• 2605
  • عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَوْعُوكٌ ، عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ ، فَوَجَدَ حَرَارَتَهَا فَوْقَ الْقَطِيفَةِ ، فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ : مَا أَشَدَّ حُمَّاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " إِنَّا كَذَلِكَ ، يَشْتَدُّ عَلَيْنَا الْبَلَاءُ ، وَيُضَاعَفُ لَنَا الْأَجْرُ " ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً ؟ قَالَ : " الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الصَّالِحُونَ ، وَقَدْ كَانَ أَحَدُهُمْ يُبْتَلَى بِالْفَقْرِ حَتَّى مَا يَجِدُ إِلَّا الْعَبَاءَةَ يَجُوبُهَا فَيَلْبَسُهَا ، وَيُبْتَلَى بِالْقُمَّلِ حَتَّى يَقْتُلَهُ ، وَلَأَحَدُهُمْ كَانَ أَشَدَّ فَرَحًا بِالْبَلَاءِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِالْعَطَاءِ "

    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وَهُوَ مَوْعُوكٌ ، عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ ، فَوَجَدَ حَرَارَتَهَا فَوْقَ الْقَطِيفَةِ ، فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ : مَا أَشَدَّ حُمَّاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : إِنَّا كَذَلِكَ ، يَشْتَدُّ عَلَيْنَا الْبَلَاءُ ، وَيُضَاعَفُ لَنَا الْأَجْرُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً ؟ قَالَ : الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الصَّالِحُونَ ، وَقَدْ كَانَ أَحَدُهُمْ يُبْتَلَى بِالْفَقْرِ حَتَّى مَا يَجِدُ إِلَّا الْعَبَاءَةَ يَجُوبُهَا فَيَلْبَسُهَا ، وَيُبْتَلَى بِالْقُمَّلِ حَتَّى يَقْتُلَهُ ، وَلَأَحَدُهُمْ كَانَ أَشَدَّ فَرَحًا بِالْبَلَاءِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِالْعَطَاءِ

    موعوك: الموعوك : الذي يعاني آلام وشدة الحمى
    قطيفة: القطيفة : كساء أو فراش له أهداب
    القطيفة: القطيفة : كساء أو فراش له أهداب
    البلاء: البلاء والابتلاء : الاخْتِبار بالخير ليتَبَيَّن الشُّكر، وبالشَّر ليظْهر الصَّبْر
    بلاء: البلاء والابتلاء : الاخْتِبار بالخير ليتَبَيَّن الشُّكر، وبالشَّر ليظْهر الصَّبْر
    يَشْتَدُّ عَلَيْنَا الْبَلَاءُ ، وَيُضَاعَفُ لَنَا الْأَجْرُ " ، فَقَالَ :
    حديث رقم: 4021 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الْفِتَنِ بَابُ الصَّبْرِ عَلَى الْبَلَاءِ
    حديث رقم: 11687 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 109 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الْإِيمَانِ أَمَا حَدِيثُ مَعْمَرٍ
    حديث رقم: 7959 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الرِّقَاقِ كِتَابُ الرِّقَاقِ
    حديث رقم: 9222 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْمِيمِ مَنِ اسْمُهُ مَسْلَمَةُ
    حديث رقم: 6158 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الْجَنَائِزِ بَابُ مَا يَنْبَغِي لِكُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَسْتَشْعِرَهُ مِنَ الصَّبْرِ عَلَى جَمِيعِ
    حديث رقم: 1235 في الجامع لمعمّر بن راشد بَابُ بَلَاءِ الْأَنْبِيَاءِ بَابُ بَلَاءِ الْأَنْبِيَاءِ
    حديث رقم: 962 في المنتخب من مسند عبد بن حميد المنتخب من مسند عبد بن حميد مِنْ مُسْنَدِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ
    حديث رقم: 1 في المرض و الكفارات لابن أبي الدنيا المرض و الكفارات لابن أبي الدنيا المرض والكفارات لابن أبي الدنيا
    حديث رقم: 1009 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي مِنْ مُسْنَدِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ

    الأنبياءُ عليهم السَّلامُ أشَدُّ النَّاسِ بَلاءً؛ لقوَّةِ دِينِهم ويَقينِهم، ولعِظَمِ أَجرِهم كذلك؛ فلذا كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُبتَلى كثيرًا بما يَفوقُ أصحابَه.وفي هذا الحديثِ يُخبِر أبو سَعيدٍ الخُدْريُّ رَضِي اللهُ عَنه عن مرَضِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم الَّذي مات فيه، فيَقولُ: "دخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم وهو يُوعَكُ"، أي: يتَألَّمُ، "فوَضَعتُ يَدي عليه، فوَجَدتُ حَرَّه بينَ يدَيَّ فوقَ اللِّحافِ"، وهو الثَّوبُ الَّذي يُغطَّى به الإنسانُ، "فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما أشَدَّها عليك!"، أي: الحُمَّى وحَرارَتَها، فقال صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إنَّا كذلِك، يُضعَّفُ لنا البلاءُ، ويُضعَّفُ لنا الأجرُ"، وقد ورَد أنَّ وجَعَه كوجَعِ رجُلَين؛ لِيَعظُمَ أجرُه بذلك، قال أبو سعيدٍ رَضِي اللهُ عَنه: "قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بَلاءً؟ قال: الأنبياءُ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ثمَّ مَن؟ قال: ثمَّ الصَّالِحون، إنْ كان أحَدُهم لَيُبتَلى بالفقرِ حتَّى ما يَجِدُ أحَدُهم إلَّا العَباءةَ يُحوِّيها"، مِن التَّحْويةِ، وهي أنْ يُديرَ كِساءً حولَ سَنامِ البَعيرِ ثمَّ يَركَبَه، والمرادُ: يَحْوي نفْسَه داخِلَ الثَّوبِ الواحدِ ساتِرًا لعَورتِه مِن شدَّةِ الفقرِ. وفي بعضِ الرِّواياتِ والنُّسخِ: "يَجُوبُها"، أي: يَقطَعُ وسَطَها لِيُدخِلَ فيها رأسَه.قال صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "وإنْ كان أحَدُهم ليَفرَحُ بالبلاءِ كما يَفرَحُ أحَدُكم بالرَّخاءِ"؛ لعِلمِه أنَّ البَلاءَ مع الصَّبرِ له فضلٌ عظيمٌ، كما قال تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}[الزمر: 10].وفي الحديثِ: بيانُ عِظَمِ بَلاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، وعِظَمِ صَبرِه وتحَمُّلِه.وفيه: أنَّ البلاءَ مع الصَّبرِ عليه عاقِبتُه مَحمودةٌ عندَ اللهِ، وأجْرُه عظيمٌ

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت