• 701
  • قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ ، لَا تَحْقِرَنَّ امْرَأَةٌ مِنْكُنَّ لِجَارَتِهَا ، وَلَوْ كُرَاعُ شَاةٍ مُحَرَّقٍ "

    حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُعَاذٍ الْأَشْهَلِيِّ ، عَنْ جَدَّتِهِ ، أَنَّهَا قَالَتْ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ ، لَا تَحْقِرَنَّ امْرَأَةٌ مِنْكُنَّ لِجَارَتِهَا ، وَلَوْ كُرَاعُ شَاةٍ مُحَرَّقٍ

    كراع: الكُراع : ما دون الرُّكْبة من الساق
    محرق: المحرق : المحروق ، والمراد تحبيب العطاء ولو بأقل الأشياء
    لَا تَحْقِرَنَّ امْرَأَةٌ مِنْكُنَّ لِجَارَتِهَا ، وَلَوْ كُرَاعُ شَاةٍ مُحَرَّقٍ
    حديث رقم: 1693 في موطأ مالك كِتَابُ صِفَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَابُ جَامِعِ مَا جَاءَ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ
    حديث رقم: 1833 في موطأ مالك كِتَابُ الصَّدَقَةِ بَابُ التَّرْغِيبِ فِي الصَّدَقَةِ
    حديث رقم: 16316 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْمَدَنِيِّينَ حَدِيثُ امْرَأَةٍ
    حديث رقم: 22621 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ امْرَأَةٍ
    حديث رقم: 26853 في مسند أحمد ابن حنبل مِنْ مُسْنَدِ الْقَبَائِلِ حَدِيثُ حَوَّاءَ جَدَّةِ عَمْرِو بْنِ مُعَاذٍ
    حديث رقم: 1768 في سنن الدارمي مِنْ كِتَابِ الزَّكَاةِ بَابُ كَرَاهِيَةِ رَدِّ السَّائِلِ بِغَيْرِ شَيْءٍ
    حديث رقم: 721 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْأَلِفِ مَنِ اسْمُهُ أَحْمَدُ
    حديث رقم: 20410 في المعجم الكبير للطبراني حَوَّاءُ الْأَنْصَارِيَّةُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ السَّكَنِ بْنِ كُرْزِ بْنِ زَعْوَرَاءَ
    حديث رقم: 20413 في المعجم الكبير للطبراني حَوَّاءُ الْأَنْصَارِيَّةُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ السَّكَنِ بْنِ كُرْزِ بْنِ زَعْوَرَاءَ

    لا يَفعَلُ العبدُ المسلمُ حَسنةً أو مَعروفًا، إلَّا جازاهُ اللهُ به ولو كان يَسيرًا؛ قال تَعالى: {فَمَنَ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ}[الزلزلة: 7].وفي هذا الحديثِ يُخاطِبُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النِّساءَ ويَأمُرُهُنَّ ألَّا يَحتقِرْنَ أيَّ شَيءٍ تُهدِيه إحداهُنَّ لجارتِها، ولو كان المُهدى فِرْسِنَ شاةٍ، وهو ظِلْفُ الشَّاةِ كالحافرِ مِن الفرَسِ، وقيل: هو عَظْمٌ قَليلُ اللَّحْمِ، والمقصودُ: المبالَغةُ في الحثِّ على الإهداءِ ولو كان شَيئًا يَسيرًا، ومعْناه: لا تَمتنِعْ جارةٌ مِن الصَّدَقةِ والهَدَيَّةِ لِجارتِها؛ لاستقلالِها واحتقارِها الموجودَ عندها، بلْ يَنْبغي أنْ تَجودَ بما تَيسَّرَ ولو كان قليلًا، كفِرْسِنِ شاةٍ، وهو خَيرٌ مِن العدَمِ، وإذا تَواصَلَ القليلُ صار كَثيرًا؛ فإنَّ التَّهادِيَ ولو بالقليلِ جالبٌ للمَحبَّةِ والمودَّةِ، ومُذهِبٌ للضَّغائنِ، وأيضًا فإنَّ الهَديَّةَ إذا كانت يَسيرةً فهي أدلُّ على المودَّةِ، وأخفُّ في المؤنةِ بالنِّسبةِ للمُهْدي، وأسهَلُ على المُهْدى؛ لعدَمِ التَّكليفِ. وخَصَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النِّساءَ بالخِطابِ؛ لأنَّهنَّ يَغلِبُ عليهنَّ استصغارُ الشَّيءِ اليَسيرِ، والتَّباهي بالكثرةِ، وأشباهُ ذلك.وفي الحديثِ: التَّرغيبُ في الهَدايا إلى الجِيرانِ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت