عنوان الفتوى : مراعاة حاجة الزوجة عند الاستمتاع

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ما هو رأي الإسلام في الرجل الذي لا يشبع رغبة زوجتة الجنسية.. لا يستطيع إيصالها إلى الذروة الجنسية .. وعدم محاولته البحث عن حل لذلك؟ علما أنه يعلم أنها لا تصل إلى الذروة الجنسية... وما هو حق المرأة في هذة الحالة؟ و هل يجوز لها أن تحاول الوصول إلى الذروة الجنسية لوحدها لإشباع رغباتها الجنسية؟.. علما بأني سمعت أكثر من قصة عن نساء لم يصلن في حياتهن الزوجية قاطبة للشعور بالذروة الجنسية.لماذا لا يركز الإسلام على حاجات المرأة الجنسية كما هو الحال عند الرجل؟ ودائما كنت أتساءل لماذا تكون الحور العين أبكارا رغم ان تجربة فض البكارة هي تجربة مؤلمة وقاسية للفتاة.. كثير من التساؤلات حول الجنس في الدين الإسلامي تدور في خاطري ولا أجدها في أي مكان أو مرجع ودائما أتساءل لماذا؟.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 

فقد أوصى الإسلام الرجال بالنساء غاية الوصية، ولا يوجد دين ولا ملة على وجه الأرض أعطى المرأة حقها وكرمها وعظم من شأنها كما فعل الإسلام فهو دين الله الحكيم العليم، وانظري الفتاوى التالية برقم 5729 ورقم: 3661 ورقم 47955.

وأما بشأن مسألتك فقد اهتم الإسلام بذلك أيضاً، ففي الحديث عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا جامع أحدكم أهله فليصدقها، فإذا قضى حاجته قبل أن تقضي حاجتها فلا يعجلها حتى تقضي حاجتها.

قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أبو يعلى وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات. وانظري الفتوى رقم 8794 والفتوى رقم 14921.

وننصح الزوج بأن يقوم بقضاء وطر زوجته، فإن كان سريع الإنزال فليبحث عن علاج، ومما يعينه على ذلك أن يداعب زوجته قبل الجماع، فإنه بذلك يستهض شهوتها وللجماع آداب ذكرناها في الفتوى رقم 3768 والفتوى رقم 13194.

وأما بشأن افتضاض الأبكار في الجنة فليس كما هو في الدنيا من الشعور بالألم، فإن الجنة هي دار السلام لا الآلام، وهي دار النعيم والراحة.

والله أعلم.