عنوان الفتوى: هل يجوز الحلف كذبا للستر على النفس؟

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

لي صديق أجبرني على القسم على معصية أفعلها، وهي لا تلحق الضرر بالآخرين، ولا أريد أن أفضح نفسي، فحاولت استعمال التورية، فهل يجوز أن أقسم أنني لم أفعلها، بهدف الستر على نفسي، وحفاظا على سمعتي، علما بأنني ما زلت أفعل تلك المعصية، وأنوي تركها، لكنني ما زلت في طريق التوبة؟
وبارك الله فيكم.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيجب عليك أولا أن تبادر بالتوبة من المعصية، فنية ترك المعصية ليست هي التوبة، بل لا بد من الإقلاع عنها في الحال، وإياك والتسوف، فإنه من الشيطان، فالموت غائب، وليس لحضوره علامة، ولا دليل، فالبدار البدار بالتوبة، ثم إنه يجوز لك أن تحلف على أنك لم تفعل تلك المعصية، وتوري، فتنوي أنك لم تفعلها في ذلك اليوم مثلا، وانظر الفتوى: 479968عن حكم الحلف كذبا للستر على النفس من المعصية.

وننصحك بعدم مصاحبة ذاك النوع من الأصدقاء، وصاحب الصالحين الذين يعينونك على الطاعة، ويسترونك عند الزلة.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حكم التكفير عن اليمين بالصيام من أجل شراء غسالة بالمال
غلبة الظن تلحق باليقين في اليمين وغيرها من أحكام الشرع
حلفت ألا تعفو عن أختها.. الحكم.. والواجب
حنَّث والده في يمينه دون علمه.. الحكم.. والواجب
حكم إخراج كفارة اليمين في بلد ثمن الطعام فيه رخيص
حكم من حلف بالطلاق إذا خرج من لجنة في العمل
حَلَفَتْ أن تقوم بفعلٍ ما لشخص فرفض الشخصُ قيامَها به