عنوان الفتوى: لا بأس في تأخير أذكار ما بعد الصلاة لحين انتهاء الموعظة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ما حكم قراءة أذكار ما بعد الصلاة أثناء درس يلقى مباشرة بعد الصلاة؟ وأيهما أفضل: الاستماع للدرس، أم قراءة الأذكار التي اعتاد عليها بعد كل صلاة؟.
وبارك الله في جهودكم الطيبة؟.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد ناقشنا هذه المسألة في الفتوى: 193979.

وحاصل ما ذكرناه أن الأمر واسع، وأنه لا بأس من الاستماع إلى الموعظة، ثم الإتيان بتلك الأذكار، إذ الاشتغال بالعلم عمل فاضل، ولا بأس كذلك في الإتيان بالأذكار إن أمكن أثناء الموعظة، ثم التفرغ للاستماع، والأفضل حيث كان يستفيد من الدرس أن يستمع إليه، ثم يأتي بالأذكار، لأن طلب العلم أفضل من الذكر، ولأن الدرس له وقت محدد عادة، وتراجع الفتوى: 132380.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
هل يطالب بالتسبيحات المسنونة بعد الصلاة من عليه فوائت؟
الجمع في الأذكار بعد الصلاة بين التكبير أربعًا وثلاثين وقول: لا إلا إلا الله وحده ...
لا يتعين مكان معين للإتيان بأذكار الصلاة
المشروع بقاء المصلي على هيئة التشهد عند الإتيان بالأذكار بعد صلاتي المغرب والفجر
لا حرج في قول هذه الأذكار في الصلاة، وبعدها
هل يجوز قراءة أذكار ما بعد الصلاة مرة واحدة لعدة صلوات
تأخير أذكار ما بعد الصلاة من أجل إنكار منكر