أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ
    حديث رقم: 710 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء وَمَنْ أَسَامِيهِ الْمُشْتَقَّةِ مِنْ أَحْوَالِهِ : الْقَارِئُ ، وَالْفَرِحُ ، وَالْفَرِقُ
    حديث رقم: 885 في الجامع في بيان العلم و فضله لابن عبد البر بَابُ مَعْرِفَةِ أُصُولِ الْعِلْمِ وَحَقِيقَتِهِ بَابُ مَعْرِفَةِ أُصُولِ الْعِلْمِ وَحَقِيقَتِهِ
    حديث رقم: 830 في الضعفاء للعقيلي بَابُ الصَّادِ صَبَاحُ بْنُ سَهْلٍ أَبُو سَهْلٍ الْبَصْرِيُّ

    [1460] (أَبَا الْمُنْذِرِ) بِصِيغَةِ الْفَاعِلِ كُنْيَةُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ (أَيُّ آيَةٍ مَعَكَ) أَيْ حَالَ كَوْنِهِ مُصَاحِبًا لَكَقَالَ الطِّيبِيُّ وَقَعَ مَوْقِعَ الْبَيَانِ لِمَا كَانَ يَحْفَظُهُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ لِأَنَّ مَعَ كَلِمَةٌ تَدُلُّ على المصاحبة انتهىقال القارىء وَكَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِمَّنْ حَفِظَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فِي زَمَنِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَذَا ثَلَاثَةٌ مِنْ بَنِي عَمِّهِ (أَعْظَمُ) قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ وَغَيْرُهُ الْمَعْنَى رَاجِعٌ إِلَى الثَّوَابِ وَالْأَجْرِ أَيْ أَعْظَمُ ثَوَابًا وَأَجْرًا وَهُوَ الْمُخْتَارُ كَذَا ذَكَرَهُ الطِّيبِيُّ (قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ) فَوَّضَ الْجَوَابَ أَوَّلًا وَلَمَّا كَرَّرَ عَلَيْهِ السُّؤَالَ وَظَنَّ أَنَّ مُرَادَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ طَلَبُ الْإِخْبَارِ عَمَّا عِنْدَهُ فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِهِ (قُلْتُ الله لا إله
    إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ)
    وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُقَالَ فَوَّضَ أَوَّلًا أَدَبًا وَأَجَابَ ثَانِيًا طَلَبًا فَجَمَعَ بَيْنَ الْأَدَبِ وَالِامْتِثَالِ كَمَا هُوَ دَأْبُ أَرْبَابِ الْكَمَالِ (فَضَرَبَ) أَيِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (فِي صَدْرِي) أَيْ مَحَبَّةً وَتَعْدِيَتُهُ بِفِي نَظِيرُ قَوْلِهِ تَعَالَى وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي أَيْ أَوْقِعِ الصَّلَاحَ فِيهِمْ حَتَّى يَكُونُوا مَحِلًّا له (ليهن لك) وفي نسخة ليهنئ بِهَمْزَةٍ بَعْدَ النُّونِ عَلَى الْأَصْلِ فَحَذَفَ تَخْفِيفًا أَيْ لِيَكُنِ الْعِلْمُ هَنِيئًا لَكَقَالَ الطِّيبِيُّ يقال هنأني الطعام يهنأني ويهنئني وَهَنَأْتُ أَيْ تَهَنَّأْتُ بِهِ وَكُلُّ أَمْرٍ أَتَاكَ مِنْ غَيْرِ تَعَبٍ فَهُوَ هَنِيءٌ وَهَذَا دُعَاءٌ لَهُ بِتَيْسِيرِ الْعِلْمِ وَرُسُوخِهِ فِيهِ وَيَلْزَمُهُ الْإِخْبَارُ بِكَوْنِهِ عَالِمًا وَهُوَ الْمَقْصُودُ وَفِيهِ مَنْقَبَةٌ عَظِيمَةٌ لِأَبِي الْمُنْذِرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَذَا ذَكَرَهُ فِي الْمِرْقَاةِقَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ

    القُرآنُ العَظيمُ هو حَبْلُ اللهِ المَتينُ، وصِرَاطُه المُسْتَقيمُ، وقِراءتُه فيها الخَيرُ والبَرَكةُ، وفيهِ طُمَأنينَةُ النَّفسِ، وعِظَمُ الأَجْرِ، وجَعَل اللهُ لبعضِ سُوَرِه وآياتِه فَضْلًا خاصًّا.وفي هذا الحَديثِ يَرْوي أُبَيُّ بنُ كَعبٍ رَضِي اللهُ عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سَأله ذاتَ مرَّةٍ، فقال له: «يا أبا المُنذِرِ» وهيَ كُنيةُ أُبَيِّ بنِ كَعبٍ رَضِي اللهُ عنه، «أتَدْري أيُّ آيةٍ مِن كِتابِ اللهِ مَعكَ أعظَمُ؟»، أي: في الأجرِ والنَّفعِ لصاحبِها في الدُّنيا والآخِرةِ، قالَ أُبيٌّ رَضِي اللهُ عنه: «قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ» وهذا مِن حُسنِ أدبِ الصَّحابةِ رَضِي اللهُ عنهم مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، وقدْ قيل: كان أُبَيٌّ يَعلَمُ أيُّ آيةٍ أعظَمُ حِينَ سَألَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن ذلك، ولكنْ لم يُجِبْهُ؛ تَعظيمًا وتَواضُعًا له صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، وتأدُّبًا معه؛ فإنَّه لو أجابَه أوَّلَ ما سَأله لكانَ إظهارًا لعِلمِه. ويَحتمِلُ أنَّه سكَت عن الجوابِ؛ لتَوقُّعِ أنْ يُخبِرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنَّ آيةً أُخرى أعظَمُ منها، أو يُخبِرَه بفائدةٍ ما، فلمَّا كرَّر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم السُّؤالَ عَلِم أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُطالِبُه بالجَوابِ، ويُريدُ امتحانَ حِفظِه ودِرايتِه، فأجابه بأنَّ أفضَلَ آيةٍ -على حدِّ عِلمِه- هي قولُ اللهِ تعالَى: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}[البقرة: 255]، وتُسمَّى آيةَ الكُرسيِّ، فأقَرَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على إجابتِه وأنَّها صَحيحةٌ، وضرَبَ بيَدِه الشَّريفةِ على صدْرِ أُبيٍّ رَضِي اللهُ عنه، وهذا الفِعلُ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مِن التَّلطُّفِ؛ لرِضاهُ بهذه الإجابةِ، ومُوافقَتِه عليها، مع إعجابِه بالمُجيبِ، وقالَ له: «واللهِ لِيَهْنِكَ العِلمُ أبا المُنذرِ»، أيْ: لِيَكُنِ العلمُ هَنيئًا لك تَهنَأُ به، والقَصدُ الدُّعاءُ لَه بتَيسيرِ العِلمِ والرُّسوخِ فيهِ.وكانت آيةُ الكُرسيِّ أعظَمَ آيةٍ في القُرآنِ؛ لأنَّها جَمَعَت مِن أُصولِ الأسماءِ والصِّفاتِ الإلهيَّةِ ما ليْس مَجموعًا في آيةٍ أُخرى سِواها؛ ففيها وصَف اللهُ تعالَى نفْسَه بأنَّه الإلهُ المعبودُ الذي لا مَعبودَ بحقٍّ غيرُه؛ فهو وحْدَه المُستحِقُّ للعبادةِ حُبًّا وتَعظيمًا له تعالى؛ لكَمالِ صِفاتِه، وله سُبحانَه الحياةُ الكاملةُ الَّتي لم يَسْبِقْها عَدَمٌ، ولا يَلحَقُها زوالٌ، والمُستلزِمةُ لجميعِ صِفاتِ الكمالِ، وهو القائِمُ بنفْسِه فلا يَحتاجُ لأحدٍ، والقائمُ بأُمورِ خَلْقِه مِن الرِّزقِ وغَيرِه، فجَميعُ المخلوقاتِ مُفتَقِرةٌ إليه، ولا قِوامَ لها بدونِه، وهذه القَيُّوميَّةُ مُستلزِمةٌ لجميعِ أفعالِ الكَمالِ، ومِن كَمالِ حَياتِه وقَيوميَّتِه تعالَى: أنَّه لا يَعترِيه نُعاسٌ، ولا يَغلِبُه نومٌ، وهو وحْدَه المالِكُ لجَميعِ ما في الكَونِ، ولا أحدَ يَتجاسَرُ على الشَّفاعةِ عندَه إلَّا بعْدَ أنْ يَأذَنَ له، وهو الذي يَعلَمُ جميعَ أُمورِ خَلْقِه؛ ماضيَها وحاضِرَها ومُستَقبَلَها، وكُلُّ مَن سِوَى اللهِ تعالَى لا يَعلَمونَ مِن عِلْمِ اللهِ تعالَى شيئًا البتَّةَ إلَّا ما علَّمَهم إيَّاه بمَشيئتِه. وقد أحاط كُرسيُّه -الَّذي هو مَوضِعُ قَدَميهِ سُبحانَه- بالسَّمواتِ والأرضِ، رَغْمَ اتِّساعِهما وعَظَمتِهما، ولا يُثقِلُه ولا يَشُقُّ عليه حِفْظهُما، بلْ هو أمرٌ سَهْلٌ ويَسيرٌ عليه سُبحانَه، وهو ذو العُلوِّ المُطلَقِ على جَميعِ مَخلوقاتِه؛ فهو علِيٌّ بذاتِه فَوقَ عَرشِه، علِيٌّ على خَلْقِه بقَهرِه، وكَمالِ صِفاتِه، وهو ذو العَظَمةِ المُطلَقةِ في ذاتِه وصِفاتِه وسُلطانِه، وكلُّ ما سِواه حَقيرٌ بيْن يَدَيه، صَغيرٌ بالنِّسبةِ إليه، فلا شَيءَ أعظَمُ منه سُبحانَه وتعالَى، وتبارَك وتقدَّسَ.وفي الحَديثِ: مَنقُبَةٌ عَظيمَةٌ لأُبيِّ بنِ كَعبٍ رَضِي اللهُ عنه.وفيه: مَدحُ الإنسانِ في وَجهِهِ إذا كان فيه مَصلحةٌ، ولم يُخَفْ عليه إعجابٌ ونحْوُه.وَفيهِ: تَبجيلُ العالِمِ فُضلاءَ أصحابِهِ.

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ إِيَاسٍ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ‏'‏ أَبَا الْمُنْذِرِ أَىُّ آيَةٍ مَعَكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَعْظَمُ ‏'‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ‏.‏ قَالَ ‏'‏ أَبَا الْمُنْذِرِ أَىُّ آيَةٍ مَعَكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَعْظَمُ ‏'‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ ‏{‏ اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ ‏}‏ قَالَ فَضَرَبَ فِي صَدْرِي وَقَالَ ‏'‏ لِيَهْنِ لَكَ يَا أَبَا الْمُنْذِرِ الْعِلْمُ ‏'‏ ‏.‏

    Ubayy b. Ka'b said:The Messenger of Allah (ﷺ) said: Abu al-Mundhir, which verse of Allah's Book that you have is creates ? I replied: Allah and His Apostle know best. He said: Abu al-Mundhir, which verse of Allah's that you have is greatest ? I said: Allah, there is no god but He, the Living, the Eternal. Thereupon he struck me on the beast and said: May knowledge be pleasant for you, Abu al-Mundhir

    Telah menceritakan kepada Kami [Muhammad bin Al Mutsanna], telah menceritakan kepada Kami [Abdul A'la] telah menceritakan kepada Kami [Sa'id? bin Iyas] dari [Abu As Salil] dari [Abdullah bin Rabah Al Anshari] dari [Ubai bin Ka'b], ia berkata; Rasulullah shallAllahu wa'alaihi wa sallam: 'Wahai Abu Al Mundzir, ayat apakah dari Kitab Allah paling besar menurutmu?' Saya katakan; Allah dan RasulNya yang lebih mengetahui. Beliau bertanya lagi: 'Wahai Abul Mundzir ayat manakah yang kamu hafal dari Kitab Allah yang lebih besar menurutmu?' Aku menjawab; ALLAAHU LAA ILAAHA ILLAA HUWAL HAYYUL QAYYUUM' (ayat Kursi). Kemudian Rasulullah shallAllahu wa'alaihi wa sallam menepuk dadaku dan berkata: 'Wahai Abu Al Mundzir, sungguh engkau adalah orang yang berilmu

    Ubey b. Ka'b (r.a.)'den; demiştir ki: Resulullah (s.a.v.) (bana); 'Ya Ebe'l-Münzir! Allah'ın kitabından senin ezberinde olan hangi âyet (sevab yönünden) daha büyüktür?' dedi. Allah ve Resulü daha iyi bilir, dedim. Resulullah (s.a.v.) tekrar: “Ya Ebe'l-Münzir! Allah'ın kitabından ezberinde olan hangi âyet (sevapça) daha büyüktür? diye sordu. Allahu la ilahe illa huvel Hayyu'l-Kayyum = Hayy ve kayyum olan Allah'tan başka ilâh yoktur' (âyetidir,) dedim. Bunun üzerine Peygamber (s.a.v.) göğsüme vurdu ve; 'İlim sana mübarek olsun, ey Ebe'l-Münzir' buyurdu

    ابی بن کعب رضی اللہ عنہ کہتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: اے ابومنذر! ۱؎ کتاب اللہ کی کون سی آیت تمہارے نزدیک سب سے باعظمت ۲؎ ہے؟ ، میں نے عرض کیا: اللہ اور اس کے رسول زیادہ جانتے ہیں، آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے پھر فرمایا: ابومنذر! کتاب اللہ کی کون سی آیت تمہارے نزدیک سب سے بڑی ہے؟ ، میں نے عرض کیا: «الله لا إله إلا هو الحي القيوم» ، تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے میرے سینے کو تھپتھپایا اور فرمایا: اے ابومنذر! تمہیں علم مبارک ہو ۔

    । উবাই ইবনু কা‘ব (রাঃ) সূত্রে বর্ণিত। তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেনঃ হে আবুল মুনযির! তোমার কাছে আল্লাহর কিতাবের কোন আয়াতটি সবচেয়ে মর্যাদাপূর্ণ? আমি বললাম, আল্লাহ ও তাঁর রসূলই অধিক জ্ঞাত। তিনি আবার বলেন, হে আবুল মুনযির! তোমার কাছে আল্লাহর কিতাবের কোন আয়াতটি সবচেয়ে মর্যাদাপূর্ণ? আমি বললাম, ‘‘আল্লাহু লা ইলাহা ইল্লা হুয়াল হাইয়্যুল ক্বাইয়্যুম’’ (আয়াতুল কুরসী)। তখন তিনি আমার বুকে (হালকা) আঘাত করে বলেনঃ হে আবুল মুনযির! তোমার জ্ঞান আনন্দদায়ক হোক।[1] সহীহ : মুসলিম।

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت