عنوان الفتوى : الخلاف المعتبر وغير المعتبر

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أود من السادة أصحاب الفضيلة الإجابة عن هذا

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

خلاصة الفتوى:

 العبرة عند الاختلاف هي الدليل الشرعي من نصوص الوحي كتابا أو سنة.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن المرجعية العليا في هذا الدين هي كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، قال الله تعالى: اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ {لأعراف: 3}.. الآية

ولله در القائل: دعوا كل قول عند قول محمد    * فما آمن في دينه كمخاطر.

ومصادر التشريع عند المسلمين هي الكتاب والسنة والإجماع والقياس، ولا يكون الإجماع والقياس إلا على أساس من الكتاب والسنة.

ولذلك فكل خلاف مستند على أصل من هذه الأصول فهو خلاف معتبر، وإن كان يوجد ما هو أرجح منه لقوة دليله؛ فالعبرة إذا بقوة الدليل وهو ما يسمى بالراجح وليس بكثرة القائلين وهو ما يسمى في بعض المذاهب بالمشهور إذا كان دليله ضعيفا.

ولمعرفة أسباب اختلاف أهل العلم وحكمته.. وما ما ينبغي للمسلم أن يتعامل به مع ذلك نرجو أن تطلع على الفتاوى التالية أرقامها: 1839، 5592، 26350، 62828، 29646.  

 والله أعلم.

 

 

أسئلة متعلقة أخري
مكانة أحمد بن حنبل الفقهية
أهمية وكيفية دراسة الفقه والتخصص فيه
المذاهب الباطلة المذمومة والمذاهب المحمودة
المؤهلات المطلوبة للترجيح بين المذاهب الفقهية
مناقشة ابن حزم بإيجابه الاجتهاد على العامي
هل يجب على المسلم اتباع مذهب فقهي معين؟
الأخذ بالأسهل في عدد يسير من مسائل الفقه بين التتبع المذموم وعدمه
مكانة أحمد بن حنبل الفقهية
أهمية وكيفية دراسة الفقه والتخصص فيه
المذاهب الباطلة المذمومة والمذاهب المحمودة
المؤهلات المطلوبة للترجيح بين المذاهب الفقهية
مناقشة ابن حزم بإيجابه الاجتهاد على العامي
هل يجب على المسلم اتباع مذهب فقهي معين؟
الأخذ بالأسهل في عدد يسير من مسائل الفقه بين التتبع المذموم وعدمه