• 2184
  • يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ " وَأَشَارَ مَالِكٌ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى

    حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ الدِّيلِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْغَيْثِ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : كَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ وَأَشَارَ مَالِكٌ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى

    كافل: كافل اليتيم : من ينفق عليه ويربيه
    كَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ

    [2983] قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (كَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ) كَافِلُ الْيَتِيمِ الْقَائِمُ بِأُمُورِهِ مِنْ نَفَقَةٍ وَكِسْوَةٍ وَتَأْدِيبٍ وَتَرْبِيَةٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَهَذِهِ الْفَضِيلَةُ تَحْصُلُ لِمَنْ كَفَلَهُ مِنْ مَالِ نَفْسِهِ أَوْ مِنْ مَالِ الْيَتِيمِ بِوِلَايَةٍ شَرْعِيَّةٍ وَأَمَّا قَوْلُهُ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ فَاَلَّذِي لَهُ أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا لَهُ كَجَدِّهِ وَأُمِّهِ وَجَدَّتِهِ وَأَخِيهِ وَأُخْتِهِ وَعَمِّهِ وَخَالِهِ وَعَمَّتِهِ وَخَالَتِهِ وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَقَارِبِهِ وَاَلَّذِي لِغَيْرِهِ أَنْ يَكُونَ أَجْنَبِيًّا (بَاب فَضْلِ بِنَاءِ الْمَسَاجِدِ

    [2983] كافل الْيَتِيم هُوَ الْقَائِم بأموره من نَفَقَة وَكِسْوَة وتأديب وتربية وَغير ذَلِك قَالَ النَّوَوِيّ وَهَذِه الْفَضِيلَة تحصل لمن كفله من مَال نَفسه أَو من مَال الْيَتِيم بِولَايَة شَرْعِيَّة لَهُ أَي قَرِيبا كَأُمِّهِ وجده وأخوته وأعمامه وأخواله أَو لغيره أَي أَجْنَبِيّا

    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كافل اليتيم له أو لغيره أنا وهو كهاتين في الجنة وأشار مالك بالسبابة والوسطى
    المعنى العام:
    الإسلام دين التكافل الاجتماعي ومثل المؤمنين كمثل اليدين تغسل إحداهما الأخرى والمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ومثل المؤمنين كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى وعلى الرغم من الصدقة الواجبة لمستحقيها يدعو الإسلام لصدقات أخرى فوق الواجبة إلى المستحقين والمحتاجين من المسلمين وعلى رأسهم الأرملة والمسكين واليتيم وإذا كان الحديث قد شبه المحسن إلى الأرملة والمسكين بالمجاهد في سبيل الله من حيث الأجر ومن حيث إحياء الدين فكلاهما إحياء فإن المنفلوطي قد بالغ وجعل المحسن أفضل من المجاهد إذ يقول ما معناه إن الإحسان إلى الفقير خير من الجهاد في سبيل الله وإن شرح القلوب خير من شق الصدور وكم بين من يحيي الميت ومن يميت الحي اهـ وإن كان في كلامه مغالطة كبيرة لكنه الأدب والبيان وإن من البيان لسحرا المباحث العربية (الساعي على الأرملة والمسكين) الأرملة التي لا زوج لها سواء كانت تزوجت أم لا وقيل هي التي فارقت زوجها قال ابن قتيبة سميت أرملة لما يحصل لها من الإرمال وهو الفقر وذهاب الزاد بفقد الزوج يقال أرمل الرجل إذا فنى زاده والمسكين مفعيل من السكون فكأنه من قلة المال سكنت حركاته ولذا قال تعالى {أو مسكينا ذا متربة} [البلد 16] أي لاصق بالتراب وفي حد الغني والفقير والمسكين خلاف طويل تقدم في مصارف الزكاة ومعنى الساعي الذي يذهب ويجيء في تحصيل ما ينفع الأرملة والمسكين (كالمجاهد في سبيل الله وأحسبه قال وكالقائم لا يفتر وكالصائم لا يفطر) هكذا بالشك هنا وفي رواية للبخاري الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو كالذي يصوم النهار ويقوم الليل والقائل أحسبه في روايتنا القعنبي وقد أخرجه ابن ماجه بلفظ البخاري لكنه بالواو لا بلفظ أو (كافل اليتيم له أو لغيره أنا وهو كهاتين في الجنة وأشار بالسبابة والوسطى) كافل اليتيم القائم بأموره من نفقة وكسوة وتأديب وتربية وغير ذلك واليتيم الصغير الذي مات أبوه وقوله له أو لغيره الذي له أن يكون قريبا كجده وأمه وجدته وأخيه وعمه وخاله وغيرهم من أقاربه والذي لغيره أن يكون أجنبيا فقه الحديث فيه فضيلة الساعي والمعين للأرملة والمسكين وعظم أجره لأنه بذلك من المجاهدين في سبيل الله الجهاد الأكبر وهو مغالبة النفس والهوى والشيطان وفي الحديث الثاني فضيلة كافل اليتيم وهذه الفضيلة تحصل لمن كفله من مال نفسه أو من مال اليتيم بولاية شرعية على أن يقوم بالكفالة على الوجه الشرعي الكامل والله أعلم.

    اهتَمَّت الشَّريعةُ بحُقوقِ اليتامَى؛ نَظَرًا لضَعْفِهم وقِلَّةِ حِيلَتِهم، فنَصَّ القرآنُ الكريمُ والسُّنةُ النَّبويَّةُ الشَّريفةُ على تلكَ الحقوقِ، وجعَلَ اللهُ لمَن قام على أمرِه بما شَرَعه اللهُ أجرًا عَظيمًا.وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه وكافِلُ اليَتيمِ، وهُو المُربِّي لَه والقائِمُ بأَمرِه، سواءٌ كان هذا اليتيمُ له قَرابةٌ بمُربِّيه، أو مِن غيرِ قَرابتِه، فوَعَدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأنَّه يكونُ في الجنَّةِ مُصاحبًا لَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ لعِظَمِ أَجرِه عِندَ اللهِ تَعالى، واليَتيمُ هو مَن مات أبوهُ وهو صَغيرٌ دونَ سِنِّ البُلوغِ، فإذا بلَغَ زال عنه اسمُ اليُتمِ، والمرادُ بكَفالتِه: رِعايتُه والقيامُ بشُؤونِه، وحِفظِ مالِه -إنْ كان له مالٌ- بما يكونُ أصْلَحَ له وأنفَعَ؛ بالمُحافَظةِ عليه، وتَنْمِيتِه وتَثْميرِه في الوُجوهِ المأْمونةِ الَّتي يَغلِبُ على الظَّنِّ -بحَسَبِ العادةِ- أنْ لا خَسارةَ فيها، وذلك إلى وَقتِ بُلوغِه، فإذا بلَغَ وأُونِسَ منه رُشْدٌ، وحُسْنُ تَصرُّفٍ؛ دُفِعَ مالُه إليه.وأشارَ مالكُ بنُ أنسٍ -مِن رُواةِ الحديثِ- وهُو إِمامُ دارِ الهجرَةِ وَصاحبُ المذهَبِ المشهورِ، أَشارَ في تِلكَ الرِّوايةِ تَفسيرًا للمَعيَّةِ والمُقارَبةِ بيْن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكافلِ اليتيمِ «بالسَّبَّابةِ والوُسطَى»، والسَّبَّابَةُ هِي الإصبعُ الَّتي بيْن الوُسطَى والإبهامِ، وفَعَلَ ذلكَ ليُوضِّحَ كَلماتِ الحديثِ، أي: يَأْتي يَوْمَ القِيامَةِ مُصاحِبًا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كمُصاحَبَةِ الإصْبَعيْنِ في اليَدِ الواحِدَةِ مِثلَ إصْبَعِ السَّبَّابةِ بجِوارِ الإصْبَعِ الوُسْطى.وفي الحديثِ: الحثُّ على الإحسانِ إِلى اليَتامى وكَفَالتِهم.وفيه: بَيانُ فَضلِ كَفالةِ اليتيمِ.

    حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ، الدِّيلِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْغَيْثِ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ‏ '‏ كَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ ‏'‏ ‏.‏ وَأَشَارَ مَالِكٌ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى ‏.‏

    Abu Huraira reported that Allah's Messenger (ﷺ) said:One who looks after the orphan whether he is his relative or not, I and he would be together in Paradise like this, and Malik (explained it) with the gesture by drawing his index finger and middle finger close together

    Telah menceritakan kepadaku [Zuhair bin Harb] telah menceritakan kepada kami [Ishaq bin Isa] telah menceritakan kepada kami [Malik] dari [Tsaur bin Zaid Ad Dili] berkata: Aku mendengar [Abu Al Ghaits] menceritakan dari [Abu Hurariah] berkata: Rasulullah Shallallahu 'alaihi wa Salam bersabda: 'Orang yang menanggung anak yatim miliknya atau milik orang lain, aku dan dia seperti dua ini disurga.' Malik mengisyaratkan jari telunjuk dan jari tengah

    Bana Züheyr b. Harb rivayet etti. (Dediki): Bize ishak h. isa rivayet etti. (Dediki): Bize Mâlik, Sevr b. Zeyd Ed-Dîlî'den rivayet etti, (Demişki): Ben Ebû'l-Gays'i, Ebû Hureyre'den naklen rivayet ederken dinledim. (Dediki): Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'. «Kendinin veya başkasının olsun yetime bakan kimse ile ben, cennette şunlar gibiyiz.» buyurdular. Ve Mâlik şehâdet parmağı ile orta parmağa işaret etmiştir

    اسحٰق بن عیسیٰ نے کہا : ہمیں امام مالک رحمۃ اللہ علیہ نےثور بن یزید سے حدیث بیان کی انھوں نے کہا : میں نے ابو غیث کو حضرت ابو ہریرہ رضی اللہ تعالیٰ عنہ سے حدیث بیان کرتے ہوئے سنا انھوں نے کہا : رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ' یتیم کی پرورش کرنے والا اس کا اپنا ( رشتہ دار ) ہو یا غیر ہو میں اور وہ جنت میں اس طرح ہوں گے ۔ ' پھر امام مالک رحمۃ اللہ علیہ نے انگشت شہادت اور درمیان انگلی ( کو ملاکر اس ) کے ساتھ اشارہ کیا ۔

    যুহায়র ইবনু হারব (রহঃ) ..... আবু হুরাইরাহ (রাযিঃ) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন, রসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেনঃ আত্মীয় বা অনাত্মীয় ইয়াতীমের রক্ষণাবেক্ষণকারী ও আমি জান্নাতে এ দু’ আঙ্গুলের ন্যায় কাছাকাছি থাকব। বর্ণনাকারী মালিক (রহঃ) হাদীস বর্ণনার সময় শাহাদাত ও মধ্যম অঙ্গুলির দ্বারা ইঙ্গিত করে দেখালেন। (ইসলামিক ফাউন্ডেশন ৭১৯৯, ইসলামিক সেন্টার)

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت