الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنرى أن تصبر على ما تسببه لك زوجتك من تعب وشدة، وتحتسب الأجر في ذلك من الله عز وجل، فلا تدري لعل في ذلك خيرا، وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم، وقد قال الله تعالى: فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا {النساء:19} .
هذا من باب النصح والتوجيه لما هو أفضل وأولى، وإلا فالطلاق مباح لمثل حالتك، وليس عليك فيه إثم، ولا تعد به ظالما للمرأة، طالما أنك لم تظلمها في حق من حقوقها.
والله أعلم.