• 2473
  • عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " كَانَ الْجِنُّ يَسْمَعُونَ الْوَحْيَ فَيَسْتَمِعُونَ الْكَلِمَةَ فَيَزِيدُونَ فِيهَا عَشْرًا ، فَيَكُونُ مَا سَمِعُوا حَقًّا ، وَمَا زَادُوهُ بَاطِلًا ، وَكَانَتِ النُّجُومُ لَا يُرْمَى بِهَا قَبْلَ ذَلِكَ ، فَلَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَحَدُهُمْ لَا يَأْتِي مَقْعَدَهُ إِلا رُمِيَ بِشِهَابٍ يُحْرِقُ مَا أَصَابَ ، فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى إِبْلِيسَ ، فَقَالَ : مَا هَذَا إِلا مِنْ أَمْرٍ قَدْ حَدَثَ فَبَثَّ جُنُودَهُ ، فَإِذَا هُمْ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُصَلِّي بَيْنَ جَبَلَيْ نَخْلَةَ ، فَأَتَوْهُ فَأَخْبَرُوهُ ، فَقَالَ : هَذَا الْحَدَثُ الَّذِي حَدَثَ فِي الْأَرْضِ "

    حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ الْجِنُّ يَسْمَعُونَ الْوَحْيَ فَيَسْتَمِعُونَ الْكَلِمَةَ فَيَزِيدُونَ فِيهَا عَشْرًا ، فَيَكُونُ مَا سَمِعُوا حَقًّا ، وَمَا زَادُوهُ بَاطِلًا ، وَكَانَتِ النُّجُومُ لَا يُرْمَى بِهَا قَبْلَ ذَلِكَ ، فَلَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كَانَ أَحَدُهُمْ لَا يَأْتِي مَقْعَدَهُ إِلا رُمِيَ بِشِهَابٍ يُحْرِقُ مَا أَصَابَ ، فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى إِبْلِيسَ ، فَقَالَ : مَا هَذَا إِلا مِنْ أَمْرٍ قَدْ حَدَثَ فَبَثَّ جُنُودَهُ ، فَإِذَا هُمْ بِالنَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، يُصَلِّي بَيْنَ جَبَلَيْ نَخْلَةَ ، فَأَتَوْهُ فَأَخْبَرُوهُ ، فَقَالَ : هَذَا الْحَدَثُ الَّذِي حَدَثَ فِي الْأَرْضِ

    بشهاب: الشهاب : الذي ينقَض في الليل شبه الكوكب ، وهو في الأصل الشعلة من النار‏
    فبث: بَثَّ الشيء : فرقه ونشره
    يُصَلِّي بَيْنَ جَبَلَيْ نَخْلَةَ ، فَأَتَوْهُ فَأَخْبَرُوهُ ، فَقَالَ : هَذَا
    حديث رقم: 752 في صحيح البخاري كتاب الأذان باب الجهر بقراءة صلاة الفجر
    حديث رقم: 4655 في صحيح البخاري كتاب تفسير القرآن باب {ودا ولا سواعا، ولا يغوث ويعوق} [نوح: 23]
    حديث رقم: 710 في صحيح مسلم كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ الْجَهْرِ بِالْقِرَاءَةِ فِي الصُّبْحِ وَالْقِرَاءَةِ عَلَى الْجِنِّ
    حديث رقم: 3295 في جامع الترمذي أبواب تفسير القرآن باب: ومن سورة سبأ
    حديث رقم: 3394 في جامع الترمذي أبواب تفسير القرآن باب ومن سورة الجن
    حديث رقم: 3396 في جامع الترمذي أبواب تفسير القرآن باب ومن سورة الجن
    حديث رقم: 1831 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدِ بَنِي هَاشِمٍ مُسْنَدُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 2208 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدِ بَنِي هَاشِمٍ
    حديث رقم: 2882 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدِ بَنِي هَاشِمٍ
    حديث رقم: 6635 في صحيح ابن حبان كِتَابُ التَّارِيخِ ذِكْرُ مَا حِيلَ بَيْنَ الشَّيَاطِينِ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ ، وَإِرْسَالِ الشُّهُبِ
    حديث رقم: 11178 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ التَّفْسِيرِ سُورَةُ الْجِنِّ
    حديث رقم: 11179 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ التَّفْسِيرِ سُورَةُ الْجِنِّ
    حديث رقم: 11180 في السنن الكبرى للنسائي كِتَابُ التَّفْسِيرِ سُورَةُ الْجِنِّ
    حديث رقم: 3816 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ التَّفْسِيرِ تَفْسِيرُ سُورَةِ الْجِنِّ
    حديث رقم: 35868 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْمَغَازِي مَا رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ النُّبُوَّةِ
    حديث رقم: 12217 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ وَمَا أَسْنَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 12235 في المعجم الكبير للطبراني مَنِ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ وَمَا أَسْنَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
    حديث رقم: 2858 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 382 في الطبقات الكبير لابن سعد المجلد الأول ذِكْرُ عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُوحَى إِلَيْهِ
    حديث رقم: 685 في المنتخب من مسند عبد بن حميد المنتخب من مسند عبد بن حميد مُسْنَدُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 2315 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي أَوَّلُ مُسْنَدِ ابْنِ عَبَّاسٍ
    حديث رقم: 2448 في مسند أبي يعلى الموصلي مسند أبي يعلى الموصلي أَوَّلُ مُسْنَدِ ابْنِ عَبَّاسٍ
    حديث رقم: 3086 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ فَضَائِلِ الْقُرْآنِ بَابُ ذِكْرِ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنَ عَلَى الْجِنِّ
    حديث رقم: 3087 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ فَضَائِلِ الْقُرْآنِ بَابُ ذِكْرِ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنَ عَلَى الْجِنِّ
    حديث رقم: 3088 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ فَضَائِلِ الْقُرْآنِ بَابُ ذِكْرِ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنَ عَلَى الْجِنِّ
    حديث رقم: 101 في نَاسِخُ الْحَدِيثِ وَمَنْسُوخُهُ لِابْنِ شَاهِينَ كِتَابُ الطَّهَارَةِ الْخِلَافُ فِي ذَلِكَ
    حديث رقم: 5951 في حلية الأولياء وطبقات الأصفياء حلية الأولياء وطبقات الأصفياء آثَارَهُ فِي التَّفْسِيرِ
    حديث رقم: 172 في دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني الْفَصْلُ الرَّابِعَ عَشَرَ فِي ذِكْرِ بَدْءِ الْوَحْيِ وَكَيْفِيَّةِ تَرَائِي الْمَلَكِ وَإِلْقَائِهِ الْوَحْيَ إِلَيْهِ ذِكْرُ حِرَاسِةِ السَّمَاءِ مِنَ اسْتِرَاقِ السَّمْعِ لِثُبُوتِ بَعْثَتِهِ وَعُلُوِّ دَعْوَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 1933 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ فِي الشُّهُبِ الَّتِي أُرْسِلَتْ عَلَى مُسْتَمِعِي
    حديث رقم: 1934 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ فِي الشُّهُبِ الَّتِي أُرْسِلَتْ عَلَى مُسْتَمِعِي

    كان الجِنُّ قبلَ مبعَثِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَستَرِقونَ أخبارَ السَّماءِ، وهي ما يُوحِي به اللهُ تعالى لملائكتِه، ثمَّ يُلْقون ما سَمِعوا إلى الكُهَّانِ مِن الإنسِ، فيُضِيفون على ما سَمِعوه مِئةَ كَذْبةٍ مِن عِندِهم، فيُصدِّقُهم النَّاسُ بكلمةِ الحقِّ تلك.وفي هذا الحديثِ يقولُ ابنُ عبَّاسٍ: "كان الجِنُّ يَصعَدون"، أي: يرتَقُون إلى السَّماءِ "يستَمِعون الوَحْيَ"، وهو ما يوحِي اللهُ إلى ملائكتِه مِن تدبيرِ الأمورِ، "فإذا سمِعوا"، أي: الجِنُّ "الكلمةَ" مِن الوَحْيِ "زادوا فيها"، أي: أضافُوا إلى ما سمِعوه مِن الكلمةِ "تِسْعًا"، أي: زادوا تِسْعَ كَلِماتٍ، "فأمَّا الكلمةُ" الَّتي سَمِعوها "فتكونُ حقًّا" وصدقًا، "وأمَّا ما زادوه" أضافوه "فيكونُ باطلًا"، أي: كذِبًا واختلاقًا، "فلمَّا بُعِث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم"، أي: فلمَّا أرسَل اللهُ رسولَه صلَّى الله عليه وسلَّم وأنزَل عليه الوَحْيَ "مُنِعوا"، أي: حِيلَ بينهم وبين "مقاعِدَهم" الَّتي يَستَمِعون منها الوَحْيَ، فكانتْ تُرسَلُ عليهم الشُّهُبُ المُحرِقةُ، تُحرِقُ مَن أصابَتْه منهم، "فذكَروا ذلك"، أي: أمرَ مَنْعِهم لإبليسَ، "ولم تكُنِ النُّجومُ يُرمَى بها قبل ذلك"، أي: إنَّ النُّجومَ لم تكُنْ يُرجَمُ بها قبلَ بعثِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، بخِلافِ ما حدَث بعدَ بَعثتِه، فأصبحَتِ الجِنُّ لا يَتمكَّنون مِن الوصولِ إلى شيءٍ مِن استراقِ السَّمعِ.وفي قولِه: "ولم تكُنِ النُّجومُ يُرمَى بها قبل ذلك" إشكالٌ؛ لأنّه لم يزَلِ القذفُ بالنجوم قديمًا وهو موجودٌ في أشعارِ العربِ القُدماءِ مِن أهلِ الجاهليَّةِ، وأيضًا ثبَتَ في صحيحِ مُسلمٍ أنَّ الشَّياطينَ كانتْ تُرمَى بالنُّجومِ، والجوابُ: أنْ يُحمَلَ على أنَّ النُّجومَ كان يُرمَى بها في الجاهليَّةِ قليلًا، ولكن بمَجيءِ الإِسلامِ غُلِّظَ وشُدِّد، أو لم تَكُنْ يُرمَى بها قبلَ المبعثِ رَميًا يَقطَعُ الشياطينَ عن استراقِ السَّمعِ، ولكن كانتْ تُرمَى تارةً ولا تُرمى تارةً، وتُرمَى من جانبٍ ولا تُرمَى من جميعِ الجوانبِ، وقد يشيرُ إلى ذلك قولُه تعالى: {وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ * دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ}[الصافات: 8- 9].فقال لهم إبليسُ: "ما هذا إلَّا مِن أمرٍ قد حدَث في الأرضِ، فبعَث"، أي: أرسَل إبليسُ جُنودَه، "فوَجَدوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قائمًا يصلِّي بين جبَلينِ- أُراه قال: بمكَّةَ-، فلَقُوه"، أي: الْتَقَى جنودُ إبليسَ به، "فأخبَرُوه"، أي: قالوا لإبليسَ: إنَّهم رأَوْا "هذا الحَدَثَ الَّذي حدَث في الأرضِ"، أي: مبعَثَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت