حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي جَدِّي ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَطَاءٍ : مَنْ لَهُ الْمُتْعَةُ ؟ فَقَالَ : قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : {{ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ }} ، فَأَمَّا الْقُرَى الْحَاضِرَةُ لِلْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّتِي لَا يَتَمَتَّعُ أَهْلُهَا فَالْمُطْنِبَةُ بِمَكَّةَ ، الْمُظِلَّةُ عَلَيْهِ نَخْلَتَانِ ، وَمَرُّ الظَّهْرَانِ ، وَعُرَنَةُ ، وَضَجْنَانُ ، وَالرَّجِيعُ ، وَأَمَّا الْقُرَى الَّتِي لَيْسَتْ بِحَاضِرَةِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّتِي يَتَمَتَّعُ أَهْلُهَا إِنْ شَاءُوا فَالسَّفَرُ ، وَالسَّفَرُ مَا يُقْصَرُ إِلَيْهِ الصَّلَاةُ
قَالَ عَطَاءٌ : وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ : تُقْصَرُ الصَّلَاةُ إِلَى الطَّائِفِ ، وَعُسْفَانَ ، وَجُدَّةَ ، وَالرُّهَاطِ ، وَمَا كَانَ مِنْ أَشْبَاهِ ذَلِكَ