• 1321
  • حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ ، أَقْبَلَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : فُلانٌ شَهِيدٌ ، فُلانٌ شَهِيدٌ ، حَتَّى مَرُّوا عَلَى رَجُلٍ فَقَالُوا : فُلانٌ شَهِيدٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَلَّا إِنِّي رَأَيْتُهُ فِي النَّارِ فِي بُرْدَةٍ غَلَّهَا أَوْ عَبَاءَةٍ " ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا ابْنَ الْخَطَّابِ اذْهَبْ فَنَادِ فِي النَّاسِ : أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ " قَالَ : فَخَرَجْتُ ، فَنَادَيْتُ : أَلا إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ

    حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ يَعْنِي ابْنَ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنِي سِمَاكٌ الْحَنَفِيُّ أَبُو زُمَيْلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ ، أَقْبَلَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالُوا : فُلانٌ شَهِيدٌ ، فُلانٌ شَهِيدٌ ، حَتَّى مَرُّوا عَلَى رَجُلٍ فَقَالُوا : فُلانٌ شَهِيدٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : كَلَّا إِنِّي رَأَيْتُهُ فِي النَّارِ فِي بُرْدَةٍ غَلَّهَا أَوْ عَبَاءَةٍ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ : يَا ابْنَ الْخَطَّابِ اذْهَبْ فَنَادِ فِي النَّاسِ : أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ قَالَ : فَخَرَجْتُ ، فَنَادَيْتُ : أَلا إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ

    بردة: البْرُدُ والبُرْدة : الشَّمْلَةُ المخطَّطة، وقيل كِساء أسود مُرَبَّع فيه صورٌ يلتحف بهما
    غلها: الغلول : الخيانة والسرقة
    عباءة: العباءة : كساء مشقوق واسع بلا كمين يُلبس فوق الثياب
    إِنِّي رَأَيْتُهُ فِي النَّارِ فِي بُرْدَةٍ غَلَّهَا أَوْ عَبَاءَةٍ " ثُمَّ
    حديث رقم: 190 في صحيح مسلم كِتَابُ الْإِيمَانَ بَابُ غِلَظِ تَحْرِيمِ الْغُلُولِ ، وَأَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ
    حديث رقم: 1570 في جامع الترمذي أبواب السير باب ما جاء في الغلول
    حديث رقم: 327 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْعَشْرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ أَوَّلُ مُسْنَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 4939 في صحيح ابن حبان كِتَابُ السِّيَرِ بَابُ الْغُلُولِ
    حديث رقم: 4947 في صحيح ابن حبان كِتَابُ السِّيَرِ بَابُ الْغُلُولِ
    حديث رقم: 36211 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْمَغَازِي غَزْوَةُ خَيْبَرَ
    حديث رقم: 996 في سنن الدارمي وَمِنْ كِتَابِ السِّيَرِ بَابُ : مَا جَاءَ فِي الْغُلُولِ مِنَ الشِّدَّةِ
    حديث رقم: 16966 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ السِّيَرِ جِمَاعُ أَبْوَابِ السِّيَرِ
    حديث رقم: 9 في الجزء العاشر من مسند عمر بن الخطاب ليعقوب بن شيبة حَدِيثُهُ فِي يَوْمِ حُنَيْنٍ أَنَّ فُلَانَا قُتِلَ شَهِيدًا وَقَدْ ذَكَرَ الْغُلُولَ
    حديث رقم: 107 في مستخرج أبي عوانة كِتَابُ الْإِيمَانِ بَيَانُ التَّشْدِيدِ فِي الَّذِي يَقْتُلُ نَفْسَهُ وَفِي لَعْنِ الْمُؤْمِنِ وَأَخْذِ مَالِهِ
    حديث رقم: 1426 في شرح أصول اعتقاد أهل السنة و الجماعة للالكائي بَابُ جُمَّاعِ الْكَلَامِ فِي الْإِيمَانِ سِيَاقُ مَا ذُكِرَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَمَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَالْعُلَمَاءِ الْخَالِفِينَ لَهُمْ فِي وُجُوبِ الِاسْتِثْنَاءِ فِي الْإِيمَانِ فَأَمَّا الْكِتَابُ فَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ ، وَقَالَ تَعَالَى : وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ، وَقَالَ تَعَالَى : فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى وَالْمُؤْمِنُونَ يَكُونُونَ فِي الْجَنَّةِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلَ الْمَقْبَرَةَ : إِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ ، وَرُوِيَ عَنْهُ : مِنْ تَمَامِ إِيمَانِ الْمَرْءِ اسْتِثْنَاؤُهُ فِي كُلِّ كَلَامٍ . وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ : مَنْ قَالَ : أَنَا مُؤْمِنٌ حَقًّا فَهُوَ كَافِرٌ حَقًّا . وَعَنْ عَلِيٍّ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ : الِاسْتِثْنَاءُ . وَعَنْ عَائِشَةَ مِثْلُهُ . وَعَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ : أَدْرَكْتُ كَذَا وَكَذَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مَاتَ رَجُلٌ مِنْهُمْ إِلَّا وَهُوَ يَخْشَى النِّفَاقَ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنِ التَّابِعِينَ : طَاوسٌ ، وَالْحَسَنُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ ، وَأَبُو الْبَخْتَرِيِّ سَعِيدُ بْنُ فَيْرُوزَ ، وَالضَّحَّاكُ الْمَشْرِقِيُّ ، وَالْأَعْمَشُ ، وَمَنْصُورٌ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ، وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ الْمَغْرِبِيُّ ، وَعُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ ، وَمُغِيرَةُ بْنُ مِقْسَمٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، وَلَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ، وَمُحِلُّ بْنُ خَلِيفَةَ . وَمِنَ الْفُقَهَاءِ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُبْرُمَةَ ، وَمَعْمَرٌ ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ وَقَالَ : وَمَا أَدْرَكْتُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِنَا وَمَا بَلَغَنِي إِلَّا عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ وَعَنْ أَحْمَدَ وَأَبِي عُبَيْدٍ وَأَبِي ثَوْرٍ : الِاسْتِثْنَاءُ فِي الْإِيمَانِ

    الإيمانُ باللهِ حقَّ الإيمانِ بكلِّ ما يَقتضيه من تَطبيقِ أوامرِه والانتهاءِ عن نَواهيهِ؛ يكونُ سَببًا في دُخولِ الجَنَّةِ، والإيمانُ بالقَلبِ والجَوارِحِ يَتبَعُه ظُهورُ أثَرِ الإيمانِ في سُلوكِ الفَردِ وأفعالِه وتَصرُّفاتِه، بما يَتطابقُ مع حَقيقةِ الإيمانِ، وقد يَستصغِرُ الإنسانُ عَمَلًا ولكنَّه يَكونُ سببًا في دُخولِه النَّارَ.وفي هذا الحديثِ يَروي عمرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه لَمَّا وقَعَت غزوةُ خَيبرَ –وكانت في السَّنةِ السَّابِعةِ من الهِجرةِ، بين المُسلِمينَ واليَهودِ، وكانت قَريةً يَسكُنُها اليَهودُ على بُعدِ (153 كم) تَقريبًا من جِهةِ الشَّامِ- أقبَلَ جَماعةٌ من صَحابةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَذاكَروا مَن قُتِلَ منهم في الجهادِ وفي تِلك الغزوةِ، فكُلَّما ذَكَروا رَجلًا قالُوا: إنَّه شَهيدٌ، فيما يَعلَمون، حتَّى مَرُّوا على اسمِ رَجُلٍ، فقالوا: فُلانٌ شَهيدٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «كلَّا؛ إنِّي رأيتُه» يُعذَّبُ «في النَّارِ»، وعَلِمتُ أنَّه من أهلِ النَّارِ بطَريقِ الوَحيِ، وذلك بسببِ بُردةٍ وهي ثَوبٌ أسودُ مُربَّعٌ، أو عَبَاءةٍ سرَقَها أو أخفَاها، وأخَذَها منَ الغَنائمِ دُونَ عِلمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومُوافَقتِه، ولم يُؤدِّه ليُقسَمَ في الغنائمِ القِسمةَ الشَّرعيَّةَ.ثُمَّ أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمَرَ بنَ الخطَّاب رَضِيَ اللهُ عنه أن يَذهَبَ فيُناديَ في النَّاسِ ويُعلِمَهم: أنَّه لا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلَّا المؤمنونَ، فلا يَدخُلُها دُخولًا أوَّليًّا إلَّا مَن آمَنَ باللهِ حَقَّ الإيمانِ ظاهرًا وباطنًا، وهذا تَغليظٌ وتَشديدٌ وتَحذيرٌ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لكلِّ مَن خالَفَ أمْرَ اللهِ ورَسولِه، وأنَّ المعصيةَ قد تُودي بالمؤمِنِ إلى النَّارِ ليُجازَى بما فعَلَ، ثُمَّ أمرُه إلى اللهِ بعدَ استيفاءِ جَزائه.وقد ورَدَ عندَ مُسلِمٍ عن أبي هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لا يَغُلُّ أحدُكم حِينَ يَغُلُّ وهو مُؤمِنٌ»، وقد صَرَّحَ القُرآنُ والسُّنَّةُ بأنَّ الغَالَّ -وهو الآخِذُ منَ الغَنيمةِ قبلَ أن تُقسَمَ- يَأتي يومَ القيامةِ والشِّيءُ الَّذي غَلَّه معه، قالَ تَعالَى: {وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}[آل عمران: 161].وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ تَزكيةِ الأمواتِ وذِكرِ مَناقِبِهم.وفيه: التَّحذيرُ من مُخالَفةِ اللهِ تَعالَى ورَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومِنَ الغُلُولِ مِنَ المَغانِمِ أوِ الأموالِ العامَّةِ بغَيرِ حقٍّ.وفيه: أنَّ الغُلولَ يُجانِبُ الإيمانَ؛ لأنَّ الغالَّ يكونُ خائنًا خيانةً لم يُجاهِر فيها سِوى اللهِ تَعالَى، ولو كان مُؤمنًا به حقًّا لم يكُن ليُخفِيَ مِنَ النَّاسِ ما يُجاهِرُه به سُبحانه وتعالَى.وفيه: أنَّ صِفَةَ الإيمانِ قد تُنزَعُ بسَببِ الأعمالِ السَّيِّئةِ.

    حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ يَعْنِي ابْنَ عَمَّارٍ، حَدَّثَنِي سِمَاكٌ الْحَنَفِيُّ أَبُو زُمَيْلٍ، قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ أَقْبَلَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا فُلَانٌ شَهِيدٌ فُلَانٌ شَهِيدٌ حَتَّى مَرُّوا عَلَى رَجُلٍ فَقَالُوا فُلَانٌ شَهِيدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلَّا إِنِّي رَأَيْتُهُ فِي النَّارِ فِي بُرْدَةٍ غَلَّهَا أَوْ عَبَاءَةٍ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ اذْهَبْ فَنَادِ فِي النَّاسِ أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ قَالَ فَخَرَجْتُ فَنَادَيْتُ أَلَا إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ‏.‏

    Abdullah bin ‘Abbas said: Umar bin al-Khattab told me: On the day of Khaibar, a group of the companions of the Prophet ﷺ came and said: So and so has been martyred. So and so has been martyred, until they came to a man and said, So and so has been martyred, but the Messenger of Allah (ﷺ) said: “No, I saw him in the Fire because of a cloak or 'aba'ah that he stole from the war booty.” Then the Messenger of Allah ﷺ said: “O son of al-Khattab, go and call out to the people that no one will enter Paradise except the believers.” So I went out and called to them, saying: `No one will enter Paradise except the believers.” Grade: Sahih Hadeeth, its isnad is Hasan, Muslim (114)] (Darussalam) Reference : Musnad Ahmad 203 In-book reference : Book 2, Hadith 120

    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت