• 2869
  • أَخْبَرَنِي السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ ، " سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ خَطَبَنَا عَلَى مِنْبَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "

    حَدَّثَنَا أَبُو اليَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَخْبَرَنِي السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ ، سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ خَطَبَنَا عَلَى مِنْبَرِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ

    لا توجد بيانات
    خَطَبَنَا عَلَى مِنْبَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

    [7338] قَوْلُهُ أَخْبَرَنِي السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ هُوَ الصَّحَابِيُّ الْمَعْرُوفُ وَتَقَدَّمَ لَهُ الحَدِيث التَّاسِع قَوْلُهُ أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ خَطِيبًا عَلَى مِنْبَرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَكَذَا اقْتَصَرَ مِنَ الْحَدِيثِ عَلَى هَذَا الْقَدْرِ وَبَيَّضَ لَهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي مُسْتَخْرَجِهِ فَذَكَرَ مَا عِنْدَ الْبُخَارِيِّ فَقَطْ وَلَمْ يُوصِلْهُ مِنْ طَرِيقِهِ وَلَا مِنْ غَيْرِهَا وَقَوْلُهُ خَطِيبًا هُوَ حَالٌ مِنْ عُثْمَانَ وَفِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ خَطَبَنَا بنُون بِلَفْظ الْفِعْلِ الْمَاضِي وَبَقِيَّةُ الْحَدِيثِ أَوْهَمَ صَنِيعُ الْإِسْمَاعِيلِيِّ أَنَّهُ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالْأَذَانِ الَّذِي زَادَهُ عُثْمَانُ فَإِنَّهُ أَخْرَجَهُ هُنَا وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ يَتَعَلَّقُ بِخُطْبَةِ عُثْمَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَالْحَقُّ أَنَّهُ حَدِيثٌ آخَرُ وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو عُبَيْدٍ فِي كِتَابِ الْأَمْوَالِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ الزُّهْرِيِّ فَزَادَ فِيهِ يَقُولُ هَذَا شَهْرُ زَكَاتِكُمْ فَمَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَلْيُؤَدِّهِ الْحَدِيثَ وَهُوَ فِي أَوَاخِرِ الرُّبْعِ الرَّابِعِ مِنْهُ وَنَقَلَ فِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ أَنَّهُ أَرَادَ شَهْرَ رَمَضَانَ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَجَاءَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ أَنَّهُ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ قُلْتُ وَقَعَ قَرِيبٌ مِنْ ذَلِكَ فِي حَدِيثِ أَنَسٍ مِنْ وَجْهٍ ضَعِيفٍ وَقَعَ لَنَا بِعُلُوٍّ فِي جُزْءِ الْفَلَكِيِّ بِلَفْظِ كَانَ الْمُسْلِمُونَ إِذَا دَخَلَ شَعْبَانُوَالشَّافِعِيِّ وَالزَّعْفَرَانِيِّ وَاخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى رَوْحِ بْنِ عُبَادَةَ وَمَعْنِ بْنِ عِيسَى فَقِيلَ بِالشَّكِّ وَقِيلَ بِالْجَمْعِ انْتَهَى مُلَخَّصًا مِنْ كَلَامِ الْإِسْمَاعِيلِيِّ وَالدَّارَقُطْنِيِّ الحَدِيث السَّادِس عشر حَدِيث بن عُمَرَ فِي الْمُسَابَقَةِ بَيْنَ الْخَيْلِ تَقَدَّمَ شَرْحُهُ فِي كتاب الْجِهَاد والحفياء بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الْفَاءِ بَعْدَهَا تَحْتَانِيَّةٌ مَكَانٌ مَعْرُوفٌ بِالْمَدِينَةِ يُمَدُّ وَيُقْصَرُ وَرُبَّمَا قُدِّمَتِ الْيَاءُ على الْفَاء وَبَنُو زُرَيْق من الْأنْصَارِيّ بِتَقْدِيمِ الزَّايِ عَلَى الرَّاءِ مُصَغَّرٌ وَقَوْلُهُ


    [ رقم الحديث عند عبدالباقي:6946 ... ورقمه عند البغا: 7338 ]
    - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، أَخْبَرَنِى السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ خَطَبَنَا عَلَى مِنْبَرِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.وبه قال: (حدّثنا أبو اليمان) الحكم بن نافع قال: (أخبرنا شعيب) هو ابن أبي حمزة (عن الزهري) محمد بن مسلم بن شهاب أنه قال: (أخبرني) بالإفراد (السائب بن يزيد) الصحابيّ -رضي الله عنه- أنه (سمع عثمان بن عفان) -رضي الله عنه- حال كونه (خطيبًا) وفي رواية خطبنا بنون المتكلم مع غيره بلفظ الماضي وهو الذي في اليونينية أي خطبنا عثمان (على منبر النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-).وهذا حديث أخرجه أبو عبيد في كتاب الأموال من وجه آخر عن الزهري فزاد فيه يقول هذا شهر زكاتكم فمن كان عليه دين فليؤدّه.


    [ رقم الحديث عند عبدالباقي:6946 ... ورقمه عند البغا:7338 ]
    - حدّثنا أبُو اليَمانِ، أخبرنَا شُعَيْبٌ، عنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبرنِي السَّائبُ بنُ يَزيدَ سَمِعَ عُثمانَ بنَ عفّانَ خَطِيباً عَلى مِنْبَرِ النبيِّمطابقته للتَّرْجَمَة فِي الْمِنْبَر. وَأَبُو الْيَمَان الحكم بن نَافِع، وَشُعَيْب هُوَ ابْن أبي حَمْزَة يروي عَن مُحَمَّد بن مُسلم الزُّهْرِيّ عَن السَّائِب بن يزِيد الصَّحَابِيّ، وَاقْتصر على هَذَا الْمِقْدَار من الحَدِيث لأجل لفظ الْمِنْبَر.قَوْله: خَطِيبًا حَال من عُثْمَان، ويروى: خَطَبنَا، بنُون الْمُتَكَلّم مَعَ غَيره بِلَفْظ الْمَاضِي أَي: خَطَبنَا عُثْمَان، وَقد أخرج أَبُو عبيد فِي كتاب الْأَمْوَال من وَجه آخر عَن الزُّهْرِيّ فَزَاد فِيهِ يَقُول: هَذَا شهر زَكَاتكُمْ فَمن كَانَ عَلَيْهِ دين فليؤده ... الحَدِيث، وَنقل فِيهِ عَن إِبْرَاهِيم بن سعد أَنه أَرَادَ شهر رَمَضَان، وَقَالَ أَبُو عبيد: وَجَاء من وَجه آخر أَنه شهر الله الْمحرم.

    في هذا الحديثِ المُختصَرِ من حديثٍ آخَرَ رَوَاه البَيهقيُّ في سُنَنِه، حيثُ يَروي الصَّحابيُّ السَّائبُ بنُ يَزيدَ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه سَمِعَ الخليفةَ عُثمانَ بنَ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه يَخطُبُ على مِنبَرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ في أوَّلِ الأمرِ على جِذعِ شَجرةٍ، ثُمَّ صُنِعَ له مِنبرٌ فخطَبَ عليه، وبَقيَ هذا المِنبرُ في المَسجِدِ إلى أن خَطَبَ عليه أبو بكرٍ، وعمرُ، وعثمانُ رَضيَ اللهُ عنهم جميعًا والأئمَّةُ من بعدِهم.واقتُصِرَ هنا على ذِكرِ خُطبةِ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه على مِنبَرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. وزادَ عندَ البَيهقيِّ أنَّه قالَ في خُطبتِه: «هذا شَهرُ زكاتِكم»، أي: وُجوبِ زَكاةِ أموالِكم بعدَما بَلَغَتِ النِّصابَ وحالَ عليها عامٌ هِجريٌّ، وقيل: المرادُ به شَهرُ رمضانَ، وقيل: شَهرُ مُحَرَّمٍ، «فمَنْ كان عليه دَيْنٌ فَلْيُؤَدِّه»، فإن كانَ الذي وَجَبَت عليه الزَّكاةُ، عليه دَينٌ؛ فالأولَى أن يَقضِيَ دَينَه بمالِ زكاتِه؛ وذلك حتَّى تكونَ الزَّكاةُ خالِصةً من مالٍ ليس فيه دَينٌ، «ومَنْ لم يكُنْ عِندَه»، أي: زكاةٌ، ويَحتمِلُ أن يكونَ المرادُ أنَّه ليس عِندَه مالٌ يَبلُغُ به الزَّكاةَ، فلا يُطلَبُ منه زَكاةُ مالِه، إلَّا إذا تَطوَّع هو بشَيءٍ تَصدُّقًا منه. ومَن أُخِذَت زَكاتُه في هذا الشَّهرِ، فلا تُؤخَذُ منه زَكاةُ مالٍ إلَّا في مِثلِ هذا الشَّهرِ مِنَ العامِ التَّالي له إذا بلَغَ المالُ النِّصابَ.وذلك إنما يكونُ في المالِ المُدَّخَرِ؛ لأنَّ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه كان يَأخُذُ بقولِ المُزكِّي فيَسألُه: ألَدَيكَ مالٌ يُزَكَّى؟ فإنِ اعتَرَفَ أخَذَ الزَّكاةَ الواجبةَ عليه، وإن زعَم أنَّه ليس لديه ما يُخرِجُ عنه زكاةً صَدَّقَه، ومِثلُ هذا لا سَبيلَ إلى مَعرفتِه في وقتِهم إلَّا بسُؤالِ المُزكِّي وإجابتِه؛ لأنَّ أموالَهم لم تكُن تُودَعُ إلَّا في بُيوتِهم، وكان الوازِعُ الدِّينيُّ إذ ذاك قَوِيًّا كافِيًا في هذا الأمرِ في الغالِبِ.وفي الحَديثِ: أنَّ الإمامَ أو وَليَّ الأمرِ يَخطُبُ على المِنبَرِ في الأُمورِ المُهِمَّةِ لا يُخافِتُها؛ لِتَصِلَ الموعظةُ إلى أسماعِ النَّاسِ إذا أشرَفَ عليهم.وفيه: إشارةٌ إلى أنَّ المِنبَرَ النَّبويَّ بَقيَ إلى ذلك العَهدِ ولم يَتغيَّرْ بزيادةٍ ولا نَقصٍ، وقيل: إنَّه بَقيَ بعدَ ذلك زمانًا.

    حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ، سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، خَطَبَنَا عَلَى مِنْبَرِ النَّبِيِّ ﷺ‏.‏

    Narrated As-Sa'ib bin Yazid:That he heard `Uthman bin `Affan delivering a sermon on the pulpit of the Prophet

    Saib b. Yezid'in Osman b. Affan'ı Nebi Sallallahu Aleyhi ve Sellem'in minberi üzerinde konuşma yaparken işittiği nakledilmiştir

    ہم سے ابوالیمان نے بیان کیا، کہا ہم کو شعیب نے خبر دی، انہیں زہری نے، انہیں سائب بن یزید نے خبر دی، انہوں نے عثمان بن عفان رضی اللہ عنہ سے سنا جو نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کے منبر سے ہمیں خطاب کر رہے تھے۔

    সায়িব ইবনু ইয়াযীদ (রাঃ) হতে বর্ণিত। তিনি বলেন, আমি ‘উসমান ইবনু ‘আফফান (রাঃ)-কে রাসূলুল্লাহ্ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর মিম্বারে (খুত্বাহ দিতে) শুনেছি। (আধুনিক প্রকাশনী- ৬৮২৬, ইসলামিক ফাউন্ডেশন)

    சாயிப் பின் யஸீத் (ரலி) அவர்கள் கூறியதாவது: உஸ்மான் பின் அஃப்பான் (ரலி) அவர்கள் நபி (ஸல்) அவர்களது சொற்பொழிவு மேடை (மிம்பர்)மீது (நின்று) உரையாற்றிக்கொண்டிருந்ததை நான் செவியுற்றேன். அத்தியாயம் :

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت