• 739
  • عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ رَمَانَا بِاللَّيْلِ فَلَيْسَ مِنَّا "

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : مَنْ رَمَانَا بِاللَّيْلِ فَلَيْسَ مِنَّا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : فِي إِسْنَادِهِ نَظَرٌ

    لا توجد بيانات
    مَنْ رَمَانَا بِاللَّيْلِ فَلَيْسَ مِنَّا قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
    حديث رقم: 7129 في صحيح البخاري كتاب التوحيد باب قول الله تعالى: {وأسروا قولكم أو اجهروا به، إنه عليم بذات الصدور، ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير} [الملك: 14]
    حديث رقم: 8085 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 5698 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الْحَظْرِ وَالْإِبَاحَةِ ذِكْرُ الزَّجْرِ عَنْ رَمْيِ الْمَرْءِ مَنْ فِيهِ الرُّوحُ بِالنَّبْلِ
    حديث رقم: 9516 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْهَاءِ مَنِ اسْمُهُ : هَارُونُ
    حديث رقم: 19609 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الشَّهَادَاتِ بَابُ : تَحْسِينُ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ وَالذِّكْرِ
    حديث رقم: 784 في السنن الصغير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ تَفْرِيعُ أَبْوَابِ سَائِر صَلَاةِ التَّطَوُّعِ
    حديث رقم: 3394 في السنن الصغير للبيهقي كِتَابُ الشَّهَادَاتِ بَابُ مَنْ تَجُوزُ شَهَادَتُهُ وَمَنْ لَا تَجُوزُ مِنَ الْأَحْرَارِ الْبَالِغِينَ الْعَاقِلِينَ
    حديث رقم: 190 في حديث أبي محمد الفاكهي حديث أبي محمد الفاكهي حديث أبي محمد الفاكهي
    حديث رقم: 3135 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ فَضَائِلِ الْقُرْآنِ بَابُ ذِكْرِ الْخَبَرِ الْمُبِيحِ لِلْقَارِئِ أَنْ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ إِذَا كَانَ حَسَنَ
    حديث رقم: 3144 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ فَضَائِلِ الْقُرْآنِ بَابُ ذِكْرِ الْخَبَرِ الْمُبِيحِ لِلْقَارِئِ أَنْ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ إِذَا كَانَ حَسَنَ

    أمَرَ الشَّرعُ المُطهَّرُ بحِفظِ الأمْنِ والأمانِ بيْن النَّاسِ، وحذَّرَ مِن إشاعةِ الخَوفِ والذُّعرِ بيْنَهم بأيَّةِ وَسيلةٍ.وفي هذا الحَديثِ يُوضِّحُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ مَن رَمَى المُسلِمينَ بالسِّهامِ والنِّبالِ باللَّيلِ فليس مِنْهم، أي: ليس على طَريقَتِهم وسُنَّتِهم وهَدْيِهم؛ لارتِكابِه مَعْصيةً، وأمَّا إذا استَحلَّ هذا الفِعلَ، فتُحمَلُ هذه الكَلمةُ على ظاهرِها، فيكون معناها أنَّه يخرُجُ مِن الإسْلامِ، وهذا كلُّه للزَّجرِ والتَّغْليظِ عن مِثلِ هذا الفِعلِ؛ لأنَّ مَن رَمَى بالسِّهامِ على المؤمِنينَ باللَّيلِ؛ فقدْ حارَبَ أهلَ الإيمانِ، وحَرْبُهم آيةُ الكُفرانِ والضَّلالِ، وإنْ كان الحُكمُ كذلك بالنَّهارِ، ولكنَّ الرَّميَ باللَّيلِ أشَدُّ قُبحًا ونِكايةً؛ لأنَّه يَأْتي على غَفْلةٍ، ولأنَّه يُروِّعُ النَّائمَ، ويُقلِقُ اليَقْظانَ، وقدْ يُصيبُ به مَن لا ذَنْبَ له.وقيلَ: المَعنى: مَن فَعَل ذلك فليس على مِنْهاجِنا؛ لأنَّ مِن حقِّ المُسلِمِ على المُسلِمِ أنْ يَنصُرَه، ويُقاتِلَ دُونَه، لا أنْ يُخوِّفَه، وضَميرُ المُتكلِّمِ في المَوضِعَينِ لأهلِ الإيمانِ، وسَببُه أنَّ قومًا مِن المُنافِقينَ كانوا يَرْمونَ بُيوتَ بَعضِ المؤمِنينَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك، ويَشمَلُ هذا التَّهديدُ كلَّ مَن فعَلَه مِن المُسلِمينَ بأحدٍ منهم لعَداوةٍ، واحتِقارٍ، ومُزاحٍ؛ لمَا فيه مِن التَّفْزيعِ والتَّرْويعِ.قيلَ: ويَدخُلُ في حُكمِ هذا الحَديثِ الَّذين يُرهِبونَ، ويُروِّعونَ، ويُخيفونَ جِيرانَهم، وإخْوانَهم بالألْعابِ النَّاريَّةِ ونَحْوِها في المُناسَباتِ وغَيرِها.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت