• 2735
  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا "

    وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَعَمْرٌو النَّاقِدُ ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، وَأَبُو كُرَيْبٍ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا ، وَفِي رِوَايَةِ عَمْرٍو : اللَّهُمَّ ارْزُقْ ، وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ ، ذَكَرَ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، وَقَالَ : كَفَافًا

    كفافا: الكفاف : ما أغنى عن سؤال الناس وحفظ ماء الوجه وسد الحاجة من الرزق
    اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا ، وَفِي رِوَايَةِ
    حديث رقم: 6122 في صحيح البخاري كتاب الرقاق باب: كيف كان عيش النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وتخليهم من الدنيا
    حديث رقم: 1811 في صحيح مسلم كِتَاب الزَّكَاةِ بَابٌ فِي الْكَفَافِ وَالْقَنَاعَةِ
    حديث رقم: 5384 في صحيح مسلم كِتَابُ الزُّهْدِ وَالرَّقَائِقِ بَابُ الزُّهْدِ وَالرَّقَائِقِ
    حديث رقم: 2390 في جامع الترمذي أبواب الزهد باب ما جاء في معيشة النبي صلى الله عليه وسلم وأهله
    حديث رقم: 4136 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الزُّهْدِ بَابُ الْقَنَاعَةِ
    حديث رقم: 7014 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 9563 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 10042 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 6449 في صحيح ابن حبان كِتَابُ التَّارِيخِ ذِكْرُ سُؤَالِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبَّهُ جَلَّ وَعَلَا أَنْ
    حديث رقم: 6450 في صحيح ابن حبان كِتَابُ التَّارِيخِ ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَفَافًا
    حديث رقم: 33711 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الزُّهْدِ مَا ذُكِرَ فِي زُهْدِ الْأَنْبِيَاءِ وَكَلَامِهِمْ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ
    حديث رقم: 2667 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 12444 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ النِّكَاحِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ مَا خُصَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 115 في الزهد لوكيع بن الجراح الزهد لوكيع بن الجراح بَابُ مَعِيشَةِ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 35 في الزهد لأحمد بن حنبل
    حديث رقم: 20 في تركة النبي
    حديث رقم: 5969 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ
    حديث رقم: 7 في الأربعون على مذهب المتحققين من الصوفية لأبي نعيم الأصبهاني وَمِنْهَا التَّجَزِّي بِالْكَفَافِ تَزَيُّنًا لِلْعَفَافِ وَمِنْهَا التَّجَزِّي بِالْكَفَافِ تَزَيُّنًا لِلْعَفَافِ
    حديث رقم: 844 في الجامع في بيان العلم و فضله لابن عبد البر فَصْلٌ مِنْ هَذَا الْبَابِ فَصْلٌ مِنْ هَذَا الْبَابِ

    كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وآلُ بيتِه يَعيشون في زُهدٍ وبُعدٍ عن متاعِ الدُّنيا؛ طمعًا وطَلَبًا للحياةِ الباقيةِ على الدَّارِ الفانيةِ، وكان طعامُه كَفافًا، ويَرضى بما رزقه اللهُ من الطَّعامِ، وكان التَّمرُ شيئًا رئيسًا في طعامِه طُولَ العامِ، مع ما فتح اللهُ عليه من الفُتوحِ واتَّسَعت، وجاءته الدُّنيا وهي صاغِرةٌ!وفي هذا الحَديثِ يروي أبو هُرَيرةَ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَدْعو ويقولُ: «اللَّهمَّ ارزُقْ آلَ محمَّدٍ قُوتًا»، والقُوتُ: ما يسُدُّ الرَّمَقَ، والمرادُ به الكَفافُ مِنَ العَيشِ، فلا يطغَون بالإكثارِ، ولا يحسُدهم أهلُ الدُّنيا في أرزاقِهم؛ إذا رآهم الفقيرُ استَعمَلَ الرِّضا، وإذا رآهم الغنيُّ استَحْيا؛ فطَلَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكَفَافَ؛ فإنَّ القُوتَ: ما يَقُوتُ البَدَنَ، ويَكُفُّ عنِ الحاجةِ، وفي هذه الحالةِ سَلَامةٌ مِن آفاتِ الغِنَى والفَقْرِ جميعًا.وفي روايةِ مُسلمٍ: «اجعَلْ رِزقَ آلِ محمَّدٍ قُوتًا» قيل: هو الأَولى؛ وذلك لأنَّ اللَّفظَ الأوَّلَ صالحٌ لأن يكونَ دُعاءً بطَلَبِ القُوتِ في ذلك اليَومِ، بخلافِ اللَّفظِ الثَّاني، فهو دالٌّ على الكَفافِ على مُطلَقِ الأيَّامِ.ولا شَكَّ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنما زَهِدَ في الدُّنيا اختيارًا؛ فقد مَلَك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعيمَ الدُّنيا، وخَيَّره رَبُّه عزَّ وجَلَّ بأن تصيرَ له الجِبالُ ذَهَبًا.وفي الحَديثِ: فضْلُ التَّقلُّلِ مِن الدُّنيا والاقتصارِ على القُوتِ منها، والدُّعاءُ بذلك.وفيه: فضْلُ الكَفافِ وأخْذِ البُلْغةِ مِن الدُّنيا، والزُّهد فيما فوْقَ ذلك؛ رَغبةً في تَوفيرِ نِعَمِ الآخِرةِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت