• 1447
  • عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ " كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ هَمْزِهِ ، وَنَفْثِهِ ، وَنَفْخِهِ "

    حَدَّثَنَا أَبُو الْجَوَابِ ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ هَمْزِهِ ، وَنَفْثِهِ ، وَنَفْخِهِ قَالَ : وَهَمْزُهُ : الْمُوتَةُ ، وَنَفْثُهُ : الشِّعْرُ ، وَنَفْخُهُ : الْكِبْرِيَاءُ

    يتعوذ: تعوذ : لجأ إلى الله وطلب التحصن والاعتصام والحماية والحفظ
    همزه: الهَمْز : النَّخْسُ والغَمْزُ، وفُسّر الهمز في الحديث بأنه المُوتة وهي الجنون والصرع . والهَمْز أيضا : الغِيبَةُ والوَقِيعَةُ في النَّاسِ، وذِكْرُ عُيوبِهم، وهمَّاز وَهُمَزَة للمبالغة.
    ونفثه: النفث : أقل من التفل ؛ لأن التفل لا يكون إلا معه شيء من الريق ، والنفث شبيه بالنفخ ، ونفث الشيطان : السحر والشعر المذموم يلقيه للإنسان
    ونفخه: نفخه : كبره ؛ لأن المتكبر يتعاظم ويجمع نَفْسَه ونَفَسَه فيحتاج أن ينفخ
    وهمزه: الهَمْز : النَّخْسُ والغَمْزُ، وفُسّر الهمز في الحديث بأنه المُوتة وهي الجنون والصرع . والهَمْز أيضا : الغِيبَةُ والوَقِيعَةُ في النَّاسِ، وذِكْرُ عُيوبِهم، وهمَّاز وَهُمَزَة للمبالغة.
    الكبرياء: الكبر : إنكار الحق واحتقار الناس
    يَتَعَوَّذُ مِنَ الشَّيْطَانِ مِنْ هَمْزِهِ ، وَنَفْثِهِ ، وَنَفْخِهِ " قَالَ
    حديث رقم: 805 في سنن ابن ماجة كِتَابُ إِقَامَةِ الصَّلَاةِ ، وَالسُّنَّةُ فِيهَا بَابُ الِاسْتِعَاذَةِ فِي الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 456 في صحيح ابن خزيمة كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ الِاسْتِعَاذَةِ فِي الصَّلَاةِ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ :
    حديث رقم: 3717 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
    حديث رقم: 706 في المستدرك على الصحيحين وَمِنْ كِتَابِ الْإِمَامَةِ ، وَصَلَاةِ الْجَمَاعَةِ وَمِنْ كِتَابِ الْإِمَامَةِ ، وَصَلَاةِ الْجَمَاعَةِ
    حديث رقم: 28531 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الدُّعَاءِ بَابُ جَامِعِ الدُّعَاءِ
    حديث رقم: 9156 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيُّ ، يُكْنَى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ
    حديث رقم: 9157 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيُّ ، يُكْنَى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ
    حديث رقم: 2489 في مصنّف عبد الرزاق كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 2183 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 2184 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 281 في السنن الصغير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ التَّعَوُّذِ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ
    حديث رقم: 365 في مسند الطيالسي مَا أَسْنَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَا أَسْنَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 191 في مسند ابن أبي شيبة مَا رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ
    حديث رقم: 191 في مسند ابن أبي شيبة عُقْبَةُ بْنُ مَالِكٍ
    حديث رقم: 4864 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي مُسْنَدُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
    حديث رقم: 4946 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي مُسْنَدُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
    حديث رقم: 5253 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي مُسْنَدُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
    حديث رقم: 1227 في الأوسط لابن المنذر كِتَابُ صِفَةِ الصَّلَاةِ ذِكْرُ الِاسْتِعَاذَةِ فِي الصَّلَاةِ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ
    حديث رقم: 1231 في الأوسط لابن المنذر كِتَابُ صِفَةِ الصَّلَاةِ ذِكْرُ الِاسْتِعَاذَةِ فِي الصَّلَاةِ قَبْلَ الْقِرَاءَةِ

    علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم الصَّلاةَ وكيفيَّتَها وأركانَها وآدابَها، ومِن ذلك دُعاءُ الاستفتاحِ في أوَّلِ الصَّلاةِ.وفي هذا الحديثِ يخبرُ ابنُ مَسعودٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم "قال"، وفي روايةٍ: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم إذا دخَل في الصَّلاةِ، يقولُ"، أي: في دُعاءِ الاستفتاحِ: "اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الشَّيطانِ الرَّجيمِ"، أي: المطرودِ مِن رَحمةِ اللهِ، "وهَمْزِه ونَفْخِه ونَفْثِه"، قال ابنُ مسعودٍ رَضِي اللهُ عنه: هَمزُه الْمُوتَةُ، ونَفثُه: الشِّعرُ، ونَفخُه: الكِبْرُ، والمرادُ مِن همزِه: وَسوسَتُه، ونَفخُه: كِبْرُه وهو ما يُدخِلُه في الصُّدورِ مِن الاستِعلاءِ والاستِكبارِ، ونَفثُه: الشِّعرُ، وسُمِّي نفثًا؛ لأنَّه كالشَّيءِ يَنفُثُه الإنسانُ مِن فيهِ، وكلُّ هذه المعاني ممَّا يُغْوي به الشَّيطانُ، وليس كلُّ الشِّعرِ مِن غَوايةِ الشَّيطانِ؛ فقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم له شُعراءُ يَذُبُّون عنه وعن الدِّينِ، مِثلُ حسَّانَ بنِ ثابتٍ وكَعبِ بنِ مالكٍ وعبدِ اللهِ بنِ أبي رَوَاحةَ.وفي الحَديثِ: مشروعيَّةُ افتتاحِ الصَّلاةِ بالدُّعاءِ بعدَ التَّكبيرِ.وفيه: مَشروعيَّةُ التَّعوُّذِ مِن الشَّيطانِ مِن هَمْزِه ونَفْخِه ونَفْثِه.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت