• 3081
  • عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " عُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي بِأَعْمَالِهَا : حَسَنِهِ وَسَيِّئِهِ ، فَرَأَيْتُ فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا : الْأَذَى يُنَحَّى عَنِ الطَّرِيقِ ، وَرَأَيْتُ فِي سَيِّيءِ أَعْمَالِهَا النُّخَاعَةُ فِي الْمَسْجِدِ لَا تُدْفَنُ "

    حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنْ وَاصِلٍ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَقِيلٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ، قَالَ : عُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي بِأَعْمَالِهَا : حَسَنِهِ وَسَيِّئِهِ ، فَرَأَيْتُ فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا : الْأَذَى يُنَحَّى عَنِ الطَّرِيقِ ، وَرَأَيْتُ فِي سَيِّيءِ أَعْمَالِهَا النُّخَاعَةُ فِي الْمَسْجِدِ لَا تُدْفَنُ

    الأذى: الأذى : الشوك والحجر، وما أشبه ذلك مما يتأذى به المار
    عُرِضَتْ عَلَيَّ أُمَّتِي بِأَعْمَالِهَا : حَسَنِهِ وَسَيِّئِهِ ، فَرَأَيْتُ فِي
    حديث رقم: 891 في صحيح مسلم كِتَابُ الْمَسَاجِدِ وَمَوَاضِعِ الصَّلَاةَ بَابُ النَّهْيِ عَنِ الْبُصَاقِ فِي الْمَسْجِدِ فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِهَا
    حديث رقم: 3680 في سنن ابن ماجة كِتَابُ الْأَدَبِ بَابُ إِمَاطَةِ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ
    حديث رقم: 1244 في صحيح ابن خزيمة جُمَّاعُ أَبْوَابِ ذِكْرِ الْوِتْرِ وَمَا فِيهِ مِنَ السُّنَنِ جُمَّاعُ أَبْوَابِ فَضَائِلِ الْمَسَاجِدِ وَبِنَائِهَا وَتَعْظِيمِهَا
    حديث رقم: 21026 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ
    حديث رقم: 21027 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ
    حديث رقم: 21047 في مسند أحمد ابن حنبل مُسْنَدُ الْأَنْصَارِ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ
    حديث رقم: 1667 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ الْمَسَاجِدِ
    حديث رقم: 1668 في صحيح ابن حبان كِتَابُ الصَّلَاةِ بَابُ الْمَسَاجِدِ
    حديث رقم: 25807 في مصنّف بن أبي شيبة كِتَابُ الْأَدَبِ فِي تَنْحِيَةِ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ
    حديث رقم: 3347 في السنن الكبير للبيهقي كِتَابُ الصَّلَاةِ
    حديث رقم: 479 في مسند الطيالسي أَحَادِيثُ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ أَحَادِيثُ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    حديث رقم: 479 في مسند الطيالسي أَحَادِيثُ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ مَا رَوَتْ أُمُّ كُرْزٍ الْكَعْبِيَّةُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    حديث رقم: 942 في مستخرج أبي عوانة مُبْتَدَأُ أَبْوَابِ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ مُبْتَدَأُ أَبْوَابٍ فِي الْمَسَاجِدِ وَمَا فِيهَا
    حديث رقم: 2465 في الأوسط لابن المنذر كِتَابُ السَّفَرِ جِمَاعُ أَبْوَابِ فَضَائِلِ الْمَسَاجِدِ وَبِنَائِهَا وَتَعْظِيمِهَا

    في هذا الحديث يُبَيِّنُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم محاسِنَ الأعمالِ ومساوِئَها، فيقول: (عُرِضَتْ عَلَيَّ أعمالُ أُمَّتِي) يعني: بُلِّغْتُ عنها، وبُيِّنَتْ لي، والَّذي بيَّنَها له هو اللهُ عزَّ وجلَّ؛ لأنَّ اللهَ سبحانَه وتعالى هو الَّذي يُحلِّل ويُحرِّم ويُوجِبُ، فعَرَضَ اللهُ عزَّ وجلَّ على نبيِّنا محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المحاسنَ والمساوئَ من أعمالِ الأُمَّة، فوَجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في محاسنِ أعمالِها الأذى يُماطُ، أي: يُزالُ عن الطَّريقِ، وهو كُلُّ ما يُؤذِي من شَوكٍ أو عَذِرَةٍ أو حَجَرٍ، ووجَدَ في مَساوئِ أعمالِها "النُّخاعةَ"، أي: البُّزاقةَ الَّتي تَخرُجُ من أصلِ الفَمِ، والمرادُ بها إِلقاؤُها، (تَكونُ في المسجِدِ) ظاهرةً لا تُدفَنُ، فالذَّمُّ لا يختصُّ بصاحبِ النُّخاعَةِ- وإنْ كان إثمُه أكثَرَ- بل يدخُلُ فيه هو وكُلُّ مَن رآها ولا يُزيلُها، فلم يَثبُتْ لها حُكمُ السَّيِّئَةِ بمجرَّدِ إيقاعِها في المسجِدِ، بل به وبتركِها غيرَ مدفونَةٍ.وفي الحديث: التَّرغيبُ في تَنظيفِ المساجِدِ ممَّا يحصُلُ فيها من القُماماتِ القَليلَةِ.وفيه: ما يدُلُّ على أنَّه لا يَجوزُ أن يُحتقَرَ منَ البِرِّ شيءٌ، ولا يُستصغَرُ من الإثمِ شيءٌ وإن قَلَّ .

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت