• 98
  • عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : " جَاءَ سَيْلٌ فِي الجَاهِلِيَّةِ فَكَسَا مَا بَيْنَ الجَبَلَيْنِ "

    حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ : كَانَ عَمْرٌو يَقُولُ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ المُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : جَاءَ سَيْلٌ فِي الجَاهِلِيَّةِ فَكَسَا مَا بَيْنَ الجَبَلَيْنِ - قَالَ سُفْيَانُ وَيَقُولُ : إِنَّ هَذَا لَحَدِيثٌ لَهُ شَأْنٌ -

    سيل: السيل : الماء الغزير المندفع بشدة
    جَاءَ سَيْلٌ فِي الجَاهِلِيَّةِ فَكَسَا مَا بَيْنَ الجَبَلَيْنِ -

    [3833] قَوْلُهُ كَانَ عَمْرو هُوَ بن دِينَارٍ وَفِي رِوَايَةِ الْإِسْمَاعِيلِيِّ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ عَنْ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ قَوْلُهُ عَنْ جَدِّهِ هُوَ حَزْنٌ بِفَتْح الْمُهْملَة وَسُكُون الزَّاي وَهُوَ بن أَبِي وَهْبٍ الَّذِي قَدَّمْنَا أَنَّهُ أَشَارَ عَلَى قُرَيْشٍ بِأَنْ تَكُونَ النَّفَقَةُ فِي بِنَاءِ الْكَعْبَةِ مِنْ مَالٍ طَيِّبٍ قَوْلُهُ جَاءَ سَيْلٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَطَبَّقَ مَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ أَيْ مَلَأَ مَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ اللَّذَيْنِ فِي جَانِبَيِ الْكَعْبَةِ قَوْلُهُ قَالَ سُفْيَانُ وَيَقُولُ إِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ لَهُ شَأْنٌ أَيْ قِصَّةٌ وَذَكَرَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ أَنَّ السَّيْلَ كَانَ يَأْتِي مِنْ فَوْقِ الرَّدْمِ الَّذِي بِأَعْلَى مَكَّةَ فَيُجْرِيهِ فَتَخَوَّفُوا أَنْ يَدْخُلَ الْمَاءُ الْكَعْبَةَ فَأَرَادُوا تَشْيِيدَ بُنْيَانَهَا وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ طَلَعَهَا وَهَدَمَ مِنْهَا شَيْئًا الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَذَكَرَ الْقِصَّةَ فِي بُنْيَانِ الْكَعْبَةِ قَبْلَ الْمَبْعَثِ النَّبَوِيِّ وَأَخْرَجَ الشَّافِعِيُّ فِي الْأُمِّ بِسَنَدٍ لَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ كَعْبًا قَالَ لَهُ وَهُوَ يَعْمَلُ بِنَاءَ مَكَّةَ اشْدُدْهُ وَأَوْثِقْهُ فَإِنَّا نَجِدُ فِي الْكُتُبِ أَنَّ السُّيُولَ سَتَعْظُمُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ اه فَكَانَ الشَّأْنُ الْمُشَارُ إِلَيْهِ أَنَّهُمُ اسْتَشْعَرُوا مِنْ ذَلِكَ السَّيْلِ الَّذِي لَمْ يَعْهَدُوا مِثْلَهُ أَنَّهُ مَبْدَأُ السُّيُولِ الْمُشَارِ إِلَيْهَا الْحَدِيثُ الرَّابِعُ


    [ رقم الحديث عند عبدالباقي:3656 ... ورقمه عند البغا: 3833 ]
    - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: كَانَ عَمْرٌو يَقُولُ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: "جَاءَ سَيْلٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَكَسَا مَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ. قَالَ سُفْيَانُ وَيَقُولُ: إِنَّ هَذَا لَحَدِيثٌ لَهُ شَأْنٌ".وبه قال: (حدّثنا علي بن عبد الله) المديني قال: (حدّثنا سفيان) بن عيينة (قال: كان عمرو) بفتح العين ابن دينار (يقول: حدّثنا سعيد بن المسيب) التابعي (عن أبيه) المسيب (عن جده) جد سعيد واسمه حزن بفتح الحاء المهملة وسكون الزاي بعدها نون المهاجري وإن من أشراف قريش في الجاهلية أنه (قال: جاء سيل في الجاهلية) قبل الإسلام (فكسا) أي غطى (ما بين الجبلين) المشرفين على مكة (قال سفيان) بن عيينة: (ويقول) عمرو بن دينار: (إن هذا الحديث له شأن) أي قصة طويلة.


    [ رقم الحديث عند عبدالباقي:3656 ... ورقمه عند البغا:3833 ]
    - حدَّثنا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الله حدَّثنا سُفْيانُ قَالَ كانَ عَمْرٌ ويَقُولُ حدَّثنا سَعِيدُ بنُ المُسَيَّبِ عنْ أبِيهِ عنْ جَدِّهِ قَالَ جاءَ سَيْلٌ فِي الجَاهِلِيَّةِ فَكَسَا مَا بَيْنَ الجَبَلَيْنِ قَالَ سُفْيَانُ ويَقُولُ إنَّ هَذَا لَحَدِيثٌ لَهُ شأنٌ.
    مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (فِي الْجَاهِلِيَّة) وَعلي بن عبد الله هُوَ الْمَعْرُوف بِابْن الْمَدِينِيّ، وسُفْيَان هُوَ ابْن عُيَيْنَة، وَعَمْرو هُوَ ابْن دِينَار. وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ: حَدثنَا عَمْرو بن دِينَار عَن سعيد بن الْمسيب التَّابِعِيّ الْكَبِير الْفَقِيه، ومسيب هُوَ ابْن حزن بن أبي وهب بن عَمْرو ابْن عَائِذ بن عمرَان بن مَخْزُوم الْقرشِي المَخْزُومِي، أَبُو مُحَمَّد الْمدنِي، مَاتَ سنة أَربع وَتِسْعين فِي خلَافَة الْوَلِيد بن عبد الْملك وَهُوَ ابْن خمس وَسبعين سنة، وَهُوَ يروي عَن أَبِيه الْمسيب، بتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف الْمَفْتُوحَة، وَحكى كسرهَا، وَكَانَ الْمسيب مِمَّن بَايع تَحت الشَّجَرَة وَكَانَ تَاجِرًا. وَقَالَ النَّوَوِيّ: قَالَ الْحفاظ: لم يروِ عَن الْمسيب إلاَّ ابْنه سعيد، قَالَ: وَفِيه رد على الْحَاكِم أبي عبد الله الْحَافِظ فِيمَا قَالَ: لم يخرج البُخَارِيّ عَن أحد مِمَّن لم يروِ عَنهُإلاَّ راوٍ واحدٍ، قَالَ: وَلَعَلَّه أَرَادَ من غير الصَّحَابَة، وَالْمُسَيب هُوَ ابْن حزن، بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَسُكُون الزَّاي وَفِي آخِره نون وَكَانَ من الْمُهَاجِرين وَمن أَشْرَاف قُرَيْش فِي الْجَاهِلِيَّة، وَقَالَ أَبُو عمر: قَالَ رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لحزن: (مَا اسْمك؟) قَالَ: حزن، قَالَ رَسُول الله، صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: (أَنْت سهل؟) فَقَالَ: إسم سماني بِهِ أبي. ويروى أَنه قَالَ لَهُ: إِنَّمَا السهولة للحمار. قَالَ سعيد بن الْمسيب: فَمَا زَالَت الحزونة تعرف فِينَا حَتَّى الْيَوْم، وَفِيه أخرج البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْأَدَب عَن إِسْحَاق بن نصر وَعلي بن عبد الله ومحمود، على مَا سَيَجِيءُ إِن شَاءَ الله تَعَالَى. .قَوْله (فِي الْجَاهِلِيَّة) أَي قبل الْإِسْلَام قَوْله (فكساما بَين الجبلين) أَي غطى مَا بَين جبلي مَكَّة المشرفين عَلَيْهَاقَوْله: (قَالَ سُفْيَان) ، هُوَ الرَّاوِي. قَوْله: (وَيَقُول) أَي: عَمْرو الْمَذْكُور. قَوْله: (شَأْن) أَي: قصَّة طَوِيلَة، وَذكر مُوسَى بن عقبَة أَن السَّيْل كَانَ يَأْتِي من فَوق الرَّدْم بِأَعْلَى مَكَّة فيخربه، فتخوفوا أَن يدْخل المَاء الْكَعْبَة فأرادوا تشييد بنيانها، فَكَانَ أول من طلعها وَهدم مِنْهَا شَيْئا الْوَلِيد بن الْمُغيرَة، وَذكر الْقِصَّة. قَالَ الْكرْمَانِي: الْحِكْمَة فِي أَن الْبَيْت ضبط فِي طوفان نوح، عَلَيْهِ، الصَّلَاة وَالسَّلَام من الْغَرق وَرفع إِلَى السَّمَاء، وَفِي هَا السَّيْل قد غرق أَنه لَعَلَّه كَانَ ذَلِك عذَابا وَهَذَا لم يكن عذَابا. انْتهى. قلت: هَذَا تصرف عَجِيب، لِأَنَّهُ لما جَاءَ الطوفان كَانَ الْبَيْت الْمَعْمُور مَوضِع الْبَيْت، وَلما أهبط الله آدم، عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام، إِلَى الأَرْض أُتِي إِلَيْهِ من الْهِنْد، وَقيل: لما آل الْأَمر إِلَى شِيث بنى الْكَعْبَة، وَذكر ابْن هِشَام: أَن المَاء لم يعله حِين الطوفان وَلكنه قَامَ حوله وَبَقِي فِي الْهَوَاء إِلَى السَّمَاء، وَأَن نوحًا، عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام، طَاف بِهِ هُوَ وَمن مَعَه فِي السَّفِينَة، ثمَّ بناها إِبْرَاهِيم وَإِسْمَاعِيل، عَلَيْهِمَا السَّلَام.

    حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ كَانَ عَمْرٌو يَقُولُ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ جَاءَ سَيْلٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَكَسَا مَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ‏.‏ قَالَ سُفْيَانُ وَيَقُولُ إِنَّ هَذَا لَحَدِيثٌ لَهُ شَأْنٌ‏.‏

    Narrated Sa`id bin Al-Musaiyab's grand-father:In the pre-lslamic period of ignorance a flood of rain came and filled the valley in between the two mountains (around the Ka`ba)

    Telah menceritakan kepada kami ['Ali bin Abdullah] telah menceritakan kepada kami [Sufyan] berkata; ['Amru] pernah berkata, telah menceritakan kepada kami [Sa'id bin Al Musayyab] dari [bapaknya] dari [kakeknya] berkata; Pada zaman jahiliyyah pernah terjadi banjir yang menggenangi lembah yang ada diantara dua bukit (sekitar Ka'bah) '. Sufyan berkata; Dan dia berkata bahwa hadits ini merupakan fakta sejarah yang pernah terjadi

    Said b. el-Museyyeb babasından, o da dedesinden rivayetle dedi ki: 'Cahiliye döneminde bir sel geldi. Her iki dağın arasını örttü. (Ravilerden) Süfyan dedi ki: (Amr) ayrıca bu çok önemi olan bir hadistir, derdi

    ہم سے علی بن عبداللہ مدینی نے بیان کیا، کہا ہم سے سفیان بن عیینہ نے کہا کہ عمرو بن دینار بیان کیا کرتے تھے کہ ہم سے سعید بن مسیب نے اپنے والد سے بیان کیا، انہوں نے سعید کے دادا حزن سے بیان کیا کہ زمانہ جاہلیت میں ایک مرتبہ سیلاب آیا کہ ( مکہ کی ) دونوں پہاڑیوں کے درمیان پانی ہی پانی ہو گیا۔ سفیان نے بیان کیا کہ بیان کرتے تھے کہ اس حدیث کا ایک بہت بڑا قصہ ہے۔

    সা‘ঈদ ইবনু মুসাইয়্যাব (রহ.) তাঁর পিতার মাধ্যমে দাদা হতে বর্ণনা করেন যে, জাহিলীয়্যাতের যুগে একটি বন্যা হয়েছিল। যাতে মক্কা্য় দু’টি পাহাড়ের মধ্যস্থল সম্পূর্ণ প্লাবিত হয়েছিল। সুফ্ইয়ান (রহ.) বলেন, ‘আমর ইবনু দ্বীনার বলতেন, এ হাদীসটির একটি দীর্ঘ পটভূমি আছে। (আধুনিক প্রকাশনীঃ ৩৫৪৮, ইসলামিক ফাউন্ডেশনঃ)

    ஹஸ்ன் பின் அபீவஹ்ப் அல் முஹாஜிரீ (ரலி) அவர்கள் கூறியதாவது: (இஸ்லாத்திற்கு முந்தைய) அறியா மைக் காலத்தில் (ஒருமுறை) பெருவெள்ளம் ஒன்று (பெருக்கெடுத்து) வந்து (மக்காவின்) இரு மலைகளையும் மூடிக்கொண்டது. இதை சயீத் பின் அல்முசய்யப் (ரஹ்) அவர்கள் தம் தந்தை முசய்யப் பின் ஹஸ்ன் (ரலி) அவர்களிடமிருந்து அறிவிக் கிறார்கள். சுஃப்யான் பின் உயைனா (ரஹ்) அவர்கள் கூறுகிறார்கள்: “இது பெரியதொரு நிகழ்ச்சியை விவரிக்கும் அறிவிப்பாகும்” என்று அம்ர் பின் தீனார் (ரஹ்) அவர்கள் கூறுகிறார்கள்.71 அத்தியாயம் :

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت