• 2129
  • أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ : أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاسْتَأْذَنَتْ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي مِرْطِهَا ، فَأَذِنَ لَهَا فَدَخَلَتْ ، فَقَالَتْ : إِنَّ أَزْوَاجَكَ أَرْسَلْنَنِي يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِي بِنْتِ أَبِي قُحَافَةَ ، قَالَ : " أَيْ بُنَيَّةُ ، أَتُحِبِّينَ مَا أُحِبُّ ؟ " قَالَتْ : بَلَى ، قَالَ : " فَأَحِبِّي هَذِهِ " ، فَقَامَتْ فَخَرَجَتْ فَحَدَّثَتْهُمْ ، فَقُلْنَ : مَا أَغْنَيْتِ عَنَّا شَيْئًا فَارْجِعِي إِلَيْهِ ، قَالَتْ : وَاللَّهِ لَا أُكَلِّمُهُ فِيهَا أَبَدًا . فَأَرْسَلْنَ زَيْنَبَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاسْتَأْذَنَتْ ، فَأَذِنَ لَهَا ، فَقَالَتْ لَهُ ذَلِكَ ، وَوَقَعَتْ فِيَّ زَيْنَبُ تَسُبُّنِي ، فَطَفِقْتُ أَنْظُرُ : هَلْ يَأْذَنُ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ أَزَلْ حَتَّى عَرَفْتُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ ، فَوَقَعْتُ بِزَيْنَبَ ، فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ أَثْخَنْتُهَا غَلَبَةً ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : " أَمَا إِنَّهَا ابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ "

    حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبِي ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنِ الْبَهِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ لَهَا : دُونَكِ فَانْتَصِرِي . حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ : أَرْسَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَاطِمَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَاسْتَأْذَنَتْ وَالنَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مَعَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي مِرْطِهَا ، فَأَذِنَ لَهَا فَدَخَلَتْ ، فَقَالَتْ : إِنَّ أَزْوَاجَكَ أَرْسَلْنَنِي يَسْأَلْنَكَ الْعَدْلَ فِي بِنْتِ أَبِي قُحَافَةَ ، قَالَ : أَيْ بُنَيَّةُ ، أَتُحِبِّينَ مَا أُحِبُّ ؟ قَالَتْ : بَلَى ، قَالَ : فَأَحِبِّي هَذِهِ ، فَقَامَتْ فَخَرَجَتْ فَحَدَّثَتْهُمْ ، فَقُلْنَ : مَا أَغْنَيْتِ عَنَّا شَيْئًا فَارْجِعِي إِلَيْهِ ، قَالَتْ : وَاللَّهِ لَا أُكَلِّمُهُ فِيهَا أَبَدًا . فَأَرْسَلْنَ زَيْنَبَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَاسْتَأْذَنَتْ ، فَأَذِنَ لَهَا ، فَقَالَتْ لَهُ ذَلِكَ ، وَوَقَعَتْ فِيَّ زَيْنَبُ تَسُبُّنِي ، فَطَفِقْتُ أَنْظُرُ : هَلْ يَأْذَنُ لِيَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَلَمْ أَزَلْ حَتَّى عَرَفْتُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لَا يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ ، فَوَقَعْتُ بِزَيْنَبَ ، فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ أَثْخَنْتُهَا غَلَبَةً ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : أَمَا إِنَّهَا ابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ

    مرطها: المرط : كساء من صوف أو خز أو كتان
    فطفقت: طفق يفعل الشيء : أخذ في فعله واستمر فيه
    أثخنتها: أثخنه : بالغ في جرحه
    لَا يَكْرَهُ أَنْ أَنْتَصِرَ ، فَوَقَعْتُ بِزَيْنَبَ ، فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ
    حديث رقم: 2469 في صحيح البخاري كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها باب من أهدى إلى صاحبه وتحرى بعض نسائه دون بعض
    حديث رقم: 4577 في صحيح مسلم كتاب فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ بَابٌ فِي فَضْلِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا
    حديث رقم: 4315 في سنن أبي داوود كِتَاب الْأَدَبِ بَابٌ فِي الِانْتِصَارِ
    حديث رقم: 3924 في السنن الصغرى للنسائي كتاب عشرة النساء حب الرجل بعض نسائه أكثر من بعض
    حديث رقم: 3925 في السنن الصغرى للنسائي كتاب عشرة النساء حب الرجل بعض نسائه أكثر من بعض
    حديث رقم: 1976 في سنن ابن ماجة كِتَابُ النِّكَاحِ بَابُ حُسْنِ مُعَاشَرَةِ النِّسَاءِ
    حديث رقم: 24056 في مسند أحمد ابن حنبل حَدِيثُ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
    حديث رقم: 24100 في مسند أحمد ابن حنبل حَدِيثُ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
    حديث رقم: 24466 في مسند أحمد ابن حنبل حَدِيثُ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
    حديث رقم: 24649 في مسند أحمد ابن حنبل حَدِيثُ السَّيِّدَةِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
    حديث رقم: 7228 في صحيح ابن حبان كِتَابُ إِخْبَارِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مَنَاقِبِ الصَّحَابَةِ ، رِجَالِهُمْ ذِكْرُ الْأَمْرِ بِمَحَبَّةِ عَائِشَةَ إِذِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ
    حديث رقم: 8623 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ عِشْرَةِ النِّسَاءِ حُبُّ الرَّجُلِ بَعْضَ نِسَائِهِ أَكْثَرَ مِنْ بَعْضٍ
    حديث رقم: 8624 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ عِشْرَةِ النِّسَاءِ حُبُّ الرَّجُلِ بَعْضَ نِسَائِهِ أَكْثَرَ مِنْ بَعْضٍ
    حديث رقم: 8645 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ عِشْرَةِ النِّسَاءِ الِانْتِصَارُ
    حديث رقم: 8646 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ عِشْرَةِ النِّسَاءِ الِانْتِصَارُ
    حديث رقم: 11031 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ التَّفْسِيرِ سُورَةُ الشُّورَى
    حديث رقم: 9387 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْمِيمِ مَنِ اسْمُهُ : مُفَضَّلٌ
    حديث رقم: 19016 في المعجم الكبير للطبراني ذِكْرُ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُنَّ
    حديث رقم: 13806 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْقَسَمِ وَالنُّشُوزِ بَابُ مَا جَاءَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا
    حديث رقم: 1544 في الجامع لمعمّر بن راشد بَابُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَابُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 561 في النفقة على العيال لابن أبي الدنيا النفقة على العيال لابن أبي الدنيا بَابُ مُلَاعَبَةِ الرَّجُلِ أَهْلَهُ
    حديث رقم: 23 في اعتلال القلوب للخرائطي اعتلال القلوب للخرائطي بَابُ الرَّغْبَةِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِإِصْلَاحِ مَا فَسَدَ مِنَ الْقُلُوبِ
    حديث رقم: 24 في اعتلال القلوب للخرائطي اعتلال القلوب للخرائطي بَابُ الرَّغْبَةِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِإِصْلَاحِ مَا فَسَدَ مِنَ الْقُلُوبِ
    حديث رقم: 608 في اعتلال القلوب للخرائطي اعتلال القلوب للخرائطي بَابُ تَجَنُّبِ الْإِفْضَاءِ إِلَى الْأَحْبَابِ مَخَافَةَ الْمَلَلِ وَالْإِعْرَاضِ
    حديث رقم: 1826 في الشريعة للآجري كِتَابُ فَضَائِلِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بَابُ ذِكْرِ مَحَبَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَمُلَاعَبَتِهِ إِيَّاهَا

    كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم نِعمَ المربِّي والمعلِّم، وكانَ خيرَ الناسِ لأهلِه، وأحسنَهم عِشرةً لأزواجِه، وكان زَوجًا لعديدٍ مِن النِّساءِ، وكان يقَعُ بينَهنَّ ما يقَعُ بينَ الضَّرائرِ مِن الغَيرةِ وسُوءِ الفَهْمِ، فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَعدِلُ بينَهنَّ ولا يسمَحُ لواحدةٍ أن تتَعدَّى على صاحبتِها، كما تُخبِرُ عائشةُ رَضِي اللهُ عنها ببعضِ ذلك في هذا الحديثِ، فتَقولُ: "مَا عَلِمتُ حتَّى دخَلَت عليَّ زَينبُ بغيرِ إذنٍ وهي غَضْبَى"، أي: إنَّ زَينبَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قد دخَلَتْ على عائشةَ غاضِبةً، بغيرِ استِئْذانٍ، وعِندَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، ثمَّ قالتْ زينبُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم: "يا رسولَ اللهِ، أَحَسْبُكَ إذا قَلَبَتْ بُنيَّةُ أبي بكرٍ ذُرَيعتَيْها"، أَي: يَكْفِيكَ مِن عائشةَ أن تُحرِّكَ ذِراعَيها فلا تلْتَفِتَ إلى النِّسَاءِ الأُخرَياتِ مِن زَوجاتِك! وهذا كِنايةٌ عَن غَيرتِها مِن عائشةَ وما كان مِن حُبِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لها، وقولُها: "بُنيَّةُ أبي بكرٍ"، تَصغيرٌ لبِنتٍ، و"ذُرَيعتَيْها" تَصغيرُ ذراعٍ، قالت عائشةُ رَضِي اللهُ عنها: "ثمَّ أقبَلَتْ إليَّ فأَعرَضْتُ عَنْها"، أي: لَمَّا تَوجَّهَتْ إليَّ زينبُ بالكلامِ حوَّلتُ وجْهي عنها ولم أُجِبْها بشيءٍ، "حتَّى قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم: دُونَكِ فانتَصِري"، والمعنى: خُذي حقَّك مِنها، ورُدِّي عن نَفسِك الإساءةَ مِن زينبَ الَّتي دخَلَت بغيرِ إذنِكِ وهي غَضْبى، وتكَلَّمَت بكلامٍ أوجَعَ عائشةَ، وهذا الإذنُ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لقَوْلِه تعالى: {لَا يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ}[النساء: 148]؛ فدلَّ على أنَّ مَن ظُلِمَ له الحقُّ في أن يَنتصِرَ لنَفسِه، قالت عائشةُ رَضِي اللهُ عنها: "فأَقبَلْتُ عَلَيها، حتَّى رَأيتُها قد يَبِس رِيقُها في فَمِها، ما تَرُدُّ علَيَّ شيئًا"، أي: جَفَّ فَمُها ولم تَستَطِعِ الكلامَ؛ لشدَّةِ الخَجَلِ؛ حيْثُ لم تَجِدْ إلى الجَوابِ سَبيلًا، وهذا كنايةٌ عن شدَّةِ ما أوجَعَتْها به عائشةُ رَضِي اللهُ عنهما، "فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم يَتهَلَّلُ وَجهُه"، أي: تَنفرِجُ أساريرُه وتَنبسِطُ سُرورًا، أو رِضًا، وهُنا يُبيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أنَّه يُباحُ للإنسانِ أن ينتَصِرَ ممَّن ظلَمَه، كما فعَلَت أمُّ المؤمِنين عائشةُ رَضِي اللهُ عنها مع أمِّ المؤمنينَ زينبَ رَضِي اللهُ عنها حينَما نالَتْ منها، ولكنَّ العفوَ والصَّفحَ أفضلُ إذا لم يَكُنْ في الانتصارِ مَصلحةٌ أكبرُ، كما قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ * وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ * وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ}[الشورى: 39- 41]، والانتصارُ مشروطٌ بشرطَينِ؛ الأوَّلُ: القُدرةُ على ذلك، فإذا كان عاجزًا، أو كان الانتصارُ يُفْضي إلى عُدوانٍ زائدٍ أو مَفسَدةٍ أكبرَ تُرِك، وهو أصلُ النَّهيِ عن الفتنةِ، والثَّاني: ألَّا يَعتَدي، وفي صحيحِ مسلمٍ: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "المُسْتَبَّانِ ما قالَا فعَلى البادِئِ ما لَم يَعتَدِ المَظْلومُ"؛ فالمباحُ في الانتصارِ أن يَرُدَّ المجنيُّ عليه مِثلَ ما قال الجاني أو ما يُقارِبُه؛ لأنَّه قِصاصٌ، فلا يتَجاوَزُ المنتَصِرُ في السِّبابِ وغيرِه.وفي الحديثِ: العَدلُ بينَ الزَّوجاتِ في المعامَلاتِ الظَّاهرةِ خِلافًا لِتَعلُّقِ القلبِ بإحداهُنَّ؛ فإنَّ ذلك بيَدِ اللهِ لا بيَدِ البشَرِ.وفيه: مَشروعيَّةُ انتصارِ المظلومِ مِن ظالِمِه بقَدرِ مَظلَمتِه دونَ اعتداءٍ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت