عنوان الفتوى: تأخير الصلوات بسبب تنجّس الملابس

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا رجل في سن الـ 25، عندي بروستاتا، وسلس بول، ولا أصلي الصلوات إلا حينما أصل إلى المنزل، وأبدّل ملابسي الداخلية، فهل أصلي الصلاة في وقتها، ثم أعيدها آخر الليل؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالواجب عليك أن تصلي كل صلاة في وقتها.

ويجوز لك أن تجمع بين الظهر والعصر في وقت إحداهما، وبين المغرب والعشاء كذلك، عند فقهاء الحنابلة، على ما بيناه في الفتوى: 423598 عن حكم الجمع بين الصلاتين بسبب السلس.

ولا يجوز أن تؤخّر العصر إلى المغرب، أو تجمع كل الصلوات.

وليس ما ذكرته من تنجّس الملابس بالبول عذرًا في ذلك؛ إذ يمكنك أن تغسل ما أصابه البول من الثياب وتصلي، أو تتحفّظ بشيء، ثم تزيله وقت الصلاة.

ولو فُرِضَ حصول مشقة في تكرار التحفّظ والغسل؛ لكثرة السلس؛ فلا حرج عليك في الأخذ بقول من يرى بأن إعادة الغسل والعصب لا تلزم لفعل كل صلاة؛ دفعًا للمشقة، وانظر الفتوى: 128721.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
من عجز عن السجود لمرض في ركبته فحكمه الإيماء به
كيف تصلي من وضعت دواء في مهبلها ومنعتها الطبيبة من الحركة؟
صفة صلاة المرأة الحامل إن كان في القيام ضررعليها
صلاة المريض بالإيماء
صلاة من لا يقدر على الجلوس على الأرض ولا على كرسي
كيفية الطهارة والصلاة لمن يلبس حفاظة ويعجز عن القيام والقعود
من صلَّى جالسًا لعُذْرٍ له ثوابُ من صلَّى قائمًا