• 2507
  • عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ عَلَى مَنْ مَرَّ بِهِ ، فَمَا جَازَ فَهُوَ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ "

    حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ عَلَى مَنْ مَرَّ بِهِ ، فَمَا جَازَ فَهُوَ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ

    لا توجد بيانات
    لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ عَلَى مَنْ مَرَّ بِهِ ، فَمَا جَازَ فَهُوَ
    لا توجد بيانات

    في هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "الضِّيافةُ ثلاثةُ أيَّامٍ، فما زادَ فهو صدقةٌ"، يعني: أنَّ حقَّ الضَّيفِ هو ثلاثةُ أيَّامٍ، يَتكلَّفُ فيها المُضِيفُ لِضيافتِه، فإذا انقضَتِ الثَّلاثةُ الأيَّامِ فإنَّ حقَّ الضِّيافةِ قدِ انقطَعَ، وهذا الزَّائدُ يُعَدُّ صدقةً مِنَ المُضِيفِ على ضَيفِه وليسَ حقَّ الضِّيافةِ، "وكلُّ معروفٍ صدقةٌ"، أي: وكلُّ أمْرٍ مِن الخيرِ والبِرِّ يَفعَلُه المسلمُ لوجْهِ اللهِ لأخيهِ المُسلمِ، فهو صدقةٌ له أجْرُها عندَ اللهِ، وهذا حثٌّ على بذْلِ كرَمِ الضِّيافةِ أكثَرَ مِن ثلاثةِ أيَّامٍ للضَّيفِ مِن بابِ الصَّدقةِ والمعروفِ الذي يُؤجَرُ عليه.وفي الحديثِ: بيانُ أنَّ الصَّدقةَ أبوابُها كثيرةٌ في أنواعِ البِرِّ والخيرِ .

    لا توجد بيانات
    . . .
    فضلًا انتظر تحميل الصوت