عنوان الفتوى: لا حرج في اللعب بالألعاب المباحة بإغلاق صوت ما يحرم سماعه

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ما حكم لعبة جماعية، يختار فيها من بين شخصيات. أحدها يمشي بسيف مغروز في صدره، وله شكل بدونه. الشخصية تقول كلاما لا يسمعه إلا من يلعب بها، وتقول كلاما مسيئا، وهو. فهل يجوز إطفاء الصوت واللعب؟ وأيضا يقول إنه يريد العودة للحياة، وفي نفس الوقت يقول إنه يريد أن يموت ويستريح. وفي وصفه لا يذكر شيئا مخالفا مثل العودة إلى الحياة بسحر، أو شعوذة، أو ما أشبه ذلك. لا يزيد على هذا الكلام. حاولت نقل الكلام، لكن لم يسمح الموقع، بل عرف

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن الذي يسعنا أن نبينه لك في اللعبة التي سألت عنها، هو ذكر ما نقوله في شأن الألعاب عموما، وهو: أنها إن خلت من المحاذير الشرعية -المبينة في الفتوى: 121526- فالأصل أنها جائزة.

ولم يتبين مما ذكرته عن هذه اللعبة، شيء مما يوجب تحريمها. 

وأما ما يتعلق بإغلاق الصوت، واللعب: فإنه يزول به المحذور المتعلق بما يحرم سماعه، فلا يحرم اللعب من جهة وجود ما يحرم سماعه، إذا أغلق الصوت، كما سبق في الفتوى رقم: 289495.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
إرسال الألعاب التي تحوي الموسيقى وصور النساء
الترويح على النفس بالمباح ينبغي أن يكون بمقدار
اللعب بالألعاب التي فيها أفعال كفرية
شراء لاعبين في الألعاب بالمال الحقيقي وتحويله إلى مال في اللعبة
اللعب بلعبة تحوي مخالفات شرعية وشراء الإضافات لمن يلعب بها بزيادة
حكم شراء الشخصيات في الألعاب، وبيعها بسعر أغلى
لا حرج في اللعب بالألعاب الإلكترونية في أعياد الكفار