• 2859
  • سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، وَهُوَ مَعَ الْحَكَمِ أَمِيرٌ بِالْبَصْرَةِ عَلَى السَّرِيرِ ، يَقُولُ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ الْحَرُّ أَبْرَدَ بِالصَّلَاةِ ، وَإِذَا كَانَ الْبَرْدُ بَكَّرَ بِالصَّلَاةِ

    حَدَّثَنَا عُبَيْدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ دِينَارٍ أَبُو خَلْدَةَ قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، وَهُوَ مَعَ الْحَكَمِ أَمِيرٌ بِالْبَصْرَةِ عَلَى السَّرِيرِ ، يَقُولُ : كَانَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِذَا كَانَ الْحَرُّ أَبْرَدَ بِالصَّلَاةِ ، وَإِذَا كَانَ الْبَرْدُ بَكَّرَ بِالصَّلَاةِ

    أبرد: الإبراد : انْكِسار الوهَج والحر، أو الدخول في البرد، والمراد الحث على تجنب الصلاة في شدة الحر
    إِذَا كَانَ الْحَرُّ أَبْرَدَ بِالصَّلَاةِ ، وَإِذَا كَانَ الْبَرْدُ بَكَّرَ بِالصَّلَاةِ
    حديث رقم: 879 في صحيح البخاري كتاب الجمعة باب إذا اشتد الحر يوم الجمعة
    حديث رقم: 499 في السنن الصغرى للنسائي كتاب المواقيت تعجيل الظهر في البرد
    حديث رقم: 1738 في صحيح ابن خزيمة كِتَابُ الْجُمُعَةِ الْمُخْتَصَرِ مِنَ الْمُخْتَصَرِ مِنَ الْمُسْنَدِ عَلَى الشَّرْطِ الَّذِي ذَكَرْنَا أَبْوَابُ الصَّلَاةِ قَبْلَ الْجُمُعَةِ
    حديث رقم: 1468 في السنن الكبرى للنسائي مَوَاقِيتِ الصَّلَوَاتِ تَعْجِيلُ الظُّهْرِ فِي الْبَرْدِ
    حديث رقم: 5299 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْجُمُعَةِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ الْغُسْلِ لِلْجُمُعَةِ وَالْخُطْبَةِ وَمَا يَجِبُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ
    حديث رقم: 5300 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْجُمُعَةِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ الْغُسْلِ لِلْجُمُعَةِ وَالْخُطْبَةِ وَمَا يَجِبُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ
    حديث رقم: 5301 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْجُمُعَةِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ الْغُسْلِ لِلْجُمُعَةِ وَالْخُطْبَةِ وَمَا يَجِبُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ
    حديث رقم: 684 في شرح معاني الآثار للطحاوي كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ الْوَقْتِ الَّذِي يُسْتَحَبُّ أَنْ يُصَلَّى صَلَاةُ الظُّهْرِ فِيهِ

    قال اللهُ تعالَى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ}[البقرة: 185]، وقال تعالَى: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ}[الحج: 78]، وهاتانِ الآيتانِ أُصلٌ في التَّشريعِ؛ فكلُّ أمْرٍ تَرتَّبَ عليه المَشقَّةُ والحرَجُ فإنَّه مَدفوعٌ بهذا الأصلِ.وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أنسُ بنُ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُبكِّرُ بصَلاةِ الجُمعةِ إذا اشتَدَّ البَرْدُ؛ لأنَّ أوَّلَ وَقتِ الجُمعةِ تكونُ الشَّمسُ فيه في بِدايةِ زَوالِها، وتكونُ دَرجةُ الحرارةِ في أكثَرِ مُعدَّلاتِها، ثمَّ تَأخُذُ في الانخفاضِ مع مُرورِ الوقتِ؛ ولذلك كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبكِّرُ بها في البَردِ؛ حتَّى يَخرُجَ لها المسلِمون في أكثرِ أوقاتِها دِفئًا. وكان إذا اشتَدَّ الحرُّ يُؤخِّرُ الصَّلاةَ حتى يَبرُدَ الجوُّ؛ رَأْفةً ورَحمةً بالمؤمنينَ، وهذه السُّنَّةُ في صَلاةِ الظُّهرِ بصِفةٍ عامَّةٍ، وليست في صَلاةِ الجُمُعةِ فقطْ.وذُكِرَ في رِوايةِ بِشرِ بنِ ثابتٍ أنَّ سبَبَ ذِكرِ أنسٍ رَضيَ اللهُ عنه للحديثِ كان إجابةً عن سُؤالٍ للأميرِ الحَكَمِ بنِ أبي عقيلٍ الثَّقَفيِّ أميرِ البَصرةِ، حينَ سَأَلَه عن مَواقيتِ صَلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصَلاةِ الظُّهرِ، وكان ذلك السُّؤالُ عَقِبَ صَلاةِ الأميرِ بهم الجُمُعةَ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت