أَنَّ حَفْصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ لِأَبِيهَا : " لَوْ لَبِسْتَ ثَوْبًا أَلْيَنَ مِنْ ثَوْبِكَ ، وَأَكَلْتَ طَعَامًا أَطْيَبَ مِنْ طَعَامِكَ ، فَقَدْ أَكْثَرَ اللَّهُ لَكَ مِنَ الْخَيْرِ ، وَفَتَحَ عَلَيْكَ الْأَرْضَ " فَقَالَ : " إِنِّي سَأُخَاصِمُكِ إِلَى نَفْسِكِ ، أَمَا تَذْكُرِينَ مَا كَانَ يَلْقَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ شِدَّةِ الْعَيْشِ ؟ فَمَازَالَ يُذَكِّرُهَا حَتَّى أَبْكَاهَا ، فَقَالَ لَهَا : قَدْ قُلْتُ ذَلِكَ لَكِ ، أَتَسْمَعِينَ ؟ وَاللَّهِ لَئِنِ اسْتَطَعْتُ لَأُشَارِكَنَّهُمَا فِي عَيْشِهِمَا الشَّدِيدِ لَعَلِّي أُدْرِكُ مَعَهُمَا عَيْشَهُمَا الرَّخِيَّ "
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ، أَنَّ حَفْصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ لِأَبِيهَا : لَوْ لَبِسْتَ ثَوْبًا أَلْيَنَ مِنْ ثَوْبِكَ ، وَأَكَلْتَ طَعَامًا أَطْيَبَ مِنْ طَعَامِكَ ، فَقَدْ أَكْثَرَ اللَّهُ لَكَ مِنَ الْخَيْرِ ، وَفَتَحَ عَلَيْكَ الْأَرْضَ فَقَالَ : إِنِّي سَأُخَاصِمُكِ إِلَى نَفْسِكِ ، أَمَا تَذْكُرِينَ مَا كَانَ يَلْقَى رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مِنْ شِدَّةِ الْعَيْشِ ؟ فَمَازَالَ يُذَكِّرُهَا حَتَّى أَبْكَاهَا ، فَقَالَ لَهَا : قَدْ قُلْتُ ذَلِكَ لَكِ ، أَتَسْمَعِينَ ؟ وَاللَّهِ لَئِنِ اسْتَطَعْتُ لَأُشَارِكَنَّهُمَا فِي عَيْشِهِمَا الشَّدِيدِ لَعَلِّي أُدْرِكُ مَعَهُمَا عَيْشَهُمَا الرَّخِيَّ