• 534
  • عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَقُولُ اللَّهُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْكَ ، فَصَبَرْتَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ وَاحْتَسَبْتَ ، لَمْ أَرْضَ لَكَ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ "

    حَدَّثَنَا خَطَّابٌ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عَجْلَانَ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ : حَدَّثَنِي ثَابِتٌ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : يَقُولُ اللَّهُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْكَ ، فَصَبَرْتَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ وَاحْتَسَبْتَ ، لَمْ أَرْضَ لَكَ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ

    كريمتيك: كريمتا عبد : المراد عيناه
    واحتسبت: الاحتساب والحسبة : طَلَب وجْه اللّه وثوابه. بالأعمال الصالحة، وعند المكروهات هو البِدَارُ إلى طَلَب الأجْر وتحصيله بالتَّسْليم والصَّبر، أو باستعمال أنواع البِرّ والقِيام بها على الوجْه المرْسُوم فيها طَلَباً للثَّواب المرْجُوّ منها
    يَا ابْنَ آدَمَ ، إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْكَ ، فَصَبَرْتَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ

    أمَرَ الشَّرعُ الحَكيمُ بالصَّبرِ عندَ المصائبِ ابتغاءَ وجْهِ اللهِ، ووعَدَ على ذلك الأجْرَ العَظيمَ، وفي هذا الحديثِ يَروي أبو أُمامةَ رضِيَ اللهُ عنه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "يقولُ اللهُ سُبحانَه: ابْنَ آدَمَ إنْ صَبَرْتَ"، أي: على البَلاءِ والمُصيبةِ، "واحتسَبْتَ"، أي: الأجْرَ عند اللهِ؛ رغبةً في زيادةِ الحَسناتِ، أو بتَكفيرِ الذُّنوبِ، "عندَ الصَّدمةِ الأُولى"، أي: عندَ أوَّلِ وُقوعِ المُصيبةِ الَّتي تصدِمُ القلْبَ فجأَةً، "لم أَرْضَ لك ثوابًا دونَ الجنَّةِ"، أي: فيكونُ الجزاءُ مِن اللهِ بأحسَنَ وأعظَمَ ممَّا رغِبَ به العبدُ في صَبْرِه واحتِسابِه، أَلَا وهو نعيمُ الجنَّةِ.وفي الحديثِ: الحثُّ على الصَّبرِ عندِ المصائبِ مع احتسابِ الأجْرِ، وخُصوصًا عند الصَّدمةِ الأُولى.وفيه: بيانُ أنَّ الصَّبرَ الجميلَ على الشَّدائدِ مِن أسبابِ دُخولِ الجنَّةِ( )

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت