• 2030
  • ذَبَحَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ شَاةً فَجَعَلَ يَقُولُ : أَهْدَيْتُ لِجَارِنَا الْيَهُودِيِّ أَهْدَيْتُ لِجَارِنَا الْيَهُودِيِّ ، ثُمَّ قَالَ : أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَوْ رَأَيْتُ أَنَّهَ سَيُوَرِّثُهُ "

    حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ بَشِيرٍ أَبِي إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : ذَبَحَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ شَاةً فَجَعَلَ يَقُولُ : أَهْدَيْتُ لِجَارِنَا الْيَهُودِيِّ أَهْدَيْتُ لِجَارِنَا الْيَهُودِيِّ ، ثُمَّ قَالَ : أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَوْ رَأَيْتُ أَنَّهَ سَيُوَرِّثُهُ

    لا توجد بيانات
    مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَوْ رَأَيْتُ أَنَّهَ
    حديث رقم: 5692 في صحيح البخاري كتاب الأدب باب الوصاة بالجار
    حديث رقم: 4864 في صحيح مسلم كتاب الْبِرِّ وَالصِّلَةِ وَالْآدَابِ بَابُ الْوَصِيَّةِ بِالْجَارِ وَالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ
    حديث رقم: 5422 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 7099 في المعجم الأوسط للطبراني بَابُ الْمِيمِ بَابُ الْمِيمِ مَنِ اسْمُهُ : مُحَمَّدٌ
    حديث رقم: 13115 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ وَمِمَّا أَسْنَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 13118 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ وَمِمَّا أَسْنَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 13305 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ وَمِمَّا أَسْنَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 12366 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ بَابُ الرَّجُلِ يَقْسِمُ صَدَقَتَهُ عَلَى قَرَابَتِهِ وَجِيرَانِهِ ، إِذَا كَانُوا مِنْ
    حديث رقم: 104 في الأدب المفرد للبخاري بَابُ يَبْدَأُ بِالْجَارِ بَابُ يَبْدَأُ بِالْجَارِ
    حديث رقم: 2801 في المطالب العالية للحافظ بن حجر كِتَابُ الْأَدَبِ بَابُ إِكْرَامِ الْجَارِ
    حديث رقم: 207 في مكارم الأخلاق للخرائطي مكارم الأخلاق للخرائطي بَابُ مَا جَاءَ فِي حِفْظِ الْجَارِ وَحُسْنِ مُجَاوَرَتِهِ مِنَ الْفَضْلِ
    حديث رقم: 137 في الضعفاء للعقيلي بَابُ الْأَلِفِ بَابُ إِسْمَاعِيلَ

    البَيْتُ الَّذي تدْخُلُ فيهِ الملائكةُ يكونُ بهِ السَّكينَةُ والطُّمأْنينَةُ، ويَدُلُّ على أنَّه بَيْتٌ فيه خيْرٌ وإيمانٌ، وهناك موانِعُ تَمنَعُ الملائكةَ مِن دُخولِ البيْتِ لا بدَّ للمُسلِمِ أنْ يعْرِفَها لِيتجَنَّبَها.كما يُبيِّنُ هذا الحَديثُ؛ حيثُ يُخبِرُ أبو هُريرةَ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ الرَّسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "أَتاني جِبريلُ عليهِ السَّلامُ فقال لي: كنتُ أتيْتُك اللَّيلةَ"، أي: اللَّيلةَ الموعودةَ بالأمْسِ كما في روايةِ أبي داودَ بلَفظِ: "البارحةَ"، قال جِبريلُ: "فلمْ يمْنَعْني أنْ أدخُلَ البيتَ الَّذي أنتَ فيه، إلَّا أنَّه كان في البيتِ تِمثالُ رَجُلٍ"، أي: على هَيئةِ رجُلٍ، "وكان في البيْتِ قِرامُ سِتْرٍ فيه تَماثيلُ"، أي: سِتْرٌ خَفيفٌ رَقيقٌ مِن صُوفٍ فيهِ نُقوشُ صوَرٍ، "فمُرْ"، أي: فأْمُرْ أحَدًا، "برأْسِ التِّمثالِ الَّذي في البيْتِ يُقطَعْ، فيَصيرُ كهيْئةِ الشَّجرَةِ"، أي: حتَّى يَصيرَ هذا التِّمثالُ كهيْئةِ الشَّجرَةِ مِن ساقٍ وفَرْعينِ، فيكونَ لا بأْسَ بهِ؛ لأنَّ الشَّجرَ ليس بها رُوحٌ؛ فلا يَحرُمُ صُنْعُها وتجْسيدُها، "ومُرْ بالسِّتْرِ يُقْطَعْ- وفي روايةٍ: إنَّ في البَيتِ سِتْرًا في الحائطِ، فيه تَماثيلُ، فاقْطَعوا رُؤوسَها، فاجْعَلوها بِساطًا أو وَسائدَ فأَوطِئوه-"، أي: اجْعَلوهما مَطروحتَينِ على الأرضِ ومفْروشتَينِ؛ فيكونُ السِّترُ الذي فيه هذِه التَّماثيلُ مُمتهَنًا بالجُلوسِ والقُعودِ والاستِنادِ والمشْيِ والوطْءِ عليها ونحوِ ذلك؛ "فإنَّا لا نَدخُلُ بيتًا فيه تَماثيلُ" أي: سبَبُ إهدارِ التَّماثيلِ والصُّورِ أنَّها تَمنَعُ دُخولَ المَلائكةِ البيتَ، "فيُجعَلْ منه وِسادتانِ تُوطآنِ"، أي: تُجعَلْ تحت الأقدامِ والأرجُلِ. وفي رِوايةِ أبي دَاودَ: "وكان في البيْتِ كَلْبٌ"، فقال جِبريلُ عليهِ السَّلامُ للنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ومُرْ بالكلْبِ فيُخْرَجْ"، أي: فأمُرْ بالكَلْبِ يُطرَدْ ويُبعَدْ مِن البيْتِ. قال: "ففعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذا الكَلبُ جَروٌ كان للحسَنِ والحُسينِ"، وهما ابنا عليِّ بنِ أبي طالِبٍ رضِيَ اللهُ عنهم، والجرْوُ هو: صَغيرُ الكلْبِ.ثمَّ قال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "وما زالَ"، أي: جِبريلُ، "يُوصِيني بالجارِ"، وهو المُجاوِرُ للدَّارِ؛ ذا قَرابةٍ كان أو أَجنبيًّا، مُسلمًا كان أو كافرًا، وتتفاوتُ حقوقُ كلِّ صِنفٍ، وذلك بعدَمِ إيذائِه، والإحسانِ إليه، ورِعايةِ ذِمَّتِه، والقِيامِ بحُقوقِه، ومُوَاساتِه في حاجتِه، والصَّبرِ على أذاهُ، "حتَّى ظننْتُ- أو رأيْتُ- أنَّه سَيُورِّثُه"، أي: ولكَثرةِ ما أوْصَى جِبريلُ عليه السَّلامُ بالجارِ، ظنَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ اللهَ تعالى سيُشرِكُ الجارَ في مِيراثِ جارِه.وفي الحَديثِ: النَّهيُ عن تَركِ صُوَرِ وتَماثيلِ ذَواتِ الأرواحِ بالبُيوتِ في هَيئةِ تَشريفٍ وتَعظيمٍ.وفيه: الحثُّ على الاهتِمامِ بالجارِ وإكرامِه.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت