• 2846
  • عَنْ نَافِعِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " تَغْزُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَيَفْتَحُ اللَّهُ لَكُمْ ، وَتَغْزُونَ فَارِسَ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ لَكُمْ ، وَتَغْزُونَ الرُّومَ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ لَكُمْ ، وَتَغْزُونَ الدَّجَّالَ فَيَفْتَحُ اللَّهُ لَكُمْ "

    حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ : تَغْزُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَيَفْتَحُ اللَّهُ لَكُمْ ، وَتَغْزُونَ فَارِسَ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ لَكُمْ ، وَتَغْزُونَ الرُّومَ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ لَكُمْ ، وَتَغْزُونَ الدَّجَّالَ فَيَفْتَحُ اللَّهُ لَكُمْ

    لا توجد بيانات
    " تَغْزُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ فَيَفْتَحُ اللَّهُ لَكُمْ ، وَتَغْزُونَ فَارِسَ فَيَفْتَحُهَا
    حديث رقم: 5270 في صحيح مسلم كتاب الْفِتَنِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ بَابُ مَا يَكُونُ مِنْ فُتُوحَاتِ الْمُسْلِمِينَ قَبْلَ الدَّجَّالِ
    حديث رقم: 4088 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الْفِتَنِ بَابُ الْمَلَاحِمِ
    حديث رقم: 18601 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْكُوفِيِّينَ حَدِيثُ نَافِعِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
    حديث رقم: 18602 في مسند أحمد ابن حنبل أَوَّلُ مُسْنَدِ الْكُوفِيِّينَ حَدِيثُ نَافِعِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
    حديث رقم: 6797 في صحيح ابن حبان كِتَابُ التَّارِيخِ ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ أَوَّلَ فَتْحٍ يَكُونُ لِلْمُسْلِمِينَ بَعْدَهُ فَتْحُ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ
    حديث رقم: 6935 في صحيح ابن حبان كِتَابُ التَّارِيخِ ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ فَتْحِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ عِنْدَ قِتَالِهِمُ
    حديث رقم: 5851 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ذِكْرُ مَنَاقِبِ نَافِعِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 8430 في المستدرك على الصحيحين كِتَابُ الْفِتَنِ وَالْمَلَاحِمِ كِتَابُ الْفِتَنِ وَالْمَلَاحِمِ
    حديث رقم: 36826 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْفِتَنِ مَا ذُكِرَ فِي فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
    حديث رقم: 538 في مسند ابن أبي شيبة حَدِيثُ نَافِعِ بْنِ عُتْبَةَ
    حديث رقم: 602 في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم وَمِنْ ذِكْرِ نَافِعِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ
    حديث رقم: 5802 في معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني الأسمَاء نَافِعُ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ الزُّهْرِيُّ ابْنُ أَخِي سَعْدٍ ، لَهُ صُحْبَةٌ ، رَوَى عَنْهُ جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ ، وَكَانَ اسْمُ أُمِّهِ زَيْنَبَ بِنْتَ جَابِرٍ الْكِنَانِيِّ ، كَانَ عُتْبَةُ أَصَابَ دَمًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ - مِنْ قُرَيْشٍ , فَاتَّخَذَ الْمَدِينَةَ مَنْزِلًا وَمَالًا ، فَانْتَقَلَ إِلَيْهَا قَبْلَ الْهِجْرَةِ ، فَمَاتَ , فَأَوْصَى إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
    حديث رقم: 433 في مُشكِل الآثار للطحاوي مُشكِل الآثار للطحاوي بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

    كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُخبِرُ أصحابَه رَضيَ اللهُ عنهم بعَلاماتِ السَّاعةِ الكُبرى والصُّغرى، يُبشِّرُهم بما يَفتَحُ اللهُ عليهم ويَنصُرُهم على أعدائهِم.وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ نافعُ بنُ عُتبةَ بنِ أبي وَقَّاصٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّهم كانوا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةٍ -لم تُسَمَّ تلك الغزوةُ- فأَتى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قومٌ مِن قِبَلِ المَغربِ، أي: مِن جِهةِ مَغربِ المَدينةِ. وكان عَليهُم ثِيابٌ مَصنوعةٌ مِن الصُّوفِ، وهَذا لِباسُ أَهلِ البادِيَةِ، «فوافَقوه عندَ أَكَمةٍ»، والأَكَمةُ: القِطعةُ الغَليظةُ مِنَ الرَّملِ، فهي كالتَّلِّ الصَّغيرِ، والمعنى: أنَّهم وَصَلوا إليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقُربِ التَّلِّ، فرَآهم نافعٌ رَضيَ اللهُ عنه قائمينَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ أمامَهم.قال نافعٌ رَضيَ اللهُ عنه: «فقالتْ لي نَفسِي: ائِتِهم فقُمْ بينَهم وبَينَه» كي «لا يَغتالوه» أي: يقتلوه غَيلةً، وهي القَتلُ في غَفلةٍ وخَديعةٍ، والمعنى: أنَّ نافعًا رَضيَ اللهُ عنه حَدَّث نفْسَه بأنَّه يَنْبغي له أنْ يأتيَ القومَ، فيَحجِزَ بيْنهم وبيْنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ظَنًّا منه أنَّهم يُرِيدون قتْلَه في وَقتِ غَفلةٍ وانشغالٍ. ثُمَّ قال نافعٌ رَضيَ اللهُ عنه: «لعلَّه نجِيٌّ مَعهم»، أي: لعلَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُناجيهم، ويُحدِّثُهم سرًّا، ولا يُريدُ أنْ يَطَّلِعَ أحدٌ على سِرِّه، فلا يَنْبغي أنْ أذهَبَ، لكنَّ نافعًا تَرجَّحَ عنده الإتيانُ؛ لشِدَّةِ خَوفِه منهم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ فَعلَ ما حَدَّثتْه نفْسُه منَ القيامِ بيْنهَ وبيْنَهم؛ لأنَّه لَمَّا لمْ يَمنَعْه النَّبيُّ صلى عليه وسلم مِن الوقوفِ بيْنه وبيْنهم ظَهَر لنافعٍ أنَّ مُناجاتِه ليْست سِرًّا مِن الأسرارِ، فَقال نافعٌ: فحَفِظْتُ مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعَ كَلِماتٍ، أَعُدُّهنَّ وأُحْصي تلك الكلماتِ الأربعَ في يَدي إنَّما فَعَلَ ذلك ليَضْبِطَهنَّ، ولا يَنْساهنَّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «تَغزونَ» أي: المسْلِمون مِن بَعدِي «جَزيرةَ العربِ» والمعنى: بَقيَّةَ الجزيرةِ أو جَميعَها، فيَفتَحُها اللهُ عَليكُم، وتَشمَلُ الجزيرةُ العربيةُ مكَّةَ، والمدينةَ، واليمامةَ، واليمنَ، وكلَّ الأرضِ ما بيْنَ البحرِ الأحمرِ غَربًا وبيْنَ الخليجِ العربيِّ شَرقًا، وما بيْنَ سَواحلِ اليمنِ جَنوبًا وبلادِ الشَّامِ والعراقِ شمالًا ثُمَّ تَغزونَ بلادَ فارسَ فيَفتَحُها اللهُ، ثُمَّ تَغزونَ بلادَ الرُّومِ فيَفتحُها اللهُ، وفارسُ والرُّومُ مَمْلكتانِ عَظيمتانِ آنذاكَ كانتا تَحكُمانِ الأرضَ، ثُمَّ تَغزونَ الدَّجَّالَ، والخِطابُ فيهِ وإنْ كان للصَّحابةِ رَضيَ اللهُ عنهم، إلَّا أنَّ المُرادَ به الأُمَّةُ، «فيَفتَحُه اللهُ»، أي: يَجعَلُه مَقهورًا مَغلوبًا، فيَقَعُ هَلاكُه على أَيدي المُسلمينَ الَّذين يَكونون مع عِيسى ابنِ مَريمَ عليه السَّلامُ الَّذي يَقتُلُ الدَّجَّالَ.ثمَّ قال الصَّحابيُّ جابرُ بنُ سَمُرةَ رَضيَ اللهُ عنه وهو يَرْوي الحديثَ عن نافعٍ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه قال له: يا جابرُ، «لا نَرى الدَّجَّالَ يَخرُجُ حتَّى تُفتَحَ الرُّومُ» يعني: أنَّ خُروجَ الدَّجَّالِ لا يكونُ إلَّا بعْدَ فَتحِ الرُّومِ؛ لِما دلَّ عليه هذا الحديثُ.والدَّجَّالُ مِن الدَّجلِ، وهو التَّغطيةُ، سُمِّي به؛ لأنَّه يُغطِّي الحَقَّ بباطِلِه، وهو شَخصٌ مِن بني آدَمَ، يَدَّعي الأُلوهيَّةَ، وظُهورُه مِن العلاماتِ الكُبرى ليَومِ القِيامةِ، يَبتَلي اللهُ به عِبادَه، وأَقْدَرَه على أشياءَ مِن مَقدوراتِ اللهِ تَعالَى: مِن إحياءِ الميِّتِ الَّذي يَقتُلُه، ومِن ظُهورِ زَهرةِ الدُّنيا والخِصْبِ معه، وجَنَّتِه ونارِه، ونَهْرَيْهِ، واتِّباعِ كُنوزِ الأرضِ له، وأمْرِه السَّماءَ أنْ تُمطِرَ فتُمطِرَ، والأرضَ أنْ تُنبِتَ فتُنبِتَ؛ فيَقَعُ كلُّ ذلك بقُدرةِ اللهِ تَعالَى ومَشيئتِه.وفي الحديثِ: دَليلٌ مِن دَلائلِ نُبوَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت