• 3047
  • عَنْ ثَوْبَانَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ دِينَارٍ أَنْفَقَهُ الرَّجُلُ عَلَى عِيَالِهِ ، وَدِينَارٌ أَنْفَقَهُ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَدِينَارٌ أَنْفَقَهُ عَلَى دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ "

    حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ ، عَنْ ثَوْبَانَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ دِينَارٍ أَنْفَقَهُ الرَّجُلُ عَلَى عِيَالِهِ ، وَدِينَارٌ أَنْفَقَهُ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَدِينَارٌ أَنْفَقَهُ عَلَى دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ أَبُو قِلَابَةَ : وَبَدَأَ بِالْعِيَالِ ، وَأَيُّ رَجُلٍ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ رَجُلٍ يُنْفِقُ عَلَى عِيَالٍ صِغَارٍ حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ؟

    لا توجد بيانات
    مِنْ أَفْضَلِ دِينَارٍ أَنْفَقَهُ الرَّجُلُ عَلَى عِيَالِهِ ، وَدِينَارٌ أَنْفَقَهُ عَلَى
    حديث رقم: 1722 في صحيح مسلم كِتَاب الزَّكَاةِ بَابُ فَضْلِ النَّفَقَةِ عَلَى الْعِيَالِ وَالْمَمْلُوكِ ، وَإِثْمِ مَنْ ضَيَّعَهُمْ أَوْ
    حديث رقم: 1972 في جامع الترمذي أبواب البر والصلة باب ما جاء في النفقة على الأهل
    حديث رقم: 2756 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الْجِهَادِ بَابُ فَضْلِ النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى
    حديث رقم: 21820 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ وَمِنْ حَدِيثِ ثَوْبَانَ
    حديث رقم: 21846 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ وَمِنْ حَدِيثِ ثَوْبَانَ
    حديث رقم: 21890 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ وَمِنْ حَدِيثِ ثَوْبَانَ
    حديث رقم: 4315 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الرَّضَاعِ بَابُ النَّفَقَةِ
    حديث رقم: 4732 في صحيح ابن حبان كِتَابُ السِّيَرِ بَابُ فَضْلِ النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
    حديث رقم: 8903 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ عِشْرَةِ النِّسَاءِ الْفَضْلُ فِي ذَلِكَ
    حديث رقم: 1038 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْأَلِفِ مَنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ
    حديث رقم: 7309 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الزَّكَاةِ بَابُ الِاخْتِيَارِ فِي صَدَقَةِ التَّطَوُّعِ
    حديث رقم: 14637 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ النَّفَقَاتِ بَابُ فَضْلِ النَّفَقَةِ عَلَى الْأَهْلِ
    حديث رقم: 293 في الجامع لمعمّر بن راشد نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَى أَهْلِهِ
    حديث رقم: 1069 في مسند الطيالسي وَثَوْبَانُ رَحِمَهُ اللَّهُ وَثَوْبَانُ رَحِمَهُ اللَّهُ
    حديث رقم: 610 في مسند الروياني مسند الروياني مُسْنَدُ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 13 في أحاديث أيوب السختياني أحاديث أيوب السختياني أحاديث أيوب السختياني
    حديث رقم: 35 في الأربعون للطوسي بَابٌ فِي حَقِّ الْعِيَالِ وَمَا فِيهِ بَابٌ فِي حَقِّ الْعِيَالِ وَمَا فِيهِ
    حديث رقم: 171 في البر والصلة للحسين بن حرب البر والصلة للحسين بن حرب بَابُ بِرِّ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَبْنَاءِ وَالنَّفَقَةِ عَلَيْهِمْ وَالصَّدَقَةِ وَأَدَبِهِمْ
    حديث رقم: 26 في النفقة على العيال لابن أبي الدنيا النفقة على العيال لابن أبي الدنيا بَابُ النَّفَقَةِ عَلَى الْعِيَالِ وَالثَّوَابِ عَلَى النَّفَقَةِ عَلَيْهِمْ
    حديث رقم: 40 في الأربعون للنسوي بَابُ النَّفَقَةِ عَلَى الْعِيَالِ بَابُ النَّفَقَةِ عَلَى الْعِيَالِ
    حديث رقم: 65 في الأربعون الصغرى للبيهقي الْبَابُ الْخَامِسُ وَالْعِشْرُونَ فِي رَحْمَةِ الْأَوْلَادِ الْبَابُ الْخَامِسُ وَالْعِشْرُونَ فِي رَحْمَةِ الْأَوْلَادِ

    الإنْفاقُ في سَبيلِ اللهِ مِن أفْضلِ وُجوهِ البرِّ، ولِهذا الإنْفاقِ وُجوهٌ كَثيرةٌ تُقدَّرُ بقَدْرِها، ويُفاضَلُ بيْنَها بحَسَبِ الأحْوالِ والظُّروفِ.وفي هذا الحَديثِ يُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صُوَرًا وأبْوابًا مِن أبْوابِ الإنْفاقِ، ويُرتِّبُه بحسَبِ الحالِ إذا تَزاحمَتْ أوجُهُ الإنْفاقِ في وَقتٍ واحدٍ، فأخبَرَ أنَّ أَكثرَ الدَّنانيرِ ثَوابًا هو الدِّينارُ الَّذي يُنفقُه الإنْسانُ عَلى مَن يَعولُه وتَلزَمُه مُؤنتُه؛ مِن نحْوِ زَوجةٍ وَولدٍ وخادمٍ، وَهذا إذا نَوى بهِ وَجهَ اللهِ، وفي رِوايةِ الصَّحيحَينِ: «إنَّ المُسلِمَ إذا أنْفَقَ على أهْلِهِ نَفَقةً وهو يَحتَسِبُها، كانتْ له صَدَقةً»، فبيَّنتْ أنَّه إذا احتَسَبَها للهِ فهي له نَفقةٌ وصَدَقةٌ؛ وذلِكَ لأنَّ النَّفَقةَ عليهم واجِبةٌ، ويَأثَمُ إنْ ضيَّعَهم، فكان الأجْرُ أعظَمَ ممَّا لو أنفَقَ مُتطوِّعًا على غَيرِ عِيالِهِ وترَكَهُم. ولفظُ «الدِّينارِ» هنا عامٌّ يشمَلُ كلَّ ما أُعِدَّ للنَّفقةِ وكان مالًا، ويدخُلُ فيه العُملاتُ المعاصِرةُ بمختَلِفِ تَنوُّعاتِها.ثُمَّ ذكَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الإنْفاقَ على مَركوبِ الإنْسانِ المُعَدِّ للحربِ في سَبيلِ اللهِ، فقال: «ودِينارٌ يُنفِقُه الرَّجلُ عَلى دابَّتِه» المَربوطةِ، «في سَبيلِ اللهِ»، أي: أعَدَّها للغَزوِ عليها، وما في مَعْناها، و«دِينارٌ يُنفِقُه عَلى أصْحابِه» حالَ كَونِهم مُجاهِدينَ «في سَبيلِ اللهِ»، فيُنفِقُ عَلى رُفقتِه الغُزاةِ، وقيلَ: المرادُ بسَبيلِ اللهِ كلُّ طاعةٍ.وَفي آخِرِ الحَديثِ قالَ التَّابِعيُّ أبو قِلَابةَ عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ -راوي الحَديثِ-: «بَدأَ بالعيالِ»، أي: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جعَلَ أوْجَبَ النَّفقاتِ الَّتي يُنفِقُها الرَّجلُ هي الَّتي تكونُ على عيالِه، ثُمَّ قالَ أبو قِلَابةَ: «وأيُّ رَجلٍ أعْظمُ أجْرًا مِن رَجلٍ يُنفِقُ عَلى عِيالٍ صِغارٍ، يُعِفُّهُم، أو يَنفَعُهمُ اللهُ به، ويُغنِيهِم؟!»، وهذا رأيُ أَبي قِلَابةَ في الإنْفاقِ وتَرتيبِ الأوْلَوِيَّةِ بيْنَ الأُمورِ المَذكورةِ، وأنَّه يَرى أنَّ أفْضلَ النَّفقةِ وأوْلَاها هيَ النَّفقةُ عَلى العِيالِ والأوْلادِ الصِّغارِ الَّذينَ لا يَستَطيعونَ التَّكسُّبَ، فتَكونُ هَذه النَّفقةُ إعْفافًا لَهُم عن سُؤالِ النَّاسِ، وإغْناءً لَهم عنِ الذِّلَّةِ والمَهانةِ، وهو موافِقٌ لمَا جاء في حَديثِ مُسلِمٍ عن أبي هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ودِينارٌ أنْفقْتَه على أهلِكَ، أعْظَمُها أجْرًا الَّذي أنْفقْتَه على أهْلِكَ».وَفي الحَديثِ: تَعدُّدُ وُجوهِ الإنْفاقِ في البرِّ والخَيرِ والصَّدَقةِ.وفيه: أنَّ النَّفَقةَ عَلى العِيالِ مِن أفضَلِ النَّفَقاتِ.وفيه: أنَّ النَّفَقةَ عَلى الجِهادِ في سَبيلِ اللهِ مِن أعظَمِ النَّفَقاتِ، مِثلَ إعْدادِ الأدَواتِ والرِّجالِ للجِهادِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت